ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

نبضات عٱشــ◌ــق

نبضات عٱشــ◌ــق

前往频道在 Telegram

الإنسان عبارة عن تاج ولكل تاجٍ جواهر أنت من تختار لتاجك الجواهر والأحجار وتضع لها قيمه من عقيق أدبك وزفير خلقك إحترامك ♦شـروحـات بـوتات حـمـايـه @ALGAMEELBOT @HCICH ♥للتواصل مع المالك ادخل هنا @Gamelllbot ♥مالك القناه @PPPP99

显示更多
2 139
订阅者
-524 小时
-227 天
-7230 天
帖子存档
"وسيأتي جبر الله حين يعجز الكلام عن مواساتك".

"وسيُخرج الله من أشدّ أيامك أجمل بداياتك".

"لا تستبعد فرحةً من الله، مهما طالت بك الأيام"

"نتركها لله وهو أدرى بالنوايا يرزقنا الطيب ويكفينا البلايا".

"كرم الله لا يتأخر إنما يأتيك في وقته"

"لعلّ الله يصنع من تعثّرك بدايةً لم تكن تخطر ببالك".

Story

Repost from N/a
الخميس يوم عادي، بس بعض الخرفان شوهو سمعته

انت العمر اللي تَفاصيييلۿ فَرح ! .

Repost from N/a
ساكت خارجياً بس داخلياً فوضى ... 🩵

اياكم وسماع قصه من طرف واحد، لعل المُتظاهر بالملائكيه يكون هو الشيطان الرجيم

' الهجّر يذبح خفوُق العاشق الهايمَ ♩ .

语音消息00:20

Story

أشباهُ الذكور أفسدوا سمعةَ الرجال، حتى بات من الصعب أن يصدّق أحدٌ أنّه ما زال هناك رجلٌ إذا قطع وعدًا أوفى به، وإذا أحبّ امرأةً تمسّك بها، وإذا اختارها لم يستبدلها بأخرى لمجرّد أنّها أجمل أو أغنى أو أفضل في نظره. وتلك التي تركض خلف الأفضل من حيث الجمال والمال والمكانة وغيرها، أفسدت سمعةَ الحب، حتى أصبح الإنسان يخشى أن يمنح قلبه كاملًا، خوفًا من أن يُستبدل يومًا بمن هو أجمل أو أغنى أو أكثر ملاءمةً لمعايير الآخرين. لكنّ الخذلان ليس حكرًا على الرجال؛ فالمرأة أيضًا قد تُحبّ رجلًا بكل صدق، وتمنحه قلبها وثقتها وأمانها، ثم تجد نفسها فجأةً مستبدلةً بامرأةٍ أخرى، لمجرّد أنّها أجمل في نظره، أو أكثر توافقًا مع ما يبحث عنه. وحينها لا يكون وجعها أقلّ من وجع الرجل؛ فهي أيضًا تسأل نفسها: ألم يكن حبّي كافيًا؟ ألم تكن وفائي كافيًا؟ لماذا كان من السهل أن يستبدلني بغيري؟ وهكذا أصبح الرجل يخاف أن يحبّ بصدق، كما أصبحت المرأة تخشى أن تمنح قلبها كاملًا؛ فكلاهما يخاف أن تكون نهايته الخذلان، وكلاهما يخشى أن يأتي يومٌ يجد فيه نفسه مستبدلًا بغيره. لقد أفسد أشباهُ الرجال وأشباهُ النساء صورةَ الحب، حتى أصبح الصادق يخاف من أن يكون صادقًا، والوفيّ يخشى أن يكون وفيًّا، والمحبّ يتردّد قبل أن يمنح قلبه. والمؤلم أنّنا لم نعد نخاف من الحب، بل أصبحنا نخاف ممّن سنلتقي به بعد أن نصدّق أنّ الحب ما زال يستحقّ أن نُخاطر من أجله...