ch
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

前往频道在 Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

显示更多
4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
قَال شیخ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تعالی : فَأَمَّا الْعِبَادَةُ وَالِاسْتِعَانَةُ فَلِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا قَالَ: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} . {وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} وَقَدْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي مَوَاضِعَ كَقَوْلِهِ: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} . وَقَوْلِهِ: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} . وَقَوْلِهِ: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} . وَكَذَلِكَ التَّوَكُّلُ كَمَا قَالَ: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} وَقَالَ: {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} وَقَالَ: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} . وَالدُّعَاءُ لِلَّهِ وَحْدَهُ سَوَاءٌ كَانَ دُعَاءَ الْعِبَادَةِ أَوْ دُعَاءَ الْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِعَانَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} {قُلْ إنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا} وَقَالَ تَعَالَى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} وَقَالَ: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ} وَقَالَ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} . وَذَمَّ الَّذِينَ يَدْعُونَ الْمَلَائِكَةَ وَالْأَنْبِيَاءَ وَغَيْرَهُمْ فَقَالَ: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} رُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ قَوْمًا كَانُوا يَدْعُونَ الْمَلَائِكَةَ وَالْمَسِيحَ وَعُزَيْرًا فَقَالَ اللَّهُ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَدْعُونَهُمْ يَخَافُونَ اللَّهَ وَيَرْجُونَهُ وَيَتَقَرَّبُونَ إلَيْهِ كَمَا تَخَافُونَهُ أَنْتُمْ وَتَرْجُونَهُ وَتَتَقَرَّبُونَ إلَيْهِ. وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إلَّا إيَّاهُ} وَقَالَ: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} ؟ وَقَالَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} . وَتَوْحِيدُ اللَّهِ وَإِخْلَاصُ الدِّينِ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ وَاسْتِعَانَتِهِ فِي الْقُرْآنِ: كَثِيرٌ جِدًّا بَلْ هُوَ قَلْبُ الْإِيمَانِ وَأَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَآخِرُهُ. كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ} وَقَالَ: {إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عِنْدَ الْمَوْتِ أَحَدٌ إلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رَوْحًا} وَقَالَ: {مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ} وَهُوَ قَلْبُ الدِّينِ وَالْإِيمَانِ. وَسَائِرُ الْأَعْمَالِ كَالْجَوَارِحِ لَهُ. وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئِ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ: فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا: فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ} فَبَيَّنَ بِهَذَا أَنَّ النِّيَّةَ عَمَلُ الْقَلْبِ وَهِيَ أَصْلُ الْعَمَلِ. وَإِخْلَاصُ الدِّينِ لِلَّهِ وَعِبَادَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ وَمُتَابَعَةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَ بِهِ هُوَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، كَشَفَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، حَتَّى يَفْضَحَهُ بِهَا فِي بَيْتِهِ». ⁃ [سنن ابن ماجه، ٢٥٤٦].

•-قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وَالْأَطْفَال الصغــار يثــابون عَلَى مَا يَفْعَلُونَهُ مِنْ الْحَسَنَاتِ وَإِنْ كَانَ الْقَلَمُ مَرْفُوعًا عَنْهُمْ فِي السَّيِّئَاتِ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ فَالصَّبِيّ يُثَابُ عَلَى صَلَاتِهِ وَصَوْمِهِ وَحَجِّهِ وَغَيْر ذالك مِنْ أَعْمَالِهِ ويفضّل بذالك عَلَى مَنْ لَمْ يَعْمَلْ كعمله 📚|مَجْمُوع الْفَتَاوَى (٢٧٨/٤)

قَال شیخ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تعالی : وَلَمَّا أَمَرَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ: أَنْ نَسْأَلَهُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ يَهْدِيَنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ الْمُغَايِرِينَ لِلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلِلضَّالِّينَ كَانَ ذَلِكَ مَا يُبَيِّنُ أَنَّ الْعَبْدَ يُخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرِفَ إلَى هَذَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ قَالَ: {لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ} ؟ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَكَانَ السَّلَفُ يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ انْحَرَفَ مِنْ الْعُلَمَاءِ عَنْ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ: فَفِيهِ شَبَهٌ مِنْ الْيَهُودِ وَمَنْ انْحَرَفَ مِنْ الْعُبَّادِ: فَفِيهِ شَبَهٌ مِنْ النَّصَارَى كَمَا يُرَى فِي أَحْوَالِ مُنْحَرِفَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ: مِنْ تَحْرِيفِ الْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَقَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَالْبُخْلِ بِالْعِلْمِ وَالْكِبْرِ وَأَمْرِ النَّاسِ بِالْبَرِّ وَنِسْيَانِ أَنْفُسِهِمْ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَكَمَا يُرَى فِي مُنْحَرِفَةِ أَهْلِ الْعِبَادَةِ وَالْأَحْوَالِ مِنْ الْغُلُوِّ فِي الْأَنْبِيَاءِ الصَّالِحِينَ وَالِابْتِدَاعِ فِي الْعِبَادَاتِ والرهبانية وَالصُّوَرِ وَالْأَصْوَاتِ. وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ} وَلِهَذَا حَقَّقَ اللَّهُ لَهُ نَعْتَ الْعُبُودِيَّةِ فِي أَرْفَعِ مَقَامَاتِهِ حَيْثُ قَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} . وَقَالَ تَعَالَى: {فَأَوْحَى إلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} . وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} . وَلِهَذَا يُشْرَعُ فِي التَّشَهُّدِ وَفِي سَائِرِ الْخُطَبِ الْمَشْرُوعَةِ كَخُطَبِ الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ وَخُطَبِ الْحَاجَاتِ عِنْدَ النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ أَنْ نَقُولَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَقِّقُ عُبُودِيَّتَهُ لِئَلَّا تَقَعَ الْأُمَّةُ فِيمَا وَقَعَتْ فِيهِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ مِنْ دَعْوَى الْأُلُوهِيَّةِ حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ. فَقَالَ: " أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا؟ بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ ". وَقَالَ أَيْضًا لِأَصْحَابِهِ: {لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ بَلْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ} وَقَالَ: {لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي} . وَقَالَ: {اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ} وَقَالَ: {إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ} [، مجموع الفتاوى، ٦٥/١- ٦٦]

لا تنصدم لمعرفة حقيقة هذه الخرافات🚫❌ • أن الرسول ﷺ لم يبكي شوقًا لرؤيتنا⛔ • ولم يكن هناك حمامة نائمة على بيض على باب الغار ⛔ • والنبي ﷺ لم يكن له جار يهودي يرمي القمامة أمام بيته⛔ • و عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يؤد ابنته فى الجاهلية⛔ • واطلبوا العلم ولو فى الصين ليس حديث أساسًا⛔ • واختلافنا ليس رحمة⛔ • والنظافة من الإيمان، حديث وضعته البلدية⛔ • وحب الوطن من الإيمان حديث موضوع⛔ • والجنة ليست تحت أقدام الأمهات⛔ • وهند لم تأكل كبد حمزة ⛔ 👈🏻 كل هذا من #الخرافات التي لا أصل لها من الكتاب و السنة ومن قال عكس ذلك فهو مطالب بإحضار الدليل✅

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رَحمَّه الله: وأمَّا صَومُ رَجَب بِخصُوصهِ فَأحادِيثُه كُلُّها ضَعِيفةٌ. بَلْ مَوضُوعة. لاَ يَعتمدُ أهْل العِلمِ عَلى شَيءٍ مِنْها. ولَيْسَتْ مِنَ الضَّعِيف الذِي يُروَى فِي الفَضائِل. بَل عَامَّتها مِنَ المَوْضُوعات المَكْذُوبات. 📚 مجموع الفتاوى ج٢٥ (ص:٢٩٠).

قال شیخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله : فَإِنَّهُ لَا سَعَادَةَ لِلْعِبَادِ، وَلَا نَجَاةَ فِي الْمَعَادِ إلَّا بِاتِّبَاعِ رَسُولِهِ. {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} فَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قُطْبُ السَّعَادَةِ الَّتِي عَلَيْهِ تَدُورُ، وَمُسْتَقَرُّ النَّجَاةِ الَّذِي عَنْهُ لَا تَحُورُ. فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ لِعِبَادَتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونِ} . وَإِنَّمَا تَعَبَّدَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ فَلَا عِبَادَةَ إلَّا مَا هُوَ وَاجِبٌ أَوْ مُسْتَحَبٌّ فِي دِينِ اللَّهِ؛ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضَلَالٌ عَنْ سَبِيلِهِ. وَلِهَذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ} " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ {أَنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ} ". وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ {خَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ} . وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ طَاعَةَ الرَّسُولِ وَاتِّبَاعَهُ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ مَوْضِعًا مِنْ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} . وقَوْله تَعَالَى {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} . وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} . فَجَعَلَ مَحَبَّةَ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ مُوجِبَةً لِاتِّبَاعِ الرَّسُولِ، وَجَعَلَ مُتَابَعَةَ الرَّسُولِ سَبَبًا لِمَحَبَّة

قال شیخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله : فَإِنَّهُ لَا سَعَادَةَ لِلْعِبَادِ، وَلَا نَجَاةَ فِي الْمَعَادِ إلَّا بِاتِّبَاعِ رَسُولِهِ. {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} فَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قُطْبُ السَّعَادَةِ الَّتِي عَلَيْهِ تَدُورُ، وَمُسْتَقَرُّ النَّجَاةِ الَّذِي عَنْهُ لَا تَحُورُ. فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ لِعِبَادَتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونِ} . وَإِنَّمَا تَعَبَّدَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ فَلَا عِبَادَةَ إلَّا مَا هُوَ وَاجِبٌ أَوْ مُسْتَحَبٌّ فِي دِينِ اللَّهِ؛ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضَلَالٌ عَنْ سَبِيلِهِ. وَلِهَذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ} " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ {أَنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ} ". وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ {خَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ} . وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ طَاعَةَ الرَّسُولِ وَاتِّبَاعَهُ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ مَوْضِعًا مِنْ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} . وقَوْله تَعَالَى {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} . وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} . فَجَعَلَ مَحَبَّةَ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ مُوجِبَةً لِاتِّبَاعِ الرَّسُولِ، وَجَعَلَ مُتَابَعَةَ الرَّسُولِ سَبَبًا لِمَحَبَّةِ اللَّهِ عَبْدَهُ. [، مجموع الفتاوى، ٥/١]

: [ أثر الأولياء .. ] ." - لقد أثنى اللهُ سُبحانهُ وتعالى على عبادهِ الأنبياء الذينَ يُبلّغونَ النّاس التَّوحيد والأحكام كامِلاً غير مَنقوص , فقال سُبحانهُ :﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾ الأحزاب ٣٩ ، فاليسأل كُل واحِدٌ مِنّا نفسه : مَن هُمُ الذينَ حملوا تلِك الأمانة العظيمة بعد الأنبياء والصّحابة والتّابعين والسّلف ؟ مَن هُمُ الذينَ حملوا راية التّوحيد في يَدٍ , والسَّيف في يَد ؟ مَن هُمُ الذينَ يخشونَ الله ؟ هل هُم قاطني قصور الطَّواغِيت وسائحيّ غابات تُركيّا وأندونيسيّا ؟ أم الحوّامينَ بين أظهُر المُشركين والعُراة في الأسواق والطُّرقات ؟ مَن هُمُ الذينَ بَلَّغوا أوّل رسالةٍ أنزلها اللهُ إلى الإنس والجّن كامِلةٌ في هذا الزّمان ؟ مَن هُمُ الذينَ علّمونا التّوحيد والعفّة ؟ مَن هُمُ الذينَ علّمونا كيفَ نكفُر بالطَّاغوت ؟ ومن هُم الطَّواغيت وكم عددهُم ؟ مَن هُم الذينَ علّمونا كيفَ نُصلّي ؟ وأينَ نُصلّي وخلفَ مَن نُصلّي ؟ مَن هُم الذينَ علّمونا الحَلال والحرام ؟ مَن هُمُ الذينَ علّمونا البضائِع المُباحة والمُحرّمة ؟ من هُم الذينَ لايخشون إلاَّ الله ؟ مَن هُم الذينَ تحدّوا أعظم أسلحة العالَم وأساطيلهُ العظيمة ؟ مَن هُم الذينَ مَرَّغوا أنوف الكُفّار في الأوحال ؟ مَن هُم الذينَ علّمونا أن الإنتخاب شركٌ وكفرٌ باللِه العظيم ؟ من هُم الذينَ علّمونا أن الدَّيموقراطيّة دينٌ يُعبَد من دون الله ؟ مَن هُمُ الذينَ علّمونا كيفَ نصولُ وكيفَ نجولُ وكيفَ نُقاتِل ؟ وعلى ماذا نُقاتِل ؟ وعلى أيُّ شيءٍ نموت ؟ مَن هُمُ الذينَ علّمونا كيف نُميّز العالِم الرَبَّاني الصَّالِح , مِن العالِم الطَّاغوتيُّ الطّالِح ؟ مَن هُم الذينَ علّمونا الولاءُ والبَراء ؟ من هُم الذين أعادوا لنا هيبتنا وعزّتنا السّليبة - بعد ماكُنّا كالخُرفان تنتظر الذّبح ؟ من هُم الذينَ علّمونا من أينَ نأخُذ العلِم ؟ ومن هُم اهل العلِم ؟ من هُم الذينَ جدَّدوا هذا الدّين وأعلوا شأن عُلماء الأمّة الرّبَّانيين الذينَ طمِست كُتبهُم وفتاواهُم أفراخ المُرجِئة المَلاعين ؟ من هُم الذينَ علّمونا وعلّمونا وعلّمونا وأرشدونا ؟ إنّها دولة الإسلام أعزّها الله , نعم ." واللهُ الذي لا إلَهَ غيرهُ : لولا أنْ مَنَّ اللهُ تعالى علينا - بدولة الإسلام - لكُنّا حميرٌ عِند الطَّواغِيت الآن ، ولكانت نِسائنا حوّاماتٍ سافراتٍ في الشّوارع , لقد رسمت لنا دولة الإسلام أعزّها الله - خارطة الطّريق في أحلَك الظّروف - في دمائهِم وأشلائهِم وجماجُمهِم , وكإنَّ لسانِ حال كُلّ واحِدٌ منهُم يتكلّم - وهُوَ في الرَّمَق الاخير - يُشيرُ لنا بإصبع السَّبّابة يقول : ياقوم .. ذاكَ الطَّريق الذي يَرشِدكُم الى صِراط الله المُستقيم فيَرحل.."

◾▪️أنواع الطـ..ـواغيت▪️◾ 1️⃣ طاغـ..ـوت عبادة.. 2️⃣ طاغـ..ـوت حكم.. 3️⃣ طاغـ..ـوت طاعة ومتابعة... ▪️طاغـ..ـوت عبادة: • - وهو كل ما عُبد من جماد، وحيوان، وبشر، ملائكة، وجن، ويُشترط في (البشر، والملائكة، والجن) الرضا بالعبادة... ▪️طاغـ..ـوت حكم: • - وهو يشمل الحكام، والأمراء، والملوك، والوزراء، والنُوَّاب، ورؤساء العشائر والقبائل، والقضاة (كل هؤلاء إذا لم يحكموا بما أنزل الله)... ▪️طاغـ..ـوت طاعة ومتابعة: • - وهو يشمل الأحبار(العلماء)والرهبان (العُبَّاد) الذين يُحللون الحرام،ويحرمون الحلال... [📚مستفاد من كلام إبن القيم في إعلام الموقعين: 1: ص 50]. ▪️إعلم رحمك الله انك لا تصير مسلما حتى تكـ..ـفر بالطاغـ..ـوت بكل أنواعه.. ▪️وأما صفة الكـ..ـفر به : • - فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله والتحاكم إلى غير شرعه وطاعة غيره في التحليل والتحريم وتتركها وتبغضها وتكـ..ـفر أهلها وتعاديهم.. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدرر السنية ج 10 ص 65 و 66 . ((وأن الظلم الذي إذا تكلَّم الإنسان بكلمة منه، أو مدح الطواغيت، أو جادل عنهم خرج من الإسلام، ولو كان صائمًا قائمًا، و قال أيضا رحمه الله في الدرر السنية ج 10 ص 53 ((لا يصح دين الإسلام إلاَّ بالبراءة من الطواغيت وتكفيرهم، كما قال تعالى:(فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ) [البقرة: 256] )).

- وكفُر الردَة أَغْلَظ بِالْإِجْمَاعِ مِنْ الكفُر الْأَصْلِيّ , لِذَا : كانَ قِتَال المُرتدّين أَوْلَى عِندنا مِن قِتَال الكافِرالإصلي . " - والإمامَة لَا تَنْعَقِدُ لكافِر , وَإِذَا طَرَأَ الكفُر عَلَى الْإِمَامِ خَرَجَ عَنْ حكُم الْوِلَايَة , وَسَقَطَت طاعتهُ , ووجبَ عَلَى المُسلمين القيامُ عَلَيْه وخلعهِ وَنَصَب إمامٌ عادِل أَن أمكنهُم ذَلِك . " - وَقِيَام الدَّين بِقُرْآن يَهدي - وسيفٌ ينصُر , فجهادَنا يَكُون بالسَّيف والسَّنان وبالحُجّة والبَيان . " - ومَن دَعَا إلَى غَيْرِ الإِسْلاَمِ , أَوْ طُعِنَ فِي دِينِنَا أَوْ رَفْعِ السَّيف عَلَيْنَا فَهُو مُحاربٌ لَنَا . " - وننبذ الفُرقة وَالِاخْتِلَاف , وَنَدْعُو إلَى جَمْعِ الكلِمة وَالِائْتِلَاف , ونسعى لإقامَة الْخِلَافَة الإسلاميّة - كَوْنِهَا فرضُ كِفَايَةٍ عَلَى عُمُومِ المُسلمين , أَن قامَت بِها طائفةُ - سَقَطَتْ عَنْ الْجَمِيعِ , ونؤمنُ بأنَّ السَّمع والطَّاعة واجِبةٌ لِإِمَام المُسلمين المبايَع - مِنْ أَهْلِ الحلّ والعَقِد , وأنَّ الْخُرُوجِ عَنْ طاعتهِ حرامٌ بِلَا خِلَافٍ , وَمَنْ خَرَجَ يُدعى ثُم يُقاتَل حتّى يَعُود , فَمَن مَاتَ وَلَيْـسَ فِي عنقهِ بيعةٌ ماتَ مِيتَةً جاهليةَ . " - وَلَا نُؤثَّم أَو نُهجَّر مُسلِماً فِي مَسَائِلَ الِاجْتِهَادِ . " - وَنَرَى وُجُوب اجْتِمَاع الأمّة - والمُجاهدين خاصّة - تَحْتَ رَايَةٍ واحِدة . " - والمُسلمون أمَّةٌ واحِدة , لَا فَضْلَ لعربهِم عَلَى عجمهِم إلاَّ بِالتَّقْوَى , والمُسلِمون تَتَكَافَأ دماؤهُم وَيَسْعَى بذمّتهم أدناهُم وَلَا نعدِلُ عَنْ الْأَسْمَاءِ الَّتِي سمّانا اللُه تَعَالَى بِها . " - ونوالي أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وننصرهُم , ونعادي أَعْدَاءُ اللَّهِ تَعَالَى ونبغضهُم , وَنَخْلَع ونبرأ ونَكفُر بِكلّ مِلَّةٍ غَيْر مِلَّة الْإِسْلَام , سَالِكِين فِي ذَلِكَ طَرِيق الكِتاب والسُنَّة , مُجانبين سُبل البِدَعة والضّلالة . " انْتَهَى - مِن : [ مطويّات مَكتبة الهمّة ] . الدَّولة الإسلاميَّة . "

- وَنُؤْمِن : بأنَّ اللَّه يُخرِج مِنْ النَّارِ قوماً مِن الموحّدين بِشَفَاعَة الشّافعين , وأنَّ الشّفاعة حقّ لِمن أذنَ اللُه لهُ , ورضيَ لَه قولاً . " - وَنُؤْمِن : بِشَفَاعَة نَبِيِّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنّ لهُ المقامَ المَحمودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . " - وَإِنَّ الْإِيمَانَ قولٍ وعملٍ ونيّة , وأنّهُ اعتقادُ بِالْجِنَان ، وإقرارٌ باللّسان ، وعملٌ بِالْجَوَارِح , لَا يُجْزِيَا بَعْضِهَا عَنْ بَعْضِ , وَاعْتِقَاد الْقَلْب هُوَ : قولهُ وعملهُ , فَقَوْل الْقَلْب هُوَ : معرفتهِ أَوْ عَلِمَهُ وتصديقهُ , ومِنْ أعْمَالِ الْقَلْبِ المَحبّة وَالْخَوْف والرّجاء . . إلــخ , - وأنّ الْإِيمَان يَزِيد بالطَّاعة , وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَه شُعبٌ كَمَا أَخْبَرَ الصّادق المَصدوق أَعْلَاهَا : لَا إلَهَ إلّا اللَّه - وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّريق , وَمَن شُعب الْإِيمَان ماهُو أَصْل يَزُول الْإِيمَان بزوالهِ - كشُعبة التَّوْحِيد - لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ - مُحمّد رَسُولُ اللَّهِ - والصَّلاة وَنَحْوِهَا مِما نصّ الشَّارِعُ عَلَى زَوَالِ أَصْلِ الْإِيمَانِ وانتفاضهِ بتركهُ , ومِنها مَا هوَ مِن وَاجِبَات الْإِيمَان يَنْقُص الْإِيمَان الواجِب بِزَوَالِهَا كالزّنا وَشُرْب الخمَر والسّرقة وَنَحْوِهَا . " - وَلَا نُكفّر امرءً مِن الموحّدين , وَلَا مِن صلّى إلَى قِبْلَةِ المُسلمين بالذّنوب - كالزّنا , وشرِب الخمَر , والسّرقة , مَالَم يستحلّها . " وَقَوْلُنَا فِي الْإِيمَانِ وَسَطٌ بَيْنَ الخوارِج الغّالين , وَبَيْنَ أَهْلِ الْإِرْجَاءِ المُفرّطين . " - وأنَّ الكفُر أَكْبَرَ وَأَصْغَرَ , وأنّ حُكمهِ يَقع عَلَى مُقترفهِ اعتقاداً أَو قولاً أَو عملاً , لَكِن تَكْفِير الواحِد المُعيّن منهُم والحُكم بتخليدهُ فِي النَّارِ - موقوفٍ عَلَى ثُبوت شُرُوط التّكفير وَانْتِفَاء موانِعهُ , فإنّا نُطلق الْقَوْل - بِنُصُوص الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ والتّكفير والتّفسيق وَلَا نحكُم للمعيّن بدخولهِ فِي ذَلِكَ الْعَامِ حتّى يَقُومُ فِيهِ المُقتضى الَّذِي لَا مُعارِض لهُ , وَلَا نكفّر بالظّنون وَلَا بِالْمَالِ وَلَا بلازِم الْقَوْل . " - ونُكفََر مِن كفرهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وكلُ مَنْ دَانَ بِغَيْر الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَافِرٌ سواءٍ بلغتهُ الحُجّة أَمْ لَمْ تبلغهُ , وأمّا عَذَابِ الْآخِرَةِ فَلَا ينالهُ إلاّ مَن بلغتهُ الحُجّة , قَالَ تَعَالَى : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا } - الْإِسْرَاء : ١٥ . " - وَمَنْ نَطَقَ بالشّهادتين , وَأَظْهَر لَنَا الْإِسْلَامَ , وَلَمْ يَتَلَبَّسْ بِنَاقِض مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَام - عاملناه مُعاملة المُسلمين ونكلّ سريرتهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى , إذْ مِنْ أَظْهَرَ لَنَا شَعَائِر الدّين أُجريت عليهِ أَحْكَام أهلهِ , فَأُمُورٌ النّاس مَحمولةٍ عَلَى الظَّاهِر واللهُ يتولّى السّرائر . " - والشَّيعة الرّوافِضُ عِندنَا طائِفة شركٍ وردَّةٍ وَحِرَابَة . " - وَنَعْتَقِد بأنَّ الدَّيار إذَا عِلَّتِهَا شرائعِ الكفُر وَكَانَتْ الْغَلَبَةُ فِيهَا لِأَحْكَام الكفُر دُون أحكامِ الْإِسْلَام - فهيَ ديارِ كفُر , وَلَا يَلزمُ هَذَا تَكْفِير سَاكِنِي الدّيار , وَلَا نَقُولُ بِقَوْل الغُلاة : الأصُل فِي النَّاسِ الكفرُ مُطلقاً - بَل النّاس كلٌ بِحَسَب حالهِ - منهُم المُسلِم ومنهُم الكافِر . " - وَنُؤْمِن أنَّ العِلمانيّة عَلَى اخْتِلَافِ رَايَاتِهَا وتنوّع مذاهبها كالقومية والوطنية والشيوعيّة والبعثيّة هيَ كفُرٌ بَواح مُناقِض لِلْإِسْلَام مُخرِجٌ مِن المِلّة . " - وَأُصُول الِاسْتِدْلَال عِندنا الكِتاب والسُنَّة - وبفهِم السّلف الصّالِح - مِنْ الْقُرُونِ الثَّلَاثَةُ الْأُولَى المُفضّلة . " - وَنَرَى جَوَاز الصّلاة وَرَاء كُل بِرّ وفاجِرٍ وَمَسْتُور الحَال مِن المُسلِمين . " - وَالْجِهَاد ماضٍ إلَى قِيَامِ السّاعة - بِوُجُود الْإِمَام وعدمهِ وَمَع جورهِ وَعَدَّلَه . " وَإِن عُدِمَ الْإِمَامِ لَمْ يؤخّر الجّهاد , لأنَّ مَصلحتهِ تَفُوت بِتَأْخِيرِه , فَإِنْ حَصَلَتْ غنيمةٍ قسَّمها أَهْلُهَا عَلَى مُوجِبِ الشَّرْعِ , وَيَنْبَغِي لكُل مُؤْمِنٌ إنْ يُجاهد أَعْدَاءُ اللَّهِ تَعَالَى , وَإِن بقيَ وَحْدَه . " - ودماءُ المُسلمين أعراضهِم وأموالُهم عِندنا حرامٌ لايُباح مِنها الإّ مَا أباحهُ الشّرع وأهدرهُ الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . " - وَإِن اعْتَدَى صائِلٌ مِن الكُفّار عَلَى حُرمات المُسلمين - فإنّ الْجِهَاد عندئذٍ فرضُ عينٍ لَا يُشْتَرَطُ لهُ شرطٌ - وَيَدْفَع بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ , فالعدوّ الصائِل الَّذِي يُفسِد الدّين والدُنيا لَا شيءٍ أوجبَ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِن دفعهُ . "

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ . . - هذهِ عقيدتنا , وَهَذَا مَنهجُنا " الحمدُ للهِ , والصّلاة والسلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ , وَعَلَى آلهِ وصحبهِ وَمَن وَالَاه , أمّا بعدُ : - فإنّنا نؤمِن : أنّ اللَّهُ تَعَالَى - جلَ فِي عُلاه : لَا إلهَ غيرهُ , وَلَا مُعبودٍ بِحقّ سِواه , مُثبتين لهُ سُبحانهُ مَا أثبتتهُ كَلِمَة التَّوحيد , نَافِين عنهُ الشّرك والتّنديد , فنشهدُ أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وأنّ هذهِ هيَ أوّل الدَّين وآخرهُ وظاهرهُ وباطِنهُ , مَنْ قَالَهَا وَالْتَزَم شُرُوطِهَا وأدَّى حقّهَا فهُوَ مُسلِم , وَمَنْ لَمْ يأتِ بِشُرُوطِهَا أَوْ ارْتَكَبَ أحّد نواقضها فَهُوَ كافِر , وَإِن ادّعى أنهُ مُسلِم . " - وَنُؤْمِن : أنّ اللَّهُ تَعَالَى : هوَ الخالِق , المُدبّر , لهُ المُلك ولهُ الحمَد وهوَ عَلَى كُل شيءٍ قَدِيرٌ , وأنّهُ هُوَ الأوّل والآخِر والظّاهِر والباطِن : { لَيس كمِثلِهِ شيءً وَهوَ السّميع البَصير } , وَلَا نُلحِد فِي أسمائهِ تَعَالَى وَلَا فِي صفاتهِ سُبحانه , ونُثبتها لهُ كَمَا جَاءَتْ فِي الْكِتَابِ والسُنَّة الصّحيحة مِن غَيْر تكييّفٍ وَلَا تمثيلٍ وَلَا تأويلٍ وَلَا تَعْطِيلٍ . " - وَنُؤْمِن : أنَّ مُحمّداً - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم - رَسُولُ اللَّهِ إلَى الْخَلْقِ كافّة , إنسهِم وجنِّهِم , يَجبُ إتباعهُ وتُلزِم طاعتهُ فِي جَمِيعِ مَا أمرَ بهِ , وتصديقهُ والتّسليم لهُ فِي جَمِيعِ مَا أَخْبَرَ بهِ , ونلتزمُ مُقتضى قولهِ تَعَالَى فِيهِ : { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } - النِّسَاء ٦٥ . " - ونؤمنُ : بِمَلَائِكَة اللَّه المُكرَمين , وأنَّهُم لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمرهُم وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤمرون , وأنّ حُبّهم مِنْ الْإِيمَانِ وبغضهِم مِن الكُفران . " - ونؤمنُ : بأنّ القُرآن كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى - بحروفهِ ومعانيهِ , وأنّهُ صِفة مِن صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى , ليسَ بمخلوقٍ , وَلِهَذَا وَجَبَ تعظيمهُ , ولَزم إتباعهُ , وفُرض تحكيمهُ . " - ونؤمنُ : بِأَنْبِيَاء اللَّهُ تَعَالَى ورُسُلهُ أَجْمَعِين , أوّلهِم آدَم - عَلَيْه السّلام , وخاتمِهم مُحمّد - صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم - إخوةٍ مُتحابّين , بُعثوا بِرِسَالَة تَوْحِيد ربَّ الْعَالَمِين . " - وَنُؤْمِن : أنَّ السُنة هيَ الْوَحْي الثَّانِي , وأنّها مُبيّنة ومُفسّرةٍ للقُرآن , وَمَا صحّ مِنها لَا نتجاوزهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ كائناً مَنْ كَانَ , ونتجنّب البِدَع صغيرَها وكبيَرها . " - وحبُ نبيّنا - صَلَّى اللُه عَلَيْه وسلّم - فريضةٍ وقُربة , وبغضهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كفُرٍ وَنِفَاقٌ , ولحبّ نبيّنا - صَلَّى اللُه عليهِ وسلّم - نُحِبّ أَهْل بيتهِ ونوقّرهُم وَلَا نغلو فيهِم وَلَا نبهِتهُم , ونترضّى عَن الصّحابة كافّة , وأنهُم كلّهُم عَدولٍ وَبِغَيْر الخيرِ عنهُم لَا نَقُولُ , وحبّهُم واجبٌ عَلَيْنَا , وبغضهِم نفاقٌ عِندنا , ونكفّ عمّا شجرَ بينهِم , وهُم فِي ذلكَ متأوّلون وَهُمْ خَيْرُ القُرون . " - وَنُؤْمِن : بالقدرِ خيرهُ وشرّه - كُل مِنْ اللَّهِ تَعَالَى , وأنهُ سُبحانه لهُ المَشيئة العامّة وَالْإِرَادَة المُطلقة , وأنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ , وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يكُن , وأنَّ اللَّهُ تَعَالَى خَالِقُ أَفْعَال العِباد , وأنّ للِعباد اخْتِيَار أفعالهِم بَعْدَ إذْنِ الِله , وأنَّ قضاءهُ وَقَدَّرَه سُبحانهُ لَا يخرِج عَن الرّحمة وَالْفَضْل والعدِل . " - وَنُؤْمِن : أنَّ عَذَابٌ القبِر ونعيمهُ حقَّ , يُعذّب اللَّهُ مِنْ استحقّهُ إنْ شَاءَ , وَإِنْ شَاءَ عَفَا عنهُ , وَنُؤْمِن بِمَسْأَلَة مُنكرِ وَنَكِير عَلَى ماثبت بهِ الْخَبَر - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } . " - وَنُؤْمِن : بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ , وَنُؤْمِن بِعَرْض الْأَعْمَال وَالْعِبَاد عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَنُؤْمِن بِيَوْم الحِساب وَالْمِيزَانِ وَالْحَوْضِ والصّراط وأنَّ الجنّة حقّ والنّار حقَّ . " - وَنُؤْمِن : بأشراط السّاعة مَا صحّ مِنْهَا عَنْ النَّبِيِّ وَإِنَّ أَعْظَمَ فِتْنَةٌ مُنذ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ - عَلَيْه السّلام - وَحَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ هيَ فِتْنَةٌ المَسيح الدّجَّال , وَنُؤْمِن : بِنُزُول عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قائماً بالقِسط , وَنُؤْمِن بِعَوْدِه الخِلافة الراشدة عَلَى مِنهاج النبوّة . "

{ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعهَا } ." أنَّ مَنْ صَلَّى خَلْفَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ عَيَّنَهُم الطَّواغِيت كَاَلَّذِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبُو لَهَبٍ ." إنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اعتلوا المَنابِر اليَوم مَاهُم إلَّا جُنُودٍ مُرتدَّون يُطْلِقُون اللِّحَى وَيَقْصُرُون الثِّيَاب وَيَلْبَسُون الْعَمَائِم . " فَأَيْنَ هُمْ مِن الْقُرْآنِ الْمُنَزَّلِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ عَنْ الْكُفْرِ بالطَّاغُوت مِنْ أَوَّلِهِ إلَى آخِرِهِ ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ نَبِيٍّ الْمَلْحَمَةِ الضّحُوكُ الْقَتَّالُ الَّذِي بُعِثَ بِالسَّيْف حتّى يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ ؟" وَهُمْ يَعْلَمُونَ كَيْفَ خَرَجَ مِنْ هذهِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ يَوْمًا واحِداً مِنْ خُبْزِة الشَّعِير ؟! وَعَاش حَيَاتِه كُلِّهَا جِهَادَاً للطَّواغيت يَتنَقَّل عَلى حِمَارٍ لهُ تارَة ، وعلى قَدَميه الطَّاهِرتين تارةٍ مَا بَيْنَ السُّهُول وَالصَّحَارِي وَالْجِبَال ؟! وَعَاشَ حَياته - صَلوات رَبَّي وسلامهُ عليه - وسَيْفَه يَقْطُرُ دَمَاً مِنْ رِقَابٍ الطَّواغِيت وجُندهِم وَأَعوَانُهُم ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ بَدَّلِ الْقُرآنِ وَالسُّنَّةِ بِالقَانون وَشَرَع الشَّيْطَان ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ مِنْهَاج النُّبُوَّة ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وتَكفِير المُشرِكين ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ الزَّنا واللَّوَاط وشرب الخُمور الَّذي مَلأ الشَّوارع والأسوَاق والبُيوت ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ الْخِلَافَةِ وَدَوْلَة الْإِسْلَام الَّتِي ذُكِرَتْ بِالْكِتَاب والسُنَّة ؟! والتي تُقارِع كُفَّار الأرض قَاطِبَةً اليَوم ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ الحُكمُ بِمَا أنزل اللَّه ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ حَرَائِر الموحَّدين العَفيفَات الطَّيِّبَات الطَّاهِرَات اللَّوَاتِي تَقَطَّعَت بِهِنّ السُّبُل مابَينَ العِراق والشَّام واليَمن وَغَيرِهَا مُنذُ زَمَن ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ مِئات الألوف مِن الموحَّدين الَّذينَ تَقَطَّعَت بِهِم السُّبُل تحت أجواف الأرض في سجون الطَّواغِيت منذ أعوَام ؟! أحَرَامٌ أن يُذاع هَذا على مِنبَر رسول اللِه - صَلَّى اللَّه عَلَيْه وسَلَّم ؟! هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحْبِهِ ؛ يَفْعَلُونَ هَذَا فِي دِيَارِ الطَّواغِيت ؟! أَيْنَ هُمْ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَام الْعَشَرَة والَّتي فيها على كُل ناقضٍ آيةٍ وحَديث ؟! مَالَكُم يَامَن تَصَلُونَ خَلْفَ هَؤُلَاءِ المُرتدَّون كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟! كَيْفَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ هَؤُلَاءِ المُرتدَّون عِبادةٍ وَعَمِل ؟! حتّى تُرِيدُونَ مِنْ هَؤُلَاءِ أَنَّ يتَكفَّلوا صَلَاتِكُم ؟! هَل نَسِيتُم نِدَاء الأمْس حِين كَانُوا يُنادُونكَم عَبر مُكبَّرات الصَّوْتِ ؛ أنْ صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ فقبلتُم ؟! وهَل تَسائلتُم مَنْ شَرَعَ لَهُم هَذَا ؟! وَمَن أَمَرَهُمْ بِهَذَا ؟! قالَ الشَّيخ الإمَامُ ؛ مُحمَّد بنُ عَبدِ الوهَّاب - ﺭَﺣِﻤـَﻪُ ﺍﻟﻠﻪ تعالى: إنْ صَعُبَ عليكَ مُخالفَة النَّاسِ فتَفَكِّر فِي قَولِ اللهِ تَعَالى: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعهَا وَلا تَتَّبِع أَهوَاءَ الَّذِينَ لا يَعلَمُونَ إِنَّهُم لَن يُغنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعضُهُم أَوْلِيَاءُ بَعضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } ، { وَإِنْ تُطِع أَكْثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } ." - الدُّرَرُالسَّنِيَّة - ١/ ٤٣ اللَّهُمّ أَمِتنَا عَلَى الْإِسلَامِ والسُنَّة ."

هُنَالِك أُمرٌ غَفَلَ عَنهُ أَغْلَب النَّاس اليَوم ؛ ألاَ وَهُوَ انْتِشَار السَّحَرَة والسَّاحِرات فِي زَمَانِ حُكم الطَّواغِيت." فَعَلَى الْمُسْلَمِ أَنْ يَكُونَ حَرِيصًا نَبِهَاً فَطِنًا حَذَرًا فِي بَيْتِهِ وَعَلَى رَعِيَّتِهِ مَنْ إخْوَانِ الشَّياطين وَخَاصَّةٌ مِن النِّسَاء ." أَعني نِسَاء عَوَام النَّاسِ ." وَعَلَيْهِ أَنْ يَمنَعَ أَهْلَهُ مِنْ الْأُذُِنِ لِأَيُّ امْرَأَةٍ تَزُور بَيْتِهِ فِي غِيَابِهِ أَو حُظورهِ ." وَعَلَيْهِ أَنْ يَنْتَبِهَ إِلَى كُلِّ مَلْبُوسٍ أَوْ مَطعُومٍ يَدْخُلَ بَيْتَهُ مِنْ الْجِوَار وَنَحوِ ذَلِكَ . " واليَعلم ؛ أَنَّ نَبِيَّنَا صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ فِي زَمَانِهِ سُحِرَ وَوِضعَ لهُ السَّم ." وَحَفْصَةَ رضي اللَّه تَعالى عنها - أَقَامَت الْحَدُّ عَلَى سَاحِرَةٌ سَحَرَتْهَا . " فَإِذَا كَانَ ذالِك السِّحْر الْعَظِيمِ فِي زَمَنِ انْتِشَار نُورُ التَّوْحِيدِ , فَمَا ظَنُّكُمْ فِي زَمَانِنَا هَذَا ؟! كُونُوا أَشِدَّاءً فِي بُيُوتِكُمْ عَلَى مِثلِ هَذِهِ الْأُمُورِ . " فلطالمَا شَرَع الطَّواغِيت هُوَ الْغَالِبُ الْآن ؛ فلذالِك فَسَلَّوا سُيُوف التَّوْحِيدِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ ." حَفِظ اللَّه إِخْوَانَنَا الموحَّدين مِنْ كَيْدِ الشَّيَاطِين . "

قال شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رحمهُ اللَّه تعالى: الرَّافِضَة أُمِّه مخذولة لَيْسَ لَهَا عَقْل صَرِيحٌ , وَلَانَقْلٍ صَحِيحٍ , وَلَا دَيْنٌ مَقْبُولٌ ، وَلَا دُنْيَا مَنْصُورَة . " - اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ (٨١٥/٢) .

قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالی (اعْلَمْ) رَحِمَكَ اللهُ أَنَّه يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ تَعَلُّمُ هَذِهِ الثَّلاثِ مَسَائِل والْعَمَلُ بِهِنَّ. (الأُولَى) أَنَّ اللهَ خَلَقَنَا وَرَزَقَنَا وَلَمْ يَتْرُكْنَا هَمَلا بَلْ أَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَمَنْ أَطَاعَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَاهُ دَخَلَ النَّارَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا - فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا} [المزمل: 15 - 16] سورة المزمل آية 15، 16. (الثَّانِيَةُ) أَنَّ الله لا يَرْضَى أَنْ يُشْرَكَ معه في عبادته أحد لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18] سورة الجن آية 18. (الثَّالِثَةُ) أَنَّ مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ وَوَحَّدَ اللهَ لا يجوز له موالاة من حاد اله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانَ أَقْرَبَ قَرِيبٍ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تعالى:{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22] سورة المجادلة آية 22. [،ثلاثة الأصول،]

قال شیخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَقِّقُ هَذَا التَّوْحِيدَ لِأُمَّتِهِ وَيَحْسِمُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الشِّرْكِ؛ إذْ هَذَا تَحْقِيقُ قَوْلِنَا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَإِنَّ الْإِلَهَ هُوَ الَّذِي تَأْلَهُهُ الْقُلُوبُ؛ لِكَمَالِ الْمَحَبَّةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ [، مجموع الفتاوى، ١٣٦/١]

إنَّ الإسلاَم دينٌ يَحكُمُ عَلى الأفعَال ، لا عَلى التَّسمِيات والألقاب ، فَمَن أشرَك باللهِ ، وقَعَ عليهِ اسم الشَّرك إلاَّ أن يَكونُ مُكرَهَاً ، ونَالَتهُ أحكام الإسلام في المُشرِكين مَهمَا كَانَ لهُ مِن سَابِقةٌ وبَلاء في الإسلام ، ومَهمَا كثُرَت مُبرَّراتهِ البَاطِلَة ، وليَعلَم كُلَّ امرئٍ ؛ أنَّ هَذا الدَّين للِه ، ليسَ مُلكاً لِحزبٍ أو تَنظيمٍ أو فصيلٍ أو لِشَخص ، فَيَصوغُهُ كمَا يُريد ، ويَتلاعبُ بهِ كمَا يَشَاء ." فَلا إسلاَمُ مِن غيرِ عِبادَة اللهَّ , ولاَ إسلامُ مِن غير الكفُر بالطَّاغوت ، ولاَ يًسلَمُ المَرء مِن رِجِس الشَّرك ونَجاسَة أهلهِ مَالَم يكفُر بِطوَاغيت زَمَانهِ ، وبِشركهِم ومُشركيهِم ، كالدَّيمقراطيُين والوَطنيّين والقَومَييّن والقَانونيّين المُرتدَّين عن الإسلاَم ، ومِن هَؤلاء المُرشَُحين والمُصوَّتين في الانتخَابَات والاستفتاءَات مِن الأحزَاب الإسلاميَّة المَزعُومَة ، والمُتحاكِمينَ إلىَ المَحاكِم الوَضعيَّة بِدعوَى المَصلَحَة والضَّرورَة , وعَساكِر الطَّاغوت وأنصارهِ مِنَ المُجنَّدين و المَشايخ ، وطائِفة «الإخوَان المُرتدَّين» وأحزابها وفَصائلها وأخوَاتها الَّتي جَحِدَت التّوحيد والشَّريعَة والوَلاء والبَرَاء والجَهاد ، وامتَنعت عَن التزامِها وحَاربتهَا واستَهزَأت بِها ، وظاهَرت الصَليبيُين والطَّوَاغِيت في الحَرب عَليهَا ، بَل يَجبُ على المُسلِم أن يُظهِر کُفرِهِ بِهؤلاء مَا استطَاع إلى ذلِك سَبيلاً ، بالقَلم , واللِّسان ، والسَّيف والسَّنَان ، مُتَّبَعاً في ذلِك خَليليَّ الرَّحمَن - عليهما أفضل الصَُلاة والسَّلام - واللهُ المُستعان وعَليهِ التُّكلاَن ، ولا حَول ولا قوَّة إلاَّ بِاللهِ ." - النَّبَأ ٣٤ - ٣٧

إنَّ الانشِغال في البَحث عَن التَّوحِيد في هَذَا الزَّمان أولى وأحَقَّ مِن البَحث عَن غيرهِ من الأمور , لَم نَقُل عَطَّلُوا مَعيشتكُم وأعمَالِكُم , ولكن يَجبُ عَليك أن تترك لِنفسك فِراغٌ واسِعٌ وطَويلٌ لَرُبَّمَا يَطولُ لأشهُرٍ حَتّى تعلَم عَلَى أيُّ شيءٍ مَخلُوقٌ أنت ؟!." ومَن أنتَ ياهَذا حَتّى تَستحِقُّ أن تسجدُ لك المَلائِكة كُلَّهُم تحيَّةً لَك ؟! ومًن أنتَ ياهَذا حَتَّى تستحِقَّ هَذا التَّكريم الربَّاني ؟! ومن أنت ياهذا حَتَّى تستحِقَّ أن يَخلُقُ الله تعالى لك كُل شيءٌ في الأرض وفي السَّماء ؟! ومَن أنتَ ياهَذا حَتَّى تستحِقَّ أن يُنزَّل اللَّه تَعالى لَك الكتُب ؟ ويرسلُ إليكَ الرَّسُل ؟! واللُه لا نَجاة لنَا إلاَّ بَالتَّوحيد , ولا توحيدٍ لنا إلاَّ بالكُفُر بِالطَّاغُوت , ولاكفُرٍ بالطَّاغُوت لنَا إلاّ بإجتنابَهُ ." ولايتحَقَّق إجتناب الطَّاغُوت إلاَّ بالوَلاء والبَراء ." فَهَذه الأمور العَظيمَة التي غفل عنها أغلب النَّاس اليَوم ؛ تحتاجُ إلى مُتابَعَةٍ وحُرصٍ شَدَيد , وتَحتاج إلى تطبيقٍ عَمَليٌّ لربَّما يَطول لأشهُرٍ أو لإعوَام ." فلاتظنَّنَّ ياعَبد اللَّه ؛ أنَّك قرأت ! وحَفِظت ! ومَلكت الجَنة ." فأين العَمَل ؟! وأينَ التَّطبيق العَمليُّ الفِعليَّ ؟! وأينَ المُتابَعَة ؟! فإيَّاك أن تَكذِبُ على نفسك مُحتجَّاً بالإضطرار ." فالحُصول عَلَى المَال لايُبيح الكفُر , والحَصول عَلى لُقمَة العَيش لايُبيح الكفُر , والحُصول على العَمل لايُبيح الكفُر ." بَل الحُصول عَلى الحَياة لايُبيح الكفُر ." فانظُر لِنفسك - ورعيَّتك ياعَبد اللَّه ." واعلم أنَّنا في زمان حُكم الطَّواغِيت , فَهُم يَدرسونَ لَيلاً ونهَاراً ؛ مَن بَقِيَ وهُوَ لَم يُطيعنا ؟! مَن بَقِيَ وهُوَ لَم يَتحاكمُ لنَا ؟! مَن بَقِيَ وهُوَ لَم يتعلّم فِي مَدارسنا ؟! مَن بَقِيَ وهُوَ لَم يُصَلَّي في مَساجدنا ؟! مَن بَقِيَ وهُوَ لَم تصلهُ قَوانيننا وشَرعِنا ؟! ونَحو ذلِك ." فهُم يُلاحقونك ولو كنتُ مَكان الضَّب , فلاتظنَّنَّ ياعَبد اللَّه أنَّك بِكُفرك بِالطَّاغُوت دون اجتنابهُ سَتنجوا مِن الكفُر ." فَاللهَّ تَعالى حَكيم عَليمٌ حين قَرِنَ الإجتناب مَعَ الكفُر بالطَّاغُوت ، كمَا قَرِنَ النَّحر مَع الصَّلاة .: { فَصَلَّي لِربَّك وانحَر } ." فراجِع دينك يَاعَبد اللَّه واثبُت ، واعلَم أنَّ الإجتناب لِلطَّواغيت حِمِلهُ عليك أثقَل مِن الجِبال ." وإنَّ اجتِناب الطَّواغِيت يَقتضي الهُروب بالتَّوحيد عَلى رؤوس الجِبال , ويَقتضي القبض عَلى الجَمر والزَّناد وَتلقَّي الحِمَم وَشَمَّ البَارود والرَّماد , ويقتضي فِراق الزَّوجَة وهَجر الفُرش الأولاد ." فَمُت عَلى هاتينِ الإثنَتين لعَلَّك تَنجو .."