4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
4 134
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
يـاايـها الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ ، سـوفه انـشر لَكُم مَقْطَع : عـن الحـرب علـى الفـطره وَأَرْجُو مِنْكُم مشـاهدت الْمُقْطَع كـامل وجـزاكم اللَّه خـيرا✨
4 134
وَالْخَشيَةُ إلَّا بِسَبَب اعتِقَادِهِمْ ؛ أَنَّ هَذَا الْوَلِيِّ أَوْ هَذَا الشَّيخُ بِالرَّغْمِ مِنْ مَوْتِهِ إلَّا أنّ لَهُ تأثيراً وَتَصَرُّفًا فِي الْأَشْيَاءِ ! لِذَلِكَ ؛ فَإِنَّ هَذَا الْخَوفُ خَوف السِِّرّ ، خَوف التَّألَّه مِنْ غَيْرِ اللَّهِ ؛ هُوَ شِركٌ أَكْبَر صُرَاحٌ ، وَنَاقَض مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسلَام ، لِذَلِك فَحِذار حِذارَ ، حِذارَ أَيُّهَا النَّاسُ حِذَار ، كُلٍّ مِنْ وَقَعَ فِي قَلْبِهِ خَوفٌ مِنْ وَلِيَ ، أَوْ شَيخٍ ، أَوْ مَيِّتٍ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ إلَى اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يُحقِّق إسْلَامِه وَتَوحِيدِه ، وَعَلَيهِ أَنْ يَبرَأَ إلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ، فَهَذَا عَينُ الشِِّركِ وَالْكُفْرِ ."
وتُبيَانًا لِلنَّاس ؛ فإنّ مِنْ الْأَلْفَاظِ الكُفريَّة الَّتِي رَاجَت بَينَهُم ؛ تَجِد حِينَمَا يَتَكَلَّم أَحَدُهُم بِمَجلسٍ عَن وَلِيٍّ أَوْ شَيْخٍ مَيِّت ؛ سُرعَانَ مَا يُنكَرُ عَلَيهِ آخَرُ فَيَقُول : أَصمِت ! فَإِنَّ الشَّيْخَ قَد يَضُرُّك ، أَوْ عَلَى كَلِمَةِ بَعضُ الْعَوَامّ : أَصمُت ؛ فَإِنَّ الشَّيخَ قَد يُبَيِّنُ فِيكِ ! أَوْ يُظْهِرُ ذَلِكَ فِيكِ ، أَوْ نَحوِ ذَلِكَ مِنْ أَلْفَاظهِمْ العَامِّيَّة ، فَهَذَا الْقَولُ وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ إنَّمَا هِيَ نَاتِجَةٌ عَنِ خَوْفٍ مِنْ الْأَمْوَاتِ وَالْأَولِيَاء وَالْمَشَايِخ ، وَهَذَا شِركٌ أَكْبَرُ وَنَاقَضٍ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسلَام ."
فَلَا بُدَّ لِكُلِّ إنْسَانٍ أَنْ يُطهِِّر قَلْبِهِ مِنْ الْخَوفِ مِنْ الْأَجدَادِ وَالْأَموَات وَالْأَولِيَاء ، وَإِن يُطَهَّر قَلْبِهِ مِنْ خَوفِ السِِّرّ لِغَيرِ اللَّهِ ، وَإِن يُطًهَِّر قَلْبِهِ مِنْ الْخَوفِ مِنْ السَّحَرَةِ وَالْكَهَنَةَ وَغَيرِهِم ، لَا بُدَّ أَنْ يُحَقِّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا خَوفُهُ مِنْ اللَّهِ - عزّ وجلّ ."
ونُكمِلَ - إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى - فِي الدَّرسِ الْقَادِم ، وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ."
4 134
كَذَلِكَ مِنْ اعتَقَدَ أَنَّ لِلَّهِ أَوْلِيَاء يَقْضُون الْحَاجَات ، ويُفرّجونَ الكُربَات ، وَيَطُوفُون عَلَى النَّاسِ ، فَهَذَا أَيْضًا قَد أَشْرَكَ شِركًا أَكْبَرُ ، وَوَقَعَ فِي نَاقِضٍ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسلَام ."
هَذِه النَّوَاقِض حَقِيقَةً مِنْ أَكْثَرِ مَا يَقَعُ فِيهَا الْمُتَصَوِّفَة ؛ إذْ أَنَّهُمْ يَعْتَقِدُون فِي شُيُوخِهِم وأوليائهِم المَزعومِين ؛ أنّ لَهُم تَصَرُّفًا فِي الْكَوْنِ وتدبيراً .! وَلِذَلِك فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ يَعتَقِدُونَ أَنَّ لِلَّهِ أقطاباً وَإِبْدَالًا يَتَصَرَّفُون فِي الْكَونِ يُحيونَ ويُميتونَ ويَخلُقونَ ويَرزِقُونَ ، نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ الشِِّركُ الصُّرَاح ."
وَهُنَا حَقِيقَةً لَا بُدَّ أَنْ نَقِفَ وَقْفِةٍ ؛ التَّصَوُّف خَاصَّةً فِي الْقُرُونِ الْأَخِيرَة وَالْعُقُود الْأَخِيرَة ؛ صَارَ فِي جُلّهُ وَمُعظَمُه قائِماً عَلَى الشِِّركِ ؛ إذ إنَّك لَوْ نَظَرَتْ فِي حَالِ الطُّرُق لَوَجَدتهَا قَائِمَةً عَلَى تَألِيه الْوَلِيِّ أَوْ الشَّيْخِ ، وَلِذَلِك فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الطُّرُقِ يَزْعُمُون فِي أَوْلِيَائِهِم أَنَّهُم يُفرَّجونَ الكُربَات ، وَأَنَّهُم يُغيثونَ مَنِ استَغاثَ بِهِمْ ، وَإِنَّ لَهُمْ تَصَرُّفًا فِي الْكَونِ وتدبيراً ، بَل ويُدَرَّسونَ ذَلِك لِمُريديهِم ؛ أَنَّ الْإِبْدَالَ هُمْ الَّذِينَ يَتَصَرَّفُون فِي الْكَوْنِ ، وَهَذَا بِلَا شَكٍّ أَيُّهَا الْأَحِبَّة ؛ كُفُرٌ بَوَاح ، وَشَرِكٌ صُرَاح ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { قُل مَن يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَمَن يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمرَ فَسَيَقولونَ اللَّهُ فَقُل أَفَلا تَتَّقونَ }." [ يُونس : ٣١ ] ."
فَهَذَا الِاعتِقَادُ أَيُّهَا الْأَحِبَّة ؛ هُوَ كُفْرٌ وَنَاقِضٌ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسلَام ، فَلَو نَظَرت مَثَلًا إلَى أَحَد كُتُب الصُّوفِيَّة الْمُعتَمَدَة يَقُولُ فِيهِ صَاحِبُهُ - وَهُوَ يَشْرَح مَا يُسَمِّيهَا - ( رابِطة المُرشِد ) يَقُول : وهي مُقَابَلَة قَلْب الْمُرِيد بِقَلْب شَيخِه ، وَحُفظ صُورَتُهُ فِي الْخَيَالِ ، وَمُلَاحَظَة أَنَّ قَلْبُ الشَّيْخِ كالمَيزَاب يَنْزِلُ الْفَيض فِي بَحْرِهِ الْمُحِيط إلَى قَلْبِ الْمُرِيد الْمُرَابِط ! وَاسْتِمدَاد البَرَكَةِ مِنْهُ لِأَنَّهُ الْوَاسِطَة ! فَيَجِبُ عَلَى الْمُرِيدِ أَنْ يَستَمِدُّ مِنَ رُوحَانِيَّةٌ شَيخِهِ الْكَامِل الْفَانِي فِي الله.!
وَهَذَا عَدَاً كَثِيرٍ مِنْ أَقْوَالِهِمْ الشٍَّركيًّة ، وَاَلَّتِي سَطَّروهَا فِي كُتُبِهِمْ ، وَمِنْهَا مَا قَالُوهُ ؛ أَنَّ الْفَنَاءَ فِي الشَّيخِ مُقدَّمٌ عَلَى الْفَنَاءَ فِي اللَّهِ ، فَالطُّرُق الصُّوفِيَّةِ حَقِيقَة إنَّمَا هِيَ تَوَصَِّلٍ لِلشِّرك الْأَكْبَرِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ ، ومًدارسهِم وَكُتُبِهِم قَائِمَةً عَلَى هَذَا الشِِّرك ، وَلِذَلِك فِي بَعضِ الدُّوَل وَالْأَمصَار ؛ يَسُود اعتِقَاد عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ هَؤُلَاءِ أَنَّ الْأَوْلِيَاء هُمْ الَّذِينَ يَحمُون الْبِلَاد وَالْأَوْطَان ، وَهَذَا يَعتَقِدُه كَثِيرٍ مِنْ أُولَئِكَ الْمُشْرِكِينَ ؛ إنَّ الْوَلِيَّ بِحُكْمٍ ؛ إنَّ لَهُ تَصَرُّفًا فِي الْكَوْنِ ! وَقَدَّرَةً ! فَإِنَّهُ يَحمِي الْبِلَاد وَالْأَوطَان .!
كَذَلِكَ مِنْ شِرك كَثِيرٍ مِنْ الْمُتَصَوِّفَةِ زَعمِهِمْ ؛ أَنَّ الشَّيخَ أَوْ الْوَلِيُّ ؛ لَا يُسأل عَمَّا يَفْعَلُ ، وَلَا مُعَقِّبَ لِكَلَامِه أَوْ حُكْمِه ، وَأَنَّهُ كَامِلٍ مَعصُوم ، وَأَنَّ مَا رَآهُ حَقًّا فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا رَآهُ بَاطِلًا فَهُوَ بَاطِلٌ ! فَذَلِك أيضًا مِنْ الشِِّركِ الصُّرَاح - نعوذُ بِاَللَّهِ مِنْ ذلِك."
أيضًا أَيُّهَا الْأَحِبَّة مِنْ الشَِّركِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ ؛ السِِّحر ، وَالسِّحر الَّذِي يَنْطَوِي عَلَى اعتِقَادِ التَّصَرُّف وَالتَّأْثِير فِي الْأَشْيَاءِ إنَّمَا هُوَ عَيْنُ الشِِّركِ بِربوبيَّة اللَّه - عزّ وجلّ ، لِذَلِكَ فَإِنَّ السَّاحِر كَافِرٌ مُشرِك ، بَل وَرَأْسٌ مِنْ رؤوسِ الطَّوَاغِيت ، وَلَا شَكَّ أنّ مِن يتّبع السَّحَرَة وَيُؤَمِّن بِادَّعَائهِم بِقُدرَتِهِم عَلَى التَّصَرُّفِ وَالتَّأْثِير ؛ إنَّمَا هُوَ مُشْرِكٌ شِركًا أَكْبَر بِالرُّبُوبِيَّة ، نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ."
أيضًا مِنْ الشِّركِ بِالرُّبُوبِيَّة خَوفَ النَّاسِ ، أَوْ بَعضَ النَّاسِ مَنْ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَموَات وَالْأَجدَاد ، وَهُنَا لابُدَّ أَن نَقِفَ ؛ إذ أَنَّ هَذَا النَّاقِض مُنْتَشِرٌ كَثِيرًا فِي أَوْسَاطِ الرَّعَاع وَالْجُهَّال ، حَيثُ إنَّ الْخَوفَ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَجدَاد وَالْأَموَات مُنتَشِرٌ كَثِيرًا عِندَ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَة ، وَمَا نَتَجَ هَذَا الْخَوفُ
4 134
{ بِسم اللهَّ الرَّحمن الرَّحيم }."
[ سِلسِلة فَصلِ الكلاَم في نَواقِض الإسلاَم ] ."
الحَلَقَة الثَّانِيَة ؛
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحدَهُ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَمَنِ اِقْتَفَى أثَرَهُ ."
أَيُّهَا الْأَحِبَّة فِي اللَّهِ ؛ حَدِيثَنَا فِي هَذَا الْمَجلِسِ الْمُبَارَكِ عَنْ الشِِّركِ الْأَكبَر ، فَنَقُولُ وَبِاَللَّهِ التَّوفِيقُ :
الشِّرك : هُوَ تَسوِيَة غَيرِ اللَّهِ بِاَللَّهِ فِي شَيءٍ مِن خَصَائِصِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، هُوَ أَن يُشِركَ الْإِنسَانَ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا فِي الرُّبُوبِيَّةِ ، أَو الْأُلُوهِيَّة ، أَو أَسمَاءه - عَزّ وجلّ - وَصِفَاتِه الْعُلَى ، ولابُدَّ أَن نذكُر أَنَّ الْإِيمَانَ بِاَللَّهِ هُوَ الْإِيمَانُ بِرُبُوبِيَّتِهِ - عزّ وجلّ - وَالْإِيمَان بِإِلَهِيَّتِه سُبحَانَهُ وَتَعَالَى وَالْإِيمَان بِأَسمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، وَنَقِيض هَذَا الْإِيمَانِ وَهُوَ الشِِّركُ يَكُونُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ :
- الْأَوَّل : الشٍِّرك بِالرُّبُوبِيَّة ."
- وَالثَّانِي : الشَِّرك بِالْأُلُوهِيَّة ."
- وَالثَّالِث : الشِِّرك بِالْأَسْمَاءِ وَالصِِّفَاتِ ."
وسَنَتَحَدَّثُ ' إنْ شَاءَ اللَّهُ - عَنْ كُلِّ قِسمٍ عَلَى حدّةٍ ، فَالْقِسمُ الْأَوَّلُ ؛ وَهُوَ الشِِّركُ بِالرُّبُوبِيَّة : هُوَ أَنْ يُصرِفَ الْمَرء خَاصِّيَّة مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّة لِغَيْرِ اللَّهِ - عزّ وجلّ ."
مَعلُومٌ أَنَّ اللَّهَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى تَفَرَّد بِالرُّبُوبِيَّة وَخَصَائِصِها ، فَهُو الرَّبِّ الْخَالِقِ الْمَالِك المُدَبَِّر السّيًّد الْمُطَاع ، الْمُشَرِِّع الْحَاكِم الْآمِرُ النَّاهِي - سُبحَانَهُ وَتَعَالَى ، الرَّازِق الْمُحيِي الْمُمِيتُ ، رَافِع الضُّرّ وَمُنزِل الْخَير ، هَذِهِ كُلَّهَا مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّة ، وَكُلُّهَا يَجِبُ إِفْرَادُ اللهِ بِهَا ."
فالشَّرك بِالرُّبُوبِيَّة : أَنْ يصرِفَ الْمَرء خَاصِّيَّةٍ مِنْ تِلْكَ الْخَصَائِص لِغَيرِ اللَّهِ ، وَهَذَا كَمَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ أَحَدًا غَيرِ اللَّهِ يَخلُق أَو يَرزُق أَوْ يُحيِي أَوْ يُمِيت أَوْ يَتَصَرَّفَ فِي الْكَونِ ، فَمَنْ اعتَقَدَ أَنَّ أَحَدًا مَعَ اللَّهِ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي الْكَونِ وَتَدبِير ؛ فَهَذَا أَشْرَك شِركًا أَكْبَرُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ ، وَهَذَا مِثْلُ مَا يَرَاهُ كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ أَوْ يَسمَعُونَه مِنْ قَوْلِهِمْ ؛ إنَّ الطَّبِيعَةَ الَّتِي تَخلُق أَوْ تَفعَلُ الكَوَارِث مِنَ الفَيَضَانَاتِ والزَّلازِلِ ، وَهَذَا مِنْ أساسِ شِرك العَلمَانييَّن وَغَيرِهِمْ مِنْ الْمُلْحِدِين ، فَمَنْ جَعَلَ الطَّبِيعَة هِيَ الَّتِي تَخلُق أَو تَتَسَبَّبُ فِي الكَوَارِث ! فَهَذَا قَد أَشرَكَ شِركًا أَكْبَرُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ ، وَهَذِه الْقَنَوَات الْخَبِيثَة الهَدَّامَة تُغرِس فِي عُقُول النَّاس وأذهانهِم هَذِه النَّابِتَة الشَّركيَّة ؛ لمّا يَتَحَدَّثُونَ عَنْ الزَّلَازِل والفيضانَات بِأَنَّهَا مِنْ غَضَبِ الطَّبِيعَة ! وَهَذِه مَقُولَةٍ خَبِيثَةٍ خَطِيرَةٌ هَدَّامَة نَابِعَةٌ عَنْ عَقِيدَةٍ شِركيَّة كُفريَّة ، يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحذَرَ مِنْهَا ، وَإِنْ يُنزّه سَمِعَهُ عَنْهَا ."
كَذَلِكَ مِنْ صُوَرِ الشِِّركِ الْأَكْبَرِ : اعتِقَادُ ؛ أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يُدبَِّر الْكَوْن مَعَ اللَّهِ ، أَوْ يَتَصَرَّفَ فِيهِ .! أَيُّهَا الْأَحِبَّة ؛ لَا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إلَّا اللَّهُ - عزّ وجلّ ، فَكُلُّ مَا يَحدُثُ فِي الْكَونِ إنَّمَا هُوَ بِأَمر اللَّهِ - عزّ وجلّ - وَإِذْنُه وَهُو الْمُتَفَرِّد بِالتَّصَرُّف ، فَإِذَا اعتَقَدَ إنْسَانٌ ؛ أَنْ هُنَاكَ أَحَدًا غَيْرِ اللَّهِ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي الْكَوْنِ أَوْ تَدبِيرٍ فَهَذَا قَد وَقَعَ فِي نَاقِضٍِ مِنْ نَوَاقِضِ الدِّين ، وَأَشرَك شِركًا أَكْبَر - وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ ."
وَمِنْ صُوَرِ هَذَا الشِِّركِ ؛ مَنْ اعتَقَدَ أَنَّ هُنَاكَ اقطابَاً يَغيثونَ مَنِ اسْتَغاثَ بِهِمْ ! فَهَذَا أيضًا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَام ، وَشِركٌ أَكْبَر ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أنّهُ اعتَقَدَ أَنَّ لَهُم تَصَرُّفًا فِي الْكَوْنِ وَقدرَةً خَارِقَةٌ ."
كَذَلِكَ مِنْ اعتَقَدَ أَنَّ أَحَدًا غَيرِ اللَّهِ يُحيِي وَيُمِيتُ ، أَوْ يَنزِلَ الْمَطَرُ ، وَيَدفَع الضُّرّ ، فَهَذَا أَيْضًا قَدْ وَقَعَ فِي نَاقِضٍ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسلَام ."
4 134
دعم ياسمين للقنوات 1k...2k...3k..4k الدينية المحافظة
الشروط ⭕️
🏷 القناه محافظة خاليه من اي شيء يتعلق بالنساء صوتها او صور لها حتى ولو بنقاب لااقبل القناه
🏷 خالية من الموسيقى او اي شي يتعلق بالغناء
🏷 عدد مشتركينها 1k+ ومافوق فقط اقل لانقبل ابدا
الزيادة 🤩
تبدأ من 150 ل300 بعون الله تعالى
للإشتراك أرسل قناتك هنا لفحصها
@Daammss56Bot
قناه الإثبات
https://t.me/yassmmn4
انرتم دعمنا ودمتم بخير 🩵🐳
