ch
Feedback
قصص هادفة

قصص هادفة

前往频道在 Telegram
4 553
订阅者
无数据24 小时
-47
-1030
帖子存档
فتحت الصندوق فوجدت بداخله صورة قديمة للأطفال كما كنت اشاهدهم في تلك الايام والسنين التي مرت وبعض العملات المعدنية ورسالة مطوية وكان مكتوبًا فيها: (إلى الرجل الذي حفظ كرامتي قبل أن يطعم أطفالي أنا لا أعرف اسمك لكن الله يعرفك. كنت أبحث في القمامة وأنا ميتة من الخجل فجعلتني أعود إلى بيتي وكأنني اشتريت الطعام بيدي أنت لم تُشبع جوع أولادي فقط بل حفظت قلوبهم من الانكسار سامحني لأنني لم أشكرك في حياتي واذكرني في صلاتك بعد موتي.......!) لم أستطع إكمال الرسالة من شدة البكاء.لكن المفاجأة الأكبر كانت عندما أمسك الشاب بيدي وقال: (يا عمي المال الذي كنت تعطيه لأمي جعلنا نكمل تعليمنا أنا أصبحت معلّمًا وأختي ممرضة وأخي مهندسًا… وكلنا كبرنا ونحن نسمع أمي تقول:( لا تنسوا صاحب الكيس الأسود.) حينها فقط فهمت أن الرحمة الصغيرة التي تُصنع بمحبة، قد تغيّر مصير عائلة كاملة.خرجت من بيتهم يومها وأنا إنسان آخر. لم أكن غنيًا ولا صاحب منصب، ولا أملك شيئًا عظيمًا في نظر العالم…لكنني تعلّمت أن الله لا يحتاج إلى أيدٍ ممتلئة… بل إلى قلوب ممتلئة حبًا.ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت سلة قمامة، لا أرى قمامة فقط…بل أرى أمًا كانت تبحث عن الحياة لأطفالهاوأقول في نفسي: “ربما لا يستطيع الإنسان أن يغيّر العالم كله لكنّه يستطيع أن يكون نورًا صغيرًا في عتمة شخص واحد. فالرحمة التي تُقدَّم في الخفاءيراها الله و يفرح بها ومن يحفظ كرامة إنسان، كأنه لمس نور الله العظيم برحمته... منقول بتصرف.. https://t.me/Stories110

( الكيس الاسود ) يقول صاحب القصه:منذ سنوات طويلة كنت أعمل عامل نظافة في أحد الأحياء البغداديه الراقيه كنا ستة عمّال نخرج كل صباح بسيارة جمع (القمامه) التي نجمعها من الحاويات الموضوعه أمام البيوت كان العمل شاقًا والرائحة الكريهه متعبة، والناس تمر من امامنا وخلفنا وجوارنا وكأننا غير موجودين لا احد يعبأ لوجودنا لكنني كنت أقول دائمًا(اللقمة الحلال مهما كانت متعبة أكرم من سؤال الناس.) وفي صباحٍ احد الايام وفي يوم لن أنساه ما حييت توقفت أمام إحدى حاويات القمامة بعدما رأيت مشهدًا هزّ قلبي. كانت هناك امرأة تقف بجوار الحاويه تفتش بيديها المرتجفتين في بقايا الطعام. وخلفها سبعة أطفال( أربعة أولاد وثلاث بنات) وجوههم شاحبة وعيونهم معلقة بأمهم، كأنهم ينتظرون معجزة صغيرة تخرج من بين القمامةتجمّدت في مكاني لم أرد أن أقترب منهم حتى لا أحرجها ولم أرد أن يراها أحد من زملائي فيكسر ما تبقى من كرامتها بنظرة أو كلمة. وقفت بعيدًا أراقبها ودموعي تحرق عيني. كانت تلتقط قطع الخبز اليابسة، وبقايا الخضاروالطعام الملفوف في الورق ثم تنظر حولها بخوف كأن الفقر خطية يجب أن تخفيها عن العالم! وعندما انتهت، أمسكت بأيدي أطفالها ومشت بسرعة كأنها تهرب من نظرات الناس أكثر مما تهرب من رائحة القمامة الكريهه اقتربت بعدها من الحاويه وشعرت أن قلبي انكسر. فأنا أب وأعرف معنى أن ينظر الطفل إلى أمه وهو جائع.في اليوم التالي عدنا إلى الحي نفسه.فنزلت من سيارة القمامه مسرعًا نحو تلك السلة قبل أن يصل إليها أحد. ووجدتها هناك مرة اخرى نفس المرأة. نفس الأطفال. نفس الجوع الصامت.وفي تلك اللحظة، شعرت أن الله سبحانه يهمس في قلبي:(كما رزقتك فافعل ما تستطيع وتتمكن) فعُدت إلى بيتي، وقلت لزوجتي: حضّري لي غدًا طعامًا كثيرًا لأي أمّ تبحث عن لقمة لأولادها بين القمامة؟! صمتت زوجتي لحظة ثم دخلت المطبخ.وفي الصباح أعطتني كيسًا أسود مليئًا بالطعام النظيف والخبز، ووضعتُ أنا بداخله مبلغًا صغيرًا من المال وعلى قدر استطاعتي ومااتمكن. وصلت إلى الحي مبكرًا وقبل ان يصل زملائي ووضعت الكيس داخل تلك الحاويه التي اعتادت المرأه تفتش فيها عن بقايا الطعام ثم اختبأت بعيدًا لكي لاتراني أراقب وبعد دقائق جاءت المرأة مع أطفالها وبدأت تفتش كعادتها… ثم وجدت الكيس فتحته بحذر وما إن رأت الطعام النظيف حتى توقفت يدها في الهواء، ثم ضمّت الكيس إلى صدرها وبدأت تبكي بصمت أما الأطفال فقد كانت نظراتهم للطعام وكأن السماء فتحت أبوابها لهم. في ذلك اليوم لم تأخذ شيئًا من الحاويه وغادرت هي واطفالها مسرعين لكي لايراهم احد ومنذ ذلك الصباح صار الكيس الأسود رسالتي اليومية إليها.كنت أضع الطعام والمال في المكان نفسه كل يوم، دون أن تعرف من أنا، ودون أن أعرف حتى اسمها. كنت أراها من بعيد، وأشعر أن الله يسمح لي أن أكون سبب رحمة صغيرة لعائلة مسحوقة بالحياة.ومع مرور الشهور بدأ الخير يهبط لي من الله ترقيت في وظيفتي من عامل الى مراقب عمل وبعدها مسؤول قسم وزادت بركات الله في بيتي من حيث لاادري لي ولزوجتي واولادي.. وبالرغم من كوني لم اعد عامل نظافه اخرج مع العمال للحي ولكني استمريت كعادتي اخرج صباحا ومبكرا وقبل ذهابي الى مقر عملي في القسم البلدي ومعي الكيس الاسود وبداخله ماقسمه الله من طعام ومال.. وبمرور الايام بدأت ألاحظ أن الأطفال لم يعودوا يأتون مع امهم ففرحت، وقلت ربما عادوا إلى المدرسة، وربما لم تعد تريد لهم أن يروا أمهم عند سلة القمامة واستمر الأمر سنوات حتى بعد تقاعدي من الوظيفه لم أتوقف عما اعتدت عليه يومياكنت أذهب بنفسي كل صباح، أضع الكيس وأختبئ بعيدًا، لأن ذلك العمل صار أجمل ما أفعله في حياتي وخاصة ان الله تبارك وتعالى بارك لي في كل شيئ في حياتي وبامور لم تخطر ببالي والحمد لله واستمريت بمااقوم به يوميا لاكثر من ١٨سنه دون توقف.... لكن ذات يوم لم تأتِ المرأة؟!؟! مرّ يوم.ثم أسبوع كامل. والكيس يبقى مكانه كما هو. شعرت بخوف شديد في قلبي. وبعد بحث طويل دلّني أحد سكان الحي على مكان فيه شبه بيت يقع في احد المناطق السكنيه المنسيه القريبه بعض الشيئ من ذلك الحي الراقي طرقت الباب. فتحها لي شاب في أوائل العشرينات نظيف الهيئة، هادئ الملامح. قلت له:هل هنا تسكن أم خالد؟ تغيّر وجهه فجأة وقال: هل أنت تعرف أمي؟ قلت بصوت مرتجف:كنت أساعدها من بعيد.!! فقال لي الشاب ادخل ياعمو ودخلت ذلك المكان الذي هو قصر بالنسبه لهؤلاء.. وهناك رأيت صورتها معلقة على الجدار يحيطها شريط أسود. فهمت قبل أن يتكلم قال الشاب بحزن: (أمي توفيت منذ شهرين) جلست وأنا أبكي كطفل. ثم قال:قبل أن تموت، كانت دائمًا تتحدث عن رجل لا تعرفه كان يضع لها الطعام والمال في كيس أسود وكانت تقول لنا: هذا ملاك أرسله الله لأولادي.بعدها جاءت فتاة صغيرة تحمل صندوقًا قديمًا وقالت:(أمي تركت هذا للرجل صاحب الكيس الأسود.)

عندما تُجبر الشياطين على طاعة الله ... في أحد أحياء إنجلترا الباردة، رفعت امرأة صومالية مسلمة، أثقلها الفقر والحاجة، سماعة الهاتف.. اتصلت بإذاعة محلية تطلب يد العون بصوت يرتجف، لم تكن تعلم أن شكواها للسماء قد التقطتها أذن رجل يمتلئ قلبه بالإنكار والالحاد! كان يستمع للبرنامج، رجل علمانی ملحد، يرى في إيمان البسطاء مادة للسخرية.. ابتسم بخبث، وقرر أن يصنع من ضعفها "مسرحية" يثبت فيها لنفسه غياب المدد الإلهي.. التقط الهاتف، طلب من الإذاعة رقمها وعنوانها فوراً! استدعى سكرتيرته الخاصة، وأمرها بشراء أضخم الشحنات من المواد الغذائية والمساعدات الفاخرة.. لكن الخدعة لم تكن هنا! بل في تلك الرصاصة النفسية التي أراد توجيهها لقلب المرأة المسكينة.. قال لسكرتيرته بثقة وغرور: "اذهبي إليها، وإذا سألتكِ مَن أرسل هذا؟ قولي لها بكل وضوح: الشيطان هو من أرسلها لكِ!".. أراد صدمتها، أراد كسر عقيدتها. وصلت السكرتيرة إلى المنزل المتواضع.. طرقت الباب، وفُتح لتبدأ المفاجأة! انهمرت دموع الفرح من عيني المرأة الصومالية وهي ترى الخيرات تتدفق إلى بيتها.. بدأت بترتيب الأكياس بقلب يلهج بالحمد، دون أن تسأل سؤالاً واحداً! وقفت السكرتيرة مذهولة.. لم تحتمل الصمت، فبادرتها قائلة بفضول وخبث مستتر: "ألا يهمكِ أن تعرفي من وراء هذا الكرم؟ ألا تريدين معرفة من أرسل لكِ كل هذا؟" هنا.. التفتت المرأة الأمية البسيطة، وبأصالة الإيمان الكامن في أعماقها، نطق لسانها بعفوية ويقين زلزل الأركان.. قالت كلمات لم يكتبها فلاسفة الأرض: 💬 "لا أريد أن أعرف، ولا يهمني ذلك أبداً.. لأنني أعلم أن (الله) إذا أراد أمراً وحان قضاؤه.. حتّى الشياطين تُساقُ لِتُطِيعَهُ رغماً عنها!" وقع الكلمات خلف الشاشات كان كالصاعقة! زلزلت هذه الإجابة العفوية كيان ذاك المفكر الإنجليزي الملحد (الدكتور تيموسي فينتر).. سقطت فلسفته أمام يقين امرأة صومالية بسيطة.. لم يجد أمامه سوى الانحناء لرب هذا الكون، ليعلن إسلامه ويتحول إلى واحد من أكبر دعاة الإسلام في بريطانيا باسم "عبد الحكيم مراد". * العِبرة الملهمة:* *لا تقلق من تدابير البشر..ولا تخشَ مكر الظروف.. فمن كان مع الله.. سخّر الله له الكون بأكمله..وجعل من أعدائه جنوداً لخدمته دون أن يشعروا* https://t.me/Stories110

أصبحت المستشفيات بيتنا الثاني وصارت مواعيد العلاج تحفظ أكثر من مواعيد الأعياد وكنت أرافقه في كل جلسة وأنتظر بالساعات خارج غرفة العلاج ، ثم أعود به إلى المنزل ، أساعده على تناول دوائه وأعد له الطعام الذي يستطيع ابتلاعه وعندما اشتد عليه المرض حتى لم يعد يقوى على الوقوف وحده ، كنت أسنده بيدي وعندما فقد كثيرًا من قوته ، كنت أخفي دموعي حتى لا يشعر أنه تحول إلى عبء عليّ. أما هو... فلم يتوقف يومًا عن الاعتذار. كان يقول كل ليلة: أعلم أنني لا أستحق ما تفعلينه من أجلي. وأجيبه دائمًا: أنا لا أفعل هذا من أجلك فقط.بل من أجل نفسي أيضًا ، حتى أقف أمام الله يومًا وأنا مطمئنة أنني لم أقصر في حق إنسان عاشرني نصف عمر. ذات مساء وبعد أشهر طويلة من العلاج ، سألته سؤالًا ظل يؤرقني منذ اكتشفت الحقيقة. قلت له: وهل ما زلت تتحدث إليها؟ هز رأسه بالنفي وقال بصوت خافت: عندما علمت بمرضي.رحلت وقالت إنها لا تستطيع أن تكمل هذه الحياة. ابتسمت يومها ابتسامة موجوعة وأدركت أن بعض العلاقات لا تصمد أمام أول اختبار ، بينما الزوجة التي قُهر قلبها هي وحدها التي بقيت تمسك بيده وهو يضعف يومًا بعد يوم. مر عام ، ثم عام آخر. وكان المرض يربح كل معركة. حتى جاء صباح أمسك فيه بيدي ونظر إليّ طويلًا ، ثم قال بصوت بالكاد يُسمع: إذا سبقْتُك إلى الله.فلا تحمليني في قلبك كما حملتِ ذنبي. شعرت أن الكلمات تخنقني ولم أجد ما أقوله سوى: أسأل الله أن يغفر لنا جميعًا. وبعد ساعات قليلة ، أسلم روحه إلى خالقه. لم أصرخ. ولم أنهر. بل جلست بجوار سريره أقرأ القرآن وأدعو له بالرحمة وأبكي العمر الذي مضى ، لأن الخيانة ، مهما كانت قاسية ، لا تستطيع أن تمحو اثنين وثلاثين عامًا من الذكريات ، لكنها تترك فيها شرخًا لا يلتئم. وفي صباح يوم الجنازة ، ارتديت عباءتي السوداء واستعددت للخروج وقلت لنفسي إنني سأدعو له ثم أعود ، فلا شيء بقي بيننا إلا الدعاء. لكن الهاتف رن. وكان المتصل صديقة قديمة تعرف كل ما مررت به. قالت دون مقدمات: لا أريدك أن تسمعي الخبر من غيري.المرأة التي كانت على علاقة بزوجك وصلت إلى المسجد وتقول إنها جاءت لتودعه وبعض النساء بدأن يفسحن لها مكانًا لتجلس مع أهل الفقيد. شعرت أن الأرض تميد بي. ولم يكن ما آلمني أنها جاءت. بل أنها جاءت لتقف في المكان الذي وقفت فيه أنا سنوات وكأن دموعي ومرضي وسهري لم يكن لها وجود. خلعت العباءة. وجلست على الكرسي. ودخل ابني بعد دقائق وهو يظن أنني أستعد للخروج. قال بدهشة: أما زلت هنا؟ قلت بهدوء: نعم ولن أذهب. حاول أن يقنعني وقال إن الناس ستتكلم وإن أبيه يستحق أن أكون في وداعه الأخير ، فنظرت إليه وقلت: والدك ودعته في كل ليلة جلست فيها بجواره وهو يتألم وفي كل دعاء دعوت الله له وفي كل مرة أخفيت دموعي حتى لا أزيد وجعه ، أما اليوم ، فلن أسمح أن تكون آخر صورة أحملها له هي امرأة شاركته ما لم يكن لها حق فيه ، ثم جاءت تطلب من الناس أن يواسوها كما يواسون زوجته. خرج أولادي إلى الجنازة وبقيت أنا في البيت. توضأت.وصليت.ثم فتحت المصحف وقرأت ما تيسر من القرآن وأهديت ثوابه إلى روحه وبعدها أخرجت ألبوم الصور القديم وجلست أقلب صفحاته ، لا أبحث عن لحظة الخيانة ، بل عن السنوات التي سبقتها ، لأن الإنسان لا يُختزل في أسوأ خطاياه ، كما أن العمر الطويل لا يلغيه خطأ واحد ، مهما كان مؤلمًا. عاد أولادي بعد الدفن وجلسوا حولي بصمت. ثم قال ابني الأكبر: أمي.كنت أظن أنك ستندمين لأنك لم تحضري. ابتسمت في هدوء. فسألته: وماذا حدث؟ قال: حضرت تلك المرأة فعلًا ، لكنها خرجت وحدها كما جاءت وحدها ولم يلتفت إليها أحد ، أما الناس جميعًا ، فكانوا يتحدثون عن الزوجة التي بقيت مع زوجها حتى آخر يوم في حياته ولم ينس أحد أنك كنت معه في المستشفى وأنك تحملت ما لم يتحمله غيرك ، حتى الذين لم يعرفوا الحقيقة كاملة قالوا إن المرأة التي تخدم زوجها في مرضه أدت واجبها قبل أن تؤديه في جنازته. عندها فقط شعرت براحة لم أعرفها منذ سنوات. لم أشعر أنني انتصرت على امرأة أخرى ، لأن الحياة ليست معركة بين امرأتين ولم أشعر أنني انتقمت من رجل رحل إلى ربه ، فقد انتهى حسابه في الدنيا وبقي حسابه عند من لا يظلم أحدًا ، لكنني شعرت أنني أنقذت آخر ما كان يمكن أن أخسره.كرامتي. ومنذ ذلك اليوم ، كلما سألني أحد: هل ندمت لأنك لم تحضري جنازة زوجك؟ ، أجيبه بالابتسامة نفسها ، ثم أقول: لقد ودعته قبل أن يحملوه إلى المسجد ودعته وأنا أمسك بيده في مرضه وأنا أغفر له ما استطعت وأدعو الله أن يغفر لي ما عجزت عن غفرانه ، أما يوم الجنازة ، فقد كان الوداع بيني وبين الله وليس بيني وبين الناس ولذلك لم أندم يومًا ولن أندم. بقلم صابرين محمد https://t.me/Stories110

قالوا لي إن غيابي عن جنازة زوجي بعد اثنين وثلاثين عامًا من الزواج سيجعل الناس يذكرونني بإنني زوجة غير أصيلة طوال حياتي ، لكنهم لم يعلموا أن المكالمة التي تلقيتها قبل صلاة الجنازة بنصف ساعة فقط كشفت لي أمرًا جعل ارتداء عباءتي السوداء يبدو خيانة لكرامتي وعندها اتخذت قرارًا صدم حتى أبنائي ولم أكن أعلم أن الحقيقة التي ستنكشف بعد انتهاء الدفن ستجعل كل من لامني يلتزم الصمت. وقفت أحدق في العباءة الملقاة فوق السرير ، بينما كانت أصوات المعزين تتعالى في الطابق السفلي وسيارات الأقارب تصل تباعًا وكل شيء في البيت يخبرني أن دقائق قليلة فقط تفصلنا عن صلاة الجنازة ، إلا أنا كنت أشعر أن قدميّ فقدتا القدرة على الحركة وأن شيئًا ثقيلًا يجثم فوق صدري منذ أن أنهيت تلك المكالمة. طرق ابني الأكبر الباب برفق ، ثم قال من الخارج: أمي الجميع ينتظرك ، سنخرج بعد دقائق. أغمضت عيني وحاولت أن أستجمع الكلمات ، لكن صوتي خرج مبحوحًا: لن آتي. ساد صمت طويل خلف الباب ، ثم عاد يقول وقد اختلطت الدهشة بالخوف في صوته: ماذا تعنين؟ الناس كلها في المسجد والجميع يسأل عنك. قلت بثبات لم أكن أعلم من أين جئت به: فليذهبوا.أما أنا فلن أضع قدمي في ذلك المسجد. فتح الباب مسرعًا وحدق في وجهي وكأنني شخص لا يعرفه ، ثم قال: أمي.هل تدركين ما تقولين؟ إنه أبي واليوم جنازته. نظرت إليه طويلًا ، ثم أشرت إلى العباءة الملقاة على السرير وقلت: كنت سأرتديها قبل دقائق.إلى أن رن هاتفي ومنذ تلك اللحظة انتهى كل شيء. اقترب مني وهو أكثر ارتباكًا وسأل بصوت منخفض: من الذي اتصل بك؟ لم أجبه مباشرة. جلست على حافة السرير وأخذت أمرر أصابعي فوق طرف العباءة ، ثم قلت بهدوء يخفي سنوات من الوجع: قبل أن أخبرك بمن اتصل ، يجب أن تعرف لماذا وصلت أصلًا إلى هذه اللحظة.لأن قصتي مع أبيك لم تبدأ يوم وفاته ، بل بدأت تموت قبل عامين ، في الليلة التي اكتشفت فيها أن الرجل الذي عشت معه اثنين وثلاثين عامًا كان يخفي عني حياةً كاملة لم أكن أعلم عنها شيئًا. ظل ابني ينظر إليّ في صمت ، بينما كنت أشعر أن الكلمات التي بقيت حبيسة صدري عامين كاملين خرجت أخيرًا تبحث عن طريقها ولم أعد أملك القدرة على إخفائها ، فهناك جراح لا يخففها الصمت ، بل يزيدها عمقًا كلما مر عليها الزمن. في تلك الليلة ، لم أكن أبحث خلف زوجي ولم أكن من النساء اللواتي يفتشن في الهواتف أو يراقبن الأزواج ، فقد كنت أؤمن أن الثقة هي الشيء الوحيد الذي يبقي البيوت واقفة وكنت أظن أن اثنين وثلاثين عامًا من الزواج كافية لتجعل بيننا مساحة لا تحتاج إلى الأسئلة ، لكن رسالة قصيرة ظهرت على شاشة هاتفه وهو بعيد عن الغرفة هدمت كل ما بنيته في تلك السنوات وما إن فتحتها حتى وجدت نفسي أمام عالم كامل لم أكن أعلم بوجوده ، رسائل طويلة وصور ووعود ومواعيد وكلمات كان من المفترض أن تكون لي وحدي ، فإذا بها تُقال لامرأة أخرى منذ أكثر من عام. انتظرته حتى عاد ولم أصرخ ولم أصفعه ولم ألقِ شيئًا في وجهه ، بل وضعت الهاتف أمامه وقلت بهدوء أخافه أكثر من أي غضب: هل بقي شيء لم أكتشفه بعد؟ نظر إلى الهاتف ، ثم أغلق عينيه وكأن كل القوة التي كان يتظاهر بها سقطت في لحظة واحدة وجلس على الكرسي وهو يبكي لأول مرة منذ عرفته وقال بصوت متقطع: أخطأت ولا أملك عذرًا. لم أطلب منه تفسيرًا ، لأن الخيانة لا تحتاج إلى شرح وكل كلمة بعدها تصبح محاولة متأخرة لإنقاذ شيء مات بالفعل. وفي صباح اليوم التالي ذهبت إلى محامٍ وسألته عن إجراءات الطلاق وعدت إلى البيت وأنا أشعر أن أصعب قرار في حياتي قد اتخذته وأنني مهما تألمت اليوم فسأنجو غدًا. لكن الغد لم يأتِ كما توقعت. فبعد أسابيع قليلة فقط ، بدأ والدكم يشكو آلامًا متفرقة وكان يظنها إرهاقًا من العمل ، ثم توالت الفحوصات ، حتى جاء اليوم الذي جلسنا فيه أمام الطبيب ، فنظر إلينا طويلًا قبل أن يقول إن المرض الذي أصابه ليس بسيطًا وإن العلاج سيكون طويلًا وشاقًا وإنه لا يستطيع أن يعدنا بشيء سوى أننا سنحتاج إلى كثير من الصبر والدعاء. خرجت من المستشفى وأنا أمسك ملفه الطبي بيد وقرار الطلاق باليد الأخرى ولم أكن أعرف أيهما أثقل ، كنت أقول لنفسي إن الرجل الذي كسرني لا يستحق أن أبقى معه ، ثم ألتفت إليه فأراه يسير بصعوبة ، يهرب بعينيه من نظرات الناس وكأنه يعرف أن الله جمع له بين المرض وتأنيب الضمير في وقت واحد. في تلك الليلة لم أنم. ظللت أصلي وأبكي وأدعو الله أن يرشدني إلى الصواب ، حتى شعرت أن قلبي استقر على قرار لم يفهمه أحد بعد ذلك. مزقت أوراق الطلاق. ولم أمزقها لأنني سامحته. بل لأن ضميري لم يسمح لي أن أترك إنسانًا يصارع المرض وحده ، حتى لو كان هو نفسه من جعلني أذوق أقسى أنواع الوجع. ومنذ ذلك اليوم تغير كل شيء.

‏أبوي حضر طلاقي أمس… وما كملنا حتى سنة زواج. ‏حماتي من أول يوم مو متقبلتني، وكنت كل مرة أقول لها: ‏“علّميني إذا غلطت، وأنا بسوي اللي يرضيك” ‏أول ما خلص المأذون الطلاق ‏فجأة أبوي قال للمأذون: ‏“لو سمحت انتظر شوي… باقي فيه كلام” ‏والي قاله جعلنا كلنا مصدومين وما أحد بيفتح فمه للآن مجلس كله سكت. ‏حتى طليقي لأول مرة بان عليه التوتر. ‏وقف أبوي قدامه وقال بهدوء غريب: ‏“أنا طول عمري أعتبرك مثل ولدي… وعشان كذا بسألك سؤال قدام الكل.” ‏وسكت شوي ثم قال: ‏“وش سوت لك بنتي عشان تخلي أمك تهينها كل يوم بهالطريقة؟” ‏طليقي نزل عينه للأرض وما رد. ‏دخلت أمه بسرعة تقول: ‏“بنتك كانت—” ‏لكن أبوي رفع يده وقال: ‏“أنا أكلم رجال متزوج… مو حضرتك.” ‏السكوت اللي صار بعدها كان يخوف. ‏حتى المأذون وقف كتابة وصار يطالعهم. ‏قرب أبوي منه وقال: ‏“بنتي كانت تدق عليّ بالليل تبكي وتقول: معلش يا بابا، يمكن الغلط مني.” ‏وقتها انهرت وصرت أبكي. ‏أول مرة بعد الطلاق طليقي يرفع عينه ويطالعني… ‏وكانت الصدمة واضحة بوجهه، كأنه للتو استوعب إني كنت أتحمل كل شيء لحالي. ‏طلع أبوي جواله وقال: ‏“كل مرة كانت تنهان فيها أو تنذل، كانت ترسل لي وتقول لا تعلم أمي عشان ما تزعل.” ‏وبدأ يقرأ الرسائل قدامهم: ‏“طنط قالت لي إني مو نافعة.” ‏“طنط قالت ولدها يستاهل أحسن.” ‏“زعقت عليّ عشان حطيت السكر غلط.” ‏“قالت إني حمل ثقيل.” ‏كل رسالة كانت تسحب اللون من وجهه أكثر. ‏وفجأة قاطع أبوي بصوت مكسور: ‏“تكفى يا عمي… خلاص.” ‏كانت أول مرة أسمعه يتكلم بهالضعف. ‏لكن أبوي طالعه وقال: ‏“أنا مو زعلان إنك طلقتها… أنا زعلان إنك تركتها تنكسر وهي على ذمتك.” ‏الجملة نزلت عليهم كلهم كالصاعقة. ‏حماتي بدأت تبكي وتقول إنها كانت تبي مصلحة ولدها… ‏لكن لأول مرة بحياتي، ولدها ما وقف بصفها. ‏طالع فيها وقال: ‏“أنا خسرت بيتي بسببك… وبسببي أنا بعد.” ‏والله إن المكان كله صار ساكت بشكل مرعب. ‏أنا كنت متوقعة أطلع من البيت مكسورة… ‏لكن أبوي مسك يدي وقال قدامهم كلهم: ‏“البنت اللي تتحمل عشان تحافظ على بيتها مو فاشلة… ‏الفاشل هو اللي ما عرف يحميها.” ‏رجعت مع أبوي للبيت وأنا مطلقة… ‏بس لأول مرة من شهور حسيت إني مو مذنبة. ‏وفي الطريق قال لي جملة مستحيل أنساها طول عمري: ‏“أي بيت يطلب منك تكسرين نفسك عشان يظل واقف… اتركيه يطيح https://t.me/Stories110

اشترى رجل من أشراف البصرة جارية جميلة اسمها " حُسنْ " بضم الحاء وسكون السين. وكانت إلى جمالها الخلاب تحسن الرقص والغناء والضرب بالعود. فلما ركب بها السفينة منحدرا نحو البصرة وجن الليل وهدأت الريح قام فوزع الخمر علي اهل السفينة وقال: أسمعينا يا حسن.. فطفقت تغني وترقص وتضرب بالعود وقد ثمل أهل السفينة وأخذتهم النشوة. في ناحية السفينة يقبع شاب صالح يقرأ القرآن ويجتنب مجالس العصيان.. فأقبل عليه صاحب الجارية وقال ساخرا: أيها الفتي هل سمعت أفضل من هذا؟!! قال الفتي: نعم! قال الرجل: اسكتي يا حسن.. وقال للفتي: هات ما عندك.. أسمعنا.. فقال الفتي بصوت جميل" قل متاع الدنيا قليل* والآخرة خير لمن اتقي ولا تظلمون فتيلا * أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ".. فوقعت الآية في قلب الرجل.. وانكسر لها وارتجف.. وسكب كأس الخمر في الماء وقال: أشهد أن هذا أفضل مما كنت أسمع.. أعندك غيرها؟! فقال الفتي: " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر* إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها* وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه* بئس الشراب وساءت مرتفقا " فارتعد الرجل.. وسكب جميع الخمر في البحر.. وكسر العود.. وقال: يا جارية اذهبي فأنت حرة.. وانزوي في ركن السفينة وأخذ يردد: أستغفر الله.. أستغفر الله.. هذا والله أحسن مما كنت فيه..ثم قال: أيها الفتي.. هل لمثلي من مخرج؟ فلما رآه الفتي قد انكسر.. ورق قلبه.. وخشعت جوارحه.. تلا عليه قوله تعالي: " قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله* إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " فأخذ الرجل يرتجف ويقول: أشهد أن الله غفور رحيم ثم شهق شهقة فمات.. يقول راوي القصة: فوالله لقد وصلت السفينة إلي البصرة بعد أيام وماانتفخ جثمان الرجل.. ولا خرجت منه ريح خبيثة.. يا من عدا ثم اعتدي ثم اقترف .. ثم انتهي ثم ارعوي ثم انصرف أبشر بقول الله في قرآنه .. إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف https://t.me/Stories110

دخل صبيٌّ في العاشرة من عمره متجرًا لأجهزة الكمبيوتر في ريسيفي، البرازيل، وطلب بأدبٍ استخدام أحد الأجهزة اللوحية المعروضة. ناولَه البائع الجهاز. وبدلًا من اللعب، جلس الصبيّ بتركيزٍ شديد. أخرج دفترًا وقلمًا مهترئين، وبدأ ينسخ الملاحظات من الشاشة بعناية. بدافع الفضول، سأله الموظفون عمّا يفعله. أجاب بهدوء: "لديّ واجبٌ في الجغرافيا غدًا. ليس لدينا جهاز كمبيوتر في المنزل... ولا نستطيع شراء واحد. هذه فرصتي الوحيدة للدراسة." وثّقت كاميرا المراقبة اللحظة بأكملها. وانتشر الفيديو انتشارًا واسعًا. عندما شاهده صاحب المتجر، لم يتردد. أهدى الصبيّ جهازًا لوحيًا وخدمة إنترنت كاملة ليتمكّن من الدراسة بلا حدود. العالم ليس عادلًا. يُولد البعض وفيهم كلّ المزايا، بينما يواجه آخرون عقباتٍ مستمرة ليس لقلة الجهد أو الموهبة، بل للظروف. ومع ذلك، أحيانًا، تُزيل لفتةٌ واحدةٌ من اللطف الظلم وتُغيّر كل شيء. https://t.me/Stories110

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعمكم يصنع الفارق! فضلاً وليس أمراً، ساهموا في تعزيز قناتنا لفتح الخصائص والميزات الإضافية التي تسهم في تحسين وتطوير المحتوى للجميع. رابط التعزيز مباشرة https://t.me/boost/Stories110 شكراً لعطائكم المستمر وجزاكم الله كل خير

يُحكى أنّ نجّارًا كان يعيش في إحدى القرى البعيدة مع زوجته وابنه الصغير، وكان يقيمُ معهم والده العجوز الطاعن في السنّ. لم يكُن النجار يحسنُ معاملة والده على الإطلاق، فقد كان يقدّم له الطعام في إناء قذر مصنوع من الصلصال، ولم يكن ذلك الطعام بالكافي الذي يسدّ جوع العجوز المسكين. ليس هذا وحسب، بل كان يُسيءُ إليه بالتوبيخ والصراخ والعبارات القاسية المؤذية كلّما أتيحت له الفرصة لذلك، والعجوز صامت منكسر لا ينبس ببنت شفة. أمّا ابن النجار الصغير فقد كان مختلفًا عن والده. كان طفلاً طيبًا يحبّ جدّه كثيرًا ويحترمه ويُحسن معاملته، وكثيرًا ما شعر بالغضب والضيق من تصرّفات والده. في أحد الأيام، بينما كانت العائلة تتناول طعام الغداء، وقع إناء الطعام من بين يدي العجوز دون قصد وتحطّم إلى قطع صغيرة. فاستشاط الابن غضبًا وانهال على والده المسكين بوابل من الشتائم المؤذية الجارحة، أمّا العجوز فلم يردّ هذه المرّة أيضًا. لقد كان يشعر بالأسى لأنه كسر الصحن، وكلمات ابنه مزّقت قلبه دون أن يكون له حيلة في الدفاع عن نفسه أو تهدئة غضب ابنه. لم يتقبّل الحفيد ما كان يحدثُ أمامه، وحزن أشدّ الحزن لطريقة تعامل والده القاسية مع الجدّ المسكين، لكنه هو الآخر كان ضعيفًا لا يسعُه الوقوف في وجه والده. في اليوم التالي، ذهب النجار إلى ورشته كالعادة ليبدأ عمله، فوجد ابنه الصغير هناك وقد راح يصنعُ شيئًا ما بالخشب. - ما الذي تصنعه يا بنيّ؟ سأل الأب. - إني أصنع إناءً خشبيًا للطعام… - إناءٌ خشبي؟ لمن؟ - إنّه لك يا أبي… عندما تكبر وتتقدّم في السن مثل جدّي، ستحتاج إلى إناء طعام خاصّ بك. الأوعية الفخارية تنكسر بسرعة، وقد أُضطر حينها لتوبيخك بقسوة. لذا ارتأيتُ أن أصنع لك إناءً خشبيًا لا ينكسر. عند هذه الكلمات، أجهش الأب بالبكاء، لقد أدرك خطأه أخيرًا، وعرف مقدار ما سبّبه لوالده المسكين من ألم، فقرّر التكفير عن أخطائه ومنذ ذلك اليوم حرص على أن يُحسن لأبيه العجوز ويقوم على رعايته كما يجب. العبرة المستفادة من هذه القصة: عامل الناس كما تُحبّ أن تعامل، فالدنيا دوّارة وسيأتيك الدور عاجلاً أو آجلا. https://t.me/Stories110

عيد أضحى مبارك 🌙 جعله الله عيد فرح وسعادة، وتقبل الله طاعاتكم وأعاده عليكم بالخير واليُمن والبركات. وكل عام وأنتم بخير 🤍

يوم عرفة يقول أحد الأخوة قبل حوالي سنة بالضبط السوبر ماركت الذي أملكه حصل فيه تماس كهربائي و اشتعلت النار في أكثر من ثلاثة أرباع البضاعة كانت هذه الحادثة قبل يوم عرفة بيومين !! و لكم أن تتخيلوا الحال التي كنت بها سندخل على عيد الأضحى و شغلي و بضاعتي و محلي و حالي صعب جداً جداً يعني لا يوجد لا عيدية و لا عيد و لا فرحة فقط حزن و نكد و ديون . و كنت وقتها عريس جديد متزوج من شهرين و البضاعة التي احترقت تقدر ب حوالي 15 ألف دولار و بدأت أسأل نفسي ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ هل أسأل زوجتي أن أبيع ذهبها و هي ما زالت عروس جديدة ؟ هل أقترض من أحد ؟ ماذا أفعل ؟ فقلت أفضل حل أن أقترض من أحد أصحابي فكنت كلما أدخل على أحدهم و أطلب منه المبلغ يقول لي دخلنا على عيد اعذرني لا أستطيع أن أساعدك !! بقيت يومين على هذه الحال آخر شيء حصلت من معارفي و أصدقائي مبلغ 800 دولار فقط و هذا المبلغ بالنسبة للبضاعة التالفة نقطة فى بحر طبعاً ... ليلتها رجعت إلى بيتي فالتقيت بجاري و أنا عائد للبيت فقال لي كل سنة و انت طيب يا أستاذ لا تنس الصيام غداً فقلت بيني و بين نفسي يا أخي أي صيام هذا و أنا في هذا الحال ؟! فقط دعني و شأني . زوجتى أرادت أن تواسيني فطلبت مني أن نخرج و نتمشى قليلاً فخرجنا فعلاً و المشوار لم يكن جميل أبداً و أنا حزين و مكتئب و أفكر بوضعي طوال الوقت ! فلما وصلنا البيت قالت لي هيا للسحور فقد اقترب الفجر ! فقلت لها أي سحور هذا ؟ لم أتذكر حتى أن يوم عرفة سيدخل بعد قليل فقلت لها أنا في وادي و أنت في وادي آخر أي سحور و أي عرفة ؟ ألا ترين وضعنا الذي نحن فيه ؟ فقالت : ربنا قدر لنا هذا و أكيد أنه لن ينسانا لكن الصيام لابد منه .!! المهم أصرت زوجتي أن أصوم و فعلاً نوينا الصيام و حين اقتربت ساعة الإفطار قالت لي : ادعو ربك فقلت : أدعو بماذا ؟ قالت : ادعو بأي شيء تريده قلت لها : يعني أدعو بـ 15 ألف دولار وستنزل من السماء الآن معقول ؟! قالت الذي خلق السماء قادر على كل شيء فتركتني و قامت تصلي و تدعو الله و أنا دعوت و انتهى اليوم و فطرنا و بصراحة لم يكن في بالي شيء أصلاً غير مبلغ ال 15 ألف دولار لأستعيد به سعادتي !! بعد المغرب بساعة إتصل علي أحد أصدقائي و قال لي إنزل على القهوة أريدك ؟ نزلت من بيتي إلى القهوة لأقابله فقال لي يا أخي لن أجد أحد أفضل منك لهذا الأمر قلت خير إن شاء الله ؟ قال أحد أصدقائي إستلم مبلغ جمعية و يريد مشروع يشغل هذا المبلغ فيه فما رأيك أن نكلمه و يستثمر ماله معك ؟! فرحت جداً بالعرض و كلمنا الرجل و نزل إلينا على القهوة قال لي أنا معي 30 ألف دولار و محتاج أن أستثمرهم قلت له السوبر ماركت الذي عندي يحتاج 15 ألف لأشتري بهم بضاعة جديدة ما رأيك أن تضع نصف المبلغ في البضاعة و النصف الثاني في تجديد المحل و لك 50 بالمئة من الأرباح بعد أن تأخذ ال 30 ألف دولار ؟! و على هذا الحال اتفقنا و جددت السوبر الماركت و اشتغل بعد العيد و كنت يومها أطير من شدة الفرح نسيت اقولكم قبل حادثة السوبر ماركت بأسبوع أمي أصابها مرض السرطان و عملنا تحاليل لها نتيجتها كانت يوم عرفة و النتيجة كانت بالسالب يعني أمي لم تكن مريضة أمي حين عرفت بالخبر و أنها سليمة بكت طوال اليوم من كرم ربنا السوبر ماركت عاد للعمل و أمي ظهرت نتيجة مرضها سليمة و ختم اليوم بأن اتصلت زوجتي بي و بشرتني بأنها عملت فحص مفاجئ و هي حامل و كانت تطير من الفرحة فجأةً قالت لي هل رأيت الدعاء و الصوم يوم عرفة ماذا يفعل ؟ قلت في نفسي سبحان الله، الدنيا كلها اسودت فى وجهي وقتها في حين أن الموضوع سهل و ينحل بدعوة تعلمت يومها درساً في الأدب مع الله عز و جل لن أنساه في حياتي الله معنا و نحن نعبده يبتلينا أحياناً بالهموم لنعود له و نتوب . و بعد أن انتهى العيد و السوبر ماركت اشتغل و مرت الأيام و الـ 30 ألف دولار اكتملوا و جئت أرجعهم لصاحبهم كانت الحكايه مختلفة تماماً !! قال لي بصراحة المبلغ ليس لصاحبي هذا !! المبلغ هذا لشخص تبرع بها لله لأن زوجته شفيت من مرض السرطان فأحببنا أن نساعدك بطريقة غير مباشرة و نقف معك في أزمتك !! يعنى المبلغ هذا لك و لا يوجد أحد ليطالبك به . و الله أيها الأخوة و الأخوات يومها ذهبت إلى البيت و دخلت غرفتي و بقيت ساعة كاملة أبكي بكاء الأطفال بأنين من كرم و رحمة ربنا . كلما أتخيل كرم المولى عز و جل فى حياتي رغم أني لم أكن ملتزماً تماماً أبكي بدل الدموع دماً أبكي على حسرة الوقت الذي فات من عمري و أنا بعيد عنه . الموقف هذا علمني ماذا يعني يوم عرفة ماذا يعني دعاء يوم عرفة ماذا يعني صوم يوم عرفة ؟!! و كان هذا الموقف سبباً في التزامي و توبتي و رجوعي إلى الله من يومها . https://t.me/Stories110

يقول صاحب القصة......... أحببتها لخمس سنوات، تواعدنا خلالها دون أن تواتيني الجرأة لطلبها من والدها، رغم إلحاحها الشديد كل مرة، لكني كنت أتهرب من المسؤولية، إلى أن فوجئت بها خطبت لرجل غيري، اتصلت بها والغيرة تكاد تنهشني، كيف بعد كل هذا الحب تتخلى عني بسهولة، كيف ستتحمل أن تكون مع رجل غيري في منزل واحد، وهي من تعلمت العشق على يدي، كان جوابها باردا جدا أو هذا ما بدا لي "أنت من تخليت عني عندما رفضت التقدم لخطبتي مرات ومرات، حتى استرخصت نفسي، أما هو فدخل البيت من الباب، ورآني لائقة به كزوجة، في حين الرجل الذي عصيت الله ﻷجله، وخنت ثقة والدي ﻷلقاه في الطرقات والمطاعم رآني أقل من ارتداء خاتم يثبت ملكيته لي" شعرت أنه تمت خيانتي، والغدر بي فذهبت لخطيبها المنشود، وحكيت له عن علاقتنا السرية، مثبتا كل كلمة بالصور التي جمعتنا على مدار خمس سنوات، ففسخ الخطبة بعدما فضحها أمام عائلتها، أما أنا فتزوجت بالمرأة التي اختارتها لي والدتي، ﻷنها رغم ما فعلته لها لم توافق على الزواج بي، مع أن فرصها في الزواج اضمحلت إثر فضيحتها، لم أشعر بالسعادة أو ذقت طعم الراحة منذ ذلك الحين، بقيت أتقصى أخبارها من حين ﻵخر خوفا من أن يفعل بها أشقائها شيئا، بعد ثلاث سنوات بلغني أنها تزوجت برجل بضعف عمرها كزوجة ثالثة، وبسبب سمعتها لم يتم إقامة زفاف لها، بل وليمة بسيطة حضر فيها أقرب المقربين من عائلتها، ثم انقطعت أخبارها عني، كنت كل ليلة أضع فيها رأسي على وسادتي أترقب استجابة دعوتها علي، أو عقابي من الله لما فعلته بها، أطالع بناتي وأدعو ألا يطالهم وزر ما اقترفته. العلاقات خارج إطار الزواج مهما بدت وردية اللون، نهايتها ستكون إما الحرمان ﻷن من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه، أو اﻷسوء أن يسير كل شيء بسلاسة حينها اعلم يقينا أن العقاب إما في اﻵخرة أو في لحظة لا تتوقعها، الحب الحلال له لذة خاصة تجعل لكل لحظة رونقا خاصا، ما يدعونه زواج الصالونات أو الزواج التقليدي هو ما نصت عليه شريعتنا اﻹسلامية، أما ما دون ذلك لا يسمى حرية أو تقدما بل معصية في إطار عصري يجعلها شيئا عاديا للناظر حتى أصبحت نمط حياة اتبعه الكثيرو ن إلا من رحم ربي. الحب ليس معصية بل اﻹطار الذي يوضع فيه هو ما يجعله إما معصية أو رزقا.......... الكاتبة : ياسمينا العايب https://t.me/Stories110

كانت ستتزوجه لكن أتتها معلومات من مصدر موثوق أنه لا يصلح للزواج لا ماديا ولا أخلاقيا، لأن به من العيوب الكثير، لتتفاجئ بعد أيام أنه تزوج من المصدر الموثوق. أحيانا يأتيك الحسد على شكل نصيحة 😅 https://t.me/Stories110

语音消息00:02

Repost from تأملات
بعض المؤمنين يكثرون من الذكر ولكنه لا يخرج من القلب عند بعضهم، بل يقتصر على اللسان... زعموا أن أستاذاً ﻳﻌﻠّﻢ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻳﻌﻠﻤﻬﻢ "ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ" ﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻳﺮﺑّﻴﻬﻢ ﻋَﻠَﻴْﻬﺎ، وفي ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺒﻐﺎﺀ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻪ، فصار ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻄﻖ ﻛﻠﻤﺔ "ﻻﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ"، وكان يكررها، ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﺬﺓ أستاذهم ﻳﺒﻜﻲ! وعندما ﺳﺄﻟﻮﻩ عن السبب ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻗﺘﻞ ﻗﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ! فقالوا: ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻟﻚ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ. فقال: ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻟﻬﺬا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻂ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﺮﺥ ﺇلى ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ، إلا أنه عندما ﻫﺎﺟﻤﻪ ﺍﻟﻘﻂ ﻧﺴﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ؛ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮﺑﻬﺎ‼ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: خوفي ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺒﻐﺎﺀ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ "ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ الله" بأﻟﺴﻨﺘﻨﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻻﻧﺘﺬﻛﺮﻫﺎ؛ ﻷﻥ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ.

هل يمكن أن يُطرد مدير تنفيذي لأنه "يعامل موظفيه بلطف زائد"؟ ​في عام 2014، شهد عالم الشركات واحدة من أغرب القصص وأكثرها إلهاماً، والتي تُدرس اليوم في كبرى كليات إدارة الأعمال. ​بطل القصة هو "آرثر تي ديمولاس"، الرئيس التنفيذي لسلسلة متاجر Market Basket الأمريكية. كان "آرثر" يمثل حالة نادرة في القيادة؛ فقد كان يحفظ أسماء آلاف الموظفين، يهتم بظروفهم الشخصية، يمنحهم رواتب سخية ومكافآت مجزية، وفي نفس الوقت يحافظ على أسعار منخفضة للعملاء. ​لكن مجلس الإدارة كان له رأي آخر رأوا أن فلسفته الإدارية "مكلفة" وتأتي على حساب تعظيم أرباح المساهمين، فقرروا بكل بساطة: إقالته من منصبه. ​ما حدث بعد ذلك كان زلزالاً إدارياً لم يتوقعه أحد: 🔹 أعلن 25 ألف موظف (من الإدارة العليا وحتى عمال المستودعات) إضراباً فورياً، رغم عدم وجود نقابة تجمعهم! 🔹 لم يكن الإضراب لزيادة الأجور، بل كان مطلبه الوحيد: "أعيدوا مديرنا". 🔹 تضامن مئات الآلاف من العملاء وقاطعوا المتاجر. 🔹 النتيجة؟ فرغت الأرفف، وانهارت المبيعات بنسبة مذهلة بلغت 95%، وكانت الشركة تخسر الملايين يومياً. ​وتحت ضغط الانهيار المالي الكامل وتضامن الرأي العام، اضطر مجلس الإدارة للاستسلام، وتم بيع حصة الأغلبية لـ "آرثر" ليعود إلى شركته كبطل منتصر وسط احتفالات عارمة. ​💡 الدرس المستفاد: الاستثمار في الموظفين والاهتمام الحقيقي بهم ليس "تكلفة مهدرة"، بل هو أصل من أصول الشركة، وهو الدرع الحامي لها في أوقات الأزمات. الولاء الحقيقي لا يُفرض باللوائح، بل يُبنى بالاحترام والتقدير. عندما تهتم بموظفيك، سيهتمون هم بعملائك وبأعمالك. ​برأيكم، هل تعتقدون أن "القيادة الرحيمة" تتعارض مع "تحقيق الأرباح" في بيئة العمل الحديثة، أم أنها سر الاستدامة؟ https://t.me/Stories110

يروي أحد الدكاترة قبل عدة أعوام وفي شارعنا القديم كان لي جار متحدث لبق ، مستمع جيد ، ومحاور هادئ ، وكان إنسانا اجتماعيا ومحبوبا .. وفي أحد الأيام التقيت به وهو يجهز سيارته ليذهب إلى مكان ما ... ومما أثار استغرابي علب شيكولاتات فاخرة أكثر من عشرين علبة بالمقعد الخلفي للسيارة . - فطرحت عليه السلام وسألته : إلى أين أنت ذاهب يا جار ؟ = فرد علي السلام وابتسم ابتسامة جميلة لم أفهم معناها وقال : ما رأيك هل ترافقني ؟ - قلت : أرافقك ولكن أرجو ألا يكون المكان بعيدا = قال : إن شاء الله لن نتأخر... فتوجهنا إلى حي فقير جدا يبعد عن شارعنا مسافة ساعة إلا ربع بالسيارة ثم أوقف السيارة ونزلنا منها وحمل مجموعة من علب الشيكولاتة وتوجه إلى مجموعة من البيوت ، دق على الباب الأول ففتح الباب أولاد صغار وعندما رأوه قفزوا فرحا ونادوا أمهم : الرجل صاحب الشيكولاتة جاء .. فأعطاهم علبة الشيكولاتة وتكلم مع الأطفال ثم استأذن  ودق الباب على البيت الثاني ففتحت امرأة كبيرة بالعمر وعندما رأته دعت له كثيرا .. اللهم افتحها عليك .... الله يطعمك من ثمار الجنة ... والله يا ابني إنك تجبر خاطرنا ..... الله يجبر خاطرك ، فأعطاها علبةالشيكولاته واستأذن .... وهكذا مع بقية البيوت ، وكل بيت كان قصة بحد ذاته. وفي كل بيت سيمفونية جميلة ورائعة من المشاعر والأحاسيس. المهم ...... انتهينا من توزيع علب الشيكولاتة ورجعنا إلى السيارة وتوجهنا إلى البيت - فسألته سؤال المتردد : الله يعطيك العافية يا جار ... شيء جميل ماصنعته ولكن لدي سؤال : لماذا لا تعطيهم مالاً أفضل ويستطيعون شراء حاجاتهم بنفسهم ؟ = ضحك جاري ضحكة قوية وكأن سؤالي أعجبه ثم ألتفت إلى الكرسي الخلفي وتناول علبة شيكولاتة وقدمها لي وقال افتحها يا دكتور فتحت العلبة وأنا مترقب وكلي شوق لرؤية ما تحتويه العلبة !! وجدت فيها بالإضافة للشيكولاته .... مغلف فيه مال فزادت حيرتي . - وقلت لماذا لا تعطيهم المال مباشرة يا جار ؟ لماذا بداخل علبة الشيكولاتة ؟ = فنظر إلي جاري وابتسم كعادته وقال : يا دكتور أنا إنسان أحب الشيكولاتة وآكل منها كل يوم والله عز وجل قال : { لَن تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ .. } https://t.me/Stories110