❤حفظ السنة
前往频道在 Telegram
841
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
841
الحديث السابع والسبعون
عن أَبي بكر الصديق رضي الله عنه قَالَ: يَا أيّها النَّاس، إنّكم لتَقرؤُون هذِهِ الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105].
وإني سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يأخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ)). رواه أَبُو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة.
معناه: أنكم تقرؤون هذه الآية وتتوهَّمون أن من فعل ما أُمر به وترك ما نُهي عنه في نفسه أنْ لا حرج عليه في عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يَجِب كما في الحديث الآخر: ((يَا أيها الناس، مُروا بالمعروف، وتناهَوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شُحًّا مطاعًا، وهوًى متَّبعًا، ودنيا مُؤثرة، وإعجاب كلُّ ذي رأي برأيه، فعليك نفسك، ودع عنك العوام)).
841
الحديث السادس والسبعون
عن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ أوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ، فَيَقُولُ: يَا هَذَا، اتَّقِ الله ودَعْ مَا تَصْنَعُ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الغَدِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ، فَلا يَمْنَعُهُ ذلِكَ أنْ يَكُونَ أكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ)) ثُمَّ قَالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إِلَى قوله: {فاسِقُونَ} [المائدة: 78- 81].
ثُمَّ قَالَ: ((كَلا، وَاللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، وَلَتَأخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأطِرُنَّهُ عَلَى الحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّه عَلَى الحَقِّ قَصْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ ليَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ)). رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: (حديث حسن).
هَذَا لفظ أَبي داود، ولفظ الترمذي، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ في المَعَاصي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهمْ، وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَربَ اللهُ قُلُوبَ بَعضِهِمْ بِبعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسانِ دَاوُد وعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بما عَصَوا وَكَانُوا يَعتَدُونَ)) فَجَلَسَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وكان مُتَّكِئًا، فَقَالَ: ((لا، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأطِرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أطْرًا)).
841
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته☘️
جميع لينكات كل الاختبارات فى الرساله المثبته
الرجاء من الجميع الاستدراك ودخول الاختبارات كلها☘️
وإذا فيه أي اختبار مغلق حتى الآن ابعتوا على البوت هو اي وهيتفتح إن شاء الله🌼
وكذلك أي حد محتاج حاجه فى الدوره يبعت أيضاً
بارك الله فيكم وسدد خطاكم☘️
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
((الغرز)) بغين معجمة مفتوحة ثُمَّ راء ساكنة ثُمَّ زاي: وَهُوَ ركاب كَوْرِ الجملِ إِذَا كَانَ من جلد أَوْ خشب وقيل: لا يختص بجلد وخشب.
إنما كان ذلك أفضل الجهاد لأنَّه يدل على كمال يقين فاعله، وقوَّة إيمانه، حيث تكلَّم بالحق عند هذا السلطان الجائر، ولم يخف من بطشه بل باع نفسه وقدَّم أمر الله
841
الحديث الخامس والسبعون
عن أَبي عبدِ الله طارِقِ بن شِهاب البَجَليِّ الأَحْمَسِيّ رضي الله عنه: أنَّ رجلًا سأل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وقد وضع رِجله في الغَرْزِ: أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ قَالَ: ((كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائرٍ)). رواه النسائي بإسناد صحيح.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى غيرُ مُقتصرٍ على الجهادِ بالسِّنانِ في ساحةِ المعركةِ، بل له مجالاتٌ كثيرةٌ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أفضَلُ الجِهادِ"، أي: أعظَمُ وأنفعُ الجِهادِ الذي يكونُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى. "كَلِمةُ عَدلٍ"، أي: أمرٌ بمَعروفٍ أو نَهيٌ عن مُنكرٍ أيًّا كانَت صُورتُه قَولًا أو كتابةً أو فِعلًا، "عندَ سُلطانٍ جائرٍ- أو أميرٍ جائرٍ-"، أي: إنَّ تلكَ الكَلِمةَ بالعدلِ والحقِّ موجَّهةٌ لوليِّ أمرٍ يَلِي مِن أمورِ المسلِمينَ ما يَلي وظهرَ مِنه أنَّه ظالمٌ واشتَهرَ بذلكَ ورُبما آذَى مَن يأمُرُه أو يَنهاهُ فجعلَ اللهُ أجرَ مَن يأمرُه بالعَدلِ والمعروفِ ويَنهاهُ عنِ المنكرِ أنَّه في أعلى مراتبِ الجِهادِ؛ وذلكَ أنَّ وليَّ الأمرِ لو أخَذَ بِكَلمَتِه لربَّما عمَّ النفعُ عددًا كبيرًا من الناسِ فتحصُلُ المصلحةُ.
841
الحديث الرابع والسبعون
عن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائرٍ)). رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن)).
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
مدَح اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه أمَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، وجعَل لها الخيريَّةَ وفضَّلَها على الأُممِ، وعلَّلَ ذلك بأَمْرِهم بالمعروفِ ونَهْيِهم عَنِ المنكَرِ، وجاءَت أحاديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كثيرةً تُؤيِّدُ ذلك، وتَحُثُّ وتُرغِّبُ فيهما.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "والَّذي نَفْسي بيَدِه"، أي: مُقسِمًا باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ هو الَّذي يَملِكُ الأنفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بهذا القسَمِ، فيَقولُ: "لتَأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عن المنكَرِ"، أي: إمَّا أن تَحرِصوا على الأمرِ بالمَعْروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، والمعروفُ: هو كلُّ ما حَسُنَ مِن الأفعالِ والأقوالِ، وأدَّى إلى طاعةِ اللهِ وإعانةِ النَّاسِ؛ فهُوَ اسمٌ شاملٌ لجميعِ أبوابِ الخيرِ، والمنكَرُ: هو كلُّ ما قَبُح مِنَ الأفعالِ والأقوالِ وأدَّى إلى معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهو اسمٌ شاملٌ لجميعِ أبوابِ الشَّرِّ، "أو لَيُوشِكَنَّ اللهُ أن يبعَثَ عَليكُم عِقابًا مِنه"، أي: إذا توَقَّفتُم عَنِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ فقَد اقتَربتُم مِن أن يُرسِلَ اللهُ عليكم عَذابًا مِن عِندِه؛ عِقابًا لكُم على ذلك، "ثُمَّ تَدْعونَه فلا يَستَجيبُ لكُم"، أي: مُبالَغةً في العُقوبةِ لكُم إنْ دعَوْتُم اللهَ أن يَرفَعَ عنكُم العذابَ فلَن يستجيبَ لكُم ولن يرفَعَ عنكُم العذابَ.
وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِنْ تَرْكِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عَن المنكَرِ.
841
الحديث الثالث والسبعون
عن حذيفة رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ المُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُوْنَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ)). رواه الترمذي، وَقالَ: (حديث حسن).
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
فى هذا الحديثِ يَرْوي التَّابعيُّ الحسنُ البصريُّ أنَّ الصَّحابيَّ عائِذَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه دخَل على عُبَيْدِ الله بنِ زِيَادٍ، وكان واليًا وأميرًا مِن الأمراءِ، وكأنَّه عَرَف فيه ظُلمًا، فذَهَب إليه هذا الصَّحابيُّ عائذُ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه يَنصَحُه ويَعِظُه، فقال رَضيَ اللهُ عنه: «أَيْ بُنَيَّ»، وهذا مِن التَّودُّدِ إليه ومُلاطَفتِه حتَّى يُمهِّدَ للنَّصيحةِ، «إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: إنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ» جمعِ رَاعٍ، وهو الوَالِي، «الحُطَمَةُ» وهو مَن يَظلِمُ الرَّعِيَّةَ ولا يَرحَمُهم؛ فهو يَقْسو ويَشتَدُّ على رَعيَّتِه، مُبتعِدًا عن الرِّفقِ والحِكمةِ فيهم، ثُمَّ قال عائِذٌ رَضيَ اللهُ عنه لِعُبَيْدِ الله: «فإيَّاكَ أن تكونَ منهم»، أي: أُحذِّرُكَ أنْ تكونَ مِن هؤلاء الحُطَمةِ، فقال له عُبَيْدُ الله: «اجْلِسْ»، ولعلَّه كان قائمًا حِينَما وَعَظَه، «فإنَّما أنتَ مِن نُخَالَةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، أي: أنت مِن سِفلةِ أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَسْتَ مِن فُضَلائِهم وخِيارِهم، والنُّخَالَةُ: ما يَبْقَى مِن قُشُورِ الحِنْطَةِ وغيرِها بعدَ غَرْبَلَةِ الدَّقِيقِ؛ أراد بذلكَ تَنقيصَه، وذَمَّه، وتَصغيرَه، وهذه جَراءةٌ واعتداءٌ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
فقال عائِذٌ رَضيَ اللهُ عنه ردًّا لقَولِ زِيادٍ: «وهل كانت لهم نُخَالَةٌ؟!» وهذا الاستفهامُ إنكاريٌّ؛ أي: ليْست فيهم نُخالةٌ أصلًا، «إنَّما النُّخَالَةُ بعدَهم وفي غيرِهم» أي: إنَّما جاء السَّقَطُ والسفلة فِيمَنْ بعدَ الصَّحابةِ، وبعْدَ مَوتِهم وانقطاعِ آثارِهم، وهذا مِن جَزيلِ الكلامِ وفَصيحِه، وصِدقِه الَّذي يَنقادُ له كلُّ مُسلمٍ؛ فإنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم كانوا صَفْوَةَ الأُمَّةِ وسَادَاتِ الناسِ، وأفضَلَ ممَّن بعْدَهم، وكلُّهم عُدولٌ قُدوةٌ.
وفي الحديثِ: التَّنبِيهُ لِوُلاةِ الأمورِ على السَّعيِ في مصالِحِ الرَّعِيَّةِ، والجَهْدِ في دَفْعِ ضَرَرِهم وما يَشُقُّ عليهم من قولٍ أو فعلٍ، وعدمِ الغفلةِ عن أحوالِهم.
وفيه: بَيانٌ أنَّه يَنْبغي الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ، وإنْ كان المأمورُ رَئيسَ القومِ وأميرَهم يُخافُ بأْسُه؛ لأنَّ هذا مِن الجهادِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
841
الحديث الثانى والسبعون
عن أَبي سعيد الحسن البصري: أن عائِذَ بن عمرو رضي الله عنه دخل عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ زياد، فَقَالَ: أي بُنَيَّ، إني سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ)) فَإِيَّاكَ أنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ: اجلِسْ فَإِنَّمَا أنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أصْحَابِ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: وهل كَانَتْ لَهُم نُخَالَةٌ إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ وَفي غَيْرِهِمْ. رواه مسلم.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه ويُرشِدُهم إلى ما فيه الخيرُ، ويُعلِّمُهم مِن أُمورَ دِينِهم ودُنياهم.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجُلًا يَلبَسُ في إصْبَعِه خاتمًا مِن ذهَبٍ، «فَنزعَه»، أي: أخرجَه مِن إصبِعِ الرَّجلِ وأَلقاه أرضًا، وإنَّما ألْقاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنَّه أبلَغُ في الإنكارِ وأشدُّ في الزَّجرِ والتَّشديدِ في النَّهيِ عن لُبسِ الرِّجالِ للذَّهبِ. وقال له ناصحًا: يَعْمِدُ، أي: أيَقصِدُ أحدُكم إلى «جمرةٍ»، وهي القِطعةُ الملتهبةُ مِنَ النَّارِ، فيَجعَلُها في يَدِه؟! أي: أنَّ لُبسَ الذَّهبِ لِلرِّجالِ يَجعَلُه سببًا ليُعذَّبَ عليه يومَ القيامةِ، فَقِيلَ لِلرَّجلِ مِن بعضِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم بعْدَما ذَهَبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانصَرَفَ مِنَ المجلسِ: «خُذْ خَاتمَك انتفِعْ به»، وذلك بِبَيعِه أو بإعطائِه أحدًا مِنَ النِّساءِ، فَأجابَ: لا واللهِ، لا آخُذُه أبدًا وقدْ طَرَحَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قيل: لو أنَّ الرَّجلَ أخَذَه لم يَحرُمْ عليه، ولا يَحرُمُ عليه أيضًا التَّصرُّفُ فيه بالبيعِ وغيرِه؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَنْهَهُ عن التَّصرُّفِ فيه بكلِّ وَجهٍ، وإنَّما نَهاهُ عن لُبسِه، وبَقِيَ ما سِواهُ مِن تَصرُّفِه على الإباحةِ، ولكنَّه تَورَّعَ عن أخْذِه؛ مُبالَغةً منه في امتثالِ أمْرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي الحديثِ: إزالةُ المنكَرِ بِاليدِ لِلقادرِ عليه.
وفيه: النَّهيُ عَن لُبسِ خاتمِ الذَّهبِ لِلرِّجالِ.
841
الحديث الحادى والسبعون
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتَمًا مِنْ ذهبٍ في يدِ رجلٍ فنَزعه فطرحه، وَقالَ: ((يَعْمدُ أحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا في يَدِهِ!)) فقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَمَا ذهب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: خُذْ خَاتَمَكَ انْتَفِعْ بِهِ. قَالَ: لا والله لا آخُذُهُ أبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.
841
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أوشكت دورتنا على الانتهاء☘️
يتبقى لنا 11حديث فقط
سوف يتم تنزليهم بمعدل حديث واخد فقط يومياً وفى خلال هذه الفترة سوف يتم فتح جميع الاختبارات لمن أراد الاستدراك ومتابعة الدورة
وبعدها ستغلق جميع الاختبار ويفتح الاختبار النهائى
وفقكم الله وبارك فى وقتكم🌼
