سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
前往频道在 Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
显示更多537
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+130 天
帖子存档
حمايةُ اللغة حمايةٌ للذَّات والهُوِيَّة؛ فإذا رأيتَ من يحتقر لُغتَه فتأكَّدْ أنه مُحتقرٌ لذاته ونفسه، وإذا رأيتَ شعبًا يحتقر لغته فلينتظر الهزيمة التي ليس بينها وبينه إلا ذِراع.
-محمد أبو موسى
الإخلاص والاستعانة ...!
"الفتوح الإلهية في العلم أقوى أسبابها أمران:
"الإخلاص" و "الاستعانة"، فتجريد القلب مما سوى الله والبراءة من الحول والقوة لهما من الأسرار في سرعة الفهم، وانتقاش المقروء في الذهن، وطي الزمن، وبركة الأوقات، وتسديد الجواب، وقبول القلوب لطالب العلم ما لا يعلم مداه إلا الله".
إبراهيم السكران
كشف التسرب..!
"عندما تتسرب حياتك، وعمرك، ووقتك بين يديك وبلطف وهدوء، عندها يجب أن تقف بحزم مع نفسك لتوقف هذا التسرب قبل فوات الأوان.
ماالذي يسحب وقتك منك؟
ماالذي يحرمك من الإنجاز؟
ماالذي يضيع عليك عمرك؟
أنت أعرف بهذا كله فكن صادقاً مع نفسك وأكثر حزماً..".
د.علي الشبيلي
ليس لك من عمرك إلا ما كان في طاعة الله ...!
"فوقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة المعيشة الضنك في العذاب الأليم، وهو يمر أسرع من مر السحاب.
فما كان من وقته لله وبالله؛ فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته وإن عاش فيه عاش عيش البهائم.
فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه بالنوم والبطالة؛ فموت هذا خيرا له من حياته.
وإذا كان العبد ـ وهو في الصلاة ـ ليس له من صلاته إلا ما عقل منها؛ فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله".
الجواب الكافي ، ابن القيم ، ص ٢٢٩
وعليك بالقرآن فارق به نفسك، فهو شفاء روحي ونفسي وحسي، وعلاج لشبهات العقول، وأوهام النفوس، وأسقام الأجساد، وعلل الأرواح، كما قال تعالى ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾..
فاقرأ الفاتحة سبع مرات، وفواتح سورة البقرة السبع آيات من أولها، وآخر ثلاث آيات منها، وآية الكرسي ثلاث مرات، والمعوذتين ثلاث مرات، و{قل هو الله أحد} ثلاث مرات..
واقرأ آيات سورة يونس {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.
وآيات سورة طه {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}.
فتقرأ هذه الآيات وتنفث في يديك وتمسح بهما وجهك ورأسك وجسدك كله..
ويمكن أن تنفث بماء وتشربه وتغتسل به..
" كل يوم تنقضي من حياتنا ( ٢٤) ساعة لو استثمرنا (٣) ساعات منها مركّزة في مشروع أو فكرة أو قضية لتحصّل لنا في نهاية الأسبوع فضلاً عن الشهر والعام شيء لم يخطر لنا على بال؛ ولكن الفوضى تذهب بأعظم مواردنا في الحياة".
د. مشعل الفلاحي
انفرد بنفسك ولو قليلا ..!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :"لا بدَّ للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور".
[ابن تيمية - الفتاوى ٤٢٦/١٠]
"استعن بالله ولا تعجز"
ذُكر في ترجمة الكِسائي أنه بدأ في طلب علم النحو ثم صعب عليه، فوجد نملة تحمل طعاماً تريد أن تصعد به حائطاً، كلما صعدت قليلا سقطت، وهكذا حتى صعدت؛ فأخذ درساً من ذلك، فكابد حتى صار إماماً في النحو .
طالب العلم بين الحفظ الفكري والحفظ الحرفي ..!
لابد أن يعلم طالب العلم أنه ليس كل شيء يصلح للحفظ؛ وليس كل ما يصلح للحفظ يصلح أن يُحفظ حفظاً حرفياً لكل العبارات والألفاظ.
إنما يُحفظ بالحروف والألفاظ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأما غيرهما يكفي فيه حفظ القضايا والأفكار، والتعبير عنها بأسلوب الطالب.
وهذه المنهجية تنمي لدى طالب العلم العقلية الاجتهادية والشخصية النقدية الاسنتباطية؛ مع ما فيها من حفظ الأوقات والأعمار واختصار الطريق في الطلب والتحصيل.
https://t.me/adel1441
"إذا أردت أن تعيش سليم القلب .. عفيف البصر والأذن واللسان ..
منشغلًا بما ينفعك في الدنيا والآخرة .. واصلًا لرحمك ولأصحاب الحقوق عليك ..
تاليًا للقرآن .. قارئًا لكتب العلم ..
فعليك بهجر وسائل الإعلام والإنترنت .. إلا في أوقات محدودة من يومك .. ولأغراض معلومة ..
واستحضر معها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين قال : "إياكم والجلوسَ في الطرقات". فقالوا: يا رسول الله ما لنا بدٌّ من مجالسنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريقَ حقه"، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال:" غض البصر وكف الأذى وردُّ السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ".
ثم أقبل على حياتك تصنعها وتستعملها في رضا الله تعالى ..".
حسام جابر
قال ابن قتيبة: كان طالب العلم فيما مضى، يَسمع لِيعلم، ويَعلم لِيعمل، ويَتفقه في دين الله لينتفع وينفع.
وقد صار الآن: يَسمع ليجمع، ويجمع؛ لِيُذكَر، ويحفظ؛ لِيغلِب ويفخر .
" سألته كيف ضبط القرآن ؟ فقال لي من خلال عادة من العادات قررت فيها أن أخصص له عشرين دقيقة قبل كل أذان ، وأزيدها مثلها بعده في كل صلاة حتى تحقق لي ما أردت ( ما النجاح سوى جملة من العادات الإيجابية ! )".
د. مشعل الفلاحي
طلب العلم..!
"من لطائف العلم وملحه القراءة قي كتب التراجم وهي بالإضافة إلى ما تثريه من معلومات ومن كشف بعض المغلقات متعة ورياضة أدبية يستريح فيها طالب العلم من كد الفكر في كتب أصول العلم، ويتزود من أخبار من سبقه في طلب العلم ولا شك أنها من الأدوات المعينة المحفزة الداعية لشحذ الهمم ويحسن بطالب العلم أن يجعل له برنامجا للقراءة في التراجم، ويدون فيها ما مر معه من لطائف عجيبة وأخبار غريبة ولا يكن همه حفظ تاريخ الوفيات فقط.
كنت أقرأ ترجمة العالم اللغوي المقرئ أبي عمرو بن العلاء، لفت انتباهي خبر أذهلني بعد تأمله وتكرار قراءته ومحاولة الوصول إلى نفسية أبي عمرو وما يشعر به في تلك اللحظة ، هذا الخبر جاء عن الأصمعي إذ يقول : قال أبو عمرو بن العلاء كنت في ضيعتي فاشتد علي الحر فبينا أنا أدور فيها نصف النهار إذ سمعت قائلا يقول :
وإن امرأ دنياه أكبر همه
لمستمسك منها بحبل غرور
قال: فنقشته على خاتمي فكان نقش خاتمه.
تخيلوا معي أخواني الكرام في شدة الحر ، وفي ذروة انغماسه في عمله ...يتوقف ليكتب بيتا من الشعر من غير استعداد لطلب العلم وفي غير قاعة الدرس وعند غير شيوخه ، فطلب العلم وتحصيل المعرفة لا مكان لهما محددا ولا زمان لهما معينا إن طلب العلم مشروع حياة وبرنامج عمر ..
مثل هذه الأخبار لا تحتاج مزيد تعليق وكثرة تحليل هي بحاجة للتأمل والدخول في أعماق صاحبها.
و لا شك أن بين جنبي أبي عمرو بن العلاء نفساً شغوفة بالعلم متطلعة للمعرفة تحاول الإفادة وتطلب المعارف في كل حين ...".
د. مقبل الدعدي
ليس العلم أن تثاقل كلماتك وخطواتك وتتوقر في هيئتك وحركتك! ؛ إنما العلم يعرف بثمرته! ، قيام ليل طويل وخشية رب جليل واستعداد ليوم رحيل!
أسعد الناس بالعلم هو الذي يطلبه ويبذله قربة إلى الله تعالى .
قال الغزالي - رحمه الله - :"أيها الولد، كم من ليلة أحييتها بتكرار العلم ومطالعة الكتب، وحرّمت على نفسك النوم، لا أعلم ما كان الباعث فيه؟ إن كانت نيتك نيْل عَرَض الدنيا، وجذب حطامها، وتحصيل مناصبها، والمباهاة
على الأقران والأمثال؛ فويل لك ثم ويلٌ لك.
وإن كان قصدك فيه إحياء شريعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتهذيب أخلاقك، وكسر النفس الأمارة بالسوء، فطوبى لك ثم طوبى لك".
أيها الولد ، الغزالي ، ص ١٠٥
صحح مسارك..!
"حتى وإن تظاهرت بأنك سعيد، ومنتج وهادئ، فإني ألحظ قلقك، وتعبك، ورهق داخلك..
طريقك الوحيد أن تريح داخلك، أن تجعل نور اليقين، وحلاوة الإيمان، تشع فيك من جديد..
من الآن:
*أعد ترتيب قلبك
*حافظ على صلاتك
*جدد توبتك
*انطرح بين يدي سيدك،ومولاك
وتذكر:
أن مبادرتك حياة أخرى لك..".
د. علي الشبيلي
⏳
"لا أعرف عاقلًا من المسلمين يترك هذه الساعة من يوم الجمعة تمضي من غير أن يغتنمها بالصلاة على سيدنا رسول الله والدعاء..
أينما كنت الآن وحتى غروب الشمس، وأيًّا ما كان الذي تصنع، لا تفوت على نفسك هذه الفرصة، سل ربك ما شئت إنه الكريم الذي بيده خزائن السماوات والأرض."
〰️
حُرمات العلم الشرعي...!
"إن للعلم الشرعي حرمة لا ينال المرء قسطاً منه إلا بتحقيقها.
فالعلم الشرعي له حرمة وتعظيم في طلبه, وحرمة وتعظيم في التعامل مع المشتغلين به, وفي المعلمين له, وفي كتبه, وفي التعبير عنه, وفي وجوب التمسلك بمقتضياته.
فمن فرط في واحد من هذه الحرمات, فقد سدّ على نفسه طريقا من طرق العلم النافع".
د. سلطان العميري
احرص على عزيز وقتك ..!
"كان الامام جمال الدين القاسمي : محافظاً على وقته وله همة عالية في القراءة، قال عن نفسه: "وقد اتفق لي بحمده تعالى قراءة صحيح مسلم بتمامه رواية ودراية في أربعين يوماً، وقراءة سنن ابن ماجه كذلك في واحد وعشرين يوماً، وقراءة الموطأ كذلك في تسعة عشر يوماً... فدع عنك الكسل، واحرص على عزيز وقتك بدرس العلم وإحسان العمل".
قيمة الزمن عند العلماء ص 151
واحد من الأسئلة الضخمة في حياتك : هل تجد قلبك ومشاعرك حين تبدأ في تلاوة كتاب الله تعالى ؟! هل تشعر بلذة تلامس شغاف روحك ؟ هل تشتاق إلى كتاب الله تعالى ؟
أم أن أياماً تفصلك عنه ثم لا تشعر بمفقود سُلب من وقتك وحياتك ومشاعرك في تلك الأيام ؟!
يا صاحبي دونك مراتع النعيم فلا تبرحها !
د. مشعل الفلاحي
