344
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-630 天
帖子存档
344
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار.
رَبَّنَا اغْفِرْ لنا وَلِوَالِدِينا وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب.
اللهُمَّ إنك عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عنَّا.
اللهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبنا عَلَى دِينِك.
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِين.
اللهم إِنَّا نَسأَلُك العافِيَةَ والسلامة والفوز بِالجَنَّة والنَّجاةَ مِنَ النَّار.
344
صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال،
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
344
الصيادون....
في أواخر عمر والدي (رحمه الله وجميع المسلمين)
ذهبنا لإحدى العيادات الخاصة في جدة وفي مواقف السيارات ونحن نحاول مساعدة الوالد في النزول ووضعه في عربة الركوب حيث لم يعد قادرا على المشي.
ومعي إخوتي وهم يشفقون من إيلامه بالحمل وبينما نشعر بالحيرة والتوتر مر شاب ذو جسد رياضي.
وقد سمعنا ورآنا ملتفين على الوالد
فتقدم بلطف وقال لي:
هل يمكنني مساعدتكم؟
قلت: تفضل.
فطلب منا أن نتأخر جميعا.
تأخرنا
فتقدم بهدوء وحمله برفق وسهولة بين يديه مع أن أبي تام الخلقة رحمه الله ممتلئ البدن ووضعه في كرسي المشي.
ومضى..
مر الآن أكثر من إحدى عشرة سنة والدي في كل مرة هاتف يحثني على الدعاء له.
إنهم قناصة الأجور وصيادو الثواب الذين يلتقطون اللحظة السانحة ويتحسسونها في الطرق
إنهم كسلوك الصياد يراقب المشهد من بعيد ويخطط ثم يتقدم ويضع بصمته ويرحل...
روح الصياد متوثبة على الدوام لكنها هادئة وفطنة تلتقط المشهد كاملا ولا تدخل في الصورة حتى تعرف أين مفتاح الكنز
تأمل في قصة موسى عليه السلام
كيف راقب المشهد؛
1- وَجَدَ عَلَیۡهِ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ یَسۡقُونَ
2- ووجد من دونهم امرأتين تذودان...
ولم يدخل بعد في المشهد حتى
سأل: ما خطبكما....
لقد أصبحت الصورة مكتملة
والحياة تنتظر قصة خالدة
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاۤءَ مَدۡیَنَ وَجَدَ عَلَیۡهِ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ یَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَیۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِی حَتَّىٰ یُصۡدِرَ ٱلرِّعَاۤءُۖ وَأَبُونَا شَیۡخࣱ كَبِیرࣱ﴾
عش بروح الصياد راقب مظان الأجر في الطريق والمسجد
الكنوز منثورة في الحياة.
تنتظر القتاص وروحه الوثابة
حيث يضع بصمة الذكرى الخالدة في القلوب...
متأكد أنكم تعرفون مئات القصص عن هؤلاء الصيادين.....
344
📌سأل أبو جعفر المنصور أحد شيوخ الدولة الأموية بعد سقوطها:
▫️ما الذي أسقطكم ؟!
▫️قال: أمور صغار سلمناها لكبار، وأمور كبار سلمناها لصغار، فضعنا بين إفراط وتفريط، ثم قال متحسرًا:
قرّبنا العدو طمعًا في كسب وده، وأبعدنا الصديق ضامنين ولاءه، فنالنا غدر الأول، وخسرنا إنتماء الثاني.
#خلاصة_تجارب إمبراطورية ❗️
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
