4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
4 134
💛 | كوكب للبنات فقط - عالم الفتيات العفيفات - أحكام وفتاوىٰ النِّساء - خواطر وهمسات إيمانيَّة لطيفة - مع بعض الأناشيد - من قناة الحياء والنِّساء 🍃🌦 - هنا ⬇️⬇️
💞 | T.me/huehbirbjjvei/25799 • T.me/huehbirbjjvei/29200
• لا إلَٰه إلَّا أنت سبحانك إنِّي كنت من الظَّالمين 💞💛
• || BY : T.me/Barq_Org
4 134
💗|| مقاطع قرآنيَّة قصيرة 💚🎞- حالات ومرئيَّات لحالتك في الواتس أب 🤍🎬- مقتطفات يمكنك أن تجد بها الهدوء 😴- من قناة أوكسجين القلب 😻♥️ - هنا 🙊⬇️⬇️
🤎| https://t.me/Heart_oxygen/2195
📨|قوائم الأحسان الإسلاميَّة
♥️|نقدم لكم أجمل القنوات الهادفة 😉
فقط اضغط على الزر وشاهد المحتوى🙊💞
4 134
💛 | كوكب للبنات فقط - عالم الفتيات العفيفات - أحكام وفتاوىٰ النِّساء - خواطر وهمسات إيمانيَّة لطيفة - مع بعض الأناشيد - من قناة الحياء والنِّساء 🍃🌦 - هنا ⬇️⬇️
💞 | T.me/huehbirbjjvei/25799 • T.me/huehbirbjjvei/29200
• لا إلَٰه إلَّا أنت سبحانك إنِّي كنت من الظَّالمين 💞💛
• || BY : T.me/Barq_Org
4 134
💗|| مقاطع قرآنيَّة قصيرة 💚🎞- حالات ومرئيَّات لحالتك في الواتس أب 🤍🎬- مقتطفات يمكنك أن تجد بها الهدوء 😴- من قناة أوكسجين القلب 😻♥️ - هنا 🙊⬇️⬇️
🤎| https://t.me/Heart_oxygen/2195
📨|قوائم الأحسان الإسلاميَّة
♥️|نقدم لكم أجمل القنوات الهادفة 😉
فقط اضغط على الزر وشاهد المحتوى🙊💞
4 134
❤️| أبيات شعريَّة نادرة قد لا تجدها إلَّا هنا 😁👌⬇️
💭| https://t.me/Orchards_Literature/24485
📨|قوائم الأحسان الإسلاميَّة
🏷|نقدم لكم أجمل القنوات الهادفة 😉
فقط اضغط على الزر وشاهد المحتوى🙊❤️
4 134
❤️| أبيات شعريَّة نادرة قد لا تجدها إلَّا هنا 😁👌⬇️
💭| https://t.me/Orchards_Literature/24485
📨|قوائم الأحسان الإسلاميَّة
🏷|نقدم لكم أجمل القنوات الهادفة 😉
فقط اضغط على الزر وشاهد المحتوى🙊❤️
4 134
دَار الْأَمن "
يَقُولُ ابْنُ القيّم ، رَحِمهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فِي قولهِ تَعَالَى : { جَنَّاتِ عَدنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبوَابُ } تأمّلها ، تجدُ تَحتَهَا مَعنَى بديعاً ، فهُم إذَا دَخَلُوا الجَنَّة ، لَم تُغلَق أبوابِها ، بَلْ تَبقَى مُفتّحةٍ بِعَكس أَبوَاب النّار فهيَ مَوصدَةٍ عَلَى أهلهٍا ." وَفِي تَفْتِيحُ الأَبوَابِ إشَارَةٌ إلَى ثَلَاثَةِ مَعَانِي :
- الأوّل : ذهابهِم وإيابهِم وتبوّئهِم مِن الجنَّة حيثُ شَاءُوا . "
- الثَّانِي : دُخُولَ الْمَلَائِكَةِ عليهِم كُل وقتٍ بالتُحف وَالْأَلْطَاف."
- الثَّالِث : أنّها دَار أمنٍ ، لَا يَحتَاجُونَ إلَى غَلَق الْأَبوَاب كَمَا فِي الدُّنيا ."
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
تَدمِير هَذِهِ الْأُمَّةِ وَضَيَاع عِزَّتُهَا وكرَامَتها ، فَقَد والوا الطَّوَاغِيت ونصَّبوهُم وُلَاةِ أُمُورٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ ، وَدَعَوْا إلَى بَيْعَتِهِم وانتخابهِم وَالدِّفَاع عَنْهُم والتَّوظيف فِي جَمِيعِ وَظَائِفهم ودوائِرهم الْمُحَارَبَة لَشُرِع اللَّه . " فَمَن ضَمِنَهَا وَعَلَى رَأْسِهَا هذه الْمَسَاجِد التي وكإنَّها ناطِحات السَّحاب وقِلاعٍ للسَّياحة والبَيع والتَّجارة ." التي لَم تَكَادُ تَسْمَعُ فيها خَطِيبًا يَأْمُرُ بِالْكُفْرِ بالطَّاغوت ، وَلَا يَأْمُرُ بِالتَّوحِيد , وَلَا الْجِهَادُ أَلْبَتَّة ." فَأَيْن التَّقْوَى فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الَّتِي لَا تَوحِيدٌ فِيهَا وَلَا كُفْرَ بالطَّاغِوت ؟ ولاتكفيرٍ لِلْمُشْرِكِين ؟ وَلَا جِهَادَ ؟ وَلَا وَلَاءٍ وَبِرَاء ؟! بَلْ وَمَا ذُبِحَ الْإِسْلَامِ مِنْ الْوَرِيد إلَى الْوَرِيدِ ؛ إلَّا مِنْ قِبَلِ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ ، وَهَؤُلَاء البَلاعِمة والمُصلَّون خَلْفَهُم ." فالخَطيب المُوَظَّف مِنْ قِبَلِ وَزَارَة الدَّاخِلِيَّة ، وَالْمُصَلِّي خَلْفَهُ يُعَمَّر هَذِهِ الْمَسَاجِدِ ، ويُشجَّع هَؤُلَاء المُوَظَّفُون الْمُرْتَدُّون على ردَّتهِم وَيَكْثُر سَوَادَهُم ." وَيُؤَمِِّن خَلْفَهُم دِبر كُل صلاة ، وَأَمَّا هَذَا الْمُمْتَنِعِ مِنْ الصَّلَاةِ خَلْفَ هَؤُلَاءِ البَلاعمة ؛ إذَا كَانَ لايُقيمها فِي بَيْتِهِ إقَامَة السَّهْم ؛ فَهَذَا شَرٌّ مِنْ بِلاعِمَة الطَّوَاغِيت والمُصلَّونَ خَلْفَهُم ." فَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - همم أَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَأْمُرُ رَجُلًا أَنْ يَام الْمُصَلِّين ، فَيُخَالِفَهُم إلَى رِجَالا يُصَلُّونَ فِي بُيُوتِهِمْ فَيُحَرِّق عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ . " هَذَا فِي مَسَاجِدِ التَّقْوَى فِي دَارِ الْإِسْلَامِ . " فَأَنْت يَامَن امْتَنَعَتْ مِنْ الصَّلاة في هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الَّتِي يُشْرِفُ عَلَيْهَا الطَّوَاغِيت ومُوظَّفيهِم " ثُمّ قَعَدَت فِي بَيْتِك الَّذِي تُقِيمُ فِيهِ فِي دَارِ الْكُفْرِ وَالزَّنْدَقَة ، فلا تُقيم الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا فِي ( جَمَاعَةٌ ) إقامَة السَّهم ، ولا في خُشُوعٍ في هيئتها الصَّحيحَة المَشروعة ، وكَمَا كَانَتْ تُصلَّى فِي دَارِ الْإِسلَام - كدخول وقتها الصَّحيح والطَّهارة وتأديَةِ أركانها وتَسويَة الصَّفوف ورَصَّها واعتدالها واستقامَة المَأمُومين خَلفك ونحوِ ذالِك ." ثُمّ تَظُنّ إِنَّك تَحسُن صُنعًا ؟! فَإِنَّكِ وَاَللَّهِ أَوْلَى أَنْ يُحَرِّقَ عَلَيْك بَيتِك أَيُّهَا الْكَذَّاب الْمَاكِر المَارِق ." فَلا تأمَن غَضب الجَبَّار الَّذي سيَحلَّ بِك ليلاً أو نَهاراً ." فالمُرجِئة طَائِفَةٌ شِركٌ وَرَدُّةٍ لِمَن عَرَفَ أَقْوَال السَّلَف فِيهِمْ فِي ذالِك الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ شَرْعُ اللَّهُ يَسُود مَشَارِقَ الْأَرضِ وَمَغَارِبَهَا ، وَعَرَف مَعنَى التَّقْوَى وَمَعنى الضِّرَار ." وَعَرَف مَاذَا يَتَكَلَّم هَؤُلَاء فَوْق الْمَنَابِر ؟ وَمَنْ عَبرَ مُكبَّرات الصَّوْت ." ثُمّ قَارَن بَيْنَ أَقْوَالِ التَّقْوَى ، وَبين أَقْوَال الضِّرَار ." لتَبَيَّنَ لَهُ ؛ أَنْ هَؤُلَاءِ كظُبَّاط الْمُخَابَرَات والجَلاَّدين الَّذِينَ يَخْطُبُونَ الْعَسَاكِر مِنْ فَوْقِ الرَّبايا ومُنصَّات المُعسكرات القتاليَّة الْمُحَارَبَة لَشُرِع اللَّهِ ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ." فَشَتَّان بَيْن الْخَوَارِجِ الَّذِينَ مِنْ الْكُفْرِ فَرُّوا ، وَبَيْن هَؤُلَاء الْمُرْجِئَةُ الَّذِينَ مِنْ الْإِسْلَامِ فَرُّوا ، وَمِنْه نَفَّرُوا ، وَلَه وَلأهلِه حَارَبُوا ." وَاَللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الناس لايَعلمون ."
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
الْمُرجِئَة طَائِفَةٌ شِركٌ وَرِدَّةٍ ، فَهُم يُصَلُّونَ فِي المَساجِد الَّتِي خَصَّصَهَا لَهُم الطَّوَاغِيت وَرَضُوا عَنهَا حَصراً ." فَهَذِه الْمَسَاجِد لاتختلِف عَن الْمَدَارِس وَالْكَنَائِس الَّتِي شَيَّدَها الطَّوَاغِيت وَالْمُشْرِكِين في البِلاد ، فَهَؤُلَاء يَتَعَبَّدُون لِلَّهِ فِي مَرَاكِز أَسَّسَهَا لَهُمْ الطَّوَاغِيت ووَظَّفوا لهُم فِيهَا خُطَبَاء تَابِعُون لَهُم ، فَهُمْ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ كمُوظَّفي وَزَارَة الدَّاخِلِيَّة وَالدِّفَاع وَالصِّحَّة وَالنَّفْط والتَّخطيط وَالْمَالِيَّة وَنَحوِهَا مِنْ الوزارت ، فَتِلْك تَعُود وارداتِها وَفَائِدَتُهَا لإمريكا ، وَهَذِه كذَلْك ." فَهَذِهِ الْمَسَاجِدِ أَشَدّ حَرْبًا عَلَى الْإِسلَامِ مِنْ وَزَارَة الدَّاخِلِيَّة ." كَيْفَ لَا ؟ وخُطبائها المُوَظَّفُون فِيهَا لايَتكلَّمون عَن الطَّاغُوت ، بل هُمْ يُؤْمِنُونَ بِهِ ؟! كَيْفَ لَا ؟ والخُطباء فِيهَا لَا يَتَكَلّمُونَ عَنْ الْكُفْرِ بالطَّاغِوت الَّذِي ماخَلق اللَّه السّموات وَالْأَرْض وَأَرسَل لِلنَّاس الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الْحَدِيدَ وسَلَّت سِيوف الجِهاد إلَّا لِلْكُفْر بالطَّاغِوت , وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُ , وعَداوَتهِ ، وَبُغْضُه ، وَاجتِنَابِه ، وتكفيرهِ وَقِتَالُه ؟! قَالَ تَعَالَى : { وَلَقَد بَعَثنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }." وقالَ تَعَالى : { لَّا تَجِدُ قَومًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُم } ." وَقَال تَعَالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخفَيتُم وَمَا أَعلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفعَلْهُ مِنكُمْ فَقَد ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (*) إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعدَاءً وَيَبسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (*) لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (*) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُم وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَينَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحدَهُ } ." بَل هَؤُلَاء الْمُرْجِئَة لايُكفَّرون الطَّاغُوت وَلَا يُكفَّرُون الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُكفَّرُون الْمُرْتَدُّون وَلَا يُكفَّرُون حتّى تَارِكِ الصَّلَاةِ ." وَهُم يُحَارِبُون إقَامَة شَرَعَ اللَّهُ ، وَيُبْغِضُون الْجِهَاد ، بَل وَيُنْكِرُون الْجِهَادُ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، وَهُمْ يُحَرِّفُونَ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ ، ويَعتمدون مَراجعهِم المُرتدَّون الثَّالوث النَّجِس الذي اُبتِليَت بهِ هذهِ الأمَّة ألا وَهَم الألباني وبن عُثيمين وابن البًاز - قذفهُم الله في لَضَى." حتَّى أنَّهُم يَعتمِدون كُتُبُ تَفْسِيرٍ الْإِسرَائِيلِيَّات وَالخُزعبلات المُحَرَّفة ، وَيُبْغِضُون الْعُلَمَاء الربانييّن شيوخ أهل السُنَّة , كَ - الْإِمَام أحمَد ومالِك وأبو حَنيفَةَ والشَّافعي والْبَربَهَارِيّ ، وَابْنُ بَطَّةَ ، وَالْمَازِرِيّ
وَابْنُ تَيْمِيَّةَ وَابْنِ الْقَيِّمِ وَمَشَائِخ الدَّعوَة النّجدِيّة وعُلماء الثَّغور مِن المُجاهِدين - لإعلاء دين الله - مُطلَقًا ، ولايَنقلون عَنْ أَئِمَّةِ التَّفْسِيرِ الربَّانييّن ؛ كَ - الْإِمَام الطَّبَرِيّ وَالْقُرْطُبِيّ وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَحوِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ التَّفْسِيرِ ." وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مِنْ الصَّحَابَةِ كَانَ حَيًّا فِي زَمَانِنَا هَذَا ." وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ : لجَهَّز جَيْشًا لِقِتَالِهِم ، وَهَدم مَساجِدهِم ، وإستإصال شَأْفَتِهِم ، هَؤُلَاء الْمُرْتَدُّون - سُلَالَة أَبُو عَامِرٍ الرَّاهِبُ - الْكَافِر - سَيِّد مَسَاجِد الضِّرَار ." وَلَقَد سَمَّاهُم السَّلَفِ فِي زَمَانِهِمْ بِالْيَهُود والصَّابِئة , وَالْمَجُوس ، ولَعنوهُم وَحُذِرُوا مِن فِتْنَتَهُم أَشَدّ التَّحذِير ." حَتَّى جَاءَ الخَنثى المُلتحون - ثَلَف الألباني المَضارِطة ، ليَستنَّوا بردَّتهِ وردَّةِ مَن مَعهُ ومِن على شاكِلته ." فَهَؤُلَاء الْمُرْجِئَة المُوَظَّفُون المُرتدَّون ، والله أنَّهُمْ سَبَب
4 134
إسمَع وصيَّة رَبَّكَ ياعبدَ الله .."
قالَ الله العَزيز سُبحانه : { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ } ." وقال سُبحانه : { وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ } ." أيُّ : ( موحّدون ) , فكلِمَة : { مُّسۡلِمُونَ } ، لاتكونُ إلاَّ لِمن حَقَّق التَّوحيد ."
وأنتَ ياعبد الله : بين يَديك العَشرات مِنَ العِبادَات الآن , فإن صَرفتَ واحِدَةٍ مِنها لغير ( اللِه ) ! فقد كفَرت ، وخرَجتَ مِنَ الإسلام ." ومِن بعض هذهِ العبادات : الخُضوع , والتَّحاكُم , والخَوف والرّجاء , والإستغاثة ، والرَّغبَة , والرَّهبة , والخشوع , والرَّكوع والدُّعاء , والنَّحر , والصّلاة , ونحوِها مِن العِبادَات التي لاتُصرَف الإَّ لله ." فالحذَر الحذَر ياعبد الله ." { وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ } ."
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
طَاعَة الرَّسُول الْكَرِيمَ ، النَّجَاةُ مِنْ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ : "
قَالَ أَبُو العبّاس ؛ شَيخُ الْإِسلَامِ ابنُ تيميّة - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْقَائِمُونَ بِحِفظِ الْعِلْمِ الْمَورُوثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ الرُّبَّانُ الْحَافِظُونَ لَهُ مِن الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، هُم مِن أَعظَمِ أَولِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ ، وَحِزبِهِ الْمُفلِحِينَ ، بَلْ لَهُم مَزِيَّةٌ عَلَى غَيرِهِم مِن أَهلِ الْإِيمَانِ وَالْأَعمَالِ الصَّالِحَاتِ ." كَمَا قَالَ تَعَالَى : { يَرفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُم وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلمَ دَرَجَاتٍ } ." قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ : يَرفَع اللَّهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلمَ مِنَ الْمَؤْمِنِينَ عَلَى الَّذِينَ لَم يُؤْتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ." وَعِلْمُ الْإِسنَادِ وَالرِّوَايَةِ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ بِهِ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ وَجَعَلَهُ سُلَّمًا إلَى الدِّرَايَةِ ." فَأَهْلُ الْكِتَابِ لَا إسنَادَ لَهُم يَأْثُرُونَ بِهِ الْمَنقُولَاتِ ، وَهَكَذَا الْمُبتَدِعُونَ مِن هَذِهِ الْأُمَّةِ ؛ أَهلُ الضَّلَالَاتِ ، وَإِنَّمَا الْإِسنَادُ لِمَن أَعظَمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْمِنَّةَ ." أَهْلُ الْإِسلَامِ وَالسُّنَّةِ ، يُفَرِّقُونَ بِهِ بَينَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ ، وَالْمُعوَجِّ وَالْقَوِيمِ ، وَغَيرِهِم مِن أَهلِ الْبِدَعِ وَالْكُفَّارِ ؛ إنَّمَا عِندَهُمْ مَنقُولَاتٌ يَأْثُرُونَهَا بِغَيرِ إسنَادٍ ، وَعَلَيهَا مِنْ دِينِهِم الِاعتِمَادُ ، وَهُم لَا يَعرِفُونَ فِيهَا الْحَقَّ مِن الْبَاطِلِ ، وَلَا الْحَالِي مِنْ الْعَاطِلِ ."
- مَجمُوع الْفَتَاوَى ١ / ٨ - ٩
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
طَاعَة الرَّسُول الْكَرِيمَ ، النَّجَاةُ مِنْ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ :"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْت بِهِ أَو نَهَيت عَنْهُ فَيَقُولُ ؛ بَيْنَنَا وَبَينَكُم الْقُرآنُ ، فَمَا وَجَدنَا فِيهِ مِن حَلَالٍ اسْتَحلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدنَا فِيهِ مِن حَرَامٍ حَرَّمنَاهُ ، أَلَا وَإِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثلَهُ مَعَهُ ." وَفِي رِوَايَةٍ : أَلَا وَإِنَّهُ مِثْلُ الْكِتَابِ ."
قَالَ أَبُو العبّاس ؛ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابنُ تيميّة - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَمَّا كَانَ الْقُرآنُ مُتَمَيِّزًا بِنَفسِهِ - لِمَا خَصَّهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْإِعجَازِ الَّذِي بَايَنَ بِهِ كَلَامَ النَّاسِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : { قُلْ لَئِنِ اجتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَو كَانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهِيرًا } ." وَكَانَ مَنقُولًا بِالتَّوَاتُرِ - لَمْ يَطمَعْ أَحَدٌ فِي تَغْيِيرِ شَيءٍ مِن أَلْفَاظِهِ وَحُرُوفِهِ ؛ وَلَكِنْ طَمِعَ الشَّيطَانُ أَن يُدخِلَ التَّحرِيفَ وَالتَّبدِيلَ فِي مَعَانِيهِ بِالتَّغْيِيرِ وَالتَّأْوِيلِ ، وَطَمِعَ أَن يُدخِلَ فِي الْأَحَادِيثِ مِن النَّقصِ وَالِازدِيَادِ مَا يُضِلُّ بِهِ بَعضَ الْعِبَادِ ." فَأَقَامَ اللَّهُ تَعَالَى الْجَهَابِذَةَ النُّقَّادَ ، أَهلَ الْهُدَى وَالسَّدَادِ ، فَدَحَرُوا حِزبَ الشَّيطَانِ ، وَفَرَّقُوا بَينَ الْحَقِّ وَالْبُهتَانِ ، وَانْتُدِبُوا لِحِفْظِ السُّنَّةِ وَمَعَانِي الْقُرآنِ ، مِنْ الزِّيَادَةِ فِي ذَلِكَ وَالنُّقصَانِ ." وَقَامَ كُلٌّ مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ بِمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ - مَقَامَ أَهْلِ الْفِقْهِ الَّذِينَ فَقِهُوا مَعَانِيَ الْقُرآنِ وَالْحَدِيثِ - بِدَفْعِ مَا وَقَعَ فِي ذَلِكَ مِن الْخَطَأِ فِي الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ ، وَكَانَ مِنْ ذَلِكَ الظَّاهِرُ الْجَلِيُّ ، الَّذِي لَا يَسُوغُ عَنْهُ الْعُدُولُ ، وَمِنْهُ الْخَفِيُّ ، الَّذِي يَسُوغُ فِيهِ الِاجتِهَادُ لِلْعُلَمَاءِ الْعُدُولِ ." وَقَامَ عُلَمَاءُ النَّقْلِ وَالنُّقَّادُ بِعِلْمِ الرِّوَايَةِ وَالْإِسنَادِ ، فَسَافَرُوا فِي ذَلِكَ إلَى الْبِلَادِ ، وَهَجَرُوا فِيهِ لَذِيذَ الرُّقَادِ ، وَفَارَقُوا الْأَموَالَ وَالْأَولَادَ ، وَأَنْفَقُوا فِيهِ الطَّارِفَ وَالتِّلَادَ ، وَصَبَرُوا فِيهِ عَلَى النَّوَائِبِ ، وَقَنَعُوا مِنْ الدُّنْيَا بِزَادِ الرَّاكِبِ ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ الْحِكَايَاتِ الْمَشْهُورَةِ ، وَالْقِصَصِ الْمَأْثُورَةِ ، مَا هُوَ عِندَ أَهلِهِ مَعلُومٌ ، وَلِمَن طَلَبَ مَعرِفَتَهُ مَعرُوفٌ مَرسُومٌ ، بِتَوَسُّدِ أَحَدِهِم التُّرَابَ ، وَتَرْكِهِمْ لَذِيذَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، وَتَركِ مُعَاشَرَةِ الْأَهلِ وَالْأَصْحَابِ ، وَالتَّصَبُّرِ عَلَى مَرَارَةِ الِاغتِرَابِ ، وَمُقَاسَاةِ الْأَهْوَالِ الصِّعَابِ ، أَمْرٌ حَبَّبَهُ اللَّهُ إلَيهِمْ وَحَلَّاهُ لِيُحفَظَ بِذَلِكَ دِينَ اللَّهِ ." كَمَا جَعَلَ الْبَيتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمنًا يَقْصِدُونَهُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، وَيَتَحَمَّلُونَ فِيهِ أُمُورًا مُؤْلِمَةً تَحصُلُ فِي الطَّرِيقِ ، وَكَمَا حُبِّبَ إلَى أَهْلِ الْقِتَالِ الْجِهَادُ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ حِكْمَةً مِنْ اللَّهِ يَحفَظُ بِهَا الدِّينَ لِيَهدِيَ الْمُهْتَدِينَ ، وَيُظْهِرَ بِهِ الْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ ، الَّذِي بَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ . " فَمَنْ كَانَ مُخْلِصًا فِي أَعْمَالِ الدِّينِ يَعْمَلُهَا لِلَّهِ ، كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ ، أَهْلِ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ . "
- مَجْمُوع الْفَتَاوَى ١ / ٨
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
هَلْ يَجُوزُ للموحَّد أَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ إذَا اعتَقَدَ أنّهُ إذَا وَقَعَ فِي الْأَسُرِ سيُفضي بِهِ ذالِك إلَى كَشْفِ أَسْرَار الْمُجَاهِدِين ماقَد يَتَسَبَّبَ فِي كَشْفِهَا مَضَرَّة عَامَّة ؟!
- قَالَ أَبُو العبّاس ؛ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تيميّة - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَّهُ إذَا فَعَلَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، فأفضى ذَلِكَ إلَى قَتْلِ نَفْسَهُ ، فَهَذَا مُحسِنٌ فِي ذَلِكَ كَاَلَّذِي يُحْمَلُ عَلَى الصَّفِّ وَحْدَهُ حملاً فِيهِ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَد اعْتَقَد أنّه يُقْتَل ، فَهَذَا حَسَنٌ ، وفي مِثْلَه أَنْزَلَ اللَّهُ قَوْله : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } ." الْبَقَرَة ٢٠٧ ، ومِثلما كَانَ بَعضُ الصَّحَابَةِ يَنْغَمِسُ فِي الْعَدُوِّ ." انْتَهَى كَلَامُهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . "
- مَجمُوع الْفَتَاوَى ٢٥ / ٢٧٩
- وَقَالَ الْإِمَامُ الشَّيْخِ ؛ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ آل الشَّيْخ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : جَاءَنَا جزائريَّون يَنْتَسِبُونَ إلَى الْإِسلَامِ , يَقُولُون : هل يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ ينتحِر ؟! مَخَافَةَ أَنْ يَضرِبُوهُ بالشّرنقة وَيَقُول ؛ أموتُ أَنَا شَهِيدٌ مَعَ أَنَّهُمْ يُعَذّبُونَهُم بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ ؟! فَقُلْنَا لَهُمْ : إذا كَانَ كَمَا تَذْكُرُونَ فَيَجُوز ." ومِن دَلِيلُه : آمنَّا بِرَبَّ الغُلاَم ." يَقْصِد أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ." انْتَهَى كَلَامُهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ."
- قُلْت : وَبِنَاءً عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ الْأَدِلَّةِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْأَئِمَّةُ ؛ فَإِنَّ مَنْ كَانَ يَعرِفُ مِنْ أَسرَارِ الْمُجَاهِدِينَ مَا فِي كَشْفِهِ إضْرَارٌ عَام بِهِم ، وَقَد عَلِمَ أنّ لَدَى الْأَعدَاء مَا يُمَكِّنَهُمْ مِنْ انْتِزَاعِ الْإِقْرَارُ مِنْهُ كالحُقَن وَالْحُبُوب وَالتَّعذِيب ؛ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ عِنْدَ مُهَاجَمَتِه لَهُم ، وَمُقَاتَلَتَه إيَّاهُم . " وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعلَم ."
للمزيد مِن التَّفصيل ؛
#يتبع في التَّعليق , إن شاءَ الله تعالى ."
[أّلَمَـتّقِيِّنِ]✨
4 134
"حتى تهدأ نفسك ويطيب خاطرك:
اِعلمْ يقيناً
أنَّ الدنيا مليئة بأشياء نحبها
ولن نحصل عليها
وبالمقابل مليئة بأشياء نكرهها
وسنتعرض لها
ولا مفرَّ من فوات ما نحب
ولا من التعرض لما نكره
وعلاج ذلك توطين النفس على الصبر
والتسليم لله باختياره لنا
وهذه عبادةٌ جليلة يحبها الله تعالى"
