829
订阅者
+124 小时
-27 天
-630 天
帖子存档
{وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}
تفسير سورة الفاتحة للشيخ ابن باز رحمه اللــــه تعالى ورحم والدينا وموتى المسلمين رحمةً واسعة
عمليات القلب دعامات مجانا للسعودي وللمقيم والمعتمر والزائر.
ربما تكون سبباً في إنقاذ نفس وغرس الاتسامة للمحتاجين اللــــه يكتب الأجر دنيا وآخرة.
🤲اللهم آمين 🤲
من أجمل وافخم وأروع ما سمعت في الثناء على ربـــــــي قصيدة ( باسم الكريم)
فضل الزيارة في اللــــه وفضل عيادة المريض ؛ وهذا لا يخفى على شريف علمكم أحبتي ؛ ولكن باب قوله تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
فالآيات والأحاديث في فضل التزاور كثيرة، وآثارها كثيرة غزيرة، وفضلها عظيم لا سيما إذا كانت الزيارات لله، ويُبتغى فيها الأجر من الله، فهي من القربات العظيمة، والأعمال الصالحة، فقد حث الشرع الحنيف على التزاور بين المسلمين، ومن فضائل الزيارات
أنها سبب لنيل محبة الله تعالى؛ قال ﷺ [قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ ] أخرجه أحمد، ومالك، والترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وقال رسول الله ﷺ [ إن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه] رواه مسلم.
كما أن الزيارات في الله سبب لدخول الجنة؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال: [ من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوأتَ من الجنة منزلًا] رواه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وغيرهما، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد وغيره.
كما أن الزيارات في الله تقوِّي المحبة في اللــــه بين المسلمين، وقد بيَّن النبي ﷺ منزلة المتحابين في الله، فقال صلى الله عليه وسلم: [ قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبِطهم النبيون والشهداء ] رواه مسلم.
وفقني اللــــه وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح الخالص لوجهه الكريم؛ وللعمل بما يُرضيه سبحانه.
فضل الزيارة في اللــــه وفضل عيادة المريض ؛ وهذا لا يخفى على شريف علمكم أحبتي ؛ ولكن باب قوله تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
فالآيات والأحاديث في فضل التزاور كثيرة، وآثارها كثيرة غزيرة، وفضلها عظيم لا سيما إذا كانت الزيارات لله، ويُبتغى فيها الأجر من الله، فهي من القربات العظيمة، والأعمال الصالحة، فقد حث الشرع الحنيف على التزاور بين المسلمين، ومن فضائل الزيارات
أنها سبب لنيل محبة الله تعالى؛ قال ﷺ [قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ ] أخرجه أحمد، ومالك، والترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
وقال رسول الله ﷺ [ إن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه] رواه مسلم.
كما أن الزيارات في الله سبب لدخول الجنة؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال: [ من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: أن طبتَ وطاب ممشاك، وتبوأتَ من الجنة منزلًا] رواه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وغيرهما، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد وغيره.
كما أن الزيارات في الله تقوِّي المحبة في اللــــه بين المسلمين، وقد بيَّن النبي ﷺ منزلة المتحابين في الله، فقال صلى الله عليه وسلم: [ قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبِطهم النبيون والشهداء ] رواه مسلم.
كيف نحمي حسناتنا ومجالسنا من أكلة لحوم البشر ؟
تأمل قوله تعالى {بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ۖ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ }
قال العلامة ابن سعدي رحمه اللـه ورحم والدينا وموتى المسلمين رحمةً واسعة : (قوله تعالى { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ } أي: بل ضعف، ولم يكن يقينا { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا } أي: في شك من الآخرة، والشك زال به العلم { بَلْ هُمْ مِنْهَا } أي: من الآخرة { عَمُونَ } قد عميت عنها بصائرهم، فأنكروها واستبعدوها ) أ- هـ
هؤلاء انكروا الآخرة؛ فليس بعد ذلك ذنب .
لكن ماذا عن مسلمين يصلون ويصومون ؛ ولو رآى أحدهم ريالاً أو درهماً على الأرض لتحرج من أخذه ورعاً وخوفاً من اللــــه ! فما بالهم يتلذذون بلحوم الناس ؛ فلا يخافون من اللــــه بفعلهم للكبائر ؟ فلا يتورعون عن أعراض المسلمين وبهتانهم ونشر الاشاعات عنهم ؛ هل استهانوا بهذه الكبائر؟
أم تغافلوا عن تحريمها ؟
أم استدرجهم الشيطان وهوى الأنفس فتساهلوا بكبائر الذنوب وحقوق الناس التي لا يغفرها اللــــه إلا بعفو المظلومين؟
قال رسول الله ﷺ: [أتدرون من المفلس؟ ]
ثم قالﷺ [إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار ] رواه مسلم
ففرّ بحسناتك من أكلة لحوم البشر ؛ فرارك من المجذوم . فإن تساهلت ستفلس مثلهم؛ ولا حول ولا قوة إلا باللــــه .
لا يفوتك الموقع فكرته جميلة ورائعة
موقع عظيم صممه طالب سعودي
تكتب فيه أي شعور يضايقك ويرد عليك بآيات مناسبة من القرآن مع تفسير مبسط ودعاء يلائم حالتك
https://quranak.com
اللــــه يبارك فيه ويسدده ويوفقه ويزيده من واسع فضله
فكرة جميلة و رائعة
موقع عظيم صممه طالب سعودي
تكتب فيه أي شعور يضايقك ويرد عليك بآيات مناسبة من القرآن مع تفسير مبسط ودعاء يلائم حالتك
https://quranak.com
يمكنك طلب كتاب تهذيب زاد المعاد في هدي خير العباد عن طريق المتجر المرفق كيو آر في الصورة
ويصلك في منزلك أو مكتبك
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
