1 306
订阅者
-124 小时
-87 天
-2130 天
帖子存档
1 306
إذا ضاقتْ بِكَ الأبوابُ أرْضًا
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
-الوتر-
1 306
تذكـير | وقت السَحَر
نحن في وقت استجابة الدعاء فلا يلهيك شيء عن الدعاء الآن قم وتوضأ و استقبل القبلة و صلي و ادعوا في السجود، واعلم ان الله عز وجل نزل للسماء الدنيا و يدعونا نذهب اليه و يسئل عنا
و يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟
اجعل لك نصيب من الاجر في هذه الدقائق العظيمه من وقت السحر، توضأ وصل لله ما استطعت من قيام الليل، اذكر الله، سبح، هلل، استغفر كثيراً، اقرأ القرآن،
لا تجعل هذا الوقت يمضي الا وانت لك نصيباً من الأجور والحسنات 🤍
1 306
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ
1 306
قيام الليل
لن يرد الله عبدا قام ليلته بين يدي ربه ، صادقا ملتجئا إليه ، فدعا وبكى وشكى وارتجي
اختموا يومكم بركعتين وتر | إن الله وتر يحب الوتر
1 306
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
1 306
🤍 تذكير يوم الجمعة
• أكثروا من الصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ.
• اقرأوا سورة الكهف.
• تحرّوا ساعة الإجابة، وأكثروا فيها من الدعاء.
• لا تنسوا من رحلوا عنّا من صالح دعائكم؛ اللهم اغفر لهم وارحمهم واجمعنا بهم في جنات النعيم.
1 306
عجباً لك يا ابن آدم ، تخشى أن يراك الناس على معصية، ولا تخشى أن يراك الله وأنت تعصيه! تبكي على ما فاتك من الدنيا، ولا تبكي على ما ضاع من صلاتك وعمرك.
1 306
هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع
مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع
1 306
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ، وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ، وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ، رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلجأَ ولا مَنجى مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ، آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ
1 306
"تتعلَق نُفوسنا بأُمنيات، ويجري فينا ما قَدّره ربنا؛ فلا غنى لنا عن دُعائِه وسُؤالِه والتضرع إليه، فإذا تاقت نفوسكم لأُمنياتكم فَردّوها إلى ربِّكم، ثمَّ لا تعجلوا، وارضوا بِما كتبَ لَكم."
1 306
••
لا يُغلِقُ الله على عبده باب إجابة الدعاء دائماً ؛ بل قد يتأخّر عنك بعض إجابة دعائك ويُجيب بعضه ؛ فيُذيق الله الداعي بعض رحمته بإجابة بعض دعائه لكي تتوق نفسُه لرحمته الواسعة ؛ فلا يقنط من طول البلاء وتأخُّر الفرَج ؛ وهذا ممّا يُقوِّي حُسْن الظنِّ بالله ؛ والله عند ظنِّ عبده به .
