620
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-730 天
帖子存档
620
العاصفة مرعبة ولٰكنها ستقع،
الأمطار تسقط أو ترتفع لا يهم.. فستجف في النهاية.
الظلام ليس له وجهٌ سوى الموت وسيرحل صباحاً.
البشر وأكاذيبهم، خدعهم، دناءتهم، كل شيء.. ستكتشفينهِ حينما تتعرى الحقيقة يومًا.
ومن بين كل تلك الأشياء، ماذا هو أختيارك؟
الفوضى أو الصمت؟
الوضوح أو العتمة؟
الخلود أو الفناء؟
الصواب أو الكذب؟
الأبيض أو الأسود؟
أو أنا؟
ولٰكن حيث أنا لا وجود للحياة أو الموت،
فنصفي هنا والنصف الآخر هناك.
رماديًا.. أميل إلى الحقيقة ولٰكنني لا أقولها أحيانًا.
الخوف والطمأنينة لا يجتمعان ولكنني أشعر بهما معًا.
لستُ واضحًا حتى وإن صفعت الشمس وجهي، ولستُ مبهمًا حتى وإن جلستُ في الظل.
أنا بلا وجهةٍ.. حيث يقف بعضنا، وهناك يصطدم الجميع بالجميع، فيظنوا بأنهم وجدوا أنفسهم، وفي أنفسهم هنالك تيه آخر.
من إستطاع أن يجد نفسه؟
لا أعلم..
ولكن ما أعلمه بأنني عالقٌ هناك.
فماذا ستختارين إن كان كل شيء واضح إلا أنا؟
620
رأيتُ الخريف في عينها والأوراق في وجهي. شعرتُ بالبرد نعم ولٰكن الخوف من التصحر جعلني أبحث عن جوابٍ في وجهها أو أي شيء آخر يمكن أن أجد فيه حلًا لأفهم ماذا يحدث لي، ولّكن بعض الأجوبة تنهزم حينما تصل إليها فعاودت النظر في مرآتها. وعندها قلب العجوز الصفحة وقرأ عنوانٌ جديد ووجهها المألوف ذاك يصبح رماديًا جدًا.
والركن الأخير،
يعكس الزجاج رأسًا بلا ملامحٍ في الوجه، لم أدرك بإنهُ حيًا إلا حينما سمعتُ صوت أصابعهِ تداعب المفتاح مرارًا وتكرارًا. ناديتهُ بصوتٍ عاجزٍ لا أتأمل ردًا.. ولٰكنه رفع رأسهُ و ألتفت نحوي. الظلام سيطر على الركن بأكمله إلا وجهه، نظر وحينما نظر بي بدأ الضجيج يعم بالمكان..
الصراخ يتفاقم هنا وهناك وهو صامت لا يفعل شيئا سوى أن يحدق بي بعينين لا أستطيع أن أراها، أو ربما لا يملكها ولٰكنني أشعر بها.
من هذا؟ وكيف سمعني؟
تفاقمت اسألتي والخوف معًا ولٰكن سلم أفكاري سقط حينما بدأ الصراخ يعلو ويعلو وذاك الوجه صار يسيطر على بصيرتي، وحينها لمَ يبقى في المكان سوى رائحة الخوف. ألتفتَ إلى المرآة وحينها أطفء الظلام نفسه، وفيها ورأيتُ حشدًا من الأوجه المحشورة مع بعضها البعض.
من هؤلاء؟ هل هو جميعهم؟
لا.. لا يمكن ذلك، ولمَ أسأل أسألةً تعارض العقل والمنطق؟ هل جننت؟ أريد أن أهرب ولٰكن إلى أين؟
و
كلما إزدادت أسألتي أزدادت الوجوه معها حتى إختنقت بها المرآة وتحطمت إلى أجزاء. الباب هناك، أراه!
ولٰكنني لا أملك أي حيلة سوى أن أنظر لهُ وهو يقوم ثم يخرج ويجلب مرآة أخرى، ثم يغلق الباب ويجلس أمامها يداعب المفتاح بأصابعه...
أغمض عيني لكي أغلق المكان برمته، ولٰكن العقل لا يمكنه أن يغلق إلا حينما يموت.
من هؤلاء؟
وهل هم سجناء مثلي أم إنهم عكس ذلك؟
وكيف سأستغل وجودهم لخروجي؟
جميعها كانت أسئلة لا طائل منها فقد كنتُ أمرر يدي على أوراق الشجرةٍ ظنًا بأنني مسكتُ جذورها.
وحيث ظننت بأنني سأسكت كل شيء حدث عكس ذلك، سمعت أقدامهم تقترب، صراخهم، غضبهم، شمتتُ رائحة الدماء التي سالت. رأيتُ الرعب والحيرة والموت حين كنتُ لا أرى شيئًا. كالاشباح كانوا يقربون و الحجرة كانت تضيق أو تخنقهم، الجميع يقترب إلا أنا. الهلاك هنا هذا ما أدركتهُ، ففتحت عيني لأرى وجهه لآخر مرة ولكن بصري كان في الأرض فرأيتُ وجهي. نصفهُ فارغًا لم يخلق بعد والآخر يتساقط مني.
وحيث اللا مفر كان هنالك خيارين
إما الصمت حتى يحترق ولكن لمن المثير للشفقة أن يجلس المرء ينتظر فنائه،
أو صفعهُ.. وهذا أمر سيجعلني أدركُ بأنني مجنونًا.
فقررتُ إلا أختار مابين الأمرين وإن أستعين بأحدٍ من الأربعة.. وبالرغم من إنهم غريبين ومرعبين، ولٰكنَّ من بينهم كنت أنا الأشدُ رُعبًا، فأنظر هنا وهناك ولم أجد أحدًا!
السقف داكنٌ والجدران أسقطت وجهها، الشبابيك في كل مكان والرياح تحاول قلعها، الأصوات لا تتوقف، السلاسل تلتف حولي.. في الخارج لم يكن هنالك نورًا ولكنّ الطبيعة البشرية لا تخلو من الأمل، فقد كنتُ أبحث عنه في الخارج ولٰكن النور الوحيد كان حيث أنا. وأنا الآن مرهق.. فأسلم جسدي إلى كل شيء وأقع عل وجهي.
هل أنتهى كل شيء؟
هل كان يجب ألا أرى شيئًا منذ البداية؟
ظللتُ أمام الشبابيك، لعلها تسقط أيضًا وحينها سأتمكن من الخروج ولٰكنني أغمض عيني.. أغفو أو أفقد عقلي لا أعلم، ثم أصحو مرةً أخرىٰ لا أتذكر شيئًا إلا الدماء والضجيج اللذين لن يتوقفا أبدا...
620
الدماء تتسلق الجدار والدموع تخاف من أن تنتحر، الرعب يتطاير مع الهواء والنور يخجل من أن يظهر. كل شيء يجر نفسه إلى الفوضى.. حتى الصمت المؤقت إرتعش أحيانًا. لا شيء واضحًا سوى معركة الريح مع الشبابيك التي أنتظرتُ فيها أن تنتصر الريح يومًا. هذا ما أتذكره قبل أستفيق في وسط غرفةٍ مربعةٍ أصحو فيها، وحينما يصحو المرء تستفيق مخاوف معه.
"ما الذي أوصلني إلى هنا؟"
سؤالٌ أطرحهُ بعد إدراكي بأن الريح قد تختلت عن المعركةِ وغيرتْ وجهتها.. رُبما.
أجلس وسقف الحجرة يسقط في عيني، لم يكن تقريبًا، فلم يكن واضحًا أو ربما ليس لهُ أيّ وجود ولٰكنَّ سمائهُ تخللها ضوءً إن ركزت فيه إحترقت عينك، فلم أركز بل أنزلقت عيني إلى جدران الحجرة. التي أقصرت بصيرتي بين كفوفها، فلا وجود للأبواب والشبابيك. كل جدارٍ يقبل الآخر ولا مفر إلا الأرض، أما الزوايا فلم أرى شيئًا منها سوى الظل.
من أين جئت إلى هنا وكيف سأرحل؟
لابد أن يكون هنالك جوابًا ولٰكنَّني حبذتُ أن أعرف كيف خلق هذا المكان. نظرتُ إلى الأرض حيث بداية كل شيء وإذا بوجهي يحدق بي!
لم يكن مخيفًا ولٰكنهُ عبث بعقلي قليلًا، فملامحي كانت عاريةً من الجدية ولا يمكنني أن أراها بوضوح.
لمَ وجهي؟
لم جعلوا الأرض مرآة تحدق بمن فوقها؟
هل أكسرها؟ هل يمكنني؟ ولمَ لم يفعل ذلك أحدًا قبلي؟ ولكن ربما تنزلق قدمي وأسقط وإلى أين سأسقط لن أعلم.
لم أجد شيئًا آخرًا تتمكن عيني من قرائته، فقررت أن أقف.. وحينها وجدتُ الثقل في جسدي، أدركت بأن كفوفي مكللة بسلاسلٍ ممدودةٍ إلى أركان الحجرة.
هل كانت موجودة منذ البداية؟
هل خُلقت الآن؟
لا أعلم ولا أتذكر وإنني لأكره عقلي حينما لا يعلم أمورٍ كهذه.
أشدها ومعها شعرتُ بأن السقف سيقع على رأسي ولكن لم يحدث ذلك، بل النور من وقع ولٰكن على أركان الحجرة حيث يهيمن الظل هناك. كان يعرض لي أربعة أفرادٍ يجلسون في كلِ ركنٍ ولٰكنهم لا ينظرون بإتجاهي.. بل عكس ذلك، ملتفتين نحو الجدار يطالعون في مرآة أمامهم. لا يقيدهم شيئًا سوىٰ يدي و يتصرفون على إنها غير موجودة.
هل هيَ حقًا كذلك؟
هل ما أراه حقيقيًا؟
هل سأقتُل أم إنني قتلتُ منذ زمنٍ بعيد؟
الشعرةُ ما بين الجنون والعقل كانت ستقطع ولٰكنني لم أكن سهلًا لكي أتخلى عنها ببساطة. ولأنني لم أجن فقد كنتُ خائفًا وبين التفكير بالخروج وقلقي من أن أتعفن هنا قررتُ أن أفهم من هؤلاء، ولماذا هم معي، حاولت أن أذهب لأحدهم ولكنِ السلاسل أمسكت بي. وحينما تقصر يد الإنسان يستعير بصوته.. فصرخت ولٰكنهم لم يلتفتوا. كانوا مجردين من أيادهم المكبلة بي وسمعهم أيضًا أو ربما تضاهروا بذلك.
هل هم سجناء مثلي أم إنهم يقيدونني فقط؟
من وضعنا هنا؟
ولمَ يجلسون بهذهِ الكيفية؟
لم أجد أيّ جوابٍ يوقف بعثرة أفكاري ولكنَّها صمتتْ حينما رأيتُ الرجل في الركن الأول يلكم المرآة مرارًا وتكرارًا. يصرخ في وجهها كالرياح ولٰكنه لا يهدأ أبدًا. الدماء تقفز من كفيه إلى جسده، إلى الحائط، لكل شيء وليس هنالك أحدًا لأيقافه. لم يسقط النور على وجهه، بل كان يهرب منه. وحيث هو جالسٌ يشاجر اللاشيء، لم هنالك متسعًا للتفكير بما حدث أو سيحدث.. فإما كسر المرآة أو كفيه. كنتُ أتسائل إن أراد الفرار من خلالها أو إنهُ رأى وجهًا غير وجههُ.. لم أصل إلى جوابٍ فبحثتُ حوله. رأيت بجانبهِ مفتاحًا مرميًا على الأرض.
هل نسيه أم إنهُ هرب منه؟
أو قد تخلى عنهُ؟
ألتفتُ إلىٰ الركن الثاني..
ينظر شابٌ في ساعتهِ كل دقيقة. ينتظر، ولكن ماذا ينتظر؟
يتكئ على يديه ليقف ولكنه لا يفعل ذلك. عينيه تتلفت إلى كل زاوية في المرآة، يبحث عن مفرٍ من صورته ولٰكنهُ يصطدم بإطارها. يفرقع أصابعه كثيرًا ولٰكن لا يصل صوت تلك الفرقعة.. ربما قد هُرست عظامه أو إنني لا أسمع شيئًا. أقدامه تذهب يمينًا وشمالًا كموجةٍ يصفعها الهواء هنا وهناك. أما ووجههُ ذاك، فقد تآكل نصفه والآخر يوقد اللهيب به. كل شيء كان فيه يعارض الحياة إلا الوقت الذي يجري في ساعته التي علق المفتاح بها.
ما الذي ينتظره هذا المنكوب؟
أيريد أن تشفق الساعة عليه وتخرجهُ؟
أما في الركن الثالث..
فراشات حول المرآة وأمامها إمرأة شاحبة العينين. الشفتان تبتهج كلما رفعت رأسها وإن خفضته إختفى وجهها بالكامل.
في نفسي أقول" الضوء أيها الضوء حدق بها جيدًا" ولٰكنه يستحي من فعل ذلك فيقف بعيدًا مثلي. تقبل وجهها المعكوس ذاك وتارةً أخرى تمرر يدها على المرآة كعجوز يقلب أوراق الجرائد. تجرني ولا أعلم كيف تفعل ذلك ولٰكن أقدامي تأبى بالسير لها، فوددت قطعها والذهاب ولٰكن إن فعلت ذلك كيف سأصل؟
الحيرة أكلت جسدي وأفكاري تعلقت بكفيها وفجأة حيث كنتُ بين الفطنة وعدمها حدقتْ بي!
620
لم أقل وداعًا..
ولكنني أغلقت الأبواب والشبابيك.
أطفئت النور، ثم حرقتُ المنزل وهدمته.
ورحلت إلى مدينةٍ أخرى..
ليست هنا ولا هناك أيضًا.
وفيها..
أكلتُ أصابعي
وغيرتُ إسمي ووجهي
وبترتُ أحلامي كما بترتِ شعركِ
وقتلتُ أفكاري ومعتقداتي..
حتى أنا لم أعد أعرفني.
حييتُ ومتُ أيضًا.
لٰكنني أبدًا أبدًا.. لم أقل وداعًا.
620
وأعود من هذا الشتاء..
أصابعي متجمدة
وعيني معتادة على الظلام
والمطر.. يحمله رأسي.
فيدي..
أرجوك ألا تمسك يدي،
وأصنع حاجز بيني وبين الشمس،
وأغلق حاجزي نحوي.
ولا تشعل المدفئة.. فحتمًا ستغرق.
ثم أتركني وحيدًا في العتمة،
لا تسل ولا تفتح حديثًا عبثي..
فلساني ملتصقًا بفمي،
ولا تنتظر خلف الباب
فلا يمكنني حَملُ أقدامي
ولا تدخل، لأنك ستتعفن هنا.
فهنا..
سيرتديك الخوف من كل شيء.
وستظل تفتش عن مفر،
ولن تجده..
حتى يأتي فصل الشتاء القادم..
وتتجمد مثلي.
ثم تعتاد على ذلك..
وإن خرجت،
ستظل تبحث عن شتاءٍ آخر لتتعفن به.
620
أنا هناك..
ظلٌ يجلس خلف الظل
نهر يغرق تحت البحر
هناك..
ولا أرى شيئًا هناك سوىٰ وجهي..
بين المنفى والوجود
يصرخ صوتي،
وأنا أخشى صوتي.
وخلف الأمرين معًا..
أقف كطفلًا يعبث معي،
وحيث أكون تكون اللعنة.
فهل من حل؟
لإرضٍ تفتش عن ظل
تحت أغصان الشجر العاري،
لزهرةٍ تبحث عن شمس
تحت سماءٍ ماطرةٍ،
لكلمةٍ نُسيت أن تكتب
بعد أن خُتمت الرواية..
فهل من حل؟
إن كانت العودة لا تعني العودة
والذهاب لا يعني الذهاب،
هناك..
حيث البداية الأزلية
والموت،
حيث لا يمكنني سوى أن أنتظر...
وماذا أنتظر؟
فربما ليس هنالك مخرج،
وإن كان..
فأنى لي أن أجدهُ؟!
إن لم أجدني بعد،
إن كنتُ مازلت أقف في وجهي
كريحٍ تقف أمام الريح،
كموتٍ يقف أمام الموت..
هناك،
حيث أنا مشكلتي الوحيدة..
هل من حل؟
620
- الرساله ؛ إبالي نص من زمان أو هو أكثر من نص بصراحة..
بس مشكلته طويل كلش فممكن يتقسم إلى قسمين أو ثلاثة..
فمدري أكتبه أو لا
وشلون راح أكتبه
اڪتبه مشتاقين لنصوصڪ
620
إبالي نص من زمان أو هو أكثر من نص بصراحة..
بس مشكلته طويل كلش فممكن يتقسم إلى قسمين أو ثلاثة..
فمدري أكتبه أو لا
وشلون راح أكتبه
