5 920
订阅者
-124 小时
-167 天
-7130 天
帖子存档
5 918
لا أريدك طيفًا
أو ظلًا
أو وميضًا في الذاكرة.
لا أريدك عابرًا
خفيف الظل
في المنامات البعيدة.
لا أريدك رمادًا في جرة
أو كتابة على شاهد
أو مزارًا، هناك، على الناصية.
ابق هنا
الوحوش عادت
لتختبيء
تحت سريري.
وأنا عدت طفلك
الذي يتعثر في المشي
والكلام،
وعاد ظلي
لا يريد أن يفارق
ظلك.
سأعيد لك العمر
من أوله،
ستعود شابًا
بقدمين
لا تتقاعدان عن المشي
ودمٍ متجدد.
ابق هنا،
بعظام صحيحة
أو متآكلة
بجسدك المعطوب
وقلبك الهش
بغضبك السريع
وعيوبك الصغيرة.
ابق هنا،
لا لتنقذ العالم
أو تبدل زيت الشمس
أو تساعد الشتلات على النمو،
إنما،
ابق هنا،
هكذا فقط،
أريد أن أنظر إليك..
وأنت تحدق بعيدًا
في النافذة.
5 918
Repost from سَيِّدة الموسيقى
حلمت مبارح إنو أنا وياك
هربنا من المدينة
حلمت مبارح إنو أنا وياك
وصلنا على جزيرة
إنو صرنا مناح
إنو قلبي ارتاح
إنو كل شي راح كتير بكير
بيرجع بلاقيني.
5 918
أنت لم تكن شيئًا غير ممكن، و وجدتُ من هو أروع منك فأصبحت أعشق صوته، وأشتاق إليه اكثر مما كنتُ أشتاق إليك.
أبكي أمامه ويبكي أمامي.
ولكن!
الآن وبعد كل هذه المدة
ما زلتُ أشعر بتلك اللذة الغريبة التي ترافق عودتك.
5 918
اسكروا.. كي لا تكونوا ضحايا معذبين للزمن
لابد للمرء أن يكون سكرانًا دائما،
تلك هي الخلاصة..
تلك هي القضية الوحيدة
فلكي لا تشعروا بعبء الزمن الفادح
ـ الذي يحطم كواهلكم ويحنيكم إلى التراب ـ
لابد لكم من أن تسكروا بلا هوادة.
ولكن بماذا؟
بالخمر أو بالشعر أو بالفضيلة،
بحسب ما تهوون ولكن اسكروا.
وإذا حدث مرة
ـ على سلالم قصر أو على العشب الأخضر لحفرة
أو في الوحدة الكئيبة لغرفتك
أن أفقت لأن السكر قد تراجع أو تبدد بالفعل ـ
اسأل الريح
والموجة
والنجمة
والعصفور
والساعة
وكل ما يهرب
وكل ما يتأوه
وكل ما يدور
وكل ما يغرد
وكل من يتكلم؛
اسأل عن الوقت؛
وسوف تجيبك الريح
والموجة
والنجمة
والعصفور
والساعة:
“إنه وقت السكر..
لكي لا تكونوا عبيدًا معذبين للزمن،
اسكروا،
اسكروا بلا توقف
بالخمر
أو بالشعر
أو بالفضيلة.
