سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
前往频道在 Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
显示更多537
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+130 天
帖子存档
يكاد يكون فرق ما بين طلاب العلم قدرة الواحد منهم على "استبقاء الهم العلمي" والحفاظ على "لياقته" في التحصيل، وما من هلالٍ يمرّ إلا ونتسامع بانطفاء جذوة همّةٍ كانت يومًا حديثَ النادي.
ومع ازدياد الشواغل وكثرة الصوارف يتأكد على المرء طلبُ ما يستبقي به همّه، وطلبُ كل أحدٍ بحسبه.
مشاري الشثري.
نفوس مبهجة!
من الأمور المبهجة هذه الأيّام، كثرة الفتيات والنساء اللواتي يلتحقن بالبرامج الشرعيّة التعليميّة المتاحة، رغم أنّ المادة العلميّة لهذه البرامج تحتاج جديّة في الطلب وطول نَفس.. وأجمل ما في هذه الظاهرة كثرة التحاق الأمهات مع بناتهن بهذه البرامج، وحماستهن جميعًا للقراءة والتلخيص والمراجعة، وفرحهن جميعًا بالنجاح..
وفرحي بهذه الظاهرة هو أنّها تنتقل بصالحات الأمّة من طور اجتناب الحرام في زمن الفساد، إلى طلب إصلاح الأمّة، ومحاصرة الفساد بيقين وعلم.. وذاك هو طريق استمطار رحمة الله..
قال تعالى: "وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ"..
د.سامي عامري
يا الله..!
إذا حلَّت بك الهموم، وخيَّمت عليك الغموم، واشتد الكرب، وعظم الخطب، وضاقت السبل، وبارت الحيل فالجأ إلى الله تعالى، وأكثر من التضرع والدعاء والانطراح بين يديه؛ فإنه ملاذ المكروبين، وملجأ المكلومين، وأنيس المستوحشين، وهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها.
يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء، ويمنح الجزيل، ويزيل الهموم، ويرفع الكروب، ويغفر الذنوب، ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
تأمل قول القدير الرحيم: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقوله: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾.
https://t.me/adel1441
من أراد أن يكون مصلحا يسهم في إحياء الإسلام فلا بد أن يكون له في الليل حظ من القيام
إذا كان كل ما يجري على المسلمين اليوم من المصائب والأزمات وسوء الحال غير كاف ليجعل حياتنا مُسخّرة لخدمة الإسلام وأهله = فلنراجع صدقنا في إيماننا.
كثرة التنقّل تُشغل القلب وتُضيّع الوقت..!
"ينبغي للطالب أن يثبت ويصبر على أستاذٍ، وعلى كتابٍ حتى لا يتركه أبتر، وعلى فنّ حتى لا يشتغل بفنٍ آخر قبل أن يتقن الأول، وعلى بلدٍ حتى لا ينتقل إلى بلدٍ آخر من غير ضرورة، فإن ذلك كله يُفرِّقُ الامور، ويشغل القلب، ويضيع الأوقات، وينبغي أن يصبر عما تريده نفسه وهواه، ويصبر على المحن والبليَّات، فقد قيل:
خَزَائِن المنن على قناطير المحن. وقيل: الشجاعة، صبر ساعة".
قيمة الزمن عند العلماء ، ص ٢١٦
كلما حفظت دين الله حفظك الله..!
روى الترمذي : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ) صححه الألباني .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"(احفظ الله يحفظك) جملة تدل على أن الإنسان كلما حفظ دين الله حفظه الله .
ولكن حفظه في ماذا ؟ حفظه في بدنه ، وحفظه في ماله ، وأهله ، وفي دينه ، وهذا أهم الأشياء وهو أن يسلمك من الزيغ والضلال ، لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله هدى (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) وكلما ضل والعياذ بالله فإنه يزداد ضلالا " .
(شرح رياض الصالحين)
"لا نوم في الجنة"...لماذا؟
"ولا ينامُ أهلُ الجنةِ"حديث صحيح...لكن لماذا يا ترى؟
أليس النوم ممتعا أحيانا؟.
يحب الناس النوم لسببين:
الأول:ليستريحوا من التعب
ثانيا:ليروا أحلاما سعيدة.
ولا تعب في الجنة لتكون هناك راحة...ولا حاجة للأحلام السعيدة إن كانت اليقظة سعيدة وفيها ما تحلم فيه وزيادة.
د. أيمن البلوي
كلما رأى الإنسان نفسه معرضا عن تدبر القرآن، أو معرضا عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى:{وَلَوْ عَلِمَ ﷲ فِيهِمْ خِيْراً لَّأَسْمَعَهُمْ}..
يجف ريقه من الهلع لا محالة...
#اقتباس
لِلشَّاكِين من العَجز والكسل.. دواء مُجَرَّب!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "الذِّكْر يُعطِي الذَّاكِرَ قُوَّةً، حتىٰ إنه ليفعل مع الذِّكْر ما لم يظن فعله بدونه، وقد شاهدتُ من قُوَّة شيخ الإسلام ابن تيمية في سننه وكلامه وإقدامه وكتابه أمرًا عجيبًا، فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسِخُ في جُمعة (=أسبوع) وأكثر ..".
هل يمكن أن يصلح حال المسلمين ونحن لا نبذل في العمل للإسلام إلا فضلة أوقاتنا ونافلة أعمالنا؟
كُلُّ مرارةٍ تشعرُ بها وأنت تُجاهد نفسك على غضِّ البصر عمّا حرّم الله فهي أهونُ ألف مرةٍ من مرارة إطلاق البصر
فالذي عوَدَ عيْنيه على رؤية الحرام ولم يُجاهد نفسه على غضَ البصر=شيئا فشيئا ستتتبعُ عينُه وحدَها مواضع الحرام (في الشارع، في التلفزيون، في النت، في أي مكان) وستفرحُ بها، وترى فيها مُتعتَها وبهجتَها
وبذلك يكون هو الجاني والمَجني عليه والظالم والمظلوم :
١-لأن العين لم تُخلق لترى ذلك، فتوجيهُها له ظلمٌ لها
٢-شقاءٌ على النفس وشعورٌ بالحرمان، لأن العين ترى ما لا تملك في صورةٍ مُبهرة، فمن جهةٍ: تتمنّاه وتتخيله، ومن جهة أخرى: لا تقنع بالحلال المُتاح عندها، ويُفسد علاقته بأهله لأنه سيُقارنُ، والشيطانُ لا شك سيُصغرُ أهله (الحلال) في عينِه ويُفخّم له الحرام
٣-إطلاق البصر هو البوابةُ لسلسلة من المحرمات أشدّ منه بكثير قد تصل إلى الفاحشة.. نعم واللهِ
٤-لن يتوقف خطرُها على مجرد النظر بل في التفكير والتخيُّل وحديث النفس والتمنّي والشهوة.. وهذا مُفسِدٌ للنفس والبدن وصارفٌ عن التفكير في الخير والعمل النافع، وسيُعطّله لا محالة أو يُقلِّل كفاءته في العمل الصالح النافع
#وكذلك :كم من امرأة أطلقت نظرها وقلبها وخيالَها على رجالٍ فأفسدتْ حياتَها مع زوجها، وإن لم تكن متزوجة فهو ضرر عظيم أيضا حيث يشغل تفكيرها بما لا ينفع ويُشتت عقلها، وربما أدخلها في مشاهدة الحرام، ويجعلها تطلب صورة مثالية مُتخيّلَة لزوج المستقبل تُفسدُ عليها اختيارَها لمن يتقدّم لها، وهذا حصل كثيرا
****
وفي هذا الزمان الذي صار فيها المُنكرات والحرام والمناظر القبيحة في كل مكان (في الشارع، في الإعلام في الإعلانات، في النت..) يحتاج العبدُ استعانةً عظيمة بالله مُتجددة كل يوم، بل ربما طول اليوم، ويحتاج صبرا و مُجاهدة وتذكُّرًا لسوء عاقبة إطلاق البصر، وحُسن عاقبة غضِّه
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
ذلك أزكى لهم
#و بكلمةٍ:
فإنّ إنكار القلب ومجاهدة النفس على ذلك والصبر (حتى لو ضعفت قليلا)، وحُزنَ النفس على التقصير في ذلك والاستغفار
خيرٌ من التطبيع مع المحرمات دون إنكار قلب أو اكتراث!
وإرادةٌ تتعثّرُ في ترك الحرام، خيرٌ من عزيمةٍ استحكمتْ على العَيْش معه!
و ربُّك سبحانه معك، لن يُضيعك
وعليك بدُعاء يوسف الكريم
(إلّا تصرفْ عنّي كيدَهُنّ أصْبُ إليهنّ وأكُن من الجاهلين)
ينبغي للمؤمن أن يُخفي أحواله عن الخلق بقدر الإمكان ...!
قال ابن القيِّم - رحمه الله -:
"والمراد أنَّ المؤمِن يُخفي أحواله عن الخلْق جهده، كخشوعه وذلِّه وانكِساره؛ لئلاَّ يراها النَّاس فيعجبه اطّلاعهم عليْها، ورؤيتهم لها، فيفسد عليه وقته وقلْبه وحاله مع الله، وكم قدِ اقتطع في هذه المفازة مِن سالك! والمعصوم مَن عصمَه الله، فلا شيء أنفع للصَّادق من التحقُّق بالمسكنة والفاقة والذُّل وأنَّه لا شيء، وأنَّه ممَّن لم يصح له بعدُ الإسلام حتَّى يدَّعي الشرف فيه، ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية - رحِمه الله - من ذلك أمرًا لَم أشاهده من غيره، وكان يقول كثيرًا: ما لي شيءٌ، ولا منِّي شيء، ولا فيَّ شيء، وكان كثيرًا ما يتمثَّل بهذا البيت:
أَنَا المُكَدِّي وَابْنُ المُكَدِّي
وَهَكَذَا كَانَ أَبِي وَجَدِّي
وكان إذا أُثْني عليه في وجْهِه يقول: إنّي إلى الآن أُجَدّد إسلامي في كلّ وقْتٍ، وما أسلمْتُ بعدُ إسلامًا جيّدًا".
مدارج السالكين(١/ ٣٩١)
"لو قال قائل: أحيانا يجد الإنسان انشراحاً في العبادة أكثر من طلب العلم والقراءة ؟
و السبب في ذلك: لأن إخلاصنا في طلب العلم فيه شيء من الخدوش ، وإلا لو شعرنا أننا نطلب العلم ونحن مجاهدون في سبيل الله ، لصارت صدورنا أشد انشراحا، لكن مع الأسف أن كثيراً من طلاب العلم يقصدون بالعلم أو بطلب العلم التوسع في طلب العلم فقط ، وهذا لا شك أنه نقص ، أنا أقول:
طالب العلم يجب أن يقصد بطلب العلم نصرة هذا الدين، وحماية هذا الدين من أعدائه وبهذا ينشرح صدره، ولهذا تجد الإنسان إذا لاحظ هذا الملحظ ، إذا فهم مسألة من مسائل العلم رآها غنيمة، درة غواص لا يمكن أن يفرط فيها إطلاقاً" .
تفسير سورة المائدة ، ابن عثيمين (١/ ٢٧٤)
إذا لم تدفع من وقتك على فكرتك ومشروعك ما لا يقل عن ثلاث ساعات يومياً فلا تجهد نفسك في انتظار أفراحك (الحياة أجل من شتات لا يصنع لك إلا الضياع).
د. مشغل الفلاحي
انتشار المهرجانات الغنائية في كثير من الدول الإسلامية مع إقبال كثير من الشباب عليها نذير شُؤم ووبال.
حالة الفراغ الديني المُتعمّد، والإحباط من الواقع، والانكباب الانعزالي على وسائل التواصل، وغيرها= صنعت نفوسًا ممزقة وأرواحا فارغة تبحث عن أي سراب تهرب إليه.
- الدكتور أحمد عبدالمنعم
اترك بصمتك وأثرك في الإسلام..!
لن تجد منصباً أعظم ولا أحسن ولا أشرف من أن تكون خادماً لدين الله تعالى، رافعاً راية الإسلام في كل زمان ومكان.
فكن خادماً للإسلام بكل ما تستطيع....
كن خادما للإسلام بتعلمك للقرآن والسنة وعملك بهما وتعليمهما ونشرهما بين الناس، أو بإعانة من يعلم الناس الخير، بالدعاء له والتنسيق معه وتشجيعه والنصح له.
كن خادماً للإسلام بتأليفك لكتاب ينفع المسلمين، أو بالإعانة على تأليفه برأي، أو مالٍ، أو طباعةٍ، أو نشرٍ أو إهداءٍ بعد طباعته.
كن خادماً للإسلام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل الوسائل المتاحة.
كن خادما للإسلام بنشر مقطعٍ أو كلامٍ فيه نفع للإسلام والمسلمين.
باختصار... اترك بصمتك وأثرك في الإسلام.
جاء في الحديث: "إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، وَمُنْبِلَهُ".
فهنيئاً لمن قدموا حياتهم في خدمة هذا الدين، فهذا جعفر بن أبي طالب يحمل راية الإسلام بيمينه في مؤتة فقطعت، فحملها بشماله فقطعت، فأسند الراية على صدره حتى استشهد، ولم يرضَ أن تسقط راية الإسلام.
https://t.me/adel1441
