ch
Feedback
M.

M.

前往频道在 Telegram

‏الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot

显示更多
2 980
订阅者
-324 小时
-17
+2530
帖子存档
M.
2 976
Repost from PARADISE
I didn’t know that it’s going to be be the last time…..

M.
2 976
الحمدلله دائما وابدا 🤍

M.
2 976
‏"مدي يديكِ ‏وداوي اليوم لي جرحي ‏تلقين في جسدي ‏جيشاً من الرمحِ"

M.
2 976
“افتقدك بدون كتابة الكثير بدون أي نص عميق بدون كلمات أدبية بدون حركات افتقدك فقط.”

M.
2 976
أحتاج أن تقولي لي كيف حالكِ؟ ‏أنا التي أصبتُ بنوبة شوقٍ حادة ‏كنتُ أسعل فيها أسمكِ و قصائدي الرديئة.

M.
2 976
7SHU7zZlZ_c.m4a4.69 MB

M.
2 976
في اليوّم الأول من غيابكِ أنتابني شعورً بشع للغاية و انا أجلسُ وسط عائلتي شعرتُ بالذنبِ المفرط تجاههم حينَ بدأت اشعرُ بأنني يتيمٌ من دونكِ.

M.
2 976
photo content

M.
2 976
في اليوّم الأول من غيابكِ أنتابني شعورً بشع للغاية و انا أجلسُ وسط عائلتي شعرتُ بالذنبِ المفرط تجاههم حينَ بدأت اشعرُ بأنني يتيمٌ من دونكِ

M.
2 976
Repost from PARADISE
أفترقنا، قَبل دِيسمبر.. قَبل ألشتا ألمُمطر قَبل عيد ميلادِك. قَبل ألكثير يا محبوبتي أفترقنا قَبل لَحضات كثيره أعتقدتُ أننا سَنعيشها معاً..

M.
2 976
سأقول الحقيقة.. أنا سيء جداً، ولا أحد بإمكانه أن يحتمل وجوده معي، لدي القدرة في جعل المساء شديد الحزن، وبإمكاني قتل بهجة الصباح بكلمة.

M.
2 976
أنا أيضاً تؤلمُني كلماتي. - سوزان عليوان

M.
2 976
تمنيت أننا لاننتهي بهذه الطريقة، بهذا الهدوء، بكل هذا التخلّي، أنا الذي ظننّت أن بُعدي سوف ينتزع روحك.

M.
2 976
‏كلما لمست شيئًا بحنان خدش يدي، وكلما دنوت من شيء بعطف فارقني، أبدو وكأنني حافة تقترب من الأشياء لتنهيها تمامًا من الوجود.

M.
2 976
لا تتركيني ولو لساعة ‏الدخان الذي يهيم باحثًا عن مأوى ‏سينساق داخلي خانقًا قلبي التائه ‏– بابلو نيرودا

M.
2 976
-ربما لم يكن شيئًا مهمًا بالنسبة لكِ يا ريتا، لكنه كان قلبي.

M.
2 976
photo content

M.
2 976
‏عزيزي صاحب الظل الطويل: أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أُغلق في وجهه مراراً وتكراراً ؟ كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه؟ ليجد نفسه بين أوراق يكتب رسائل يعلم جيداً أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرد عليها أو حتى قرائتها؟

M.
2 976
‏”الشخص الذي كنتُ أخشى عليهِ ألم شَوكة سمعتُ صليل سَيفهُ يتدفق إلى قلبي.”

M.
2 976
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني كتبت له: كيف أتخلص من عادة إنتظارك؟ ‏كيف أقنعُ قلبي بأنك لم تعُد تنتظرني، وبأني آخر الأشياء بعد إن كنت أولها ! لم تُحاول من أجلي، هذا جرحٌ لا أعرفُ كيفَ سأتخطاه.