ch
Feedback
AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية

AL-SAFI for Struct. Engg. الصافي للهندسة الانشائية

前往频道在 Telegram

Dr.Sulaiman AL-SAFI Channel for Structural Engineerin. قناة د. سليمان الصافي للهندسة الانشائية. (قناة تهتم بكل ما هو استثنائي وغير عادي من النقاشات والمواضيع الانشائية التي يعاملها معظم المهندسين اما كمسلمات يتجنبون نقاشها او كمحرمات يتحاشونها)

显示更多
3 257
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-2030 天
帖子存档
حماية مناطق الانحرافات في الطرق بعلب بلاستيكية محمولةوعلى هيكل فولاذي لها القدرة على امتصاص صدمات الانحرافات وبالتالي فهي تحافظ على الارواح والاموال.. ترى كم نحتاج من هذه الحمايات في طرق بلادنا وكم ستنقذ من ارواح ومركبات ؟

مقص هندسي للبراويز يتيح القص بالزاوية المطلوبة حسب شكل البرواز

مقياس حديد التسليح
مقياس حديد التسليح

السوال ؟؟ هل ممكن عمل تحليل انشائي ومحاكاة حاسوبية لأنظمة البناء باستحدام الجدران الحاملة للوزن… باستخدام البرامج المشهورة في التحليل… الانشائي ؟ مثل الايتابس والساب… الخ اقصد تحليل وتصميم الجدار الحامل اما بقية العناصر مثل البلاطة والجسور والقواعد الشريطية بالتاكد الموضوع ممكن… الاجابة للدكتور سليمان الصافي اي برنامج يعمل بتقنية العناصر المحدودة يمكن ان يستخدم لتحليل الاجهادات الناتجة عن التحميل على الجدران الحاملة ولعمل التحليل والحاكاة بشكل صحيح فانه من الضروري معرفة الخواص الهندسية للمكونات الجدارية منفصلة وكعينات جدارية وللحصول على هذه الخواص ويتم ذلك باجراء اختبارات معملية على المكونات منفصلة وعلى نماذج جدارية صغيرة تحاكي ما يتم عمله في الطبيعة وتحددها المدونات التصميمية ويمكن الحصول على بعض الخواص الميكانيكية للجدار عن طريق معادلات رياضية تعتمد على الخواص الميكانيكية لمكونات الجدار وتعتمد كذلك على طريقة البناء والترابط بين الاجزاء المختلفة للجدار.. اما بالنسبة للجسور كما سبق وشاركت هنا فان الجسر اذا لم يتوفر له فضاء او بحر بين مناطق ارتكازه فلا يعد جسرا بل عنصر رابط او موزع لانه مرتكز بشكل تام على الجدار الحامل ويقوم بتوزيع ونقل حمولة البلاطات والجدران التي تعلوه على الجدران اسفله وبالتالي فطزيقة تصميمة بكل تاكيد تختلف عن تصميم الجسور في النظام الهيكلي.. ملاحظات الكثافة ليست خاصية ميكانيكية بل فيزيائية ما نفصده بالخواص الميكانيكية هي مقامة المواد لتحمل الاجهادات المختلفة مثل الضغط والشد والانثناء ومعامل المرونة والانفعالات المصاحبة للمستويات المختلفة من الاجهادات

عليها كجدران حاملة.

في مداخلة لي على نقاش حول الجدران الحاملة وخصوصا الجدران الحجرية للواجهاترفي المباني اليمنية بالشكل المتبع حاليا كتبت ما يلي:- أكبر مشكلة تقف عائقا أمام إعادة الجدران الحجرية إلى سابق عهدها كعناصر حاملة هو انعدام الترابط بين الألياف الثلاث المكونة للجدار وتقليل سماكة المرقد لحجر الواجهات لدرجة اعتباره بلاط تكسية للواجهة لا ينفذ حتى بطريقة ربط رخام التكسيات ولذلك فان مشاركة حجر الواجهات يكاد يكون منعدما الأمر الذي يؤثر ايضا على درجة مشاركة الليفة الوسطية المكونة من كسر الحجر والمونة والتي من المفترض ان تكون محاطة بليفتين قويتين لكي تعمل وضعف الواجهة ينفي صفة الإحاطة الأمر الذي يقلل وبشكل كبير في مشاركة هذه الطبقة في مقاومة الضغط ويقلل من الخواص الميكانيكية الاخزى للجدار أضف الى ذلك بناء ما يتم حاليا من بناء للألياف الثلاث المكونة للجدار بشكل منفصل لدرجة انك ترى انه يتم رفع خمسة الى سته صفوف او مداميك للواجهة رغم نحافتها الشديدة ثم يتم بناء المثنى بالتوازي واخيرا يتم ما يسمى "بالحشو بالشلف والخلطة الاسمنتية" الذي يمثل الليفة الثالثة لمكونات الجدار.. وطريقة البناء هذه لا تحقق متطلبات الترابط للجدار لا في مستواه ولا في المستوى العمودي على مستواه وبالتالي من المؤكد ان ليفة حجر الواجهة وليفة حجر المثني يسلكان عند تعرضهما للضغط كجدارين متوازيين منفصلين عن بعضهما والليفة الوسطية اذا تعرضت الى الضغط تتعرض للتشكل الراسي والجانبي طبقا لمعامل بواسون المعروف وبالتالي تشكل ضغطا جانبيا على الليفتين الخارجيتين يضاف الى تاثير النحافة الناتج عن السلوك الفردي لكل ليفة مما قذ يؤدي الى انبعاج الألياف الأمر الذي يعجل في خروج الجدار عن المقدرة على تحمل اي احمال تصميمية مسلطة عليه.. واضافة الى ما ذكر اعلاه فان الاحمال المطبقة على الجدران الخارجية تكون في الغالب مسلطة على ليفة المثنى وبسبب طبيعة نقل الاجهادات من البلاطات على هذه الجدران (في ظل غياب عناصر الربط الجاسئة اسفل البلاطة او جسور الربط) حيث يكون توزيع الاجهادات المنقولة من البلاطة الى الجدار بشكل مثلثي اقصاه في الحافة الداخلية للجدار ويكون الاجهاد مساويا للصفر في اقصى نقطة في البلاطة مرتكزة داخل الجدار هدا النقل اللامركزي للحمولة على الليفة الداخلية للجدار يضاف الى للامركزية الناتجة عن تحميل ليفتي البطانة والحشو فقط مما يجعل اللامركزية المطبقة على الجدار للسببين اعلاه تتسبب في تركز الاجتهادات على المثنى وفي ظل غياب الترابط بين الليفتين الخارجية والداخلية كما هو حاصل حاليا يجعل من الخطورة بمكان الاعتماد على الجدران التي تبنى بالطريقة الحالية الموصوفة اعلاه في تحمل احمال المبني المطبقة من البلاطات ومن الادوار العليا.. ويلزم العودة الى طرق البناء القديمة التي كانت توفر لحجر الواجه مرقد كافي لا يقل عن سبعة سنتميتر الى الداخل (كما ورد في مسودة مواصفات يمنية قديمة للبناء الحجري كانت في طور الاعداد في فترة التسعينات وماقبلها) وكذلك استخدام احجار المرابط على كامل سماكة الجدار.. وكخيار آخر اكثر عملية يمكن استخدام الروابط الميكانيكية الحديتة بين طبقات والياف الجدران المختلفة أو استخدام طبقات تسليح راسي افقية وربما راسيلة مغمورة في المونة الاسمنتية وربما في خلطة خرسانية تحل محل الحشو بالشلف المهم ان يستخدم اي نظام ربط بين ألياف الجدار في مستوي الجدار وعمودي على مستواه بحيث يتحقق تفاعل الجدار ومكوناته المختلفة مع بعضها البعض من اجل تحمل الاجهادات المسلطة عليه بسبب التحميل. وهنا فقط يمكن أن نعود للاستفادة من الجدران كجدران حاملة بذاتها لا كجدران محمولة على الهيكل الخرساني كما اصبح الوضع عليه حاليا للاسف في معظم مبانينا المحلية.. ربما ينبري أحد الاخوة المهندسين او مواطن ويقول لسنا الوحيدون من يستخدم الحجر في واجهات المباني الحديثة وسيكون الجواب ان من يستخدم الحجر لتكسية الواجهات يستخدمها على جدران خفية مع ظمان الربط الجيد لاحجار التكسية بينما ما نقوم به نحن عدم الربط ونستخدم حجر بطانة المثنى والشلف بسماكة واوزان كبيرة تزيد من الاحمال الميتة ولا تحسن في الجساءة لانفصال مكونات الجدار عن بعضها وعندما يستخدم البلك الاسمنتي او الطيني كطبقة مثنى لجدران الواجهة ينتفي الربط مع حجر التكسية وتسلك الجدران كما لو كانت كجدارين متوازيين لا رابط بينهما وتبقى مشكلة الربط بين الياف الجدران الحجرية قائمة سواء استخدم الجدار كجدار مالئ في هيكل خرساني او كجدار حامل؛ لذا فانه لزاما علينا كمهندسين اما الاخذ بالحديث في ربط مكونات الجدران اثناء التنفيذ بالطرق الميكانيكية او على الاقل العودة الى طرق البناء القديمة التي اقيمت بها مباني لازالت تقف شاهدة على ابداع القدماء في التعامل الصحيح مع البناء وترابطة خلافا لما هو عليه الحال من طريقة البناء المسخ الحالية التي تهتم بالمظهر على حساب الجوهر. عندها يمكن ان نعود للاعتماد

في مناطق تقاطع الجسور عند الركائز (الاعمدة) تتولد عزوم سالبة في هذه المنطقة في حالة الاحمال الراسية الشاقولية اي احمال الجاذب
في مناطق تقاطع الجسور عند الركائز (الاعمدة) تتولد عزوم سالبة في هذه المنطقة في حالة الاحمال الراسية الشاقولية اي احمال الجاذبية ) لذلك يتم استخدام تسليح علوي لمقاومة الشد الناتج عن هذه العزوم السالبة؛ لكن طبقات التسليح للجسور المتعامدة لا يمكن جعلها في مستوى واحد الأمر الذ ي يتسبب في اختلاف سماكة الغطاء الخرساني للجسور المتعامدة وبالتالي اختلاف العمق الفعال في حالة تساوي العمق الكلي بينما ما يفترض حسابيا هو بقاء العمق الفعال d للجسور المتعامدة متساوية لمقاطع الجسور المتعامدة التي لها نفس الارتفاع خصوصا اذا كانت الاقطار المستخدمة للتسليح وعدد طبقات التسليح متساوية للاتجاهين المتعامدين .. والسؤال هنا في حالة تقاطع جسرين لهما نفس الارتفاع الكلي فوق عمود خرساني فأي من قضبان التسليح العلوية للاتجاهين المتعامدين المفترض ان يفرش قبل الآخر ولمن منهما يؤخد العمق الفعال d الذي يستخدم في الحسابات الانشائية لمقاومة المقطع للعزم ولايجاد كمية التسليح اللازمة للمقطع لكي يقاوم العزم المطبقة..

هكذا يجب ان يكون فرش الحجر لأساس الجعم
هكذا يجب ان يكون فرش الحجر لأساس الجعم

هل تعتقدون ان القطاعات والالواح المفرغة بدوائر الموضحة في الشكل اعلاه باللون الازرق هي منظومة جدران قص فولاذية لهذارالمبنى ام لا تعتقدون ذلك؟ وما هو سلوكها الانشائي؟ ولماذا هي موجودة اصلا؟ ولماذا الفتحات في الالواح التي تمثل الاعصاب؟ اذا كنت تعتقد انها جدران قص فكيف توزع اجهادات القص؟

أساسيات ديناميك المنشآت والهندسة الزلزالية ، للدكتور المهندس محمد أحمد السمارة أحد أهم الكتب باللغة العربية لفهم ديناميك المنشآت و الهندسة الزلزالية و يوجد فيه عدة أمثلة محلولة .... ملف مضغوط بحجم 31.94 MB للتحميل من MediaFire http://www.mediafire.com/download/dqkjgvyak42oay6/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%83+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9++%D8%AF+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9.rar

‏في المنشآت المعدنية والتي يدخل في تصميمها استخدام اللحام لوصل العناصر فتستخدم هذه الاداة للتاكد من سماكة اللحام وانه مطابق ل
‏في المنشآت المعدنية والتي يدخل في تصميمها استخدام اللحام لوصل العناصر فتستخدم هذه الاداة للتاكد من سماكة اللحام وانه مطابق للتصميم #منشات_معدنية #استيل #هندسة_مدنية

📗 *سوال* 📗 عن تحليل وتصميم وتسليح الميدة المستندة على كرسي حجر خارجي بحالتين :- ▪زراعة الاعمدة منها والجدران بلوك. ▪لم يتم زراعة اعمدة منها والجدران حجر وقيص 40 سم *السلوك الانشائي للميدة ؟؟* *وهل هو تسليح انشائي فقط ؟؟* *إجابة د. سليمان الصافي* الميدة المحمولة على كرسي حجر لا تسلك مسلك الجسر باعتبار بحر أو ركائز طرفية بل ارتكاز تام وبالتالي تعمل كشداد يربط جدار الكرسي وزرع أعمدة عليها أمر مقبول وفق ضوابط حددتها كودات تصميم الجدران المبنية من وحدات طوب/ بلك أو الحجر بحيث تحسب الإجهادات الناتجة عن الأعمدة عند مستوى 2/5 من ارتفاع الجدار بعد تكبير منطقة الإجهادات بزاوية ميل 2 رأسي إلى 1 أفقي عن المنطقة المحملة بالعمود.. ويجب أن يكون الإجهاد المسلط عند هذه المنطقة أقل من مقاومة الجدار بعد أخذ كل معاملات الأمان المطلوبة للنحافة واللامركزية وأخذ معاملات تكبير الأحمال الموصى بها وتخفيض المقاومات لمادة الجدار لتحاكي الواقع.. ** لقد بح صوتنا ونحن ندعو إلى التعمق في دراسة سلوك مواد البناء التقليدية بشكل خاص والجدران الحاملة بشكل عام.. وحاولنا حتى المشاركة في أي جهد حتى بشكل طوعي ولم نرى أي استجابة من كل الهيئات وزملاء المهنة. وبين الفينة والأخرى تظهر مثل السؤال أعلاه ويتبين للجميع ضحالة المعرفة لدي الكثيرين وعدم المامهم بالجواب الصحيح.. عكس ما هو عليه الحال في المنشآت. الخرسانية... *لو عضو إنشائي أفقي مطروح على جدار من أي نوع والجدار مبني على أساس جعم أو أساس من أي نوع... فإن هذا العضو لن يكون بأي حال من الأحوال إلا عضو رابط فقط لعدم وجود فضاء أو بحر أسفله بل مرتكز من أسفله على الجدار الحامل.. وهذا بكل تأكيد يختلف عن الميدة المعلقة أو الشداد بين القواعد المعرضة لأحمال لا مركزية وكذلك يختلف عما يقول له المصريين بالسمل...* الحقيقة اعذر نقاشاتكم للأسباب التي اوضحتها في مشاركتي الأولى وليس لكم أي ذنب في عدم استيعاب سلوك هذا النوع من المنشآت المغيبة من جامعاتنا المحلية والعربية.. كلامك واضح دكتورنا بس حبيت اسئلك عن حديد التسليح للميده التي تعمل ضمن الحائط الحامل هل يتم اعتماد اقل نسبة تسليح الموضوع مفهوم وواضح لكن حسبما مافهمت ان الشباب *يردون مسٲلة التسليح لعضو انشائي افقي فيه انعدام للبحر ولا ركائز طرفية بل ارتكاز تام على الكرسي الحجر او الجعم* *نعم وبحسب الأبعاد* والخلاصة ان الميدة تشتغل كجسر موزع spreader beam اللاجهادات . الشكر والتقدير والاحترام لكل من شارك في نقاشات موضوع زراعة الأعمدة من الميده المنفذه أعلى بناء حجر كرسي... بارك الله فيك دكتورنا الفاضل د. سليمان الصافي وحفظك ، لك منا كل التقدير لتخصيص جزء من وقتك لإفادتنا وتعليمنا مما أعطاك الله.. . .https://t.me/joinchat/AAAAAEKlcCzXtQdq2THRMQ

تصاميم انشائية رابع انشائية.pdf1.75 MB

كود_الجدران_الحاملة_غير_المسلحة.rar7.17 MB

هذا تعليق احد الزملاء من منتدى هندسي على ما ورد حول موضوع زرع اعمدة على جدار حامل وردي عليه... فقد قال معلقا: كلام رائع ونقد بنّاء... الطريقة شائعه. ومنتشرة. بكثرة .. ويحق للمهندسين رفض مثل هكذا طريقة.. مالم تكن الميدة لها تصميم خاص وكذالك الاساسات تحتها. من قبل مهندس انشائي دون غيره . ورددت عليه موضحا دور الميدة او الجسر الذي يعلو الجدار الحامل بالقول: الحقيقة دور وسلوك الميدات او الجسور المرتكزة على جدران حاملة يختلف عن سلوك الجسور الخرسانية او المعدنية المحمولة على الأعمدة في النظام الانشائي الهيكلي وذلك بسبب وجود جدران أسفلها وبالتالي لا يوجد بحور واطوال لهذه الجسور بالمعنى المتعارف كذلك لا يوجد ركائز طرفية فقط ترتكز عليهاهذه الجسور او الميدات بل انها مرتكزة على كامل طولها ولذلك فان سلوكها يتحول من عناصر تتعرض الى انحناء وعزم وقص الى عناصر شدادة ورابطة للجدران وناقلة للحمولة مباشرة الى الجدران اسفلها ولذا فان أي حمل مركز من عمود "مزروع" ينتقل كإجهاد مركز عبر هذه الجسور او الميدات الى الجدار اسفله مولدا اجهادات تحميل Bearing Stress مساوية للحمولة المركزة مقسوما على مساحة منطقة التحميل وهذه القيمة تعتبر اجهاد تحميل Bearing Stress فقط وهي عادة قيمة كبيرة يقابلها قدرة عالية من التحمل للجدران والتي لا تعبر عن المقدرة الفعلية لتحمل الجدران والذي يؤخذ قرب منتصف الارتفاع وتحدد الكودات ان يتم حساب الاجهادات الفعلية المؤثرة على الجدران على مسافة 0.4 من ارتفاع الجدار من الأعلى مع زيادة مساحة التحميل بميل يشابة زيادة مساحة تحميل الاساسات كلما زاد العمق اسفل الاساس وهي انتشار التاثير بميل يساوي 1 افقي الى 2 راسي حتى منسوب التاثير اي الى 0.4 من ارتفاع الجدار من أعلى شريطة الا يقابل منطقة انتشار الاجهادات في الجدار أي فتحة شباك أو باب في الجدار ولا يكون اسفلها هذه المنطقة اي فتحة أيضا وهنا تكون المساحة المتاثرة بهذ الانتشار تساوي عرض الجدار في بعد العمود الموازي للجدار مضافا اليه 0.4 من ارتفاع الجدار هذا اذا كان العمود في منتصف الجدار ليمثل الزيادة من الجهتين اما اذا العمود المزروع طرفي فتكون المساحةالمتأثرة تساوي عرض الجدار في بعد العمود مضافا اليه 0.2 من الارتفاع مع مراعاة الا يمر بفتحة ولا يكون اسفلها فتحة في الجدار.. على ان تحسب الاجهادات المتولدة في الجدار بعد اخذ في الاعتبار العوامل المؤثرة للا مركزية التحميل ونسبة نحافة الجدار وتقارن بالقدرة الفعلية لتحمل الجدار والتي يجب حسابها كما اوضحت في مشاركتي اعلاة من الخصائص الميكانيكية للمواد الاولية وطريق البناء بمعادلات ومنحنيات حددتها كودات الجدران الحاملة او من نتائج اختبارات قياسية معملية لعينات جدارية ممثلة للجدران الفعلية حسب ما توصي،بها الكودات التصميمية...