وابـل 🌧
前往频道在 Telegram
قال السعدي -رحمه الله-: "كل علم يكون فيه رشد وهداية لطريق الخير، وتحذير عن طريق الشر أو وسيلة لذلك، فإنه من العلم النافع" [ تفسيره/٥٥٧].
显示更多549
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+130 天
帖子存档
549
﴿قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا﴾
[يوسف: ٥]
ومن هذا يؤخذ الأمر بكتمان النعمة حتى توجد وتظهر.
وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال « الرؤيا على رجل طائر ما لم تُعبَّر، فإذا عُبِّرت وقعت ».
تفسير ابن كثير
549
﴿وَجاءوا عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾
[يوسف: ١٨]
قال ابن عباس -رضي الله عنه-:
« لو أكله السبع لخرق القميص »
تفسير ابن كثير
549
﴿ وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ
يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن
نَّاصِرِينَ ﴾
[ الجاثية: 34 ]
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ
لِبَعْضِ الْعَبِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: "أَلَمْ أُزَوِّجْكَ؟
أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ،
وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَع؟ فَيَقُولُ: بَلَى، يَا رَبِّ.
فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقيّ؟ فَيَقُولُ: لَا،
فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا
نَسِيتَنِي!". - رواه مسلم.
• ابن كثير -رحمه الله-
549
﴿ ..وَيَهدي إِلَيهِ مَن يُنيبُ ﴾
[ الشورى: 13 ]
هذا السَّبَبُ الَّذي مِنَ العَبدِ يتوصَّلُ
به إلى هدايةِ اللهِ تعالى، وهو إنابتُه
لِرَبِّه، وانجِذابُ دَواعي قَلبِه إليه،
وكَونُه قاصِدًا وَجْهَه؛ فحُسْنُ مَقصَدِ
العَبدِ مع اجتِهادِه في طَلَبِ الهِدايةِ؛
مِن أسبابِ التَّيسيرِ لها.
• السعدي -رحمه الله-
549
﴿ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾
هود (٩٤)ذكر ههنا أنه أنهم أتتهم صيحة، وفي الأعراف: رجفة، وفي الشعراء عذاب يوم الظلة؛ وهم أمة واحدة اجتمع عليهم يوم عذابهم هذه النقم كلها، وإنما ذكر في كل سياق ما يناسبه .. ففي الأعراف قالوا: ﴿ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا ﴾ ناسَب أن يذكر هناك الرجفة، فرجفت بهم الأرض التي ظلموا بها، وأرادوا إخراج نبيهم منها .. وههنا لما أساؤوا الأدب في مقالتهم على نبيهم ناسب ذكر الصيحة التي استلبثتهم وأخمدتهم .. وفي الشعراء لما قالوا: ﴿ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ قال: ﴿ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ وهذا من الأسرار الدقيقة، ولله الحمد والمنة كثيرًا دائمًا.
تفسير ابن كثير في سورة هود.
549
نرى بعض الناس من لا يفعل المنكر، لكنه يرضى به فلا يغيره، فما حكمه؟
من قوله تعالى:
﴿ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴾
«إنما عقرها بعضهم، وأُضيف إلى الكل؛ لأنه كان برضا الباقين»
القرطبي:١٥٤/١١.
549
وكذلك مما ينبغي لمخرج الزكاة ..
" أن ينتقي من ماله أحله وأجوده وأحبه إليه، أما الحل فإن الله تعالى طيّب لا يقبل إلا طيبًا.
وأما الأجود فقد قال الله تعالى ﴿ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ﴾.
وأما أحبه إليه فلقوله تعالى ﴿ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ "
[ مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة | ص٣٨]
549
يُفهم المراد من الزكاة ثلاثة أشياء:
١) ابتلاء مدعي محبة الله تعالى بإخراج محبوبه.
٢) التنزه عن صفة البخل المهلك.
٣) شكر نعمة المال.
[ مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة | ص٣٧]
549
[ فضل المعوذتين ]
عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: « ألم ترَ آيات أُنزلَت هذه الليلة لم يُرَ مثلهنَّ قط: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ و ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ »
رواه مسلموعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى يَقرَأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتدَّ وجعه كنتُ أقراُ عليه، وأمسح بيده عليه، رجاءَ بركتها.
رواه البخاري
549
قال الحافظ الطبراني بعد إيراده كثيرًا من الأقوال في تفسير ﴿ الصَّمَدُ ﴾:
« وكل هذه صحيحة وهي صفات ربنا عز وجل؛ فهو الذي يُصمَد إليه في الحوائج، وهو الذي انتهى سؤدده، وهو الصمد الذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب، وهو الباقي بعد خلقه ».
549
المواقيت (الميقات) ٥:
١- ميقات أهل المدينة: ذو الحليفة
٢- ميقات أهل الشام ومصر والمغرب: الجحفة
٣- ميقات أهل اليمن: يلملم
٤- ميقات أهل نجد والطائف: قرن المنازل
٥- ميقات أهل المشرق والعراق: ذات عرق
549
﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا﴾ [طه: ١٠٥]
برواية ابن الكثير المكّي
