ﺳَـۄٱډ ﮧ 𝓑𝓵𝓪𝓬𝓴
前往频道在 Telegram
499
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1530 天
帖子存档
.
- يتعرّض المرء لنوبات شوق من آنٍ لآخر، لأيام كانت روحه فيها خفيفة، كان قلبُه بسيطًا وبريئًا، ولم يكن يجد خلافًا بين عقله وقلبه.
بكيت
بُكاء التائِـه
الذي لا يَعرف أين يذهب
و كُل الأماكن لا تألفه
حتّى جدران غُرفته مَلت من سماع شَكواه ..
أعني عليّ
و علىٰ ضعفي، و قلة حيلتِي
و ضيق نفسي و طاقتي و الدنيا يارب
-"أتَعرفُ مَعنى أن أحاولُ ؟
أحاولُ بكاملِ قوتَي الصمود
أن لا أفقد مَرحَي لا أفقد ضِحَكتِي
أن لا أفقد شَغفِي وصَبري
لا أفقدنِي أنا! ".
الخوف أيضًا مُرعب
يمكنه أن يجعل الإنسان يتخلى
عمّا يخاف خسارته..
فقط لكي تهدأ مخاوفه
أعلم أن الإنطفاء لايليق بي..لكنني هذه المرة اترنّح على حافة السقوط..التعب ينهشني ببطئ والأيام تمر وكأنها تسرقني من نفسي ..
أُخفي إنكساري عن العيون ..لكن داخلي ينهار في صمت مخيف..
لم أعد اريد ان اكون قوية..أريد فقط أن اترك للحزن حقّه..فلعلَّني هذه المرة لست كما يعرفونني.
قرأت منذ قليل:
المرء يحتاج إلى شخصه المُفضل في كل وقت، وكل يوم، وكل لحظة، وبشكل مكثف، لكي يستطيع تجاوز الأيام الثقيلة ،
سألتُ نفسي أين يذهب إذاً من لا يملك شخصاً مُفضلاً ولم يكن أيضاً المفضل لأحد ؟
من يحتوي جروحه ؟
من يخبره أنه ليس وحيداً!!
" تجلس هناك،
تُعلّق الأمل على أحدٍ
قد يفتح الباب
لكن الحقيقة؟
الباب لم يُغلق يومًا.
لا أحد سيأتي،
ولا بابَ أصلًا،
فقط أنت،
توهمُ نفسكَ بالانتظار."
