مُلتقئ
前往频道在 Telegram
304
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
304
ربما جاءت أيام لا تكون فيها أحداً، مجرد لا شيء، أو ذكرى عصية في بال شخص بعيد. قليل ووافر معاً، محب وكاره، شفاف وملموس، كلك ظن، حزمة تناقضات تطفئ عليها ضوء غرفتك كل ليلة وتنام، منتشياً بانتصار ضئيل كهذا.
304
لدي رغبة مُلحة في المغادرة
في ترك كل شيء خلفي، وأمضي
أن أترك أحلامي
عائلتي
هويتي
أصدقائي
ومن أحب
رغبة عارمة في الإنسحاب عن هذا العالم
ومحو إسمي، ووجودي
أن أتبخر ..وكأنني لم أكن.
304
"أعرف ملمس الحب الذي يجعلني أقتطع دقيقة من انكبابي على أي حدثٍ كي أتخيل صياغتي حينما أقصّه على عزيز"
304
"الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر."
304
تنصُّ القاعدة دائمًا على أنه لا يوجد خسارة إلا خسارة الذات، وأن خسارة كل شيءٍ من أجل ذاتك تُعد أنتصارًا لا هزيمة
304
نتعافى بالأصدقاء،
وإن كانوا حُطامًا،
وإن هزمهم الاكتئاب،
نتعافى بمجرد وجودهم،
بصُحبتهم وإن جلسنا صامتين،
نتعافى بمحبتهم ولو في البُعد..
بإحساس أن هناك مَن يتقبلنا على حقيقتنا،
ويحبنا كما نحن.
*أحمد مدحت.
304
ستضل تتفاجئ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها . ثم ستصل الى يقين تام . بأن كل شيئ ممكن أن يحدث. و من أي شخص .
304
يموتُ بِبُطء، مَن لا يُسافِر،
لا يقرأ ولا يسمَعُ الموسيقى ..
الذّي ينكِرُ النِّعم في ذاتِهِ،
فيُحطّم إعتِزازَهُ بِنفسِه
ولا يتقبَلُ النّصح.
– مارثا ميديروس، يموتُ بِبُطء.
304
Repost from جـُانـڤـي||janvier
"لنغتسل ثلاثًا وأربع ، لنتوضأ ونصلي كل الصلاة إعتذارًا لأي حبِِ لم يرقى ليصل للجمال الإلاهي الذي خلقه فينا ، لنقطع كل خيط لحبِِ لا يليق بالجمال الذي يزرعه الإله فينا في كل صباحِِ ، لننفض عنا غبار الذلول ، لنعتذر كثيرًا إن لم نُحب بالقدر الذي زرعه فينا الله من حب ، لنكره أنفسنا كثيرًا إن لم نبتسم للعابرين ، لنتخلى عن أي شيء نشعر أنه لا يصل للسماء ، لنبكي كي نغسل بقايا الحب ونبني حبًا حقيقيًا لا تشوبه شائبة ذلك الذي يجعلك تنام ليلًا لا أن تسهر ، للعائلات للأصدقاء للحبيب للعابرين لكل شيء .."
304
الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السُلطة من يد الرجل، فهذا لن يُغيّر شيئاً في العالم، الفكرة هي تحديداً، تدمير فكرة السُلطة نفسها.
304
يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُنذ افترقنَا ،لاسُرورَ و لا هَنا
ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
