1 868
订阅者
+124 小时
-57 天
-1130 天
帖子存档
1 868
شيئان لا ينبغي أن يكونا عاديين، الشِّعر والحب. انظري إليّ، لا تكوني أنتِ سببًا لآلامي، لا تسحقي ذاتي، إنّ المعاناة التي أكابدها الآن ودائمًا، هيَ أنّني أحبّكِ أينما تكونين.
- ماركيز مورا إلى مدام جولي.
1 868
عزيزي يا صاحب الظل الطويل/
إن لم يكن في أكتوبر،
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها معًا، ولا ينتهي طريقُنا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك عن كمِّ انتظاري لك.
1 868
وامنُن عليّ بإبصار الطريق عند كل حافة، ووضوح الرؤية عند كلّ اختلال، وآتني من الفهم ما يُفكّك معضلات الأمور، وارزق قلبي بصرًا يراكَ فيه فلا يبتعد، ويلحظ نعمتك فلا ينسى، ويلمَح رضاك فلا يميل
1 868
هناك أساسيّات كثيرة في الحياة ومن أهمّها:
"مادام غبت بساعة أمّ المعارك / مالي ليا زال الخطر حاجةٍ فيك"
1 868
" على أنني امرأة عاطفية بحتة، يُبكيني مشهدٌ شاعري في الشارع، وصورةٌ على أحد المواقع، إلا أنني عصيّةٌ عند القرار، وجريئةٌ على الفراق، وغلّابةٌ لما يوهن روحي، ولا أخنع لعاطفةٍ خدّاعة، ولا أنتحب لخلاف من هاجرني عمدًا، وديعةُ الصمود، وعسّافةُ النفس البشرية"
1 868
"يا من تحبُّ؛
مواعيدَ النّهار معي
والبُنَّ، والشِّعرَ محفوظاً ومُرتجَلا
حسبُ النّهارِ غروراً أنْ تُشَاركَهُ
جفناكِ بالضوءِ مرفوعاً ومنسدلا
إنْ ضاعَ منّي سبيلٌ ما التّفَتُّ لَهُ
بحثـاً، وعبّدتُ حتى نلتقي سُبلا
آمنتُ فيكِ ولم أحفل بأسئلتي
فالجهلُ أنفعُ مـرّاتِ لمن سألا
لا أكتبُ الشِّعرَ إلّا حينَ يكتبني
إنْ كنـتُ مُتّزِناً أو كنتُ مُنفَعلا
حولي من النّاسِ أفكارٌ مكرّرةٌ
يكفي لأعرفهم أن ألتقي رجلا
يا قصةً
بَعْدُ لم أبلغ نهايتها
ما زالَ كاتبُها يستدرج البطلا
إنّي أريدكِ
إيماناً يُهذّبني
وعَالماً بَعدُ غيري فيهِ ما اتصلا
إنّي أريدكِ
حتّى ترتقي لغتي
فكراً، خيالاً، شعوراً، جرأةً، جُملا
وكي أظلَ؛
على عينيكِ منتبهاً
من سيء الشِّعرِ أنْ يُعييهما مللا"
1 868
"من أصدق وجوه المحبّة أن تهب من تحب طمأنينة المنزلة؛ ألّا يتردّد في موضعه من قلبك، ولا يضطرّ إلى استجداء ما كان ينبغي للمودّة أن تجود به عفوًا، ولا أن يذكّرك بحاجته إلى ما يفترض أن محبّتك قد أبصرته فيه قبل أن ينطق"
1 868
فأول علامات الحب أن يشعر الرجل بالألم؛ كأن المرأة التي أحبها كسرت له ضِلعًا
__مصطفى صادق الرافعي
1 868
اللهم إننا لا نعلمُ ما تحمله الأيامُ لنا في بطون الغيب، ولكننا نُؤمن بأنك أنتَ السميع العليم، القدير الكريم، فاجعل ما سيأتي خيرًا مما قد أتى، وما سنستقبله من الأيام أسعد مما قد مضى.
