قناة باسم الكربلائي
前往频道在 Telegram
۞اللَهمَ صَلِ عَلَى مُحَمدٍ وَ آلِ مُحَمد۞ اللــہُــمَ عَجِــل لــوَلیڪَ الفَـــرَج💚
显示更多867
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
✅اللّهُمَّ داحِيَ الْكَعْبَةِ وَ فالِقَ الْحَبَّةِ وَ صارِفَ اللَّزِبَةِ وَ كاشِفَ الْكُرْبَةِ ، اسْأَلُكَ فِي هذا الْيَوْمِ مِنْ أَيّامِكَ الَّتِي اعْظَمْتَ حَقَّها ، وَ قَدَّمْتَ سَبْقَها ، وَ جَعَلْتَها عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً ، وَ الَيْكَ ذَرِيعَةً ، وَ بِرَحْمَتِكَ الْوَسِيعَةِ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآل محمد ،
✅إلهِي أَتَرانِي مَا أَتَيْتُكَ إلا مِنْ حَيْثُ الآمالُ ، أَمْ عَلِقْتُ بَأَطْرافِ حِبالِكَ إلَّا حِيْنَ باعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دارِ الْوِصالِ ،
#ياحسين
أتَيْتُكَ زائِراً لِعَظيمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ، مُتَقَرِّباً اِلَى اللهِ بِزِيارَتِكَ
✅أَشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنيَا
_قـال أميـر المؤمنين علي'عليه الـسلام'
يَا كُمَيْلُ، الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ،الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ، وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ، وَصَنِيعُ الْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِه
✅بـيـومِـكَ تـفـتـرُّ الـجـراحُ تـبـسُّــــــــــــــــــــمـاً *** ويـنـســـــــــــابُ جـمـــــــــعٌ مـن نـدى الـفـــــجـرِ أعـذبُ
#ياحسين
آنـه مِن نِعَمتَك شنَسة ؛ يَمن أكرمتني
طِفِل وبمَشيتي أعثر ؛ وأشوفك شلتني
#ياأبا_عبدالله_الحسین
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج 🙏🏻
إلَهي؛
واَلحِقْني بِنُورِ عزِّكَ الابهَجِ، فَاكُون لَك عارِفاً، وعَنْ سِواكَ مُنحَرِفاً.
✅قال الإمام الحسين (عليه السلام) في حق مسلم بن عقيل حينما أرسله إلى أهل الكوفة:
«وإني باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل»
✅يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَأتَيْتُ إِلى مَشْهَدِكَ أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ.
أشهد أن لا إله إلا اللّٰه
وأشهد أن محمداً رسول اللّٰه
وأشهد أن عليا ولي اللّٰه
صَلَّىٰ اللّٰهُ عليكَ يَاأميرَ المؤمنينَ☝🏻🏳️
#عيد_الله_الأكبر
