ch
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

前往频道在 Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

显示更多

📈 Telegram 频道 صَحيفة الأدَب والفن. 的分析概览

频道 صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 041 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 3 462,并在 伊拉克 地区排名第 10 479

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 041 名订阅者。

根据 21 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -107,过去 24 小时变化为 -9,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 17.93%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.23% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 980 次浏览,首日通常累积 467 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

凭借高频更新(最新数据采集于 22 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。

11 041
订阅者
-924 小时
-327 天
-10730 天
帖子存档
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ.

أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
-الشريف الرضيّ

بأيِّ تواصُلٍ أَوْهَمْتُ أصابعي؟ بأيِّ وصولٍ يا خطوتي حَلُمْنا؟ اليدُ التي امتدَّتْ بوردةٍ عادَتْ بخيبتِها وحيدةً - سوزان عليوان

«وأراكَ مَهمَا غِبتَ طيفًا حَاضرًا ‏وسِواكَ لستُ أراهُ حتّى لو حَضَر!»

"مخبّأٌ بداخلي بحرٌ لا أستطيعُ إخفاءَهُ _ ليتَني أستطيعُ انْ أحدّثَكِ عنْ هذهِ العاصفةِ".

«وَما زِلتُ مَحمودَ التَصَبُّرِ في الَّذي يَنوبُ، وَلَكِن في -الهَوى- لَيسَ لي صَبرُ!» — ابن الملوح.

‏آهٍ لو أركُض إليكِ الآن اعانقكِ فيتلاشى كُل هذا الحزن آهٍ لو أن هُنالك بابٌ سحريّ أطرُقه كُلما أشتقت إليكِ أو تعِبت.

‏" أنا روح غارقة في جرحها الخاص."
أليخاندرا بيزارنيك

‏كان عثوري عليكِ،وحدَهُ كافيًا لأنتشي ‏بجُرعةٍ مكثفة من الحُبِّ النَّقي.

أنتَ الوحّيد ‏الذي لو قضيتُ ‏العمر بِأكمّله معه ‏لن أمّل ولن ‏أحتاج أو أكترث ‏لأي شيءٍ آخر.

‏شيءٌ ما في عينيها أو وجهِها أو كلّها يفتحُ لكَ بابًا فتدخُل مِن الظلامِ إلى النور.

‏ ‏لشدة إشراقك ‏توقِظينَ الصباح على هيئة الشمس. -لوعةُ الجَوى.

أنا واحد/ أنتِ كثيرة، ومع ذلك أنتصر حينما أناديك شمس

‏«وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا.» — ابن حزم.

‏«الزهرة والفراشة»، الفنان لطف‌علي خان الشيرازي (1844).
‏«الزهرة والفراشة»، الفنان لطف‌علي خان الشيرازي (1844).

" ضُمّيني إليكِ ضُمّيني، أضيعُ إذا ما ابتعدتُ، ولا أكونُ إذا ما انفردتُ. "

‏أحبك ‏كمّا يُحب الإنسان وطنه ‏حبًا لا ينتهي ولا يزول ‏وسأظلُ دائمًا أعّود إليك ‏كالمُسافر ‏الذي لا يجد الراحة ‏إلا في بِلاده.

" فأنتَ تكتبُني؛ لتنساني وأنا أنتظرُكَ لا تنسَى أن تأتِي"
النَّحِيط