344
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
344
Repost from فِداءٌ للأُمَّـة.
ٓ
اَللَّهُمَّ لَا تَرَانَا حَيْثُ نَهِيتُنَا، وَلَا تَفْقِدْنَا حَيْثُ أَمَرْتَنَا.
أَعِزَّنَا وَلَا تُذِلْنَا..
أَعِزَّنَا بِالطَّاعَةِ، وَلَا تَذَلَّنَا بِالْمَعَاصِي..
344
ما شدّدت يومًا في نصحي للأخوات إلا غيرةً عليهن، ولا أستثني نفسي من التقصير، حاشا لله.
غير أن حال كثير من الفتيات اليوم يوجع القلب؛ زمانٌ كانت فيه الفتاة ذات هيبة، والفوز بها يُعدّ ظفرًا، أما اليوم، فكأن بعضهن يعرضن أنفسهن في تعليقات الرجال جذبًا للأنظار وتلميحًا بما لا يليق.
والعجيب أن هذا التفاعل لا يكون مع بنات جنسهن!
وهل يليق بطالبة علم شرعي أن تأخذه من قروبات مختلطة؟!
يا أختي، الرجال ليسوا سُذّجًا، وتصرفاتك هذه قد تضعك في موضع ريبة لا حاجة لك به.
344
قال رسول الله ﷺ
« يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ »
صحيح أبي داوود - 4297
344
Repost from مَوَاعِظ ابْن القَيّم.
"إنَّ اللّٰهَ يَرَىٰ دَبِيبَ الخَوَاطِرِ فِي القُلُوب".
- ابن القيم📚
344
أخذَ أعرابيٌّ يَدعُو ويُثْني عَلَى اِلله عزَّ وجلَّ، ثمَّ خَفَضَ رَأسَهُ وبَكَى وقَالَ: سُبْحانَكَ، مِثلِي يُثنِي عَلَى مِثلِكَ.
344
"والله ما شككتُ في حكمةِ الله قط،
وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم.
نُشهدك يا رب أنَّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا؛ فأرْضِنا وارضَ عنَّا وتولَّنا."
344
🔻ما أعظم عمر بن الخطّاب حين قال:
لأن أَسْتنقِذَ رجُلاً من المسلمين من أيدي الكفار أحبّ إليّ من جزيرة العرب.
344
صفاته ﷺ الخَلقية..
لم يكن النبي ﷺ طويلًا جدًا ولا قصيرًا، بل كان في تمام التوسط والاعتدال، ومع ذلك، إذا مشى بين الناس، بدا أطولهم.
جسده متماسك وقوي، عريض الكتفين، واسع الصدر،
يداه ﷺ قويتان عريضتان، ومع ذلك فهما في منتهى اللين، لدرجة تفوق ملمس الحرير.
كان وجهه ﷺ آية من آيات الجمال، مشرقًا أبيض يضيء كالقمر ليلة اكتماله، بل وأكثر. جبهته واسعة، وخدّاه معتدلين ممتلئين، لا نتوء فيهما ولا خطوط. بشرته بيضاء مشربة بحُمرة طبيعية، تزيده إشراقًا، وإذا ابتسم، أشرقت ملامحه كأنها شمس في وضح النهار.
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ضليع الفم - أي واسع الفم - جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين, وألطفهم ختم فم, وكان صلى الله عليه وآله وسلم وسيمًا أشنب - أبيض الأسنان, مفلج - أي متفرق الأسنان
لحيته كثيفة مهيبة، تراها حتى من خلفه، وشعره مموّج، لا شديد الجعودة ولا ناعمًا منسدلًا، يبلغ أحيانًا شحمة أذنه، وأحيانًا يلامس كتفيه، وكان يفرّقه أحيانًا من وسط الرأس.
وكان عرقه ﷺ طيب الرائحة أطيب من عبير المسك، يتلألأ على وجهه كحبات اللؤلؤ.
وقد حفظت أم سليم عرقه لتجعله في طيبها، فقال لها النبي ﷺ متعجبًا: ما هذا؟ قالت: عرقك، نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب. [رواه مسلم]
حتى ريقه ﷺ كان طيبًا، له عبيرٌ مسكي، يعبق في المكان الذي يصل إليه.
كان صوته ﷺ جهيرًا قويًا، فيه بحة خفيفة تزيده وقارًا وعذوبة.
حديثه واضح مُبيَّن، لا يسرع فيه، بل يقف عند المعاني ليوضحها، وكأن كل كلمة منه تُوزن بميزان من الفهم.
أُعطي جوامع الكلم، فيختصر المعاني العظيمة بألفاظ قليلة، فتدخل إلى القلب مباشرة وتبقى فيه.
كان مشيه ﷺ متزنًا، فيه هيبة وخفّة، لا يُكثر من الالتفات ولا يُسرع في مشيه، بل يمشي كأنما ينحدر من مكان عالٍ.
وكان يستخدم جسده في التعبير، فيقلب كفّه عند التعجّب، وإذا غضب حرَّك يده كأنّه يبعد شيئًا وإذا أشار أشار بكفّه كلها، لا بإصبع واحد، في لباقة وأدبٍ جم.
وكان بين كتفيه ﷺ خاتم النبوة، علامة ظاهرة بارزة في جسده الطاهر، بحجم بيضة الحمامة، بارزة كالشامة، لا تخطئها العين، وقد رآها الصحابة وتيقنوا بها.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
