4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
4 134
📙الصفة الثانية (أّلَګفِّر)
يلـخص من أقوال العلمـاء في معنى الـكفر في
الآية الكــريمة
أّي الدعوة إلى الكفر في المساجد .وهذه الصفة
متحققة اليوم فـي المـساجـد ولـقد دعـي الـمسلمون فـي الـمساجد مـن قــبل الخـطباء ودعـاة الـظلال إلـى الذهـاب إلـى مـراكز التـصويـت ليعلنوا عن إرادتهم وموافقتهم للتحاكم بذالك الدستور ، وهذه دعوة إلى الكفر ودعوة إلى الوطنية. ودِعٌوِةّالى القومية
ودعوة الديمقراطية ودعوة العلمانية والى الليبيرالية
و غيرها من الكفريات .. وحكم الصلاة في هذه المساجد ( لَأّتّقِمَ فِّيِّهِ أّبِدِأّ )
📙 الصفة الثالثة (أّلَتّفِّريِّقِ بِيِّنِ أّلَمَؤمَنِيِّنِ)
مثل مساجد الإخوان الشياطين
ومساجد الصوفية القبوريه
ومساجد المرجئة احباب الطواغيت
ومساجد الجـامية المداخلة
الخـاصة بهم. ، وصفة التـفريق عن طـريق المساجد هـي أن تبـنى مَنِ أّجِـلَ هذه الـغايـة لَتـلك الـطوائف مساجدا لنفـسها للدعوة إلـى منهـجهم المنحرف عن ديـن الله فـي ذلك المـسجد ،فهذا مـسجد أسـس على ضــرار مـن أول
يوم حاله حـال المـسجد الأصل المـذكور في الـقرآن الكـريـم وحكم الصلاة فيه ( لَأّتّقِمَ فِّيِّهِ أّبِدِأّ )
📙 الصفه الرابعه (أّرصٌأّدِ لَمَنِ حٌأّربِ أّلَلَهِ وِرَّسوِلَهِ )
.وهذه الصفة موجوة في مساجدنا بكثرة ،لأن أغلب أئمة المساجد جواسيس وعيون المرتدين يرفعون التقارير عن المصلين والوشاية بهم وخاصة الموحدين .✍( لَأّتّقِمَ فِّيِّهِ أّبِدِأّ )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
📙 أدلة تحريم الغناء من كتاب [الله والسنة]
قال الله وَتَعَالَى
{وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا } سورة الإسراء
📙 ذكر ابن جرير وابن كثير وغيرهما
صوته الغناء واستفزز والخطاب للشيطان أي استفزز اللاغين اللاهين بصوتك الذي هو الطرب والغناء وما صاحبه من موسيقى ووترٍ وناي وكمنجةٍ وغيرها من المعازف استفززهم بذلك وأزهم أزاً وحركهم إلى المعصية وذكرهم الفاحشة ومرسهم على الفجور
📗 وقال الله تعالى
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
قال ابن مسعود أقسم بالله أن لَهْوَ الحديث لَهُوَ الغناء وقاله غيره كـجابر ونقل عن مجاهد ذلك وعن ابن مسعود كما أسلفت وعن غيرهم من الأئمة كما سوف أذكره إن شاء الله
📗 وقال الله تعالى
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} [الأنعام:70]
قال بعض العلماء اللهو هو: الغناء، بل هو أسه وأساسه ورأس حربته، فهو من أعظم اللهو الذي يلهي القلوب عن باريها سبحانه وتعالى
📗 عن أن النبيُّﷺ
قال يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ
قيل يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون قال نعم قيل فما بالُهم يا رسولَ اللهِ قال يتخذونَ المعازفَ والقيناتِ والدفوفَ ويشربونَ الأشربةَ فباتوا على شُربِهم ولهوِهم ، فأصبحوا وقد مُسِخوا قِرَدَةً وخنازيرَ
📗وقال الله تعالى
{وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا
● قال القاسم بن محمدالغناءُ باطلٌ والباطلُ في النار
● قال الأوزاعي لا تدخُلْ وليمةً فيها طبلٌ ومعازف
● قال القرطبي الغناءُ ممنوعٌ بالكتابِ والسُّنة
● قَالَ الفضيل بن عياض الغِنَاءُ رُقْيَةُ الزِّنَى
● قال ابن القيم
يَنْبغي لمن شمَّ رائحة العلم ألاَّ يتوَقَّف في تحريم الغناء فأقَلُّ ما فيه أنَّه شعارُ شاربِي الخمور
● قال عبدالله بن الإمام أحمد سألتُ أبي عن الغناء، فقال لا يُعجِبُني، إنَّه ينبت النِّفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل
● سُئِل الإمام مالك عن الغناء، وما ترَخَّصَ فيهِ مِن أهلِ المدينة، فقال إنَّما يفعلهُ الفُسَّاقُ عِندنا
● قال ابن حجر الهيتمي
بعد ذكر آلات اللهو« وهذهِ كلها محرمةٌ بلا خلاف،
فمن حكى فيها خلافاً فقد غلطَ أو غلبَ عليهِ هواهُ حتى أصمَّه وأعماه
❓ رحمهم اللّٰهِ جميعاً، فهذا قولهم في الغناء الذي كان في أزمنتهم، فيكف بزمانناً هذاوإنا للهِ وإنا إليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
📙 أّلَنِفِّأّقِ لَغٌهِ مَصٌدِر نِأّفِّقِ ينِأّفِّقِ منافقا
أَنوَاعُ النِّفَاق
4 134
📗 وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى تَرَكْت الْمُرْجِئَة الْإِسْلَام أَرَقُّ مِنْ ثَوْبٍ سَابِرِيٌّ السُّنَّة لِلْخَلَّال ٤ / ١٣٨
📗 قِأّلَ َّسعٌيِّدِ أّبِنِ جِبِيِّر أّلَمَرجِئهِ مَأّمَنِ ظّأّلَمَ أّلَى وِأّعٌأّنِوِهِ
وِأّلَأفِّأَّّسقِ أّلَأّوِحٌأّلَفِّوِهِ وِأّلَأّ عٌدِوِ أّلَى وِظّأّهِروِهِ وِمَأّمَنِ دِأّعٌيِّ لَلَخَيِّر أّلَأّ وِحٌأّربِوِهِ
📗 قال عطاء ابن السائب ذّګر َّسعٌيِّدِ أّبِنِ جِبِيِّر رضي الله عنه فِّضّربِ مَثّلَأّ أّلَمَرجِئهِ مَثّلَ أّلَصٌأّبِئهِ
قِأّلَ أّتّوِ أّلَيِّهِوِدِ فِّقِأّلَوِ مَأّدِيِّنِګمَ قِأّلَوِ أّلَيِّهِوِدِيِّهِ
قِأّلَوِ مَنِ نِبِيِّګمَ قِأّلَوِ مَوَِّسى قِأّلَوِ مَأّګتّأّبِګمَ قِأّلَوِ أّلَتّوِرأّةّ
قِأّلَوِ مَأّذّأّ لَمَنِ تّبِعٌګمَ قِأّلَوِ أّلَجِنِهِ
فِّأّتّوِ أّلَنِصٌأّرى فِّقِأّلَوِ مَأّدِيِّنِګمَ قِأّلَوِ أّلَنِصٌرأّنِيِّهِ
قِأّلَوِ مَنِ نِبِيِّګمَ قِأّلَوِ عٌيَِّّسى قِأّلَوِ مَأّګتّأّبِګمَ قِأّلَوِ أّلَأّنِجِيِّلَ
قِأّلَوِ مَأّذّأّ لَمَنِ تّبِعٌګمَ قِأّلَوِ أّلَجِنِهِ قِأّلَوِ أّذّنِ نِحٌنِ بِيِّنِ دِيِّنِيِّنِ
📗قال الإمام أحمد رحمه الله
تقربوا إلى الله تعالى ببغض أهل الإرجاء ، فإنه من أوثق الأعمال إلينا طبقات الحنابلة (226/2)
ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺟﺌﺔ
📗 ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟـﺸﺎﻓﻌﻲ
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻗـﻠـﺖَ ﺇﻥ ﺍﻟـﻌـﻤـﻞ ﻻ يدخل في الإيمان
فقاﻝ ﺍﻟـﻤــﺮﺟﺊ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ الله تعالى
[ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ آﻣﻨﻮﺍ ﻭﻋﻤﻠﻮا ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ] ( ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 277 )
فصار ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻓﺼﻼ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗــــﻮﻝ، ﻭﺍﻷﻋــــــﻤﺎﻝ ﺷﺮﺍﺋﻊ
ﻓـﻘـﺎﻝ ﺍﻟـﺸـﺎﻓـﻌـﻲ أﻭَ ﻋــﻨـﺪﻙ ﺍﻟﻮﺍﻭُ ﻓﺼﻞٌ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺟﺊ ﻧﻌﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﺈﺫن ﻛﻨﺖَ ﺗﻌﺒﺪ ﺇﻟﻬﻴﻦ ﺇلها ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﻭﺇلها ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ
[ﺭﺏ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻴﻦ ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﻦ]
ﻓﻐﻀﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻭﺛﻨﻴﺎ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺟﻌﻠﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﺬﻟﻚ.ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺰﻋﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻓﺼﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟـــﺮﺟـــﻞ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﻗـﻠـﺖَ، ﺑﻞ ﻻ ﺃﻋـﺒﺪ ﺇﻻ ﺭﺑﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﻓﺼﻞ ﺑﻞ ﺃﻗﻮﻝ إﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭ ﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻷﺻﻔﻴﺎﺀ
ﻷﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ ( 110/9)
📗عن سعيد بن جبير قال المرجئة يهود القبلة
يعنيهم كاليهود في صفاتهم غير أنهم لا يزالون
من أهل القبلة معنى قول سعيد بن جبير المرجئة يهود القبلةقال الله تعالى [أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا]
📙 وقال الطبري في تفسيره
نزلت في اليهود قالوا إنا نعلم أبناءنا التوراة صغارًا فلا تكون لهم ذنوب وذنوبنا مثل ذنوب أبنائنا ما عملنا بالنهار كُفَّر عنا بالليل ومن تزكيتهم لأنفسهم كما ورد عن جماعة من السلف قولهم [نحن أبناء الله وأحباؤه] فزكوا أنفسهم بأمرٍ ما بلغوه
📙 قال قتادة والمرجئة يزكون أنفسهم بأمر لم يبلغوه فيقولون إيماننا كإيمان جبريل وكإيمان النبي صلى الله عليه وسلم فهذا وجه الشبه بين الفريقين ومن هنا يستبين لك مدى عمق فقه سعيد بن جبير رحمه الله
وليعلم أنه إنما أراد مرجئة الفقهاء وذلك أنه لم يدرك أصناف المرجئة الأخرى وإذا كان أخف أصناف المرجئة داخلون في هذا فمن باب أولى الغلاة كمرجئة الأشعرية والماتردية
هذه لا يذكرها علماء السوء على المنابر، لأنها تخصهم وتفضحهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
📙 حكم الصلاة في مساجد هذا الزمان
في زمان الكفر المنتشر في أرجاء الأرض أضحت المساجد المعمورة مهجورة ، و أصبحت معابد للسلطان لنشر الكفر و الشرك و الدعوة لديمقراطية و غيرها من الكفريات هذه المساجد اضحت تحت سيطرت الاوقاف في كل المعمورة تعين اشخاص بعد تزكيتهم من الطاغوت يسهرون على الدعوة اليه و لمنهجه المضل
سنذكر صفات مسجد الضرار
قال الله تعالى
َٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ
❓ صفات مساجد الضرر.
📙الصفة الأولى ؛ (ضّرأّر)
____
ومــن هذ الـضرر الذي هــو في أّلَـمََّسأّجِدِ اليوم هو خـطباء المـسـاجد مـن
1️⃣ الصــوفية القبوريه
2️⃣ والإخـوان الَمَـفِّلََّسـيِّنِ
3️⃣ ومرجئة أحباب الطواغيت
الذين ينالـون من الموحدين في خـطبهم ، ويردوِنِ عـى أهـل التـوحيد عملـهم ويــقولون بأنه باطل ويحرضوِنِ المسلمين علـيهم ويصدون عـن سبيل الله. ،و يحذرون منهم فعملهم هذا من الناحية الشرعية ضرر فأي مـسجد وجـد فيه أحد هـؤلاء سـواء كانـو خطباء أم أئـمة صلوات أوِمحاضـرين من هذه الأصناف فالأمر إليك أيها المسلم ( لَأّتّقِمَ فِّيِّهِ أّبِدِأّ )
4 134
أّشٍدِ مَنِ أّبِوِ جِـهِلَ:قِأّلَ عٌـيِّأّضّ وَِّسـئلَ أّلَدِأّوِدِيِّ عٌنِ أّلَـمََّسأّلَـةّ فِّقِأّلَ خَطّيِّبِهِمَ أّلَذّيِّ يِّخَطّبِ لَهِمَ وِيِّدِعٌوِ لَهِمَ يِّوِمَ أّلَجِمَعٌهِ ګأّفِّر يِّقِتّلَ وِلَأّيَِّّستّتّأّبِ وِتّحٌرم عٌلَيِّهِ زِّوِجِتّهِ :وِلَأّيِّرثّ وِلَأّيِّوِرثّ :وِمَأّلَهِ فِّيِّء لَلَمََّسلَمَيِّنِ
📙 قِأّلَ أّبِوِأّلَحٌَّسنِ عٌلَيِّ أّبِنِ أّبِيِّ طّأّلَبِ رضّيِّ أّلَلَهِ عٌنِهِ
يِّأّتّيِّ عٌلَى أّلَنِأَّّس زِّمَأّنِ لَأّيِّبِقِى مَنِ أّلَّأّسلَأّمَ أّلَأّ أَّّسمَهِ
وِمَنِ أّلَقِرأّنِ أّلَأّ رَّسمَهِ مََّسأّجِدِهِمَ يِّوِمَئذّ عٌأّمَرهِ وِهِيِّ
خَرأّبِ مَنِ أّلَهِدِى عٌلَمَأّئهِمَ شٍر مَنِ تّحٌتّ أّدِيِّمَ أّلََّسمَأّء
مَنِهِمَ خَرجِتّ أّلَفِّتّنِهِ وِفِّيِّهِمَ تّعٌ
📙الكلب والحمار
لم تشبه هذه الحيوانات في كتاب الله إلا بالعلماء ﻷن العالم اذا أكل بدين الله أصبح مثل الكلب أوالحمار:لاكرامة له ولا تقدير
📗﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾
[ سورة الأعراف 176]
📗{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} 5سوِرةّأّلَجِمَعٌهِ
📙 قِأّلَ أّبِوِ أّلَعٌبِأَّّس شٍيِّخَ أّلَأَّّسلَأّمَ أّبِنِ تّيِّمَيِّهِ رحٌمَهِ أّلَلَهِ
ومتى ترك العالم ماعلمه من كتاب الله وسنة رسوله صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وَِّسلَمَ واتبع حكم الحاكم المخالف للكتاب والسنة كان كافرأّ مَرتّدِأّ
📙 علماء السوء ومشايخ السلاطين
يحاضرون عن عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي نهاية المحاضرة يطلبون منا طاعة أبو جهل اخزاكم الله يا مشايخ العار فيا علماء السوء
هل لحوم المجاهدين الموحدين الذين ضحوا بدمائهم من أجل هذا الدين ليست مسمومه
📙 فسطاطان معسكران خندقان حرب كفر وإيمان حرب ولاء وبراء وكل حربٌ دونه هُراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~~~~
❓خَطّر أّلَمَرجِئهِ أّحٌبِأّبِ أّلَطّوِأّغٌيِّتّ
المرجئة اهل ضلال ام اهل كـ،ـفر وردة
المرجئة فرقة مرتـ،ـدة والادلة كثيرة على ردتها وليست على ضلال كما يظن البعض فالمرجئة عندهم الحكم بغير ما انزل الله ليس بكـ،ـفر وان الذي يشرع القوانين الوضعية هوا مسلم مالم يستحل ذلك وعندهم جواز بل وجوب الانتخابات وانه يجب على الجميع ان يتخب الحاكم المشرع المبدل لحدود الله ومن اعرض عن ذلك هوا خارجي يجب معاقبته،
وعندهم تحريم الخروج على الحاكم الكـ،ـافر الظاهر كفـ،ـره وان طاعته واجبة وان جلد ظهرك واخذ مالك
📗 قِأّلَ رَّسوِلَ أّلَلَهِ صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وَِّسلَمَ
صٌنِفِّأّنِ مَنِ أّمَتّيِّ لَأّيِّدِخَلَوِنِ أّلَجِنِةّ وِلَأّيِّردِوِنِ أّلَګوِثّر
أّلَقِدِريِّهِ وِأّلَمَرجِئهِ فِّأّنِ مَرضّوِ فِّلَأّتّعٌأّوِدِهِمَ وِأّنِ مَأّتّوِ
فِّلَأّ تّشٍهِدِوِ عٌلَيِّهِمَ
📗 قَالَ مُعَاذُ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لُعِنَت الْمُرْجِئَة عَلَى لِسَانِ سَبْعُونَ نَبِيًّا آخِرِهِم مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَرْح اعْتِقَاد أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ للاّلكائي ١٨٥٢
📗 عَنْ مُجَاهِدٍ رضي الله عنهُ قَالَ يَبْدَءُون فِيكُم مُرْجِئَةٌ ثُمّ يَكُونُون قَدَرِيَّة ثُمَّ يَصِيرُونَ مَجُوسًا
شَرْح اعْتِقَادُ أَهْلِ السُنَّة والجَماعة للاَّلكائي ١٨٥٣
📗 وقَالَ أَبُو العبّاس شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تيميّة رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَلِهَذَا عَظْم الْقَوْلُ فِي ذَمِّ الْإِرجَاء حَتَّى قَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيِّ لفتنتهِم يعني الْمُرجِئَة أخوَف عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ فِتْنَةِ الأَزارِقَة مجموع الفتاوى ٣ / ٣٥٧
📗 وَقَالَ الزُّهْرِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا ابْتَدَعَت فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةً أَضَرُّ عَلَى أَهلِهِ مِنْ الْإِرجَاء الْإِبَانَة الْكُبرَى ٥ / ٢٨٨
📗 وَقَال شَرِيكٍ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَذَكَر المُرجئة فَقال هُم أَخْبَث قَوْمٌ ، وَحَسْبُك بالرَّافِضة خُبثاً وَلَكِن الْمُرْجِئَة يَكْذِبُون عَلَى اللَّهِ السُّنَّة لِلْخَلَّال ٤ / ٤١
4 134
📗اعرف الحق
السلام عليــــكم ورحــــمة الله وبركـــــاته
~~~~
اعرف الحق تعرف اهله من الكتاب والسنه
📙 [ أصحاب الفتره ] قال أهل العلم
هم الذين ولدوا بعد موت نبي وماتوا قبل بعثة نبي أي الذين لم يدركوا النبي الأول ولم يدركوا النبي الثاني أي هم الذين لم تبلغهم دعوه التوحيد ولم يعلموا بها ولا معرفتها .
📗 قال الله تعالى
﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
[ سورة المائدة 19]
📙قال الشيخ إسحاق إبن عبدالله
( أهل الفتره هم الذين لم تبلغهم الرساله ولا يسموا مسلمين ولا يُستغفر لهم بالإجماع
📙قال أّبِوِ أّلَعٌبِأَّّس شٍيِّخَ أّلَإَّسلَأّمَ أّبِنِ تيمية رحمة الله
( لا يُعذر المرء بالجهل )
فِّلَأّحٌجِةّ لَلَعٌبِدِ فِّيِّ جِهِلَهِ بِأّلَحٌګمَ بِعٌدِ تّبِلَيِّغٌ أّلَګتّأّبِ وِأّلََّسنِهِ
لأن رسول اللهﷺ ترك لنا مالا نظل بعده ابدا كتاب وسنه
📗قال الله تعالى
﴿ رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
[ سورة النساء 165]
📙 قال الشافعي (رحمه الله تعالى)
لو عُذر الجاهل لأجل جهله لكان الجهل خيرٌ من العلم إذ كان يُحط على العبد أعباء التكاليف ويريح قلبه من ضروب التعنيف وكل ما يحتاجه العبد هو أن يقرأ القرآن بتدبر حتى يعلم أين الحق وأين الباطل لأن القرآن ميسرٌ وسهل ومفهوم
📗 قال الله تعالى
{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مُدكر}
📗 وقال الله تعالى
{ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين }
📙 قال أحد الصحابه رضي الله عنهم
(عندما كنا نتعلم العشر الآيات من القرآن لم نتعلم التي بعدها حتى نعلم حلالها وحرامها وأمرها ونهيها
📙 من أين تأخذ دينك ؟
يجب أخذ القرآن من يعلم الناس العلم والعمل
فاحذروا فإن هذا العلم دين فلتنظر من أين تأخذ دينك وإن أردتم العلم الحق فخذوه من فم دعاة الجهاد الذين ضحوا بالغالي والنفيس خذوا دينكم من الأئمه والعلماء الربانيين الذين لا يخافون في الله لومة لائم الذين هم إما شهداء أو أسرى أو في الثغور العلماء الربانيين المجاهدين الهداه المهتدين والدليل من كتاب
📗 الله قال تعالى
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾[ العنكبوت 69]
إبحثوا عن العلماء الربانيين المجاهدين الموحدين الحقيقيين الذين بالخنادق وليس بالفنادق كعلماء السوء وستعرفون منهم الحق
📙 إبن عساكر رحمه الله
العلماء الربانيين وليس علماء السوء علماء السلاطين البلاعمه المرجئه ولا مرجعيات الشيعه الرافضه
📙 [فتوى]
لا يجوز أخذ العلم ممن لا يعمل به ولا يجوز أخذ القرآن وتعلمه من أعداء الله علماء السلاطين الذين باعوا دينهم بعرضٍ من الدنيا قليل فإن القرآن لا يُؤخذ ممن أقام حروفه ولا يقيم حدوده
📗 عن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول اللهﷺ
كم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه
📗 قال رسول اللهﷺ
أكثر منافقي أمتي قرآؤها
📗 قال رسول اللهﷺ
ألا إن من شرار الناس أقوام قرأوا هذا القرآن ولم يعملوا بسنتي
📙 قال الإمام احمد رحمه الله
«بلغني أنّ في جهنّم واديًا تستعيذ منه جهنّم كلّ يوم أربعمئة مرّة! مخافة أن يرسل عليها فيأكلها، أُعِدَّ ذلك الوادي للمُرائِين من القُرَّاء الزُّهد (٨١٩/٥)
📙 قالَ الإمام ابن القيِّم رحمه الله
أَهلُ القُرآن هُم العالِمُون بِه والعَامِلُون بمَا فِيه وإِن لَم يَحفظُوه عَن ظَهرِ قَلبٍ وأمَّا مَن حفِظه ولَم يَفهَمه ولَم يَعمَل بِما فِيه فَلَيس مِن أَهلِه وإِن أَقامَ حُروفَه إِقَامَة السَّهم
📙 قال الإمام ابن القيم رحمه الله
علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون الناس إليها بأقوالهم ، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس هلموا قالت أفعالهم لا تسمعوا منهم فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع طرق
📙ذّګر عٌيِّأّضّ أّلَيِّحٌصٌبِيِّ فِّيِّ ګتّأّبِهِ تّرتّيِّبِ أّلَمَدِأّرګ وِتّقِريِّبِ أّلَمََّسأّلَګ أّنِ أّلَأّعٌلَأّمَةّ أّبِأّبِګر أَّّسمَأّعٌيِّلَ أّبِنِ أَّّسحٌأّقِ أّبِنِ عٌذّرهِ رحٌمَهِ أّلَلَهِ: سئلَ عٌنِ خَطّبِأّء عٌبِيِّدِ أّلَفِّأّطّمَيِّنِ وِقِيِّلَ لَهِ أّنِهِمَ َّسنِيِّهِ قِأّلَ أّلَيَِّّس يِّقِوِلَوِنِ أّلَلَهِمَ صٌلَيِّ عٌلَى عٌبِدِګ أّلَحٌأّګمَ وِوِرثّهِ أّلَأّرضّ: قِأّلَ نِعٌمَ :قِأّلَ أّرئيِّتمَ لَوِأّنِ خَطّيِّبِ خَطّبِ فِّأّثّنِى عٌلَى أّلَلَهِ وِرَّسوِلَهِ فِّأّحٌَّسنِ أّلَثّنِأّء ثّمَ قِأّلَ أّبِوِ جِهِلَ فِّيِّ أّلَجِنِهِ: أّيِّګوِنِ ګأّفِّرأّ قِأّلَوِ نِعٌمَ قِأّلَ أّلَحٌأّګمَ
4 134
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ﷲ :
"ابن السـۦ.ۦـوداء، عبد الله بن سبأ، من يهود صنعاء، كان زنديـۦ.ۦـقاً، دخل دين الإسلام ليفسده، وكان يتظاهر أنه يحب علي وأهل البيت، وهو الذي ابتدع دين الرافضة، ولهذا صار الرفض مأوى
4 134
قال شیخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:
وَمَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ وَبِاتِّفَاقِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ مَنْ سَوَّغَ اتِّبَاعَ غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ أَوْ اتِّبَاعَ شَرِيعَةٍ غَيْرِ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَافِرٌ وَهُوَ كَكُفْرِ مَنْ آمَنَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَكَفَرَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} {أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} .
[، مجموع الفتاوى، ٥٢٤/٢٨]
4 134
قال شیخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالی:
وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ {يَلْقَى إبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ فَيَقُولُ لَهُ إبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَك لَا تَعْصِنِي؟ فَيَقُولُ لَهُ أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لَا أَعْصِيك. فَيَقُولُ إبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ أَنْتَ وَعَدْتنِي أَنْ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ وَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الْأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إنِّي حَرَّمْت الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ ثُمَّ يُقَالُ: اُنْظُرْ مَا تَحْتَ رِجْلَيْك فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخِ مُتَلَطِّخٍ فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ} فَهَذَا لَمَّا مَاتَ مُشْرِكًا لَمْ يَنْفَعْهُ اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَ مَعَ عِظَمِ جَاهِهِ وَقَدْرِهِ
[، مجموع الفتاوى، ١٤٦/١]
4 134
قال الإمام مسلم رحمه الله: حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ "
[، صحيح مسلم، ٢٢٨٩/٤]
4 134
♥دعاء لأمـــى الحبيبة وكل أموات المسلمين♥
يا حنَّان ، يا منَّان ، يا واسع الغفران ، اغفر لها و ارحمها ، و عافها و اعف عنها ،و أكرم نزلها ، و وسع مدخلها ، و اغسلها بالماء و الثلج و البرد ، و نقِّها من الذنوب و الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض من الدنس اللهــــم .. أبدلها داراً خيراً من دارها ، و أهلاً خيراً من أهلها ،و أدخلها الجنة و أعذها من عذاب القبر و من عذاب النار اللهــــم .. عاملها بما أنت أهله ، و لا تعاملها بما هى أهله
اللهــــم .. اجزها عن الاحسان احساناً ، و عن الإساءة عفواً و غفراناً اللهــــم .. إن كانت محسنه فزد في إحسانها، و إن كان مسيئه فتجاوز عنها يارب العالمين
اللهــــم .. آنسها في وحدتها ، و آنسها في وحشتها ، و آنسها في غربتها
اللهــــم .. أنزلها منزلاً مباركاً و أنت خير المنزلين
اللهــــم .. أنزلها منازل الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً
اللهــــم .. اجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، و لا تجعله حفرة من حفر النار اللهــــم .. افسح لها في قبرها مد بصرها ، و افرش قبرها من فراش الجنة
اللهــــم .. أعذها من عذاب القبر ، و جاف الأرض على جنبيها
اللهــــم .. املأ قبرها بالرضا و النور ، و الفسحة و السرور اللهــــم .. قِهِا السيئات ( و من تق السيئات يومئذٍ فقد رحمه ) اللهــــم .. اغفر لها في المهديين ، و اخلفها في عقبة في الغابرين ، و اغفر لنا و لها يا رب العالمين ، و افسح لها في قبرها و نوّر لها فيه
اللهــــم .. إنَّ أمتك في ذمتك و حبل جوارك فقِهِا فتنة القبر ، و عذاب النار ، و أنت اهل الوفاء والحق ، فاغفر لها و ارحمها ، إنك أنت الغفور الرحيم اللهــــم .. إن هذه أمتك أبنة عبدك و ابنة أمتك خرجت من روَح الدنيا و سعتها و محبوبيه و أحبائها فيها إلى ظلمة القبر و ما هى لاقيه .كانت تشهد أن لا إله إلا أنت و أن محمداً عبدك و رسولك و أنت أعلم بها
. اللهــــم .. إنها نزلت بك و أنت خير منزول به ، و أصبحت فقيره إلى رحمتك و أنت غني عن عذابها ، آتها برحمتك رضاك ، و قِهِا فتنة القبر و عذابه ،و آتها برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثها إلى جنتك يا أرحم الراحمين
4 134
قَالَ: نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا} ".وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ قُبْحِ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ الرَّسُولُ. كَقَوْلِهِ لِمُوسَى: {اذْهَبْ إلَى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغَى} {فَقُلْ هَلْ لَكَ إلَى أَنْ تَزَكَّى} {وَأَهْدِيَكَ إلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} . وَقَالَ: {إنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} . فَهَذَا خَبَرٌ عَنْ حَالِهِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ مُوسَى وَحِينَ كَانَ صَغِيرًا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرِسَالَةِ أَنَّهُ كَانَ طَاغِيًا مُفْسِدًا. وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى} {إذْ أَوْحَيْنَا إلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى} {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ} . وَهُوَ فِرْعَوْنُ فَهُوَ إذْ ذَاكَ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَلَمْ يَكُنْ جَاءَتْهُ الرِّسَالَةُ بَعْدُ.
[، مجموع الفتاوى، ٦٧٥/١١- ٦۷۸]
4 134
قال شیخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:
وَ " الْمَقْصُودُ " أَنَّ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ يَكُونَانِ مِنْ كِلَا النَّوْعَيْنِ وَ " أَيْضًا " فَالِاسْتِغْفَارُ وَالتَّوْبَةُ مِمَّا فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ فِي حَالِ الْجَهْلِ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ هَذَا قَبِيحٌ مِنْ السَّيِّئَاتِ وَقَبْلَ أَنْ يُرْسَلَ إلَيْهِ رَسُولٌ وَقَبْلَ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَالَ: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} . وَقَدْ قَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالرَّأْيِ: إنَّ هَذَا فِي الْوَاجِبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ غَيْرِ الْعَقْلِيَّةِ. كَمَا يَقُولُهُ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرِهِمْ: مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِمْ: مِثْلُ أَبِي الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ عَلَى أَنَّ الْآيَةَ عَامَّةٌ: لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ أَحَدًا إلَّا بَعْدَ رَسُولٍ. وَفِيهِمَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يُعَذِّبُ إلَّا بِذَنْبِ خِلَافًا لِمَا يَقُولُهُ " الْمُجَبِّرَةُ " أَتْبَاعُ جَهْمٍ: أَنَّهُ تَعَالَى يُعَذِّبُ بِلَا ذَنْبٍ وَقَدْ تَبِعَهُ طَائِفَةٌ تُنْسَبُ إلَى السُّنَّةِ: كَالْأَشْعَرِيِّ وَغَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى وَغَيْرِهِ وَقَالُوا: إنَّ اللَّهَ يَجُوزُ أَنْ يُعَذِّبَ الْأَطْفَالَ فِي الْآخِرَةِ عَذَابًا لَا نِهَايَةَ لَهُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ فَعَلُوهُ وَهَؤُلَاءِ يَحْتَجُّونَ بِالْآيَةِ عَلَى إبْطَالِ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: إنَّ الْعَقْلَ يُوجِبُ عَذَابَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ وَالْآيَةُ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ أَيْضًا حَيْثُ يُجَوِّزُونَ الْعَذَابَ بِلَا ذَنْبٍ فَهِيَ حُجَّةٌ عَلَى الطَّائِفَتَيْنِ. وَلَهَا نَظَائِرُ فِي الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} . وقَوْله تَعَالَى {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} . وَقَوْلُهُ: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إنْ أَنْتُمْ إلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ} . وَمَا فَعَلُوهُ قَبْلَ مَجِيءِ الرُّسُلِ كَانَ سَيِّئًا وَقَبِيحًا وَشَرًّا؛ لَكِنْ لَا تَقُومُ عَلَيْهِمْ الْحُجَّةُ إلَّا بِالرَّسُولِ. هَذَا قَوْلُ الْجُمْهُورِ. وَقِيلَ: إنَّهُ لَا يَكُونُ قَبِيحًا إلَّا بِالنَّهْيِ وَهُوَ قَوْلُ مَنْ لَا يُثْبِتُ حَسَنًا وَلَا قَبِيحًا إلَّا بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ. كَقَوْلِ جَهْمٍ وَالْأَشْعَرِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ مِنْ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى السُّنَّةِ. وَأَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد: كَالْقَاضِي أَبِي يَعْلَى وَأَبِي الْوَلِيدِ الباجي وَأَبِي الْمَعَالِي الجُوَيْنِي وَغَيْرِهِمْ وَالْجُمْهُورِ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ عَلَى أَنَّ مَا كَانُوا فِيهِ قَبْلَ مَجِيءِ الرَّسُولِ مِنْ الشِّرْكِ وَالْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا قَبِيحًا وَكَانَ شَرًّا. لَكِنْ لَا يَسْتَحِقُّونَ الْعَذَابَ إلَّا بَعْدَ مَجِيءِ الرَّسُولِ؛ وَلِهَذَا كَانَ لِلنَّاسِ فِي الشِّرْكِ وَالظُّلْمِ وَالْكَذِبِ وَالْفَوَاحِشِ وَنَحْوِ ذَلِكَ " ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ ": قِيلَ: إنَّ قُبْحَهُمَا مَعْلُومٌ بِالْعَقْلِ وَأَنَّهُمْ يَسْتَحِقُّونَ الْعَذَابَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ لَمْ يَأْتِهِمْ الرَّسُولُ كَمَا يَقُولُهُ الْمُعْتَزِلَةُ وَكَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَحَكَوْهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ نَفْسِهِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ. وَ " قِيلَ ": لَا قُبْحَ وَلَا حُسْنَ وَلَا شَرَّ فِيهِمَا قَبْلَ الْخِطَابِ وَإِنَّمَا الْقَبِيحُ مَا قِيلَ فِيهِ لَا تَفْعَلْ؛ وَالْحَسَنُ مَا قِيلَ فِيهِ افْعَلْ أَوْ مَا أُذِنَ فِي فِعْلِهِ. كَمَا تَقُولُهُ الْأَشْعَرِيَّةُ وَمَنْ وَافَقَهُمْ مِنْ الطَّوَائِفِ الثَّلَاثَةِ. وَقِيلَ إنَّ ذَلِكَ سَيْءٌ وَشَرٌّ وَقَبِيحٌ قَبْلَ مَجِيءِ الرَّسُولِ؛ لَكِنَّ الْعُقُوبَةَ إنَّمَا تُسْتَحَقُّ بِمَجِيءِ الرَّسُولِ. وَعَلَى هَذَا عَامَّةُ السَّلَفِ وَأَكْثَرُ الْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِ يَدُلُّ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ. فَإِنَّ فِيهِمَا بَيَانُ أَنَّ مَا عَلَيْهِ الْكُفَّارُ هُوَ شَرٌّ وَقَبِيحٌ وَسَيْءٌ قَبْلَ الرُّسُلِ وَإِنْ كَانُوا لَا يَسْتَحِقُّونَ الْعُقُوبَةَ إلَّا بِالرَّسُولِ. وَفِي الصحيح {أن حُذَيْفَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ.
4 134
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ}
قال الإمام إبن جریر الطبري رحمه الله:
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَاصْبِرْ يَا مُحَمَّدُ لِمَا يَنَالُكَ مِنْ أَذَاهُمْ، وَبَلِّغْهُمْ رِسَالَةَ رَبِّكَ، فَإِنَّ وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ عَلَيْهِمْ، وَالظَّفَرِ بِهِمْ، وَتَمْكِينِكَ وَتَمْكِينِ أَصْحَابِكَ , وَأَتْبَاعِكَ فِي الْأَرْضِ حَقٌّ {وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم: 60] يَقُولُ: وَلَا يَسْتَخِفَّنَّ حِلْمَكَ وَرَأْيَكَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ , الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ بِالْمَعَادِ , وَلَا يُصَدِّقُونَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَمَاتِ، فَيُثَبِّطُوكَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ , وَالنُّفُوذِ لِمَا كَلَّفَكَ مِنْ تَبْلِيغِهِمِ رِسَالَتَهُ.
[، تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر، ٥٢٩/١٨]
قال الحافظ إبن كثیر رحمه الله:
أَيِ: اصْبِرْ عَلَى مُخَالَفَتِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنْجِزٌ لَكَ مَا وَعَدَكَ مِنْ نَصْرِهِ إِيَّاكَ، وَجَعْلِهِ الْعَاقِبَةَ لَكَ وَلِمَنِ اتَّبَعَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، {وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} أَيْ: بَلِ اثْبُتْ عَلَى مَا بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ، فَإِنَّهُ الْحَقُّ الَّذِي لَا مِرْيَةَ فِيهِ، وَلَا تَعْدِلْ عَنْهُ وَلَيْسَ فِيمَا سِوَاهُ هُدَى يُتَّبَعُ، بَلِ الْحَقُّ كُلُّهُ مُنْحَصِرٌ فِيهِ.
[، تفسير ابن كثير ت سلامة، ٣٢٨/٦]
قال الإمام القرطبي رحمه الله:
أَيِ اصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصُرُكَ (وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ) أَيْ لَا يَسْتَفِزَّنَّكَ عَنْ دِينِكَ (الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ)
[، تفسير القرطبي، ٤٩/١٤]
4 134
عن زينب بنت جحش رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ دخل عليها يوما فزعا يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ". وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنة جحش: فقلت: يا رسول الله، أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث
📚رواه البخاري 7135
4 134
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه :
قال رسول الله ﷺ :
" إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها ؛ كانت له صدقة ".
📚رواه مسلم 1002
التَّرغيبُ في النِّيَّةِ الصَّالحةِ في جَميعِ الأعمالِ، واعتِبارُ نِيَّةِ القلبِ في الأعمالِ مُطلقًا، فَدخَلَ الإيمانُ وغيرُه مِن العِباداتِ
4 134
فضلُ التَّبسُّم في وجوهِ النَّاس:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ».
- رواه مسلم (٢٦٢٦).
4 134
[ من الشواهد التطبيقية لأهمية تعلم المرأة للعقيدة الصحيحة ]
قال الشافعي : دخلت بغداد، فنزلت على بشر المريسي، فأنزلني في غرفة له
فقالت لي #أمه: لم جئت إلى هذا؟
قلت: أسمع منه العلم
#فقالت: [[هذا زنديق]]
«تاريخ بغداد ت بشار» (7/ 531)
