❤حفظ السنة
前往频道在 Telegram
841
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
قال ابن عباس: كلمة الله: ((لا إله إلا الله)).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
وفي لفظ للحديث: «ويقاتل ليُري مكانة، أيُّ ذلك في سبيل الله، قال: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ».
قوله: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ»؛ في هذا إخلاص النية لله عز وجل، وهذا الذي ساق المؤلف الحديث من أجله، إخلاص النية.
فقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الذي يقاتل على أحد الوجوه الثلاثة: شجاعة، وحَميَّة، وليري مكانة.
أما الذي يقاتل شجاعة، فمعناه أنه رجل شجاع، يحب القتال؛ لأن الرجل الشجاع متصف بالشجاعة، والشجاعة لا بد لها من ميدان تظهر فيه، فتجد الشجاع يحب أن الله ييسر له قتالًا ويظهر شجاعته، فهو يقاتل لأنه شجاع يحب القتال.
الثاني: يقاتل حَمِيَّة: حمية على قوميته، حمية على قبيلته، حمية على وطنه، حمية لأي عصبية كانت.
الثالث: يقاتل ليُرى مكانه؛ أي: ليراه الناس، ويعرفوا أنه شجاع، فعدل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال كلمة موجزة ميزانًا للقتال، فقال: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ».
وعدل النبي عليه الصلاة والسلام عن ذكر هذه الثلاثة؛ ليكون أعم واشمل؛ لأن الرجل ربما يقاتل من أجل الاستيلاء على الأوطان والبلدان، يقاتل من أجل أن يحصل على امرأة يسبيها من هؤلاء القوم، والنيات لا حد لها، لكن هذا الميزان الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ميزان تام عدل، ومن هنا نعلم أنه يجب أن تُعَدَّل اللهجة التي يتفوه بها اليوم كثير من الناس، ولذلك على الرغم من قوة الدعاية للقومية العربية، فإننا لم نستفد منها شيئًا، فاليهود استولوا على بلادنا، ونحن تفككنا، دخل في ميزان هذه القومية قوم كفار من النصارى وغير النصارى، وخرج منها قوم مسلمون من غير العرب، فخسرنا ملايين العالم، ملايين الناس من أجل هذه القومية، ودخل فيها قوم لا خير فيهم، قوم إذا دخلوا في شيء كتب عليه الخذلان والخسارة.
واللهجة الثانية: قوم يقاتلون للوطن، ونحن إذا قاتلنا من أجل الوطن لم يكن هناك فرق بين قتالنا وبين قتال الكافر عن وطنه، حتى الكافر يقاتل عن وطنه ويدافع عن وطنه.
والذي يُقتل من أجل الدفاع عن الوطن فقط ليس بشهيد، ولكن الواجب علينا ونحن مسلمون وفي بلد إسلامي ولله الحمد، ونسأل الله أن يُثبِّتنا على ذلك، الواجب أن نقاتل من أجل لإسلام في بلادنا، وانتبه للفرق، نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا، فنحمي الإسلام الذي في بلادنا، ونحمي الإسلام لو كنا في أقصى الشرق أو الغرب، لو كانت بلادنا في أقصى الشرق أو الغرب، قاتلنا من أجل الإسلام في وطننا، أو من أجل وطننا؛ لأنه إسلامي ندافع عن الإسلام الذي فيه.
أما مجرد الوطنية فإنها نية باطلة لا تفيد الإنسان شيئًا، ولا فرق بين الإنسان الذي يقول أنه مسلم والإنسان الذي يقول أنه كافر، إذا كان القتال من أجل الوطن لأنه وطن.
841
عن أبي موسى عبدِ اللهِ بنِ قيسٍ الأشعريِّ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُقاتلُ شَجَاعَةً، ويُقَاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذلِكَ في سبيلِ الله؟ فقال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكونَ كَلِمَةُ اللهِ هي العُلْيَا، فَهوَ في سبيلِ اللهِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
841
ياريت الجميع يحفظ الأحاديث ويدخل يختبر
(الامتحان مش صعب خالص
هو للمواظبه بس على الحفظ) 🌹
841
أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الأول🌹 من 9:00 الى 9:04
⚡دعاء فايز خفاجى
⚡رنيم احمد محمود
⚡أحمد بن العربي شمه
⚡مروه الشحات خفاجى
⚡رباب السيد حامد
⚡ساره إيهاب شحاته
⚡نرمين محمد عاطف
⚡رنا محمد إمام
⚡خلود محمد عبد المعطى
⚡نيره حمدى الجوهرى
⚡رحاب نبيل أبو عبده
⚡سميحه رجب فتحى
⚡هند عصام حسن
⚡أحمد المهدى عوض الله
⚡آيه إبراهيم محمود
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
القتل العدوان إثم كبير، وجُرم عظيم، توعد الله عليه بالعذاب الشديد في قوله ﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ﴾ [النساء: 93]، وما كانت يد المؤمن الذي ملأ الإيمان قلبه لتمتد إلى أخيه بسفك دمه، وإزهاق حياته ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ﴾ [النساء: 92]، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه إذا تلاقى مسلمان بسيفهما أو بندقيتهما، أو مسدسهما، أو مُديتيهما، أو نبُّوتهما، أو غيرها من آلات القتل - فذكر السيف على سبيل التمثيل- وأعمل كل منهما ما في يده للقضاء على صاحبه؛ والإيداء بحياته فالقاتل والمقتول في النار، فسأل أبو بكرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً: هذا القاتل الذي أودى بحياة صاحبه يستحق النار كما نطق بذلك القرآن؛ ولكن ما شأن القتيل الذي أريق دمه حتى يكون مع قاتله في النار؟ فقال صلى الله عليه وسلم إنه كان حريصاً على قتل صاحبه، وشارعاً فيه، متلبساً بأسبابه، المباشرة، ولولا أن ضربة صاحبه عجّلت بحياته، وجندلته مضرجاً بدمائه لكان هو السافك، وقرينه القتيل، فكل منهم باء بإثمه، واستوجب النار بجرمه.
فإن رفعت سيفك بحق على من رفعه عليك عدواناً وظلماً، أو حسداً وبغياً؛ فلا حرج عليك ولا ملامة، ولن تمسك النار، بل ربما كنت مأجوراً إذا قضيت به على المجرمين السفاكين، فإذا قام نزاع بين طائفتين من المسلمين، حتى اشتغلت نار الحرب بينهما، وعملنا ما نستطيع للقضاء على الخصومة؛ وإحلال السلم محل الحرب، فأبتا أو أبت إحداهما وجب علينا الانضمام للمحقة، وقتال الباغية، وإشهار سيوفنا على سيوفها حتى نفلها؛ ونذهب بشوكتها، وتفيء إلى أمر الله؛ ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 9-10]، وإذا أرادك باغٍ على نفسك أو مالك أو عرضك فدافعته بسيفك فلست للنار بأهل، إذا كنت لا تستطيع دفعه إلا بالسيف، ولكن استعمله بنية الدفاع لا بنية القتل، فإن قضت عليه ضربة الدفاع فعلى شر قضيت؛ وإن أصابتك ضربة ففي سبيل الله قتلت، وفي سجل الشهداء كتبت. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة "أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه، قال: إن قاتلني" قال: فاقتله، قال: فإن قتلني؟ قال: فأنت شهيد، قال: أرأيت ان قتلته؟ قال: فهو في النار"، وفي حديث عبدالله بن عمرو عند أبي داود والترمذي وصححه "من قُتِلَ دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دونه دمه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد"
841
عن أبي بَكرَةَ نُفيع بنِ الحارثِ الثقفيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا التَقَى المُسلِمَان بسَيْفَيهِمَا فالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ في النّارِ)). قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، هذا القَاتِلُ فَمَا بَالُ المقْتُولِ؟ قَالَ: ((إنَّهُ كَانَ حَريصًا عَلَى قتلِ صَاحِبهِ)). مُتَّفَقٌ عليهِ.
في هذا الحديث: العقاب على من عزم على المعصية بقلبه، ووطَّن نفسه عليها.
841
اللينك اهو للى مش عارف يوصله
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeq77P1Bf-PJsK2tFwxWtnO99EhvAu7NL9HM81Ay-UaXhQafQ/viewform?usp=sf_link
841
نذكركم بالاختبار الأسبوعى الاول اليوم فى تمام الساعه التاسعه مساءاً
عدد الاسئله:خمسه أسئلة
نستعد للمنافسه الاسبوعيه💪🏻
يتم تنزيل أسماء أول عشرة (قد يزيد هذا العدد) ممن أدوا الاختبار وحصلوا على الدرجه كامله🌹
بالتوفيق ليكم جميعا☘️
841
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
غداً بأمر الله
الاختبار الأسبوعى الأول فى تمام الساعه التاسعه مساءاً
لن يتم تنزيل أى أحاديث جديده غداً وذلك لاستدراك الموجود (بالإضافه إلى ان الحديث رقم ٦ طويل فيمكنكم تقسيمه)
استعدوا للمنافسه الاسبوعيه فى آداء الامتحان اولا🌹
جميع أحاديث الأسبوع فى الرساله المثبته*
841
شرح الحديث: الاعتناء بحال القلب وصفاته، وتصحيح مقاصده، وتطهيره عن كل وصف مذموم؛ لأن عمل القلب هو المصحح للأعمال الشرعية، وكمال ذلك بمراقبة الله سبحانه وتعالى.
841
عنْ أبي هريرةَ عبدِ الرحمنِ بنِ صخرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله لا ينْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ، ولا إِلى صُوَرِكمْ، وَلَكن ينْظُرُ إلى قُلُوبِكمْ)). رواه مسلم.
#الحديث_رقم_7
