ʚĭɞ جــمــيـلــة ʚĭɞ ٌحُروف
前往频道在 Telegram
تضيق بنا الحياة،فنقرر الهروب من ضجيجها ولو لبرهة وفي عالم الحكايا نجد ملاذاً آمنا، وفسحة أملٍ وأحياناً عِبرة ودرسا ولا يخفى أنّ الارتباط بالله تعالى لهو مصدر السكينة.. فماذا لو أشعلنا شمعة القرب..و شمعة الأمل في حكايانا! القناة الرسمية⚘جميلة موسى ⚘
显示更多1 316
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-630 天
帖子存档
تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا (26) لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا (27) هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا (28) مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا (29)
*سورة الفتح*
مكتوبة كاملة بالتشكيل | كتابة وقراءة
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا (1) لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (2) وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا (3) هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا (4) لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا (5) وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا (6) وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7) إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا (8) لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا (9) إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا (10) سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا (11) بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا (12) وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا (13) وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (14) سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (15) قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا (16) لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا (17) ۞لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا (19) وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (20) وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا (21) وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا (22) سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا (23) وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن
(سلاحنا الدعاء) لتعجيل الفرج ونصرة الأحرار و هلاك العدو
⸙🌻يِا أبًَا جَّعٌْفَُر يِا مًُحًَمًدٍ بًْنَِ عٌَلَِي أيُِهّا الَتٌَقُِيِ الَجَّوٌادٍُ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻يِا أبًَا الَحًَـسَِـنِ ِ يِا عٌَلَيِ بًْنَِ مًُحًَمًدٍ أيُِهّا الَهّادٍِيِ الَتٌَقُِيِ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻يِا أبًَا مًُحًَمًدٍ يِا حًَـسَِـنَِ بًْنَِ عٌَلَِيِ أيُِهّا الَزٍَکِْيُِ الَعٌَسِْکَْرِيِ يِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ ،
⸙🌻يِا وٌَصِّـيِ الَْحًَـسَِـنِ ِ وٌَالَْخَِلََفَُ الَْحًُجّة َ *أيُِهّا الَقُائِمًُ الَمًُـنِْـتٌَـظَُـرُ الَمًَهّْدٍِي يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ،يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْـــــدٍ الَلَهّ،
⸙🌻 يِا سِادٍَتٌِيِ وٌَمًَوٌالَِيِ إنِيِ تٌَوٌَجَّهّْتٌُ بًِکُْمًْ أَئِمًَتٌِيِ وٌَعٌُدٍَتٌِيِ لَِيَِوٌْمًِ فَُقُْرِيِ وٌَحًَاجَّتٌِيِ إلََى الَلَهّ ، وٌَتٌـَوٌَسَِـــلَْتٌُ بًِـکْـُـمًْ إلََى الَلَهّ ، وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌْتٌُ بًِــکُْــمًْ إلََى الَلَهّ ، فَُاشُْفَُعٌُوٌا لَِيِ عٌِنِْدٍَ الَلَهّ ، وٌَاسِْتٌَنِْقُِذُِوٌنِِيِ مًِنِْ ذُِنُِوٌبًِيِ عٌِنِْدٍَ الَلَهّ ، فَُإنَِکُْمًْ وٌَسِِيِلََتٌِيِ إلََى الَلَهّ ، وٌَبًِحًُبًکُْمًْ وٌَبًِقُُرْبًِکُْمًْ أرْجُّوٌ نَِجّاة َ مًِنَِ الَلَهّ ، فَُکُْـوٌنِوٌا عٌِنِْدٍَ الَلَهّ رَجّائِيِ يِا سَِادٍَتٌِيِ يِا أوٌْلَِيِاءَ الَلَهّ ، صَّلَى الَلَهّ عٌَلََيِْهِّمًْ أجّْمًَعٌِيِنَِ وٌَلََعٌَنَِ الَلَهّ أعٌْدٍَاءَ الَلَهّ ظُالَِمًِيِهِّمًْ مًِنَِ الَأوٌَلَِيِنَِ وٌَالَآخِِـرِيِن🎋
آمًِيِنَِ رَبًَ الَْعٌالََمًِيِن💎
↢دٍعٌاء الَتٌوٌسِل🍁
﷽
✨ الَلَهّمً إنِيِ أسِألَکْ وٌأتٌوٌجّهّ إلَيِکْ بًنِبًيِک نَِبًيِ الَرحًمًة مًُحًمًدٍٍ صَّلَى الَلَهّ عٌَلَيِهِّ وٌَآلَِهِّ
⸙🌻يِا أبًا الَْقُاسِمً يِا رَسُِوٌلََ الَلَهّ يِا إمًامًَ الَرحًْمًَةِ ، يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ،
⸙🌻يِا أبًا الَْحًَسَِنِ ِ يِا أمًيِرَ الَمًُؤمًنِيِن يِا عٌَلَيَِ بًْنِ أبًيِ طِالَِبً يِا حًُجَّةَ الَلَهّ عٌَلَى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ،
⸙🌻يِا فُاطِِمًَةَ الَزٍَهّْراء يِا بًِنِْتٌَ مًُحًَمًَدٍ يِا قُُرَةَ عٌَيِنِِ الَرَسُِوٌلَِ يِا سَِيِدٍتٌَنِا وٌَمًَوٌْلَاتٌَنَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکِْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکِْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا وٌَجِّــيِهّةً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْيِ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَه
⸙🌻 يِا أبًا مًُحًَمًدٍ يِا حًَسَِنَِ بًْنَِ عٌَلَي أيُِهّا الَْمًُجّْتٌَبًَى يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻 يِا أبًا عٌَبًْدٍِ الَلَهّ يِا حًُسَِيِْنَِ بًْنَِ عٌَـلَِي أيُِهّا الَشَُهِّيِدٍُ يِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجَّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻 يِا أبًا الَْحًَسَِنِ ِ يِا عٌَلَِيِ بًْنَِ الَحًُسَِيِْـن يِا زٍَيِْنَِ الَعٌابًِدٍِيِنَِ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻 يِا أبًا جَّعٌْفَُر يِا مًُحًَمًدٍ بًْنَِ عٌَـلَِيِ أيُِهّا الَبًاقُِرُ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّة َ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻 يِا أبًَا عٌَبًْدٍِ الَلَهّ يِا جَّعٌْفَُرَ بًْنِ مًُحًَمًد أيُِهّا الَصّادٍِقُُ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻 يِا أبًَا الَحًَـسَِـنِِ يِا مًُوٌسَِى بًْنَِ جَّعٌْفر أيُِهّا الَکْاظُِمًُ يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
⸙🌻يِا أبًَا الَحًَسَِنِِ يِا عٌَلَيِ بًْنَِ مًُوٌسَِى أيُِهّا الَرضَا يَِا ابًْنَِ رَسُِوٌلَ ِ الَلَهّ يِا حًُجّةَ الَلَهّ عٌَلََى خَِلَْقُِهِّ يِا سَِيِدٍنِا وٌَمًَوٌْلَانَِا إنِا تٌَوٌَجّهّْنِا وٌَاسِْتٌَشُْفَُعٌَنَِا وٌَتٌَوٌَسِلَنِا بًِکَْ إلَى الَلَهّ وٌَقَُدٍَمًْنِاکْ بًَيِْـنَِ يَِدٍَيِْ حًاجَّاتٌِنِا ، يِا ً وٌَجِّــيِهّاً عٌِنِْدٍ الَلَهّ اشُْفَُعٌْ لََنَِا عٌَنِْدٍ الَلَهّ
(سلاحنا الدعاء)
لتعجيل الفرج ونصرة الأحرار و هلاك الأعداء
دعاء الإلحاح
روى الشيخ الكليني بسندٍ صحيحٍ عن الثِّقة الجليل محمّد بن مسلم الثقفيّ، قال: (قُلْتُ لَهُ: عَلِّمْنِي دُعَاءً، فقَالَ: «فأيْنَ أنتَ عَنْ دُعَاءِ الإلْحَاحِ؟»، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا دُعَاءُ الإلْحَاحِ؟
فقَالَ: « *«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، ورَبَّ جبْرَئِيلَ ومِيكَائِيلَ وإِسْرَافِيلَ، ورَبَّ القُرْآنِ العَظِيمِ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ، وبِهِ تَقُومُ الْأَرْضُ، وبهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الجَمْعِ، وبهِ تَجْمَعُ بَيْنَ المُتفرِّقِ، وبهِ تَرْزُقُ الأحيَاءَ، وبهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ، ووَزْنَ الجِبَالِ، وكَيْلَ البُحُورِ»* ؛ ثُمَّ تُصَلِّي عَلى مُحمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ تَسْألُهُ حَاجتَكَ، وألِحَّ فِي الطَّلبِ».
👈🏼 ألحّوا في طلب تعجيل الفرج ونصر المجاهدين وردّ كيد المعتدين...
(سلاحنا الدعاء)
لتعجيل الفرج ونصرة الأحرار و هلاك الأعداء
(سلاحنا الدعاء)
لتعجيل الفرج ونصرة الأحرار و هلاك الأعداء
*دعاء الفرج*
قال الكفعمي في (البلد الامين): هذا دعاء صاحب الأمر(عليه السلام)، وقد علّمه سجيناً فاُطلق سراحه:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانكَشَفَ الغِطاءُ وَانقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأرضُ وَمُنِعَتِ السَّماء وَأنتَ المُستَعانُ وَإلَيكَ المُشتَكَى وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اُولي الأمرِ الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم وَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم، فَفَرِّج عَنَّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ؛ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَليُّ يا مُحَمَّدُ إكفياني فَإنَّكُما كافيانِ وانصُراني فَإنَّكُما ناصِرانِ يا مَولانا يا صاحِبَ الزَّمانِ الغَوثَ الغَوثَ الغَوثَ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ.
(سلاحنا الدعاء) لتعجيل الفرج ونصرة الأحرار و ردّ كيد الأعداء وهزيمتهم
(سلاحنا الدعاء)
لنصرة الأحرار وتعجيل الفرج وردّ كيد الأعداء
امتشقوا أقلامكم و أفرغوا ما بقلوبكم واسكبوه في يمّ الحروف والكلمات، ليبقى ذكرى و أثر من أيامٍ سنحكيها للتاريخ والأجيال، ربما في زمن الظهور ودولة العدل والسلام ...
قريبا ان شاء الله سأفتح مساحة لنتشارك بعض الخواطر و الكتابات النثرية او ربما الرسائل والقصص من وحي ما عشناه ونعيشه في هذه الأيام ...
انتظرونا ⏳
الدعاء سلاح المؤمن
🌷عن الإمام الرضا عليه السلام قال:
"عليكم بسلاح الأنبياء، فقيل: وما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء"
🌷 وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدرّ أرزاقكم؟ قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء"
🌷عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام:
"عليكم بالدُّعاء، فإنَّ الدُّعاء والطلب إلى الله عزّ وجلّ يردّ البلاء، وقد قدّر وقضى، فلم يبقَ إلّا إمضاؤه فإذا دُعي الله وسُئل، صرَفَ البلاء صرفاً"
⬅️انطلاقًا من كلام المعصوم، ولأن نحن مستحيل نقبل ما نكون جزء من هالمعركة، و من النصر القادم إن شاء الله..
شو رأيكم نحوّل هالمساحة الافتراضية لميدان من ميادين الجبهة !؟
ونحمل سلاحنا بيقين الواثق بإجابة الدعاء و أثره في تغيير الأقدار ودعم جبهة العسكر والسياسة بنصرة الحق وأهله وردّ كيد الأعداء وهلاكهم بإذن الله تعالى..
📌الفكرة انو كل يوم ببعت دعاء أو سورة أو ذكر معيّن
أو منواظب على عمل لمدة معينة، أو كذا عمل بيوم واحد
والمشاركة بتكون عبر الاستفتاء..
وهيك منكون شركاء ان شاء الله بإنجازات المجاهدين و النصر المبين ✌️🏻
(مجاهدو جبهة الدعاء)
تقبّل الله أعمالكم ورفع درجاتكم وجمع بيننا وبين أوليائه الأطهار مع الأنبياء والأئمة والصدّيقين والشهداء ..
جميلة
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ..
أكتب إليكم على وجل ..
وأنا أخشى أن يكون الفقد قد طرق باب قلوبكم 💔
أردتُ أن افتتح رسالتي : أتمنى أن تكونو جميعًا بألف خير
لكنني فكّرت بالشهداء والجرحى و النازحين عن دورهم و قراهم، فغيّرتُ رأيي ..
ثم ما لبثتُ أن تذكّرت أنّ طريق الحق هو الخير ..
أولسنا أصحاب مقولة : يقينًا كله خير !!
والخير كله الحسين "ع" !!
الحسين "ع" يعني الشهادة
يعني النزوح عن الدار و الوطن
يعني الجراح والدماء والصبر والجهاد
يعني :
إلهي تركتُ الخلق طُرًّا في هواك ...
و
هوّن ما نزل بي أنه بعينك يا الله ..
و
خُذ حتى ترضى ...
فغيّرت رأيي مُجددًا و قررتُ أن أخاطبكم :
أتمنى أن تكونو جميعًا بألف خير ،،
ثابتون وسط أمواج الفتن و التحدّيات ..
صابرون على كل المصائب و البلاءات ..
مطمئنون أنّ النصر آتٍ لا محال ..
وأقول هنيئا لمن إختراهم الله تعالى ليكونو من عوائل الشهداء، و هنيئا للجرحى شفاعة أبي الفضل العباس "عليه السلام"
أمّا الشهداء فشفعاء دار البقاء ..
و هذا الحزن وإنكسار القلب محط رعاية الله الرحيم 《أنا عند المنكسرة قلوبهم 》
وأمّا الجراح فعلامة نلقى بها الله تعالى يوم الجزاء
و أمّا الصبر على ترك الدور و شظف العيش و تحمّل طبائع الناس فجهادٌ كبير نرجو به غفران الذنوب العِظام ..
ونحن في كل الساحات لن نغفل عن سلاحنا : الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ..
فالدعاء يُغيّر الأقدار ..
وأمّا لحاملي الراية،،
فنحن نستودعكم من لا تضيع عنده الودائع و نتوسل بإمام العصر والزمان "عج" أن لا يرفع يده عنكم ، و نستشفع بأمنا الزهراء عليها السلام أن تُظلّلكم بعباءتها و نسأل الله العلي العظيم أن يُسدّد رميتكم وينصركم على عدوّكم بحق مُظهر العجائب مولانا علي "عليه السلام" ..
على أمل اللقاء بكم قريبا وقد كُشفت هذه الغمة عن هذه الأمة، و قد أنزل الله تعالى علينا نصره و على عدوه الخزي والذلّ والعار ..
#حروف_جميلة
#منتصرون✌️🏻
#صابرون🤍
#العصف_المأكول
#نصر_من_الله_وفتح_قريب
أهدي هذا العمل المتواضع إلى روح الشهيد القائد عبدالله حوري(أبو حيدر)
سرية حيدر تنعى قائدها ..
بأمان الله،، يا شهيد الله
بلّغ سلامنا لأبي عبدالله 💔
مما وصلني من إحدى المتابعات الكريمات :
عنجد هالرواية بينكتب عنها رواية ...
