ch
Feedback
كتاباتي إقتباسات وحكم من كتب

كتاباتي إقتباسات وحكم من كتب

前往频道在 Telegram

- أنعزّل قدر ماتشَاء لتصبحُ أقوُى، مهمَا رأيتَ من إلوُحدة جحيماً لايُطاق هي أفضل بكثِير من الأقنعة إلمُتعددة للبشر . My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain . @N_MMT .

显示更多
2 350
订阅者
-524 小时
-187
-4230
帖子存档
العالم ما يرحم المترددين، يا تقود يا تقاد، لو تكون صاحب القرار او تنفذ قرارات غيرك. الحياة تركض بسرعة، والفرص ما توكف حتى تنتظر واحد محتار. كل دقيقة تقضيها بالتردد، أكو غيرك يستغلها ويتقدم خطوة. لا تخاف من الخطأ، لأن الخطأ درس، بس التردد فهو خسارة بدون فائدة. كم واحد جان عنده حلم جبير وضيعه لأنه ظل يكول "باچر"، وكم واحد وصل لمكان ما جان يتخيله لأنه أخذ خطوة بوقت الكل كان خايف يتقدم. تذكر دائماً، السفينة بالميناء تكون بأمان، بس مو لهذا السبب انصنعت السفن. الإنسان إذا ظل حابس نفسه بخوفه وشكه ما راح يعرف شكد يگدر ينجز. مو مطلوب منك تعرف كل شي قبل ما تبدي، المطلوب منك تبدي حتى تتعلم بالطريق. وإذا تعثرت، كوم وكمل، لأن الناس الناجحة مو ناس ما فشلت، وإنما ناس رفضت تستسلم. لا تسمح للخوف يلبس ثوب الحكمة ويقنعك تبقى بمكانك، ولا تسمح للتردد يبوك سنوات عمرك. اتخذ قرارك، وامشِ بيه بثقة، لأن أسوأ قرار أحياناً أحسن من ألف فكرة ما طُبقت. وبالنهاية، العالم ما يتذكر اللي يظل يراقب من بعيد، يتذكر اللي نزل للساحة وخاض المعركة حتى لو تعب، لأن المجد دائماً يروح للجرأة، مو للتردد.

احذرك من اثنين: جائع جمع قرشين، وجاهل حفظ سطرين. فالأول من شاف الفلوس بيده، نسى الأيام اللي كان ينتظر بيها الفرج، وصار يحسب الناس بمقدار ما عندك مو بمقدار ما تستحق. يرفع خشمه عل الفقير، ويتباهى على القريب، وعباله أنو كل باب انفتحله جان بسبب ذكائه، وينسى أن الرزق بيد الله والدنيا يوم إلك ويوم عليك. أما الثاني، فمن حفظ سطرين أو سمع كلمتين، تخيل نفسه صار مرجع بكل مجلس، يقاطع هذا ويصحح لذاك ويجادل ذاك، مو لأن عنده علم، وإنما لأن عنده غرور. فالعلم الحقيقي يزيد صاحبه تواضع، أما الجهل إذا لبس ثوب العلم يصير بلاء على صاحبه وعلى الناس. لا تنخدع بمن كثر ماله، لأن المال تلكاه عند الحكيم وعند الأحمق. ولا تنبهر بمن كثر كلامه، فمو كل من تكلم كثيراً كان يفهم كثيراً. أكو ناس ساكتة لكن وزنها يمله مجالس، وأكو ناس تحجي ساعات وما تطلع منها بفائدة وحدة. الدنيا علمتنا أن الإنسان ما ينقاس بشكد عنده فلوس، ولا بشكد حافظ من الكلمات، وإنما ينقاس بأخلاقه وقت القوة، وبموقفه وقت الشدة، وبوفائه لمن وقف وياه يوم ما كان ما يملك لا قرشين ولا سطرين. ولهذا خلك قريب من المتواضع لو ملك الدنيا كلها، ومن العاقل لو كان قليل الكلام. وابتعد عن اللي غرّه رزق مؤقت أو معلومة ناقصة، لأن أكثر الناس ضجيجاً مو بالضرورة أكثرهم قيمة، وأكثر الناس تباهياً مو بالضرورة أكثرهم نجاحاً.

اكو مقوله تكول أن الناس تحب الحق بأقوالهم ويكرهونه بأفعالهم لأن الحقيقة حلوة من تبقى مجرد كلام، بس من تصير موقف وتجبر الإنسان يغيّر نفسه تبدي تثكل علي. هواي ناس تتغنى بالمبادئ والصدك والعدل، لكن أول ما تنضرب مصالحهم ينسون كلشي چانوا يحچون بي. صرنا بزمن الكل يريد يشوف الغلط على غيره، أما نفسه فيدورلها ألف عذر. الحقيقة مو صعبة لأن بيها ألم، الصعب إن الإنسان يعترف لنفسه قبل لا يعترف للناس. ولهذا تلكه البعض يحب يسمع كلام عن الحق، بس يكره كل شخص يطبقه فعلاً أو يذكره بأخطائه وبالأخير يبقى الحق حق، سواء الناس قبلت بيه لو حاربته، لأن الحقيقة ما تتغير حتى لو الكل حاول يهرب منها.

لا تفكر بالمفقود حتى لا تفقد الموجود، لأن مو كل شي يروح يعني نهايتك، مرات الأشياء تنتركك حتى تتعلم شلون تكمل بدونها. والواحد من يظل متعلق بالراح، ينسى النعم اللي بعدها يمه. مو كل شخص غاب لازم نكسر روحنا عليه، ولا كل حلم تأخر يعني الدنيا وكفت وخلص. مرات ربك يبعد عنك شي لأن مو خير إلك، وإنت تبقى تزعل عليه وكأنه جان كل حياتك. ركز على اللي بعده باقي، على الناس اللي صدگ تحبك، على راحتك، على صحتك، على الأيام الحلوة حتى لو قليلة. لا تضيع عمرك تلاحگ شي انتهى، وتنسى أشياء حلوة بعدها مستمرة وياك. الدنيا ما تمشي على كيفنا بكل مرة، بس الذكي مو اللي ما يخسر، الذكي اللي يعرف شلون ما يخسر نفسه بعد الخسارة. وصدكني، أكبر خسارة مو إنو شي يضيع منك، أكبر خسارة إنك تضيع الحاضر وأنت صافن بالماضي. وبالنهاية، الراحة مو بأنه كلشي يبقى، الراحة إنو تتقبل اللي راح بدون ما تخسر نفسك وياه.

الطيور تاكل النمل، وعندما تموت ياكلها النمل… فلا تقلق من شأن أحد، فكما تدين تُدان… الدنيا دوّارة، يوم إلك ويوم عليك، واللي تشوفه ضعيف اليوم ممكن يصير أقوى منك باجر. لا تستهين بأحد، لأن القوة مو دائيمة، والضعف مو أبدي. كل شيء يتبدل بلمح البصر، واللي تزرعه اليوم راح تحصده مهما طال الزمن يمكن تظلم وتنسى، ويمكن تجرح وتكمل حياتك عادي، بس الحياة ما تنسى. هي تسجل كل تصرف، كل كلمة، كل نية حتى لو ما انكالت. وبوقت ما تتوقع، ترجعلك بنفس الشعور، يمكن أقوى، يمكن أهدى، بس أكيد ترجع. مو كل حساب يجيك بسرعة، أكو أشياء تتأخر حتى تتعلم أكثر، حتى تفهم الألم اللي سببته لغيرك، حتى تحس بكل تفصيلة كنت متجاهلها. وهنا الإنسان لو يتغير، لو يبقى يدور بنفس الدوامه فلا تفرح إذا جنت فايز اليوم، يمكن هذا اختبار مو انتصار. ولا تحزن إذا انظلمت، يمكن هذا درس مو نهاية. الحياة مو ثابتة، والميزان يتعدل بطريقة غريبة، بس دقيقة. عامل الناس بضمير، مو لأن يستاهلون، بس لأن انت تستاهل تكون إنسان نظيف من الداخل. لا تتكبر، لا تظلم، لا تكسر خاطر أحد، لأن الجبر مو بيدك، بس الكسر سهل… وألمه يرجعلك يوم. وتذكر دائمًا: مو كل شي ينشاف بعينك، بس كل شي محسوب عليك.

تقبلل المعاناة، فبدون المطر لا توجد زهور. وبدون الليالي الطويله ما يجي صبح مختلف، وبدون التعب ما تنعرف قيمة الراحة، وبدون الانكسارات ما يتعلم الإنسان شلون يوكف من جديد. مرات الحياة تمتحن صبرك مو حتى تكسرك، بس حتى تعرف شكد أنت قوي، وشكد بداخلك قدرة ما جنت تعرفها. مو كل وجع نهايته خسارة، مرات الألم يكون بداية نضج، وباب لفهم أعمق لنفسك وللناس. الجرح يعلم، والتعب يربي، والخذلان يكشف الوجوه، والانتظار يعلمك الصبر. وكل لحظة ضاكت بيك، جانت تهيئك لسعة أكبر جايه بالطريق. تقبل المعاناه لأنه الهروب منه مستحيل، بس التعامل وياها بوعي هو اللي يصنع الفرق. لا تسب المطر بس لان بلل ملابسك، يمكن هو نفسه اللي راح يحي كاعك اليابسة. لا تكرهه السقوط، يمكن هو السبب اللي خلاك تنتبه للطريق. الزهور ما تطلع من الرفاهية، تطلع من طين وتعب ومطر وهوا، وكذلك الإنسان الحلو من داخله، ما يتكوّن من أيام سهلة لا يتكون من مواقف صعبة عبره ومن دموع ضمهه، ومن صبر محد شافه. فإذا مرّ عليك وقت ثكيل، لا تظنه نهاية. يمكن هذا الموسم هو موسم المطر، وبعده مباشرة يجي التفتح. ويمكن الأيام اللي تعبتك اليوم، هي نفسها اللي راح تخليك أقوى، أهدأ، وأنضج باچر. تقبل المعاناة، بس لا تستسلم إلها. عيشها، تعلم منها، وواصل طريقك. لأن بعد كل مطر… أكو زهور تنتظر دورها حتى تزهر.♥️

كتب أحدهم على جدار مستشفى الأمراض العقلية: "كيف اخبر الطبيب إني بخير؟" جملة بسيطة بس تحمل حمل جبير… لأن أحياناً المشكلة مو إن الشخص مريض، المشكلة إن ماكو طريقة يثبت بيها عكس اللي الناس متوقعته عنه. بعض الحالات النفسية تخلي الإنسان واعي تماماً، بس عاجز يوصل إحساسه بشكل مفهوم، فيصير محبوس بين داخله وبين نظرة الآخرين. والسؤال هنا مو بس عن “أنه بخير أو لا”، بل: منو اللي يقرر معنى “بخير” أصلاً؟ هل هو اللي يعيش الألم؟ لو اللي يقيمه من بره؟ وأحياناً العبارة تعكس خوف أعمق: خوف إن الطبيب ما يصدكك، أو حتى لو شرحت، ما ينفهم شعورك الحقيقي. بس بالحقيقة، الطبيب ما يعتمد على كلمة “أنا بخير” وحدها، يعتمد على السلوك، التفاصيل، وطريقة التفكير، مو على جملة مختصرة تنحچي تحت ضغط أو خوف. فالسؤال نفسه يوصل فكرة مهمة: مو كل من داخل مستشفى يعني ما يعرف حاله، ومو كل من يكول “أنا بخير” فعلاً بخير. وبالنهاية، الجملة تبقى رمز لحالة إنسان يحاول يثبت وجوده وسط نظام يحاول يفهمه.

اكو مقوله قديمه تكول:لا تاكل الخبز لتعرف عجينته، ولا تاكل اللحم لتعرف بهيمته، ولا تعاشر ابن آدم لتعرف طينته، لأن مو كل وجه يضحك صافي، ومو كل كلمة حلوة طالعة من كلب نضيف. هواي ناس تعرف تتجمل بالحچي، بس من يجي وقت المواقف ينكشف كلشي، لأن الإنسان الحقيقي يبين بالشدة وبالأيام. الخبز من تشوفه مرتب يمكن يعجبك، بس من تكسره تعرف إذا عجينته زينة لو خربانة. واللحم من تطلع ريحته طيبة مو معناها أصله طيب، لازم تعرف مصدره. وهيچ الإنسان، لا تحكم عليه من شكله ولا من لبسه ولا من حچيه، لأن الكلام سهل، لكن الفعل هو الميزان. كم واحد ابتسم بوجهك وبقلبه غدر، وكم واحد وعدك وهو أول واحد ركعك بوري وبالمقابل أكو ناس بسيطة، قليلة حچي، لكن وقت الضيج تسوى ألف زلمه، تلكاه يمك بلا منّة ويحفظ غيابك قبل حضورك. هذوله أصحاب الطينة الطيبة، اللي عشرتهم راحة ووجودهم نعمة. لا تنطي ثقتك بسرعة، ولا تفتح كلبك لكل واحد، لأن بعض الناس تدخل حياتك لمصلحة وتمشي. خلك طيب، بس لا تصير ساذج، وخلك وفي، بس لا تبقى لما يعرف قيمتك. وبالنهاية، الأصل ما يختفي، والطينة الرديّة يفضحها أول موقف، أما الطيب يبقى طيب لو مرّت عليه سنين.

بعد وفاة كل حطب، أكو شجرة تبتسم… تضحك رغم الرماد، وتكول للحياة: بعدني هنا، وبعدني أتنفس أمل.توكف وحدها بنص السكوت، لا ظل حوله ولا صوت، بس جذورها عميقة تحچي قصة صبر، وأغصانها المكسورة تعلمت شلون ترجع تمتد للسماء من جديد. كلشي حواليها انتهى، والنار مرت من هنا، وأخذت وياها ضحكات وأيام، بس هاي الشجرة ما انحنت… بقت واكفة، مثل كلب تعب بس ما مات. تستقبل الشمس كل صبح وعباله أول مرة تشوفها، وتهمس للهوى "مو كل نهاية تعني خسارة… مرات البداية تولد من الحريق." تمر الطيور تستغرب شلون بعدها خضراء، وهي ترد بهدوء: "اللي يعرف الألم، يعرف شلون يعيش." مو أقوى لأنها ما انكسرت، لا… لأنها انكسرت ورجعت، وانحركت ورجعت تنبض، وانهدمت بس ما فقدت روحها. هاي الشجرة مو بس شجرة… هي حكاية إنسان، وكع ألف مرة، بس بكل مرة كام، وابتسم رغم كلشي. ♥️

العينين لا تنفع بشي لعقل أعمى… لأن الرؤية الحقيقية مو بالعين، الرؤية تبدي من داخل الإنسان، من وعيه، من فهمه، من ضميره. جم واحد يشوف كلشي مدايره، يشوف الناس، يشوف المواقف، يشوف الحق واضح مثل الشمس… بس مع هذا يعاند، يلف ويدور، ويكابر عباله الحقيقة ما موجودة. مو لأن عيونه ما تشتغل، لا… لأن عقله مسدود، أو يمكن كلبه متروس عناد أو مصلحة. العين ممكن تنخدع، تشوف المظاهر وتصدكها، تشوف الضحكة وتفكرها فرح، تشوف القرب وتحسبه محبة… بس العقل الواعي هو اللي يكشف الحقيقة، هو اللي يميز بين الصدق والتصنع، بين النية الطيبة والخبث المخفي. ولهذا، المشكلة مو باللي ما يشوف… المشكلة باللي يشوف ويرفض يفهم. ذاك اللي تمر عليه التجارب وما يتعلم، تنطيه ألف دليل ويظل مصر على نفس الخطأ، عباله حياته جاي تعيد نفس الدرس وهو رافض يستوعبه. العقل إذا أعمى، حتى لو تنفتحله كل أبواب الحقيقة، يبقى ضايع. وإذا العقل صاحي، ممكن الإنسان يشوف بعين وحدة، أو حتى بدون عيون، بس يميز الصح من الغلط، ويعرف طريقه وين. مو كل ضلمه سببه الليل… مرات الضلمه يكون داخل الإنسان نفسه. وأسوأ أنواع العمى هو عمى البصيرة، لأن هذا يخلي الإنسان يعيش بوهم، ويظلم نفسه قبل لا يظلم غيره. فالعيون وسيلة، لكن العقل هو القائد. إذا القائد ضايع… كلشي يضيع وياه. ولهذا، لا تعتمد بس على شوفك للأشياء، حاول تفهمها، حللها، حس بيها. لأن الحقيقة ما تنشاف بس بالعين… تنفهم بالعقل، وتنحس بالكلب يحلو.

الطفل اليتيم والرجل الفقير والمرأة غير الجميلة… هم أكثر من يعرفون حقيقة البشر، لأن يشوفون الدنيا بدون زينة، بدون مجاملات، وبدون أقنعة. اليتيم يتعلم من صغره إنو مو كل حضن صادق، وإن مو كل كلمة طيبة نابعة من الكلب، يعرف الفرق بين اللي ينطيه شفقة علي واللي ينطيه حب حقيقي. يكبر بسرعة، مو بعمره… بعقله وكلبه، لأن الحياة ما نطته فرصة يكون طفل مثل غيره. والرجل الفقير، هذا يشوف وجوه الناس على حقيقتها، يعرف منو الي يقيس البشر بفلوسهم، ومنو اللي يشوف القيمة بالروح والتعب والكرامة. الفقير يحفظ نظرات الاستحقار قبل لا تنحچي، ويحس بالكلمات حتى لو ما انكالت. يتعلم إنو الكرامة مو بالجيب، بالصبر والعزة. أما المرأة اللي ما انوصفَت بالجمال، فهي تعرف شكد العالم قاسي، وشكد الناس يربطون القيمة بالشكل. بس بنفس الوقت، تعرف منو يحبها لروحها، لعقلها، لقلبها… مو لوجهها. تشوف الحب الحقيقي نادر، بس لما يجي يكون صافي، لأن ما بيه مصلحة ولا إعجاب سطحي. هذوله الثلاثة، رغم الألم اللي عاشوه، عندهم نعمة يمكن غيرهم ما ينتبهلها… نعمة “الوضوح”. يعرفون البشر بدون فلاتر، بدون تمثيل، بدون كذب مغلف بالذوق. يمكن حياتهم أصعب، ويمكن وجعهم أكبر، بس نظرتهم أصدق. يشوفون الحقيقة مثل ما هي، مو مثل ما يريدها الناس تبين. ولهذا، إذا تريد تعرف معدن إنسان، شوفه شلون يتعامل ويا يتيم، ويا فقير، ويا شخص ما عنده شي يلفت النظر… هناك تبين الحقيقة، وهناك تنكشف النفوس. الدنيا تعلم، بس مو الكل يتعلم بنفس الطريقة… أكو ناس تتعلم من الراحة، وأكو ناس تتعلم من الألم… وهذوله، تعلموا من أقسى مدرسة، بس تخرجوا منها بعيون تشوف كل شي بوضوح.

إذا تريد تعرف شكل المي لا تسأل السمج… لأن السمج تعوّد عليه، عاش بي، وصار جزء من روحه، وما يشوفه مثل ما هو… يشوفه شي عادي، شي ما يحتاج تفسير. اسأل واحد عطشان، مرّ يومه وهوه يدور قطرة، ذاك راح يوصفلك المي كأنه حياة تمشي عل الأرض، كأنه أمل يرجع للروح بعد ما ذبلت. اللي تعوّد على النعمة ما يحس بقيمتها، واللي فقدها يعرف شكثر جانت تسوى. مو كل واحد نسمع منه نصدك كلامه، لأن مرات الإنسان يحچي من مكانه مو من الحقيقة. اللي عايش داخل الشي، يمكن ما يشوف عيوبه ولا حتى جماله… بس الغريب عنه، هو اللي يكدر يوصفه بصدق. مثل اللي متعود على الضوجة، ما يسمعها، بس الغريب ينزعج منها من أول لحظة. ومثل اللي متعود على الحزن، يضحك ويكول عادي، بس غيره يشوف التعب بعينه. الدنيا هيج تمشي… أكو ناس عايشة بنعمة وما تدري، وأكو ناس تحلم بجزء بسيط منها. وأكو ناس تحكم على أشياء وهي ما جربتها، بس تسمع وتردد. فلا تاخذ رأي من شخص تعوّد، وخلاص صار الشي بالنسبة إله عادي… خذ رأي من شخص حس، تعب، فقد، أو حتى اشتاك.لأن الحقيقة مو دايمًا تكون يم اللي عايش داخلها… مرات تكون يم اللي وكف برة، وتأملها بهدوء.ويمكن أهم شي تتعلمه… مو كل واحد يشوف، يعني فاهم، ومو كل واحد حاچي، يعني صادق. الدنيا تعلمك، بس لازم تعرف منو تسمع له… ومنو تتركه يحچي بس للهوى.

شنو فائدة الدنيه واسعة بس حذائك ضيك… كل خطوة تاخذها توجعك، وكل طريق طويل يصير كابوس إذا كل شي حواليك ضاغط عليك. الدنيا ممكن تكون مليانة فرص، مليانة أماكن حلوة، مليانة ناس تفرحك…بس إذا أمورك الصغيرة ضاغطة، حتى الفرح الجبير يصير ثكيل وما تشوف جماله. مثل شاب حلمه يسافر ويشوف العالم، كلبه مليان طموح، عيونه على الأفق، وبدّه يجرّب كلشي… بس كل مرة يحاول يمشي، حذاءه يوجعه. يحس بالضيك، يحس التعب… يحس إن الطريق أبعد من كلبه.يوم شال الحذاء ومشى حافي، لأول مرة حس بالحرية. شمّ ريحت الكاع، لمس التراب برجله، شاف تفاصيل ما جان يشوفها من كبل. عرف الراحة الداخلية أهم من أي مكان بعيد، و الفرح الحقيقي ما يجي من المكان الجبير، يجي من الراحة اللي جوة نفسك.الدنيا واسعة، اي واسعه صح… بس إذا كلبك ضيك، إذا تفكيرك مسجون بالهموم، إذا خطواتك موجوعة، كل الفرص تصير أثقال، وكل لحظة فرح تمرّ بدون ما تحس بيها.لذلك، قبل ما تركض ورا كل شي جبير وجديد، شوف حذاءك… شوف نفسك… صلح ضيقكك الداخلي، لأن الراحة اللي جوة كلبك هي اللي تخليك تستمتع بكل الطريق شكت مجانت الدنيا واسعه

يمر رمضان بسرعة، كأنه يقول: لا أريد البقاء مع هؤلاء المنافقين كأنه يمر خفيفاً على القلوب التي لم تعرف قيمته، ويثقل فقط على من أحبّه بصدق وخاف فراقه. يمر رمضان كأنه ضيف كريم دخل بيوتاً لم تُحسن استقباله، فآثر الرحيل سريعاً قبل أن يرى القلوب التي صامت عن الطعام لكنها لم تصم عن الكذب والغيبة والرياء. يمر رمضان وكأنه يهمس: أنا شهر الصفاء، لكن بعض القلوب ما زالت ملوّثة بالضغينة والكرهه. أنا شهر الرحمة، لكن بعض النفوس ما زالت قاسية. يمر رمضان مسرعاً، كأنه يهرب من ضجيج المنافقين، ليجلس قليلاً فقط مع القلوب الصادقة التي تعرف أن الصيام ليس جوعاً وعطشاً، بل تهذيب للروح قبل الجسد. يمر رمضان… ويترك خلفه سؤالاً صامتاً: هل نحن الذين قصّرنا بحقه؟ أم هو الذي لم يجد بنا ما يجعله يبقى؟ وكلما اقترب رحيله تشعر القلوب الصادقة بالحزن، كأن صديقاً عزيزاً يلوّح مودّعاً ولا نعلم هل سيعود إلينا مرة أخرى أم لا.

لو كان العالم شريفاً لماتت العاهرات جوعاً… لأن الخطأ ما يعيش وحده، يعيش على أجتاف اللي يدعموه واللي يطلبوه. لو ماكو ناس تركض ورا الحرام، جان الحرام ما بقى إله سوك من الأساس. المشكلة مو بس باللي يسوي الغلط، المشكلة باللي يصفكله، واللي يسكت عنه، واللي يروحله برجليه. لأن كل شي بالدنيا يمشي على مبدأ العرض والطلب؛ إذا الطلب انتهى، الشي نفسه يختفي. مثل ما نشوف هواي مواقف بحياتنا… نلكه ناس تشتكي من الفساد أو من قلة الأخلاق، بس بنفس الوقت يدعمون هالأشياء بدون ما يحسون: مره بمتابعة، مره بتشجيع، ومره بسكوتهم عنها. ولو كل واحد وكف بموقف واضح وكال: هذا الشي ما أقبله، جان هواي أمور غلط انتهت من زمان. فالإنسان لازم يعرف أن الإصلاح ما يبدي من الكلام، يبدي من نفسه أولاً. لأن إذا صلح الإنسان نفسه واختار الطريق الصح، راح يقل الغلط وحده… مثل نار من تلكى حطب حتى تبقى مشتعلة.

الدجاجه العدله ب٣ ونص بس الشوي ب١٢… صدك اليموت يصير عزيز. رباط سالفتنه مثل بعض الناس بحياتنا، وهم ويانه ما نحس بقيمتهم، يمكن حتى ما ننطيهم اهتمام أو كلمة طيبة. بس من يغيبون فجأة، تبدي ذكرياتهم تكبر بعيوننا ونحس شكد كانوا مهمين. أتذكر واحد جان يمنه، رجال بسيط دوم يساعد الناس، يوكف ويانه بأي شغلة بدون مقابل. أغلب الوقت محد يذكره ولا يشكره، الكل متعود عليه وكأنه شي عادي. يوم توفى، صار اسمه بكل مكان ينذكر، والكل يكول: "الله يرحمه، ماكو مثله". هنا تفهم معنى الكلام… مرات القيمة الحقيقية للشي ما تنعرف إلا من يروح. فلا تخلي الطيبين بحياتك مثل الدجاجة العدلة بسعر رخيص، وبعدين من يروحون تكتشف قيمتهم صارت غالية. قدّر الناس وهم موجودين، لأن الغياب إذا حضر… ما يرجع اللي راح.

أفضل طريقة لتصفية الماء العكر هيه تركه وشأنه… لأن إذا كل شوي تحركه، يبقى العكر يصعد لفوك وما يصفى أبد. وهذا مو بس بالماي… حتى بحياتنا هيج. أكو مواقف تصير ويانه، واحد يحجي علينا، سوء فهم يصير، كلمة تنحجي بغيابنا… إذا نركض ورا كل حجي ونرد على كل شخص، راح نبقه نعيش بدوامه أكو ناس إذا اختلفت وياهم، يحاولون يستفزونك حتى تنزل لمستواهم. إذا رديت بسرعة وبعصبية، راح تدخل بدوامة ما إلها نهاية. بس إذا سكتّ، واشتغلت على نفسك، الأيام راح ترتّب الصورة وحدها. الماي من يهدأ، كل الشوائب تنزل للكاع والإنسان من يهدأ، كل الأفكار تتوضح بعقله.الماي من يهدأ، كل الشوائب تنزل للكاع. والإنسان من يهدأ، كل الأفكار تتوضح بعقله.مو كل معركة لازم نخوضها، ومو كل عكر لازم نحركه. أحياناً أرقى رد هو الهدوء، وأقوى موقف هو الصبر. خلي بعض الأمور تهدأ وحدها… لأن الماي إذا تركته، يصفى. والناس إذا شافت أفعال فكر مرتين قبل اتخاذ القرار

" القاعده الصح بـالحياة " عيش لنفسك ودللها ولترفض الها شيء بطل تعيش لغيرك لأن الكل حيمر وانت الي راح تدمر كل احنه نعيش وي علاقات واذا مو علاقة ف صداقات واذا مو صداقات ويا ناس نحبهم موجودين بحياتنا والهم تأثير علينا من كل النواحي وابسطها تأثير نفسي ! يعني مثلا فلان شخص غالي عندي لدرجة مكانته متوصف بكلام و أي شيء هو يسوي اني اتأثر حاجاني فرحت مازحني ضحكت زعلني بجيت اهملني تأذيت نساني نكسرت وتدمرت ووو زين وبعدين؟؟ شوكت نتعلم نعيش لأنفسنا ومنعيش لأحد ثاني هلشخص هذا اذا كان يحبك فمراح يهملك واذا كان حاب وجودك فمراح يحسسك انك شيء ثقيل بوجودك فدام هو ممعتبرلك وجود ليش فارض نفسك بحياته !! حنون يحبني يدللني يساعدني يسمع الي تمام بس هاي أشياء مو كافية !! ممكن هلشخص يسوي هلشيء بس لان ميحب كسر الخواطر او ممكن يسوي هيج لان هو اصلا حياته كلام وبس فـ ليش نتأثر !! بكل علاقة نعيشها اليوم وقبل وبعد نخلي اللوم ع الطرف الثاني ونستثني انفسنا ونستثني الاسباب وهلشيء كلش غلط ممكن احنه السبب الي خله المقابل يتصرف بطريقة محلوه و ممكن اكو اسباب جبرته يعاملنا بهيج طريقة فـ ليش اللوم والتعب النفسي الي نسببه لغيرنا ليش لازم كل ما نبتعد وننهي علاقتنا بشخص نأذي ونرسم اله ايام من قساوتها يخسر كل حيله يله يتخطاها والكلام مو بس للبنت للشاب هم كلهم بشر وعندهم مشاعر ليش نجرح بعض !! " صافح و سامح و دع الخَلق للخالق " وهاي قاعدة احلى منها ماكو ممكن تتأذى ممكن يحركون روحك بكلمات متستاهلها ممكن ينسونك ويتخطونك وتبقى مقهور صامت بس هلشيء ميضيع عند رب الكون راح يعوضك ويقويك ويخليك تتخطى اشياء صعبة وتصير تشوفها تافهه لذلك خليك انسان وي اي انسان ثاني والي يضرك خلي الله يضره‍‍

البساطة والنضّج إلهم جاذبية أجمل من جاذبية المظهر…مو لأن الشكل مو مهم، بس لأن الشكل يلفت العين… أما البساطة والنضج يلمسون الروح. أذكر مرة جنا بمكان كله ناس مرتبة وأشكالهم ملفتة، بس اللي شدّ انتباهي مو أكثر وحدة جمالاً، ولا أكثر واحد لابس ماركات… اللي شدّني شخص هادى، يحچي بعقل، يختار كلمته قبل لا ينطقها، ويتعامل باحترام ويه الكل بدون ما يحاول يبين نفسه. ذاك اليوم فهمت إن الجاذبية مو ضحكة عالوجه وبس،الجاذبية موقف، أسلوب،وعي، ورقي بالتعامل. شكم شخص شفناه بالبداية انبهرنا بشكله، وبعد كم موقف صرنا نتمنى ما نعرفه؟ وكم شخص جان عادي جدا، بس أخلاقه خلت مكانه يكبر بعينّا كل يوم أكثر؟ لا تتعب روحك حتى تصير أجمل” بعيون الناس، تعب حتى تكون “أرقى” بعقولهم وقلوبهم. اهتم بروحك مثل ما تهتم بشكلك، خلّك بسيط… بس عميق، هادئ… بس قوي، واضح… بس محترم. لأن بالنهاية، الناس يمكن تنسى شكلك،خلي عند الناس ذكره يحبونك بيه بس مستحيل تنسى إحساسها وهي تحچي ويّاك.

اتمعن بكلامته شوي البلم خلّص حياته يروك فوق الماي ناسي من جان شجرة، والماي هو اللي كبره ناسٍ جذوره شكد كانت مغروسة بالكاع، شكد جانت الطيور تبات عليه، وشكد الشمس تمرّ عليه كل صبح وتعلمه معنى الثبات. من جان شجرة، ما جان يتحرك… بس جان عايش بعز، رافع راسه للسما، وضلّه يفيّ للناس التعبانه. اجه يوم وانقصّ، وانقطع من كاعه، وانصنع بلم. صار يمشي فوك نفس الماي اللي جان يسقيه. بس الفرق؟ وهو شجرة جان قوي بروحه، وهسه بلم يعيش على دفشة غيره. ينسى إن الماي اللي شايله، هو نفسه اللي يگدر يغركه. ينسى إن لو ما جذوره جان ما كبر، ولو لا الكاع جان ما اشتد عوده. وهواي ناس مثل هالبلم… من يعلون شوية، ينسون بداياتهم. ينسون منو وكف وياهم، منو دعمهم، منو كان سبب بوصولهم. يتباهون بالمكان اللي وصلوله، ويتناسون الطريق الطويل اللي تعبوا بيه غيرهم علمودهم. مو العيب تصير بلم بعد ما جانت شجرة… العيب تنسى إنك بيوم من الأيام جنت ثابت، متواضع، جذورك أعمق من غرورك. تره الأصل ما يضيع، بس اللي يضيع هو الإنسان إذا نسى أصله. خلّك مثل الشجرة حتى لو صرت بلم… تذكر جذورك، وخلّ الماي اللي يشيلك اليوم، تذكره بالخير لأن يمكن باچر يحتاجك، ويمكن يوم يغثّك لو نسيت فضله. لا تعيش فوگ الناس وتنسى منو خلاك توصل… اللي ينسى أصله، أول موجة تعلّمه حجمه.