ch
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

前往频道在 Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

显示更多

📈 Telegram 频道 صَحيفة الأدَب والفن. 的分析概览

频道 صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 021 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 3 475,并在 伊拉克 地区排名第 10 531 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 021 名订阅者。

根据 25 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -96,过去 24 小时变化为 -10,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 16.23%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.99% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 789 次浏览,首日通常累积 440 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

凭借高频更新(最新数据采集于 26 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。

11 021
订阅者
-1024 小时
-417 天
-9630 天
帖子存档
‏يقولون: ‏«حيثما تجد راحتك إبنِ بيتًا و اسكن فيه» ‏لذلك أينما تكونين أنتِ ‏سأقف و أمد جذوري لأنمو في ارضِك.

‏«لديَّ قلبٌ ‏يُريد الرحيلَ دومًا ‏وقلبٌ آخر ‏خائف، خائف ‏يعود في كل مرة»

‏"اليوم,لا أعرف مجداً أعظم من العيش وحيداً متجاهلاً كل شيء" ‏—— ألبير كامو

‏أحسّكِ في ليالي البَرد شَمسًا في دمي. ‏- محمود درويش

‏أحسّكِ في ليالي البَرد شَمسًا في دمي. ‏- محمود دروي.

«كم من بصيرٍ قلبهُ أعمى» ‏-أبي العتاهية

خائفةٌ انتِ؟ كيفَ ونصفُ حنانكِ أنتِ يطمئنُ حتى خوف الخوف؟

‏الأمر الوحيد الذي أعرفه هو هذا،إنني مليءٌ بالجراح و لازلتُ أقف على قدمي.

يُشرفني اقتناءكم كتابي العزيز على قلبِي ‏ ⁧ #السَراب⁩ تَتوفر عشرة نُسخ فقط موقعة بحُب❤️ https://mrrha.app/items/420878

‏يا كم هلكني البعد وأتعبني ‏وقلبي يا حبيبي ملاه الألم ‏وجمر شوقي لك قد أحرقني ‏ومسافات الوله كُلها سم ‏يا كم أحتجتك وأنت تردّني ‏معقوله عيونك تناستني ‏معقوله مات فيك العشم؟ ‏يا كم سفَهت قلوب نادتني ‏واخترت قلبك وللأسف لقيته وهم! ‏ياليت خطواتي عنك ابعدتني ‏ياليت هاللحظات كانت حلم ‏حبيتك و سنيني وادعتني ‏وقلبي أصبح كله ندم ‏__ ‏أصايل.

الصّدقة تُضاعف يوم الجمعة لفضل يوم الجمعة عن سائر الأيام" ‏تصدّقوا بما تجود بهِ أنفسكم. ‏https://ehsan.sa/donationcampaign/details/1105243

يمضي عمر الإنسان على أمل أن يعيش سعيدًا، لكنه في الواقع أقصى ما يبحث عنه أن يعيش مطمئنًا ‏- غادة الصالح.

وَعِندَما رأيتُها لِلمَرةِ الأُولى أخَذتُ شَهِيقًا عَمِيقًا دُونَ زَفِير لَقَدّ حَبستُ أنفَاسِي وَركَضتُ إلى نِهايَةِ المَمَر وأغمَضتُ عَيّناي،كِدّتُ أموتُ حُبًا.

أنَّ أقضي حياةَ تشبهني ساكنة وآمنة ‏و ألّا يخالطها أي تعقيد أو قلق.

سمّيتُكَ السرابَ ‏فسمّني ‏من يقفُ بعيداً ‏ولا يبذُلُ ‏أكثر من نظرة.

‏«أنت أدرى بإيمانٍ مننت به عليَّ — ماخدَّشته كل أوزاري»

أشعُر بأنني مُنطفئة ‏مثل قنديل ‏يحتضِر على رِمال الشاطئ. _مدار