ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

موحدين لله

موحدين لله

前往频道在 Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

显示更多
4 134
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1930 天
帖子存档
قال الإمام إبن القیم رحمه الله: أن من أعظم التعاون على البر والتقوى والتعاون على سفر الهجرة إلى الله والرسول باليد واللسان والقلب والمساعدة والنصيحة تعليما وإرشاداً ومودة، ومن كان هكذا مع عباد الله فكل خير إليه أسرع، واقبل الله إليه بقلوب عباده وفتح على قلبه أبواب العلم ويسره لليسرى، ومن كان بالضد فبالضد. [، الرسالة التبوكية ، صفحة ٥٩]

[فَضْل طَلَبِ الْعِلْمِ] حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» [، صحيح البخاري، ٨٥/٤] عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا وَلَا تَغْدُ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا بَيْنَ ذَلِكَ جَاهِلٌ أَوْ جَهْلٌ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِرَجُلٍ، غَدَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ مِنَ الرِّضَا بِمَا يَصْنَعُ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٤٤/١] عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَلَا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْا» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٣٩/١] قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٤١/١] قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «مَنْ عَمِلَ فِي غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٣١/١] عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، أَوْ مُسْتَمِعًا وَلَا تَكُنْ رَابِعًا فَتَهْلِكَ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٤٣/١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ النَّافِلَةِ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٢٣/١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، نا الْحَسَنُ -[124]- بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ أَوْ وَكِيعٌ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ» [، جامع بيان العلم وفضله، ١٢٣/١] عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ: «خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَإِنَّما يَنْفَعُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ مَنْ عَلِمَهُ ثُمَّ عَمِلَ بِهِ، وَلَا يَنْفَعُ بِهِ مَنْ عَلِمَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ» [، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، ٩٠/١]

قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه : أَفَيَظُنُّ الْمُعْرِضُ عَنْ كِتَابِ رَبِّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ أَنْ يَنْجُوَ مِنْ رَبِّهِ بِآرَاءِ الرِّجَالِ؟ أَوْ يَتَخَلَّصَ مِنْ بَأْسِ اللَّهِ بِكَثْرَةِ الْبُحُوثِ وَالْجِدَالِ، وَضُرُوبِ الْأَقْيِسَةِ وَتَنَوُّعِ الْأَشْكَالِ؟ أَوْ بِالْإِشَارَاتِ وَالشَّطَحَاتِ، وَأَنْوَاعِ الْخَيَالِ؟ هَيْهَاتَ وَاللَّهِ، لَقَدْ ظَنَّ أَكْذَبَ الظَّنِّ، وَمَنَّتْهُ نَفْسُهُ أَبْيَنَ الْمُحَالِ، وَإِنَّمَا ضُمِنَتِ النَّجَاةُ لِمَنْ حَكَّمَ هُدَى اللَّهِ عَلَى غَيْرِهِ، وَتَزَوَّدَ التَّقْوَى وَائْتَمَّ بِالدَّلِيلِ، وَسَلَكَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، وَاسْتَمْسَكَ مِنَ الْوَحْيِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. [، مدارج السالكين ، ۲۹/١- ۳۰]

قال شیخ الإسلام ٳبن تيمية - رحمه الله تعالی : فَحَقُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَعْبُدُوهُ لَا يُشْرِكُوا بِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ وَمِنْ عِبَادَتِهِ تَعَالَى أَنْ يُخْلِصُوا لَهُ الدِّينَ وَيَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ وَيَرْغَبُوا إلَيْهِ وَلَا يَجْعَلُوا لِلَّهِ نِدًّا: لَا فِي مَحَبَّتِهِ وَلَا خَشْيَتِهِ وَلَا دُعَائِهِ وَلَا الِاسْتِعَانَةِ بِهِ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو نِدًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ دَخَلَ النَّارَ} {وَسُئِلَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَك} . {وَقِيلَ لَهُ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْت فَقَالَ: أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ} . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} {وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إنَّمَا هُوَ إلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} وَقَالَ تَعَالَى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} وَقَالَ تَعَالَى فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الَّتِي هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ {إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وَقَالَ تَعَالَى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} وَقَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلَّا اللَّهَ} . وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُخَوِّفُونَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ قَالَ تَعَالَى: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ {عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا ذَاكَ الشِّرْكُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} } . وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} . فَجَعَلَ الطَّاعَةَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَإِنَّهُ مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ. وَجَعَلَ الْخَشْيَةَ وَالتَّقْوَى لِلَّهِ وَحْدَهُ فَلَا يَخْشَى إلَّا اللَّهَ وَلَا يَتَّقِي إلَّا اللَّهَ. وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا} . وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} . وَقَالَ تَعَالَى {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إنَّا إلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} . فَجَعَلَ سُبْحَانَهُ الْإِيتَاءَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ وَآخِرِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} مَعَ جَعْلِهِ الْفَضْلَ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالرَّغْبَةَ إلَى اللَّهِ وَحْدَهُ. وَهُوَ تَعَ

الْعَلَاقَة الْحُكْمِ بِشُرُوطٍ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ : مَنْ لَمْ يُحْكَمْ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ فَقَدْ جَهِلَ بمقتضی وَلَمْ يَعْلَمْهَا حَقًّا وَأَنَّهَا تُسْتَوْجَب الْعَمَل بالشریعة وَالْحُكْم بِهَا . وَالَّذِي لا يُحْكَمُ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ لیس عِنْدَه اليقین بَلْ شَكَّ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ تعالی يَقُول : { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } [المائدة : 50] وَالَّذِي لا يُحْكَمُ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ مَا صَدَقَ فِي قَوْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَهُوَ كَاذِبٌ . وَاَلَّذِي لَا يُحْكَمُ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ وَيُحْكَم بغیره ، لَمْ يُخْلِصْ فِي حُكْمِهِ بَلْ وَقَعَ فِي الشِّرْكِ ، وبالتالي لَمْ يُخْلِصْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . وَالَّذِي يُحْكَمُ بغیر مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ اللَّهَ وَلَا يُحِبُّ شَرَعَه وَلَا يُحِبُّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . وَمِنْ الْمُحَالِ أَنْ يُحِبَّ الْإِنْسَانُ رَبَّهُ ويشرك بِهِ فِي حُكْمِهِ عِبَادَتِه وَحُكْمُه وَلَا يَتْبَعُ أَمَرَه . ـ { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي } [آل عِمْرَان : 31] وَمِنْ شُرُوطِ الْقَبُول الْمُنَافِي لِلرَّدّ فَلَابُدّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَقْبَلَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَيُقْبَل كُلُّ مَا فِيهَا وَمِنْ ذَلِكَ الْحُكْمِ بِشَرْع اللَّه ، فَمَنْ رَدَّ حُكْمُ اللَّهِ لَمْ يَقْبَلْهُ فَإِنَّهُ لَا يُعْتَبَرُ قَد اتی بِشُرُوط الْقَبُول . وَاَلَّذِي لَا يُحْكَمُ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ فَقَدْ انْتَقَضَ عِنْدَه شُرُوط الإنقیاد فَهُوَ لَمْ يَنْقُدْ لِلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَمَن مَعَانِي الإنقیاد أَن يَنْقَاد لَشُرِع اللَّه . والإنقیاد مُنَافِي لِلتَّرْك وَالِامْتِنَاع فيلزمنا أَن ننقاد ونذعن ونلتزم بِشَرْع اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَمَن النَّوَاقِض الإنقیاد ٲن نمتنع وَنَتْرُك شَرَعَ اللَّهُ أَوْ نَعْرِض ونتولی عَنْه . اذن : الْحُكْمِ لَهُ الْعَلَاقَة بِشُرُوط لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ لَمْ يُحْكَمْ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَوَفَّرِ فِيهِ شُرُوطُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَهُوَ كَافِرٌ بِذَلِك والدلیل علی ذَلِكَ قَوْله تعالی : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا } [النساء : 60] فإرادتهم للتحاکم الی غیر شَرَعَ اللَّهُ وَرَدَ حُكْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَبُول حُكْم غیره جَعَلَهُم كُفَّار كَاذِبِين بِدَعْوَاهُم الإیمان . [شرك الْحُكْم صَفْحَة ۳٨]

- السؤال:- أريد الولد وزوجتى لا تريد، فهل يجوز لى أجبارها على ذلك؟ وهل تأثم إن اخذت ما يمنع الحمل ؟ - الجواب:- لقد حثت الشريعه على النكاح، وتكثير النسل ،ولذا فليس للزوجة أن تمتنع عن الولد ،ولا شك أن للزوج أن يجبرها على ذلك . ولا شك أنها تأثم بأخذها لحبوب الحمل فإن تكثير النسل مطلب للشريعة، والله أعلم

الإسلاَم شرطٌ لِصحَّة العِبَادَة ." قَالَ الشَّيخ عَبد الرَّحمَن بن حَسَن آل الشَّيخ - رَحِمهُ الله تَعَالى: المُشرِك لا يُطالَبُ بِفعل الصَّلاة , إلاَّ إذا أسلَمَ بِتَركهِ الشَّرك بَاطِناً وظاهِراً , لأنَّ الإسلاَم شرطٌ لِصحَّة العِبَادَة ." إنتهى ." - قُرَّة عيون المُوحّدين ٣٨ [المتقين]✨

الْمُرْجِئَة الْمُرْتَدَّة يَركُضُون إلَى الصَّلَاةِ , ويهربُونَ مِنَ التَّوْحِيدِ الَّذِي لاتصلِح الصَّلَاةِ إلَّا بِهِ , وكذالِك يَركُضُون إلَى الصَّوْمِ وَالْحَجِّ , وَالزَّكَاةِ عَلَى ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ , ويَهربونَ مِنْ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةُ عَلَى ذَرَارِيِّ المُوحَّدين , فَهُم يُطيعيونَ الْحَاكِم الْكَافِر , وَيَخْرُجُون عَلَى الْحَاكِمِ الْمُسلِم ، فَهَؤُلَاء الأوبَاش لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَاحِدًا مِنْ الصَّحَابَةِ كَانَ حَيًّا فِي زَمَانِنَا ؛ لَحَمِلَ الرَّايَة وغَزى هَؤُلَاء المُرتدَّون الزَّنادِقة فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ , وَلنَكَّل بِهِم وَقَتْلَهُم قَتْلِ الْكِلاَبِ . " فواللِه الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُو ؛ ماطُمِسَت مَعَالِم الدَّين , ومَا حُورِبَ الْمُوَحِّدِين إلَّا مِنْ قِبَلَهُم . " [المتقين]✨

• عَنْ أَبي هُريرَةَ - رَضيَّ اللهُّ عَنهُ - أَنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَال: مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا. 📙- صَحِيح مُسلِمْ: 408 ‏عٌنِ سِلَمًآنِ آلَفُآرسِيَ رضيَ آلَلَهّ عٌنِهّ قُآلَ : قُآلَ رسِوٌلَ آلَلَهّ ﷺ : " لَآ يَغُتٌسِلَ رجّلَ ‎#يَوٌمً_آلَجّمًعٌةّ وٌيَتٌطِهّر مًآ آسِتٌطِآعٌ مًنِ طِهّر، وٌيَدٍهّنِ مًنِ دٍهّنِهّ أوٌ يَمًسِ مًنِ طِيَبً بًيَتٌهّ، ثًمً يَخِرجّ فُلَآ يَفُرقُ بًيَنِ آثًنِيَنِ، ثًمً يَصّلَيَ مًآ کْتٌبً لَهّ، ثًمً يَنِصّتٌ إذِآ تٌکْلَمً آلَإمًآمً إلَآ غُفُر لَهّ مًآ بًيَنِهّ وٌبًيَنِ آلَجّمًعٌةّ آلَأخِرﮯ ". 📙روٌآهّ آلَبًخِآريَ 883

‏"بشكل ما، وفي توقيت معلوم، سيصلح الله كل شيء .. سيجبرنا، وإن طال الاختبار."

‏﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾

سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله الله اكبر لا حول ولا قوه الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآل محمد

اللهم اسعدني واشرح صدري وارح قلبي ، اللهم اني استودعك راحتي فإجعلني اسعد خلقك .

‏"وددتُ لو مَسَحَ رسولُ الله ﷺ على صدري ‏ودعا لي وقال: إنَّمَا هي دُنيا، والمُلتقى الجنة بإذنِ الله، فلا تحزن" ❤️

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد. قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا ادركته شفاعتي يوم القيامة.🌸 🍃🌻

ثُمَّ جاءنا عن الصَّحابة مِثل ذلك ، ولم يَجئنا عن أحد منهُم خِلاف ذلِك." - تعظيم قدر الصلاة " [المتقين]✨

إجماع الصّحابة والسّلف - على كُفر تارِك الصّلاة : - قال رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم : العَهدُ الذي بَينَنا وبَينَهُم الصلاةُ ، فمن تَرَكَها فَقَد كَفَرَ." - أخرجهُ أحمد والتّرمذي والنّسائي." - وقال - صلّى اللهُ عليِه وسلّم : بَينَ العَبدِ وبَينَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ." - أخرجهُ مُسلِم والنَّسَائي وأحمَد والتّرمذي" - وقال - صلى الله عليِه وسلّم : لا سهمَ في الإسلامِ لمن لا صلاةَ له , ولا صلاةَ لِمن لا وضوءَ لهُ." - أخرجه البزّار بسندِ ضعيف" - قال عُمر بن الخطّاب رضيَ الله عنه : لا حظّ في الإسلام - لمن ترك الصَّلاة." - تعظيم قدر الصّلاة : (٩٢٣)." - وقال رضي الله عنه : لا إسلام لِمن لم يُصلِ الصَّلاة." - تعظيم قدر الصلاة : ( ٩٣١ )." - وعن أبي المليح ، قال : سَمِعتُ عُمر - رضيَ الله عنه ، يقول: لا إسلام لمن لم يُصل ." قيل لشُريك : على المِنبَر ؟ قال : نعم." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٣٠ )." - وقال علي رضيَ اللهُ عنه : من ترك صلاة واحِدةٍ مُتعمّداً، فقد برئ مِن الله ، وبرئ اللُه مِنهُ ." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٣٤) - وعن مَعقل الخثعمي: أتى عليّاً - رجُل وهوَ في الرُحبَة ، فقال: يا أمير المؤمنين , ما ترى في امرأة لا تُصلّي ؟ قال : من لم يصل فهو كافِر." - مُصنّف ابن أبي شيبة : (٣٠٤٣٦)." - وقال عبدالله بن مسعودِ - رضيَ اللهُ عنه : الكفُر ترك الصلاة." - السُنَّة للِخلاَّل : (١٣٨٦)." - وقال رضي الله عنه : تركها كفُر". - السُنَّة للِخلاَّل : (١٣٩٠)." - وقال رضيَ الله عنه : مَن لم يُصل فلا دينَ لهُ." - مُصنّف ابن أبي شيبة : (٣٠٣٩٧)." - وقيل لهُ : إنَّ الله عزَّ وجل - يُكثِر ذكر الصَّلاة : { الذين هم على صلاتهِم دائمون } ، { الذينَ هُم على صلاتهِم يُحافِظون }؟ قال : ذاك على مواقيتها." قالوا : ما كُنّا نرى إلاّ أن ترك الصّلاة.! قال : تركها كفُر." - السُنَّة للِخلاَّل : (١٣٨٥)." - وقال مُعاذ بن جبل - رضيَ الله عنه : من ترك الصَّلاة مُتعمّداً برئت مِنه ذمّة الله." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٢١)." - وقال أبو الدَّرداء - رضيَ اللهُ عنه : من ترك الصَّلاة مُتعمّداً فقد بَرئت مِنه الذمّة." - شرح أصول الاعتقاد : (١٥٢٤)." - وقال : لا إيمان لِمن لا صلاة لهُ." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٤٥)." - وعن أبي الزُبير ، عن جابر ، أنّهُ قال : الموجِبتان : من لقيَ الله لا يشرك بهِ شيئاً دخل الجنّة ، ومن لقيهِ يُشرك بهِ دخل النار." قيل : وما بيانِ كفُرهِ ؟ قال : ترك الصَّلاة." - الدُعاء - للضبَّي : (١٠)." - وعنه ، قال: سَمِعتُ جابراً رضيَ الله عنه ، وسألهُ رجُل: أكنتُم تعدّون الذَّنب فيكُم شِركاً ؟ قال : لا." قال : وسُئِل ما بين العبد ، وبين الكُفر ؟ قال : ترك الصلاة." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٤٧)." - وعن مُجاهِد بن جبر ، قال: قُلت له : ما كانَ يَفرق بين الكُفر والإيمان عِندكُم - من الأعمال في عهَد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ قال: الصَّلاة." - تعظيم قدر الصلاة : (٨٩٣)" - وقال عبدالله بن عمرو بن العاص رضيَ اللهُ عنه : من ترك الصَّلاة فلا دينَ له." السُنَّة للِخلاَّل : (١٣٩٥)." - وقال ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما : من ترك الصَّلاة فقد كفَر." - تعظيم قدر الصلاة : (٩٣٩)." - عن عبدالله بن شَقيق - عن أبي هريرة رضي الله عنهُ قال : كانَ أصحاب رسول اللِه - صلى الله عليه وسلّم : لا يرَون شيئاً من الأعمال تركهِ كُفراً غير الصَّلاة." - رواه الحاكِم ." - قال الحسن البصري رحِمهُ الله تعالى : بَلغَني : أنَّ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون : بين العبَد وبين أن يُشرِك فيكفُر أن يدَع الصَّلاة من غير عُذر." - ابن بطّة العُكبري واللّالكائي." - قال عبدالله بن شقيق : لم يكُن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يرون شيئاً من الأعمال تركهُ كفُر غير الصَّلاة." - رواهُ التّرمذي وابن أبي شيبة في المُصنّف." - قال أيّوب السُّختياني رحمهُ الله تعالى : ترك الصَّلاة كُفر لا يُختَلف فيه." - تعظيم قدر الصلاة." - قال إسحاق بن راهويّه : قال الإمام مُحمد بن نصر : سَمِعتُ إسحاق يقول : قد صحَّ عن رسول الله - صلّى اللُه عليهِ وسلّم أن تارك الصَّلاة كافِر ، وكذلِك كانَ رأي أهل العلِم - مَن لدُن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا : أنَّ تارك الصّلاة عمَداً من غير عُذرٍ - حتى يذهبُ وقتها كافِر." - تعظيم قدر الصلاة." - قال مُحمد بن نصر المروزي رحمهُ اللهُ تعالى : قد ذكرنا في كتابِنا هذا : ما دل عليه كتاب الله تعالى - وسُنَّة رسولهُ - صلى الله عليه وسلم - من تعظيم قدر الصّلاة , وإيجاب الوعَد بالثّواب لِمن قامَ بِها ، والتغليظ بالوعيد على من ضيّعها , والفرق بينها وبين سائر الأعمال في الفضل ، وعظم القدر." ثُمّ ذكرنا الأخبار المَروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في إكفار تاركها ، وإخراجهُ إيّاه من المِلّة ، وإباحَة قِتال من امتنَع من إقامِتها ،

[المتقين]✨

- والأعوَر الدّجَّال خارِجٌ لا شكّ في ذلِك ولا ارتياب ، وهُوَ أكذَب الكاذِبين ." - وعَذاب القبر حَقّ ، يُسأل العَبد عن ربَّه ، وعن نبيّهِ ، وعن دينهِ ، [ويُرى مقعدهُ من الجنَّة أو النّار ." - ومُنكرٍ ونًكيرٍ حقَّ ، وهُما فتَّانا القُبور , نسأل الله الثّبات ." - وحَوض مُحمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حقّ ، حَوضٍ تَرِدُ عليه أمَّتُهُ ، ولهُ آنية يَشربونَ بِها مِنه ." - والصَِّراط حَقّ ، يُوضَع على سَواء جهنّم ، فيَمٌر الناس عليه ، والجنّة من وراء ذلِك ، نسأل الله السَّلامًة والجَواز ." والمِيزان حقَّ ، تُوزن بهِ الحَسنات والسّيئات ، كمَا شاء الله أن تُوزن بهِ." - والصُّور حَقّ ، يَنفُخ فيه إسرافيل فيَموتُ الخَلق ، ثُم ينفُخ فيه الأخرى فيَقومون لربّ العالمين للحِساب ، وفصل القضاء ، والثواب ، والعِقاب ، والجَنّة والنّار ." - واللَّوح المَحفوظ حَقَّ ، يَستنسِخُ مِنهُ أعمال العِباد ، لَما سَبقَت فيه من المَقادير والقَضاء ." - والحُور العِين لا يَمُتنَ عِند قيام السَّاعة ، ولا عِند النّفخة ، ولا أبدًا ." لأنَّ الله تبارَك وتعالى خَلقهنَّ للبَقاء لا للفَناء ، ولم يُكتب عليهِنّ المَوت ، فمَن قال بخلاف ذلك ؛ فهُوَ مُبتدعٍ ، مُخالِفٍ ، وقَد ضَلّ عَن سَواء السًّبيل ." - وخَلَق الله سَبع سَمواتٍ بعضها فوق بعض ، وسبع أرضين بعضُها أسفَل مِن بعض ، وبين الأرض العُليا والسَّماء الدُّنيا مَسيرة خمسمائة عامٍ ، وبين كُل سَمَاءَيْنِ مًسيرة خمسمائة عام ، والمَاء فوق السًّماء العُليا السَّابٍعة ، وعَرش الرَّحمن - عَزَّ وَجَلَّ فوق المًاء ، واللهُ تبارَك وتَعالى عَلى العًرش ." والكُرسي موضع قَدميه ." - وهُوَ يَعلم ما في السَّموات السّبع ومَا في الأرضين السّبع ، وما بينهن ، وما تحتهن ، وما تحت الثَرى ، وما في قَعر البِحار ، ومَنْبَتَ كُلِّ شعرةٍ ، وكُل شجرة ، وكُل زرعٍ ، وكٌل نبتٍ ، ومَسقط كُل وَرَقَةٍ ، وعَدد ذلِك كُلّه ، وعَدد الحَصى ، والرّمل ، والتُراب ، ومثاقيل الجِبال ، وقِطر الأمطار ، وأعمَال العٍباد ، وآثارهِم ، وكلامهِم ، وأنفاسهِم ، وتمتًمتهِم ، وما تُوسوِسُ بهِ صدورهِم ، يعلمُ كُل شيءٍ ، لا يَخفى عليهِ شيء من ذلِك ." - ويُذبَح المَوت يَوم القِيامَة بين الجنَّة والنَّار ." - وقد خُلقتِ الجنة وما فيها ، وخُلقتِ النار وما فِيها ، خَلقهُما الله - عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمّ خَلق الخَلق لهُما ، لا يَفنيان ، ولا يُفنى ما فيهُما أبدًا ." فإن احتجّ مُبتدع أو زنديق ؛ بقول الله تبارك وتَعالى : { كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجهَهُ } وبنحوِ هذا مِن مُتشابِه القُرآن ، فقُل لهُ : كُل شيءٍ مِمّا كتَبَ الله عليهِ الفَناء والهَلاك هالِك ، والجنّة والنّار خُلِقتا للبَقاء لا للفَناء ، ولا للهِلاك ، وهُما من الآخِرة لا مِن الدُّنيا ." - والقَلَمُ حَقَّ , كتَب الله بهِ مقادير كُل شيء، وأحصاهُ في الذِّكْر ، فتبَارك ربَّنا وتَعالى ." - والشَّفاعَة يوم القيامة حقَّ ، يَشفَعُ قومٌ في قوم ، فلا يَصيرونَ إلى النّار ، وَيخرُج قومٌ من النّار بعدما دخلوها بِشفاعة الشَّافِعين ، ويخرُج قومٌ من النّار برحمة الله بعد ما يُلبثهُم فيها ما شاء الله ، وقوم يُخَلَّدون في النّار أبدًا ، وهُم أهل الشَّرك والتَّكذيب والجُحود والكفُر بالله - عَزَّ وَجَلَّ ." - واللهُ - تبارك وتعالى - سميعٌ لا يَشكّ ، بصير لا يَرتاب ، عَليمٍ لا يَجهَل ، جَوَادٍ لا يًبخًل ، حليم لا يعجَل ، حفيظٍ لا يَنسى ، يَقظانٌ لا يَسهو ، رقيبٌ لا يغفَل ، يتكلّم ، ويتحرّك ، ويسمَع ويُبصر ، وينظُر ، ويقبُض ويبسُط ، ويضحَك ، ويَفرح ، ويُحِب ، ويَكره , ويبغض ، ويَرضى ويَسخط ، ويًغضب ، ويَرحم ، ويعفُو ، ويغفِر ، ويُعطي ويًمنع ." - ويَنزلُ كُل ليلةّ إلى السّماء الدُّنيا كيف شَاء ، وكمَا شاء : { لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }." - وهُوَ على العَرش ؛ فُوق السَّماء السَّابِعة ، ودونه حُجب من نَار ونُور وظُلمَة ، وما هُوَ أعلم بِها ، فإن احتَجّ مُبتدع أو مُخالف أو زنديق ؛ بقول الله - تبارك وتعالى اسمهُ : { وَنَحنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِن حَبْلِ الْوَرِيدِ } " وبقولهِ : { وَهُوَ مَعَكُم أَينَ مَا كُنتُمْ } ، وبقوله : { مَا يَكُونُ مِن نَجوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُم } " إلى قوله : { إِلَّا هُوَ مَعَهُم أَينَ مَا كَانُوا } " ونحوِ ذلك من مُتشابِه القُران ، فقل: إنَّما يَعني بذلِك العِلم ، لأنَّ الله تبارك وتعالى ؛ على العَرش فَوق السَّماء السَّابِعة العُليا ، يَعلم ذلِك كُلّه ، وهُو بائِن مِن خَلقهِ ، لا يَخلو من عِلمه مَكان ." - ولله - عَزَّ وَجَلَّ عَرش ، وللعَرش حَمَلَةٌ يَحملونهُ ." - وله حَد ، اللهُ أعلَم بِحدَّه ." - واللهُ عَلى عَرشهِ - عَزَّ ذكرهُ , وتعالى جدّه ، ولا إلهَ غيرهُ ." إنتهى . - [ إجمَاع السَّلف في الإعتِقاد لِحرب الكَرمانيّ ؛ ( ٤٩ - ٥٩ ) ]."

مُتابَعَة وحُب لاعِبي مُباريات #كأس_العالم الكفَرة ." قَالَ الْإِمَامُ - عَبدُ الرَّحمَنِ بْنِ حَسَنٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : انْشِرَاح الصّدر لمَن أُشرِكُ بِاَللَّهِ ، ومُوادَّةُ أَعدَاءُ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَلَكِن مِن شرَح بِالْكُفر صَدرًا فَعَلَيهِم غضبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُم عذابٌ عَظِيمٌ } ، إلَى قَولِهِ : { وأنّ اللَّهِ لَا يَهدِي الْقَومَ الْكَافِرِينَ } ، فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ ؛ فَقَد أَبطَلَ تَوحِيدِه وَلَو لَم يَفعَلْ الشِّرك بِنَفْسِه ." قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { لَا تجدُ قومًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَومِ الْآخِرِ يوادُّون مِن حادَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ } ." قَالَ شَيْخُ الْإِسلَامِ : أَخْبَرَ - سُبحَانَهُ - أَنَّهُ ؛ لَا يُوجَدُ مُؤْمِنٌ يُوادُّ كَافِرًا ، فَمَن وادَّهُ فَلَيسَ بِمُؤْمِنٍ . " قَال : وَالْمُشَابَهَة مَظِنَّة المُوادَّةَ فَتَكُون مٌحرَّمَة . " - مَجمُوع الرَّسَائِل وَالْمَسَائِل ٢٨٩/٤ [المـتقين] ✨