( بصيرة ) علاج سلوكي معرفي وعلاقات
前往频道在 Telegram
أخصائيه نفسيه هنا تجد تقنيات سلوكيه تساعدك للتخلص من اي مرض نفسي وترشدك نفسياً لتخفيف الضغط النفسي لوجة الله تعالى وبالله التوفيق التزم ب النصائح بشكل حازم👏 للتواصل وحجز الجلسات بقيمة رمزيه: +966 50 573 3364
显示更多1 305
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
تمارين لتقويه الذاكرة السمعيه
🧠👂 الذاكرة السمعية
هي قدرة الطفل على الاستماع للمعلومة والاحتفاظ بها ثم تذكرها واسترجاعها عند الحاجة.
🔹 تساعد الطفل على فهم التعليمات وتنفيذها. 🔹 تدعم تطور اللغة والكلام. 🔹 مهمة في التعلم والقراءة والإملاء. 🔹 تساعده على تذكر الكلمات والأرقام والأصوات.
💡 ومن الأنشطة البسيطة لتنميتها: قولي للطفل مجموعة كلمات واطلبي منه تكرارها، أو أعطيه تعليمات من خطوتين أو ثلاث خطوات وراقبي قدرته على تذكرها وتنفيذها.
كلما درّبنا الذاكرة السمعية بطريقة ممتعة، أصبح الطفل أكثر قدرة على التعلم والانتباه. 🌷
+9
ماما، لو ابنك بيزهق بسرعة ومش بيقدر يقعد فترة طويلة مركز، جربي النشاط ده 💫
المطلوب إنه يلوّن كل حرف موجود في الصورة بنفس اللون، يعني كل حرف A بلون واحد، وكل B بلون تاني… وهكذا. 🎨
🎯 النشاط بيساعد على تنمية:
• الانتباه والتركيز
• التمييز البصري
• الذاكرة البصرية
• التآزر البصري الحركي
• إطالة مدة الانتباه في المهمة وتقليل التشتت
• اتباع التعليمات وتنفيذها بشكل صحيح
✨ نشاط بسيط وممتع، وفي نفس الوقت بيدرب الطفل على التركيز والاستمرار في المهمة.
بتدوراوا على أنشطة ممتعة ومفيدة لتنمية مهارات أطفالكم؟ 🎉
بقدملكم ملف "مطابقة الظلال" ، وهو عبارة عن كتاب أنشطة تعليمية رائع بيجمع بين التعلم واللعب بطريقة تناسب مرحلة الطفولة المبكرة
الملف دا فيه مجموعة ممتعة من شيتات العمل اللي تساعد الطفل على التعرف إلى الأشياء من حوله ومطابقتها بظلالها. تتنوع الأنشطة لتشمل مطابقة:
الحيوانات 🐼 الفواكه 🍒🍓 والخُضَر 🥦🍅 ووسائل النقل 🚗🚆🛳️ الأدوات المدرسية ✏️📖 الملابس 👔👚 وحتى الديناصورات 🦕🦖
💡 أهداف الكتاب وما سيتعلمه طفلك:
تنمية مهارة الملاحظة والانتباه.
تعزيز التركيز والتفكير المنطقي.
التمييز بين الأشكال والألوان.
تنمية التآزر البصري الحركي.
ربط الأشياء المختلفة بظلالها الصحيحة.
نتمنى لأطفالنا تعلماً ممتعاً ومليئاً بالاكتشاف 🕵🏻♀️
وإذا حسّيتي إنه متغير، يبدأ القلق والتوتر والخوف.
هنا تبدأ أهمية تنظيم الجهاز العصبي.
يعني تتعلمين تلاحظين وش يصير في جسمك وقت القلق، وتستخدمين طرق تساعدك تهدّين نفسك قبل ما تتصرفين بدافع الخوف.
وهذا ما يعني إنك ما راح تقلقين مرة ثانية.
لكن الفرق إنك بتعرفين كيف ترجعين لهدوئك بدون ما تتخلين عن احتياجاتك.
الهدف مو إنك تصيرين باردة أو ما يهمك أحد.
الهدف إنك إذا اختل توازنك… تعرفين كيف ترجعين لنفسك.
الركيزة الثانية: تغيير المعتقدات العميقة
الخطوة الثانية هي إنك تفهمين الأفكار والمعتقدات اللي قاعدة تحرك تعلقك القلق.
لأن التعلق القلق مو مجرد تصرفات.
وراءه أحيانًا معتقدات قديمة تكونت من تجارب سابقة، مثل:
“أنا مو كفاية.”
“أنا كثيرة على الناس.”
“الناس بالنهاية يتركوني.”
“الحب ما يدوم.”
“لازم أثبت إني أستحق الحب.”
المشكلة إننا لما نصدق هالأفكار، تبدأ تتحكم في طريقة فهمنا لكل شيء.
رسالة ما جاء عليها رد؟
ممكن نفسرها إنها تجاهل.
نبرة مختلفة؟
نفسرها إن الشخص تغيّر علينا.
شريك يحتاج مساحة؟
نفسرها إنه ما عاد يحبنا.
وهنا يبدأ الاحتياج المستمر للتطمين، أو العطاء الزائد، أو التنازل عن احتياجاتنا، أو حتى التعلق بأشخاص غير متاحين عاطفيًا.
عشان كذا، نحتاج نوقف شوي ونسأل أنفسنا:
من وين تعلمت هالفكرة؟
هل هي فعلًا حقيقة؟
ولا هي شيء صار مألوف لي بسبب تجاربي السابقة؟
هل أنا أتكلم بصوتي… أو بصوت تجربة قديمة؟
وهالمرحلة ممكن تكون مؤلمة.
لأنك ممكن تكتشفين كم مرة تنازلتي عن نفسك عشان ما يتركونك.
وكم مرة حاولتي تثبتين إنك تستحقين الحب.
وكم مرة قبلتي بأشياء ما تناسبك خوفًا من الخسارة.
لكن مع الوقت، يبدأ شيء مهم يتغير:
تدركين إن قيمتك ما يحددها شخص يحبك أو يتركك.
قيمتك موجودة فيك من الأساس.
الركيزة الثالثة: تعلم مهارات العلاقات الآمنة
بعد ما تبدأين تفهمين جهازك العصبي ومعتقداتك، تجي الخطوة الثالثة:
كيف أتعامل مع العلاقات بطريقة أكثر أمانًا؟
هنا تبدأين تتعلمين مهارات جديدة، مثل:
التعبير عن احتياجاتك بدون خوف.
وضع الحدود بدون شعور بالذنب.
التعبير عن مشاعرك بطريقة واضحة.
التعامل مع الخلاف بدون تهديد أو انسحاب.
معرفة الفرق بين العلامات الحمراء والعلامات الخضراء في العلاقة.
واختيار الأشخاص اللي عندهم استعداد حقيقي لعلاقة صحية.
لكن فيه نقطة مهمة جدًا:
المهارات لحالها ما تكفي.
إذا كنتِ في حالة خوف شديدة، ممكن حتى الحدود تطلع منك بشكل تهديد أو إنذار نهائي.
وإذا كنتِ تتكلمين من شعور عميق بعدم الاستحقاق، ممكن احتياجاتك تطلع وكأنها انتقاد للطرف الثاني.
عشان كذا الترتيب مهم:
الجسم أولًا… ثم المعتقدات… ثم السلوك.
العلاقة الآمنة مو بس في الكلام اللي تقولينه.
بل في الحالة النفسية اللي تكونين فيها وأنتِ تقولينه.
وأخيرًا…
الشفاء من التعلق القلق مو معناه إنك تصلحين نفسك لأنك “خربانة”.
أنتِ مو خربانة.
والتعلق القلق مو فشل شخصي.
هو غالبًا نمط من الاستجابة والتعامل مع العلاقات، تكوّن نتيجة تجارب سابقة، وكان في وقت من الأوقات وسيلة تحاولين فيها تحمين نفسك وتحصلين على الأمان.
لكن الشيء اللي كان يحميك في الماضي، مو شرط يكون مناسب لك اليوم.
عشان كذا، أنتِ ما تحتاجين للعار.
تحتاجين فهم ورحمة وتدريب مستمر.
والشفاء مو خط مستقيم.
ما فيه يوم تصحين فيه وتقولين:
“خلاص، تعافيت للأبد.”
هو رحلة تتعلمين فيها ترجعين لنفسك كل مرة.
وتبنين أمانك الداخلي.
وتفهمين احتياجاتك.
وتتعلمين تختارين علاقات أكثر صحة.
وأهم شيء…
مو لازم تنتظرين لين تتعافين 100٪ عشان تعيشين علاقة صحية.
لكن كل ما اشتغلتي على نفسك، بتلاحظين إن علاقتك بالحب تبدأ تتغير.
بتقل حاجتك للمطاردة.
وبيخف خوفك من الفقد.
وبتتوقفين عن تغيير نفسك عشان أحد يختارك.
وبدل ما يكون سؤالك:
“كيف أخليه يختارني؟”
يبدأ يصير:
“هل أنا أصلًا أختاره؟ وهل هالعلاقة مناسبة لي؟”
وهنا يبدأ التغيير الحقيقي.
حينما لا يعود هدفك إن أحد يختارك… وتبدين أنتِ تختارين نفسك أولًا
التعلق القلق: 3 خطوات تساعدك على الشفاء وبناء علاقة آمنة
إذا كنتِ تحسين إنك تتوترين بسرعة في العلاقات، وتحتاجين تطمين مستمر من الطرف الثاني، أو أي تغيّر بسيط في أسلوبه يخليك تفكرين كثير… ممكن يكون عندك نمط من التعلق القلق.
والشفاء منه مو معناه إنك تصيرين ما تهتمين أو ما تتأثرين.
الفكرة إنك تتعلمين كيف تكونين آمنة من داخلك، حتى وأنتِ في علاقة.
الركيزة الأولى: تنظيم الجهاز العصبي
أول وأهم خطوة هي إنك تتعلمين كيف تهدّين نفسك وقت القلق.
الشخص اللي عنده تعلق قلق ممكن يتأثر جدًا بأشياء تبدو بسيطة:
رسالة تأخرت.
تغيّر في نبرة الصوت.
الشريك صار أقل تواصل.
أو حسّيتي إنه ابتعد شوي.
وفجأة يبدأ العقل يشتغل:
“وش فيه؟”
“هل تغيّر علي؟”
“هل بيتركني؟”
“هل أنا سويت شيء؟”
مو لأنك ضعيفة أو “درامية”.
لكن لأن جهازك العصبي ممكن يكون تعلّم يربط الأمان العاطفي بوجود شخص آخر.
إذا كان الطرف الثاني بخير معك، تحسين إنك بخير.
لأنهم يستمتعون بالقرب من الزوج، وبالعلاقة الحميمة بينهم، وبمشاعر الحب والاهتمام اللي يعبّر عنها الزوج قبل العلاقة وأثناءها وبعدها.
ومن هنا نقدر نفهم إن العلاقة بحد ذاتها مو هي الشيء الوحيد اللي يشبع احتياج المرأة، بعكس ما قد يكون عند بعض الرجال. لذلك المهم إن الرجل ما يركز بس على طريقة العلاقة نفسها، قد ما يهتم بكسب محبة زوجته، ويعطيها الحنان والاهتمام والاحتواء.
والمرأة ممكن تتعب إذا حاولت تتعامل مع العلاقة وكأنها مجرد عملية عقلية أو شيء لازم يتحقق بطريقة محددة، بدل ما تكون تجربة قائمة على المشاعر والقرب والراحة والتواصل بين الزوجين
وتدخل العواطف في الموضوع، أو بمعنى آخر، إن العلاقة الحميمة ممكن تنفصل عن الحب، وهذا قد يحدث في البغاء
https://www.instagram.com/reel/DcJoJO4tM1T/?igsh=MWRkazR6dnN0ZGtiag==
البرود الجنسي هو اسم ينقال بشكل عام على قلة إحساس الزوجة بالمتعة، ويشمل من البداية إنها ما تستثار بأي شكل من الأشكال، وإذا حصل واستثارت، ما تقدر تكمل أو تكمل بصعوبة، وما يبان عليها إنها مستمتعة.
والتقييم الصحيح للحالة يكون بدراسة الموضوع من بدايته؛ من الملاطفة والمداعبة، مرورًا بوصول المرأة للنشوة، ووصولًا لتصرفها وشعورها بعد العلاقة.
وثبت إحصائيًا إن نسبة كبيرة من النساء ما يوصلون للنشوة، لكن هذا مو معناه إنهم ما يستمتعون بالعلاقة. فيه نساء يوصلون للنشوة مرة أو أكثر خلال العلاقة، ومع ذلك يحسون إن فيه شيء ناقص. وفيه نساء ما يوصلون لها، ومع ذلك يكونون راضين تمامًا؛
