374
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
374
عزيزتي. صورتكِ في قلادة
ذات مرة سألتني امي من هذه المرأة ، شعرت بالخجل ان اقول لها انكِ حبيبتي
قلت لها :
بأنكِ الهة ما ... يعبدونها الناس قديما ،
بعد أيام حين مرضت و وجدت امي تلك القلادة على صدري
سمعت امي فوق رأسي تقول شعرت بذلك
شعرت بأن تلك الإلهة التي تضعها في القلادة ستقتلك يوماً ما ...
374
علي رشم.
باجر من ترد مَا تِلْكَهُ شَيْ
مَوْجُود.
تِلْكَهُ الوَرْد ذَابِلِ، وَالْأَرْضِ صَحْرَى.
تِلْكَانِي مَدِينَةٍ مَسَدَدَهُ البِيبَان.
بِيهَا الكُمَر مَيِّتِ،
وَالشَّمْسِ حَمْرَة.
374
في مشهد الوداع الأخير ، دَست الرسالة في كفهِ ثم رحلوا :
"أمثالكَ يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع
كنتَ أكثر من أن تتحقق
وأعجز من أن تحتمِلُك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث
لو تحققتَ... لكان ذلك آخر عهدي بالخيال ولكن قدرنا أن نجري هكذا
لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقى والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه عدم تحققه من البداية، كُنت رائِع .. كأمنية، كُنت نصيبي .. كجرح"
374
أريد أن أرحل...
ليس هروبًا من مكان،
بل هروبًا من النسخة التي أصبحتها هنا.
أريد مدينةً لا تعرف اسمي، شوارع لا تحفظ خطواتي، ووجوها لا تملك عني ذكرى.
أريد أن أذهب بعيدًا ...
بعيدًا بما يكفي كي لا يلحق بي الماضي ولا تعثر علي حكاياتي القديمة.
هناك، في مكانٍ لا يعرفني، أريد أن أرمي أحلامي القديمة
كما تَرمى الأوراق الممزقة،
ثم أجلس بهدوء وأعيد كتابتها من جديد.
أن أصوغ نفسي مرة أخرى، بلا أخطاء الأمس، بلا عيونٍ تذكرني بمن كنت.
لا أريد أشخاصًا يعرفونني،
ولا مدينة تحفظ قصتي، أريد بداية صافية...
كأنني أول إنسانٍ يمشي فوق تلك الأرض.
بداية لا يسبقها شيء.
374
الأمر معقد للغاية
اتركُ من يحبني دائماً
اخاف من يحبني
بطريقةٍ ما ..
احاول ان انهيَ العلاقة التي
تجعلني اشعرُ بالحبِ
374
في الحقيقة أنا وقلبي لا نعلم طريقًا للقسوة " أنني أجيد التجاوز والتغافل والغفران ، من أجل إبقاء الود ، أبحث دائمًا عن مبررات حتى وإن لم تكن كافية من أجل أن أُسامح ، ينتهي خلافي مع أحبتي بأبسط الكلمات مهما اشتد خلافنا ، ومهما تظاهرت بالقسوة وأقسمت بأنني لن أسامح أعود من جديد لفعلتي السابقة وأقبل الأعذار وكأن شيئا لم يكن .. أنا دائمًا أنسى أسباب الخلاف وتفاصيلها ، أنسى الأفعال القاسية ، أنسى كل شيء يؤلمني وأتجاوزه بإرادتي وأمضي ، كي أحيا في سلام فقط
374
هاي هية وكلشي فض
وصارت تخبل سماي
وراحت الغيمة وطلع بيها كمر
وطلع هذه الليل جذبه النوم احلى من السهر
وهاي اول مرا يمكن
نمت شابع نعمة اللّٰه
ما نمت شابع قهر
374
بس نلتقي،
رأح احكيلك أديش حلمت بأنك
موجود
بأول الصبح مع صوت فيروز رأح أحكيلك عن ال ٦٨٣ غنية
لفيروز
الي كانو بكل حرف
عم يحكو عن تفاصيل وجهك.
374
لكن رغم كل شيء، أدركت أن الأمل لم يغادرني.
ربما انتهت هذه المعركة، لكن هناك أرض أخرى تنتظرني، وحلم جديد يستحق أن أحارب من أجله.
فالطرق تتفرع، والسماء تتسع، والأمل دائمًا موجود في قلب كل بداية.
سأترك الأسلحة خلفي، لكن سأحمل معي القوة التي اكتسبتها من كل تحدٍ.
وفي نهاية المطاف، ليس المهم أين وقعت، بل كيف تنهض مجددًا لتواصل الرحلة.
374
أحببتك عندما كانت درجة حرارة بلدتي
تكاد تصل الخمسين ولم يكن لأحدًا منا
مزاجاً للسلام حتىٰ
وأحببتُك في الموسم الحزين
عندما بدأت أوراق الأشجار بالتساقُط
وعندما أعتدل الجو وأصبح رَبيعي
وها أنا أُحبك تحت تأثير إنخفاض درجات الحرارة
إذ تكاد تتجمد أصابعي وانا أكتب
أخبريني عنكِ انتِ متىٰ تخبريني كيف حالكِ
