الشيخ محمد آل حيدر
前往频道在 Telegram
قناة تهدف إلى بيان حكمة الثقلين في عصر تحديد هويات وهويتنا أصالتنا باسلوب العصر لمتابعة مواقع سماحة الشيخ محمد آل حيدر على باقي المنصات اضغط هنا👇 https://linktr.ee/al_haidar
显示更多2 442
订阅者
无数据24 小时
-37 天
+1030 天
帖子存档
2 442
فاطمةٌ معصومةٌ تقية... قد ورثت عن آلها البلية
لكنها لم تُسبَ أو تنظر الى ... رؤوس إخوةٍ لها نقية
لكنما زينب في مصابها... أسيرة الدعي والدعية
ماخرجت من دارها إلا كما.. شاء إله هذه البنية
فأطعمت للدين كل ولدها.. والأعظم الأكبر في الرزية
حسينها نور الهدى أس العلى ... وملجأ العباد والبرية
محمد آل حيدر
2 442
Repost from تراث الشيخ محمـد آلحيـدر
زيارة وفد من علماء النجف الاشرف يتقدمهم سماحة الاستاذ السيد عز الدين الحكيم دام توفيقه الى ديوان آل حيدر في سوق الشيوخ وأطلعوا على ماتحويه مكتبة الاديب الشيخ جميل حيدر من كتب ومخطوطات ووثائق نادرة بأشراف الاستاذ وميض الشيخ جميل حيدر حفظه الله
2 442
من ضمن النشاطات التي قام بها سماحة السيد. عز الدين والوفد المرافق الذين قصدوا مجلس الفاتحة المقام على روح الشيخ حيدر الوكيل قام بزيارة ديوان آل حيدر واطلع على مئات الوثائق التأريخية وخصوصا ما يتعلق بقتال المحتل الانكليزي في جهاد عام ١٩١٤
2 442
يا لَلْعُلومِ لِفَجْعَةٍ هَدَمَتْ لَنا
رُكْنًا، وَهَيَّجَ وَقْعُها إِحْساسي
ما كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ يُغَيِّبَ حَيْدَرًا
لَحْدٌ، وَيُوحِشَ بَعْدَهُ جُلّاسي
أَيْنَ الدُّروسُ وَقَدْ عَهِدْنا صَوْتَهُ
يَهْدِي العُقولَ إِلى جَلِيِّ أَساسِ؟
أَيْنَ المَباحِثُ حينَ يَقْدَحُ زَنْدَها
وعَنْ الدَّليلِ يزيل كل لِباسِ؟
يَمْضي إِلى البُرْهانِ غَيْرَ مُهَيَّبٍ
ويَرُدُّ وَهْمَ القَوْلِ وَالتقِياسِ
ويَذودُ عَنْ نَهْجِ العَقيدَةِ صادِعًا
بِالحُجَّةِ البَيْضاءِ ذَات مِراسِ
ما كانَ يَرْضى أَنْ تَمُرَّ مَقالَةٌ
حَتّى يُمَيِّزَ صِدْقَها مِنْ باسِ
وإذا تَشَعَّبَ في الكَلامِ مَسالِكٌ
رَدَّ الفُروعَ إِلى صَريحِ أَساسِ
يا مَنْ جَعَلْتَ مِنَ العَقيدَةِ منهجاً
لِلسّائِرينَ، وَعُدَّةَ الدُّرّاسِ
أسفرت عما قد حوى الأسفار من
نص يُغِرُّ الغِرَّ والنطّاسي
وَوَقَفْتَ عندَ الحِكْمَةِ الغَرّاءِ لا
تَرْضى الدَّعاوى لم تُشَد لأساسِ
يَبْقى طروسك كُلُّ سَطْرٍ شاهِدٌ
أَنَّ الرَّحيلَ يَهون بالقرطاس
أرضَ الغري وكَمْ لقد أَخَذَ الرَّدى
علماءَكِ ورجالكِ الأَكْياسِ
واليَوْمَ أَفْقَدَكِ الرَّدى مُتَكَلِّمًا
مَلَكَ الدَّليلَ بِقُوَّةٍ وَمِراسِ. محمد آل حيدر
2 442
في مدرسة دار الحكمة حيث بات آخر ليله له على وجه الأرض في مدرسةٍ لم يبخل ببنائها في أول أيامها.
2 442
قد أكون آخر من سيكتب عن الشيخ حيدر الوكيل في أيام وفاته، ولكن بين التعب النفسي لفجيعة فقده والتعب الجسدي لمراسم تشييعه وفاتحتيه في سوق الشيوخ وفي النجف، فأقول:
حيدر الوكيل أيها الأخ الوفي، والمنافح عن الدين، والصديق القديم، عرفناك شاباً تحملتَ مصاعب الحياة، فقابلتها بضحكةٍ تستهزأ من الصعاب، ومثقفاً لزم الأصفهاني في أغانيه والجاحظ في حيوانه وتبيانه والتنوخي في فرجه بعد شدته، ولم يكن السيد شرف الدين قدس سره بعيداً عنه في مراجعاته، ولا الأميني في غديره، ولا الخوئي (رضوان الله عليه) في فتواه.
حتى إذا قرّر بوعيٍ ومعرفةٍ بالعواقب الركوب في سفينة نجاة عصر الغيبة، الحوزة العلمية بفقهها، جاءها معبأً بثقافةٍ كانت تتناقص أجيالها، وكانت تتنامى عنده، فأخذ من عربيتها في المقدمات، ما قعّد عنده معارفه الثقافية، وفي الفقه وأصوله ما بنى شخصيته العلمية.
وبين كل هذا وذاك كانت حقيقةٌ عقائديةٌ تدفعه الى البحث العقائدي، حتى بذل جهده، وعدَّ نفسه متكلماً، وهو أهل لها، فتجمعت ثقافته ودراسته ومطالعاته وتفكيره، وعلى رأسها إطلاعه الواسع الكبير على أعظم الدرر، وخير ما أصدر البشر، كلام أهل بيت العصمة والنور، لتجد في نفسه مقراً، ولتأخذ بتلابيب أفكاره مدارا، فألف وأبدع، وعمل على خطين؛ حط البيان وحط النقض، فتابع الروايات فأخذ منها قواعد فكره، وأسس تفكيره، ومنهجية بحثه، حتى إذا جاء الى من يخالفهم، أخذ بمنهج الهداية لضرب الغواية، وبمنهج التولي ليبني التبري، فلم تخطأ فكرته، ولم يفلُل منهجُه، بل كانت إبداعاته من كرم عطائهم (عليهم السلام)، فلم يخرج عن دائرتهم بحدود ما عرف، ولا تباعد عن كلماتهم بكل ما وصف.
ولكن مع كل هذه المسيرة التي إمتدت على عمرٍ لم يطل، كانت هناك مسيرةٌ أخرى، تنهش منه الأحشاء، وتغيّر الدم، وتتلف العصب، من تونع أمراضٍ، الى ضعف الطب عن التشخيص، فقابلها بضحكته المعتادة، وبمزاحه (الحسجة)، وملاطفته للمؤمنين بأدب.
ومع هذا الناهش الغريب، كان يدرّس ويدرس، ويكتب ويألف، بل كانت مجاميع كبيرة من الشباب درسهم من الكتب أنفعها لهم، حتى تنامت ثقافتهم، وأصبحوا اليوم من النابهين، بفضل توجيهه وتدقيقه، مع مفاكهة المعلومة بجميل اللطائف.
ومنذ عرفته من ثلاثين عاماً، ومن قبله عرف آباؤنا أباه وأهله، كان موقِراً لآل حيدر، يعدُّ نفسه منهم واحدا، وأعده منهم ماجدا، فحفظ الود من دون تغيير، وتدارك الخلل من غير ملل، حتى كان زواجه بين أهلنا وفي بيتنا، ومن قبلها مع إخوتنا مباحثاً ومساكناً في غرفةٍ صغيرةٍ ضمتهم الأخوة وجمعهم الود.
حتى إذا زاد المرضُ نهشا، فكان بين الإنتباه والأغماء، شكى -متألماً- ولأول مرة، فعرفتُ أنها نهاية المشوار، وأيام الفراق، فلم أر نفسي إلا وقد وقفتُ على جثته بعد دقائق من موته، أبكي خوالي أيامه، وكثير معاناته، وترك عياله، ثم وجدتُ طلبة العلم يتوافدون الى المستشفى يبكون أخاً لم يترك أحداً لم يعنه، وأستاذا لم يبخل بما عنده في تعليمهم، وأخواناً لم يترك أحداً منهم بلا تعلقٍ نفسي وقلبي.
وشيعته أكف الأحبة، وأفاضل الحوزة، ودفنته أيادي الطلبة، ولقنه أهل العلم، ودعى له أهل الصلاح، وحضر مجلس عزائه في سوق الشيوخ أساتذةٌ له وطلبة وأخوان، وفدوا عليه من النجف ليرسموا صورةً من عرفان الفضيلة لم تدركها مدينته إلا بعد رحيله.
ثم كانت النجف محطةً مجلسيةً أخرى، توافد لها العلماء والفضلاء، فكانت سويعاتها شهادةً لجهده، وثمرةً لحسن تعلمه، وإبقاءا لذكره، وتذكرةً لمن بعده، بأن الدنيا غادرة مخادعة، قد ربح بها أهل الدين الواعي، فكانت أرباحهم أخروية، وخسر بها البطالون والمتعامون.
أيها الأخ الحبيب فقدتُك وفقدتُ فكرةً لاتُعاب، وضحكةً لا عن سفاهة، وعزيمةً بلا كسل، وأنت نموذج للطالب المجد، والمتابع الذي لايمل.
فرحمك الله ونرجوه أن تكون مع من تحملت من اجلهم جهدا، لم يخلو من نقد بل تهجم، فعليهم -بكرامتهم وكرمهم- أن يعيضوك عنه جميلا.
رحمك الله أبا الحسين، ولا فرّق بينك وبين رسوله وعترته صلى الله عليه وعليهم وسلم تسليماً كثيرا.
2 442
Repost from مركز مدرك للتنمية والدراسات الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
بقلوب يملؤها الأسى، تنعى مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية رحيل الفقيه المحقق والمرجع الديني الكبير، آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدس سره).
لقد أفنى الفقيد عمره المبارك في خدمة علوم أهل البيت (عليهم السلام)، وتدريس الفقه والأصول، والتحقيق في الحديث والرجال، وتربية أجيال من أهل العلم، فكان من أعلام الحوزة العلمية، ومن الوجوه البارزة في مدرسة التحقيق والدقة العلمية.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم المدرسة بأحر التعازي إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة، وأسرة الفقيد الكريمة، وتلامذته ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يحشره مع محمد وآل محمد (عليهم السلام)، وأن يجزيه عن علمه وخدمته للدين خير الجزاء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
