ch
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

前往频道在 Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

显示更多
4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
🔻 هسه عرفنا سبب حقد هذا ابن الحرام وحربه وتزييفه اولا كانت امه عاهرة تعمل مع الامريكان وقتلت بتفجير المحافظة في الانبار ثانيا ابوه زوج امه العاهرة قتل بسبب عمالته مع الامريكان ثالثا تعرض للاعتقال على يد الإرهابيين ورغم عمله مع قناة العبرية وامه عاهرة كانت مع الامريكان وابوه الذي أيضا كان عميل وتمت تصفيته إلا انه تم الإفراج عنه بعد جلده ... ولكنه عاد إلى نفس العهر الذي كان عليه ابوه وامه المقبورين .. وهنا اقول والله عندما كتبت عنه انه ابن حرام لم اكن اعلم بكل هذه التفاصيل عنه إلا اني رئيت هذا في وجهه واليوم وجدت هذه التفاصيل التي تؤكد انه ابن حرام اصلي 100٪ ..

قال محمد الأمين الشنقيطي: أَفَتَرَوْنَ أيها الإخوانُ أن واحدًا من هؤلاءِ القردةِ الخنازيرِ الكلابِ أبناءِ الكلابِ الذين يضعونَ القوانينَ الوضعيةَ فيهم واحدٌ يستحقُّ هذه الصفاتِ التي هي صفاتُ مَنْ له أن يحكمَ ويحللَ ويحرمَ ويأمرَ وينهى؟. العذب النمير (٥/‏٤٤٥)

•جاء في صحيفة النبأ مايلي: •والحاكم بغير ما أنزل الله طاغوت كافر بالله العظيم ، والمتحاكم إليه كافرٌ بالله أيضاً مالم يكن مكرهاً. ولايعذر المتحاكم إلى الطاغوت بكونه يريد بذلك تحصيل حقه المغتصب أو استرداد مظلمته،أو حل مشكلة مستعصية،وهو وإن لم يؤمن بصحة القوانين الجاهلية، ولا بكونها مساوية لحكم الله فضلاً عن أن تكون أفضل منه، وإن كان عارفاً بكفر هذا الفعل، كارهاً له، غير مستحل للوقوع فيه، فهو يفعل التحاكم و قد نفى عن نفسه الكفر الواجب بالطاغوت الذي لايكون المرء مؤمناً إلا به، وبإيمانه بالله وحده، وهو فعل يكفر المرء بمجرد مباشرته كتمزيق المصحف أو لبس الصليب أو سب الله تعالى وغير ذلك من المكفرات. (العدد ٧٤ الصفحة ٩)

فَسَیَكۡفِیكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ من توكل على الله كفاه شر الإنس والجن

يا مَعشَرَ مَن آمَنَ بِلسانِه، ولم يدْخلِ الإيمانُ قلبَه ! لا تغتابُوا المسلِمينَ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْراتِهم؛ فإنَّه مَنِ اتَّبعَ عَوْراتِهم؛ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، ومَن تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرتَه؛ يَفْضحْه؛ في بيتِه أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود حسن صحيح.

إنَّ اللهَ تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني بالحَربِ... أبو هريرة... صحيح غريب...

‏وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ فكيف بجليس القران."
‏وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ فكيف بجليس القران."

يقول الإمام الشافعي رحمه اللّٰه: "إذا حار أمرك في شيئين، ولم تدري حيث الخطأ والصواب .. فخالف هواك; فإن الهوى يقود النفس إلى ما يُعاب" ويقول اللّٰه ﷻ : ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾

- ‏يدخلُ الأعرابيُّ للمسجد فيقول أيكم محمد؟ ‏لم يُميز نفسه ﷺ بشيء بلغ سدرة المنتهى ‏ولم يُقاربهُ أحدٌ علوًّا ولا رفعة ‏عاش بينَ الناس واحِدًا منهم ‏اللهم صّلِ وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

••• ‏ماذا يبكيك يا عُمر؟. أتنام على الحصير يا رسول اللّٰه وكسرى وقيصر ينامون على الحرير!. ألا يكفيك ياعمر أن لهم الدنيا ولنا الاخرة ..

- بعثَ النَّبيُّ ﷺ مُعاذ بن جبلٍ إلى اليمن، وخرج معه يوصيه ويودعه. ولما فرغ من الوصية قال له: يا مُعاذ عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا، لعلكَ أن تمرَّ بمسجدي وقبري.. فبكى معاذ! مضَت قرون وشعور مُعاذ -رضي الله عنه وأرضاه- باقٍ فينا، وبُكاءه متَّصِلٌ ما انقطع بعيوننا..

«...لا يضرّهم من خذلهم...». - من حديث أفصح الناطقين ﷺ.

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة العيون، فتُضَمّ نواصيهم إلى أقدامهم فيرمون في جهنم. - المختصر في التفسير

{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } ." قال الإمام - أبو جعفَر - مُحَمَّد بن جَريرٍ الطَّبريُّ - رَحِمهُ اللهُ تعَالى : " وَتَلَا الْحَسَنُ : ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴾، [ ق: ١٧ ] ." يَا ابْنَ آدَمَ ؛ بَسَطْتُ لَكَ صَحِيفَتَكَ ، وَوُكِّلَ بِكَ مَلَكَانِ كَرِيمَانِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِكَ ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِكَ ." فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينِكَ ؛ فَيَحْفَظُ حَسَنَاتِكَ . وَأَمَّا الَّذِي عَنْ شِمَالِكَ ؛ فَيَحْفَظُ سَيِّئَاتِكَ ، فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ ، أَقْلِلْ أَوْ أَكْثِرْ ، حَتَّى إِذَا مِتَّ " طَوَيْتُ صَحِيفَتَكَ ، فَجُعِلَتْ فِي عُنُقِكَ مَعَكَ فِي قَبْرِكَ ، حَتَّى تَخْرُجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا " ﴿ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ ، [ الإسراء: ١٤ ] ، - تَفسِير الطَّبريُّ ١٤/‏ ٥٢٣

الحمدلله أننا مأجورون على كل لحظة قاسية وكل دمعة وكل ألم وكل جهد ومعاناة الحمدلله الذي جعل في الإسلام أنّ كل آهٍ نئنُّ بها لنَا بها أجرًا ...

قال الإمام #ابن_القيم رحمه الله تعالى : ( اعرِفْ قَدْر لُطفه ؛ بل وحِفظُه لك ، إنما نهاك عن المعاصي حمايةً لك ، وصيانة لك ؛ لا بخلا منه عليك ، وإنما أمرك بالطاعة ، رحمة وإحسانًا ؛ لا حاجةً منه❕) . 📔 بدائع الفوائد (٢٣١/٣)

قال #ابن_القيم رحمه الله : " قد جمع #النبي ﷺ الورعَ كلّهُ في كلمة واحدة ؛ فقال : « مِن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » فهذا يعمّ التَّرك لما لا يعني : من الكلام ، والنظر ، والاستماع ، والبطش ، والمشي ، والفكر ، وسائر الحركات الظاهرة والباطنة .. فهذه الكلمة كافية شافية في الوَرع ". [ مدارج السالكين ]

إذا كان لديك من يذكرك بالحـ..ـلال والحـ..ـرام، والتزام الحـ..ـدود؛ فتمسك به جيدا! فنحن في زمن قل فيه الناصحون، الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، وكثر فيه الفاضحون. والله المستعان!

‏قال #ابن_القيم رحمه الله : " من لاح له حال الآخرة ؛ هان عليه فراق الدنيا " [ الفوائد ]

قال الشّيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله-: "والشركُ في الحكمِ كالشركِ في العبادةِ، لَا فرقَ بينهما البَتَّةَ؛ لأن اللَّهَ هو الملكُ الجبارُ العظيمُ الأعظمُ لَا يرضَى أن يكونَ معه شريكٌ في عبادتِه ولا أن يكونَ معه شريكٌ في حكمِه سبحانَه (جلَّ وعلا) أن يكونَ له شريكٌ في عبادتِه أو شريكٌ في حكمِه، وقد بَيَّنَ هذين الأمرين في سورةٍ واحدةٍ من كتابِه وهي سورةُ الكهفِ، فقال في الإشراكِ به في عبادتِه: {فَمَن كَانَ يَرجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صَالِحًا وَلَا يُشرِك بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أحَدًا}، وقال في الإشراكِ به في حُكمِهِ: {لَهُ غَيبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرضِ أبصِر بِهِ وَأسمِع مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشرِكُ فِي حُكمِهِ أَحَدًا}، فَمَنِ اتَّخَذَ تشريعًا غيرَ تشريعِ اللَّهِ، واتبع نظامًا غيرَ نظامِ اللَّهِ، وقانونًا غيرَ ما شَرَعَهُ اللَّهُ - سواءً سَمَّاهُ نظامًا أو دستورًا، أو سَمَّاهُ ما سَمَّاهُ - هو كافرٌ بالله؛ لأنه يُقَدِّمُ ما شَرَعَهُ الشيطانُ على ألسنةِ أوليائِه مما جُمِعَ من زبالاتِ أذهانِ الكفرةِ على نورِ السماءِ الذي أَنْزَلَهُ اللَّهُ (جلَّ وعلا) على رُسُلِهِ لِيُستَضَاءَ به في أرضِه، وَتُنشَرَ به عدالتُه وطمأنينتُه ورخاؤُه في الأرضِ". [العذب النمير]