4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
4 134
دعم ياسمين للقنوات 1k...2k...3k..4k الدينية المحافظة
الشروط ⭕️
🏷 القناه محافظة خاليه من اي شيء يتعلق بالنساء صوتها او صور لها حتى ولو بنقاب لااقبل القناه
🏷 خالية من الموسيقى او اي شي يتعلق بالغناء
🏷 عدد مشتركينها 1k+ ومافوق فقط اقل لانقبل ابدا
الزيادة 🤩
تبدأ من 150 ل300 بعون الله تعالى
للإشتراك أرسل قناتك هنا لفحصها
@Daammss56Bot
قناه الإثبات
https://t.me/yassmmn4
انرتم دعمنا ودمتم بخير 🩵🐳
4 134
أرقى أنواع عزة النفس :
أن تمثل دور المكتفي من كل شيء
وأنت بأمسِّ الحاجةِ لكل " شيء"
وأن لا تطلب الشيء مرتين
إلّا من الله وحده
ولا تطرقُ باباً أغلق في وجهك يوماً ما
فبابٌ غير باب اللهُ
لا يستحق أن يطرق أكثر من مرة
عزة النفس ليست
لساناً ساخراً
وطبعاً متكبراً
عزة النفس هي ان
تبتعد عن كل ما
يقلل من احترامك وقيمتك
4 134
💢 غَسِّيلُ الملائكة
📿هو الصحابي الجليل حنظلة بن أبي عامر فماذا فعل ليلة عرسه؟؟؟
في ليلة عُرسه التي كان يتمناها منذ زمن وهو بجوار زوجته وحبيبته التي جمع الله بينهما أخيرًا منذ لحظات نادى منادي رسول الله:
"يا خيل الله إركبي حيّ على الجهاد "
فترك الصحابي الجليل حنظلة بن أبي عامر مخدعه الدافئ وزوجته الحسناء وأنطلق مودعًا عروسه التي لم تدرك أنه أول وآخر لقاء بينهما في الدنيا .
📿إنطلق ولسان حاله يقول:-
لبيك يا رسول الله!
حي على الجهاد في سبيل الله!
إنطلق ولم ينتظر ليغتسل من الجنابة خشية أن يتخلف عن نداء رسول الله - صلى الله عليه و سلم
- ثم حمل سيفه وإمتطى صهوة جواده وإصطف في صفوف المقاتلين .
📿ثم دارت رحى الحرب وتقابل الجيشان وتشابك الفريقان فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة أشهر البطل حنظلة بن أبي عامر سيفه وشاط في رماح القوم وقاتل قتال من لا يخشى الموت وما إن كادت المعركة أن تنتهي حتى أتته ضربة غادرة أردته شهيدًا .
📿وبينما كان النبي - صلى الله عليه و سلم - يتفقد شهداء أُحد وقف مليًا عند رأس حنظلة ذلك العريس الشهيد ورأى الصحابة على وجه النبي علامات الإندهاش والتعجب الممزوج بالفرح فسأله الصحابة في ذلك،
فقال صلى الله عليه و سلم:-
" إني رأيت الملائكة تُغسّل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماءٍ من مزن في صحافِ الفضة"
ويقول أحد الصحابة :-
" فذهبنا إلى حنظلة لنراه فوجدنا رأسه تقطر ماءً "
الله أكبر كان العُرس في الأرض والغسل في السماء .
📿هذة هي قصة الصحابي الذي ترك عُرسه ولبّى صيحة الجهاد وأجاب نداء رسول الله صلى الله عليه و سلم
