لـــ رقيـــة 💬
前往频道在 Telegram
عبرت رقية الحسين عن هدف وجودها باجمل العبارات اكدت ان عشق امام زمانها هو ايصال رسالته رغم القيود التي دارت حول يديها بقي ذاك التفكير المستمر وشدة الشوق للحبيب واقفا يناديها: بنيتي ...حبيبتي قد اقترب اللقاء كانت صوت امام زمانها الناطق ومظهراً لمعشوقها ❤
显示更多390
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+130 天
帖子存档
ونرجوك أن تُلبسنا أثواب العافية، وأن لا تكن فاجعتنا في نعمة الصحّة ولا في الأمراض المؤذية، ولا ابتلاءنا بين أروقة المستشفيات وبين عُلب الأدوية، ونسألك للمنهكين الراحة، وللّاهثين خلف التعافي واحة استراحة، ونسألك الشفاء للمتعبين، وأن تلهم بالصبر القانطين، وأن تزيل الفواجع الحسيّة والمواجع النفسيّة وتفتح الأبواب للسائلين، وأن يكون الأجر عظيمًا كبيرًا يهوّن رحلة التعب يا ربّ، إنّ الشوكة ليشاكها المؤمن يغفر له بها ذنب، فكيف بالوقت الذي وخز القلب، وأنهك القلب، وأكل من هذا القلب وشرب، فاكتب لنا عظيم الجزاء في كلّ الأشواك التي وخزتنا في الطريق، ولا تحملّنا من مصائب الدنيا ما لا نطيق.
"كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنىٰ."
يروىٰ عن الإمام جَعفر الصّادِق (علیه السّلام) :
وَاللَّهُ ذَاکِرٌ لِمَنْ ذَکَرَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ یَذْکُرْهُ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ إِلَّا ذَکَرَهُ بِخَیْرٍ فَأَعْطُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِکُمُ الِاجْتِهَادَ فِی طَاعَتِه.
اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ.
وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإله تأخرتْ
سيسوقها في حينها فاصبرلها
حتّىٰ وإن ضاقت عليك وأقفرتْ
وغدًا سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ.
وَإِذَا خَرَّ بِكَ أَمْرَانِ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا خَيْرٌ وَأَصْوَبُ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَىٰ هَوَاكَ فَخَالِفْهُ فَإِنَّ كَثِيرَ الصَّوَابِ فِي مُخَالَفَةِ هَوَاكَ.
ـ الإمام موسىٰ الكاظم (عَليهِ السّلام).
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
"أحبّ اليقين الذي أتجاوز بهِ العثرات والأيّام الصعبة بأن هُناك خير قادم، وأن الطّريق سيُمهده الله وأن الصعب سيهون، لا أعلم كيف ومتىٰ لكن أثق بأن الله سيُدبّر الأمر بتيسيرٍ من عنده، رأيت أن اليقين بالله نجاة في كل مرّة أظن به خيرًا، بمثل هذا اليقين نمضي مُطمئنين آمنين هانِئين."
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾.
كنتُ ولا زلتُ أؤمنْ أنّ الإنسان الذي يحمل فِي داخله بذرة طيّبةٌ، وأصلهُ طيِّب، ونشأ على المبادئ السليمة، والقِيّم
الكريمة، والأخلاق القويمة؛ لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ أصالته، سترفعهُ عن القاع رغمًا
عنه.
"واطرح البركة فيَّ وفي أوقاتي، وبارك كلّ خطواتي وسهل عليَّ الطريق، وقرب مني الوصول."
مِن أعلىٰ دَرجات الجِهاد، جهاد الحزن، جهادك في التَّقبُّل جهادك في الحمد والشُّكر وأنت في شِدَّة، أن تُسلَّم أمرك للّٰه حتّىٰ إن لَم تفهم الحِكمَة أو تستوعِب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقِّن أن لَا ملجأ مِن اللّٰه إلَّا إليه، أن تستسلم وترضىٰ حتّىٰ وإن خالف ذلك هَواك، صبرك وشُكرك وتقبُّلكَ جِهاد.
