825
订阅者
-124 小时
-47 天
-430 天
帖子存档
وقفة مع قوله سبحانه {إن الحسنات يُذهبن السيئات} للفقيد الشيخ د.عمر العيد رحمه اللــــه رحمةً واسعة
من منحة اللــــه هذه النعمة فليحمد اللــــه وليشكره ؛ ومن الشكر العلمي الدعوة إلى اللــــه بهذه النعمة
جنازة مهيبة للعابد الزاهد عفيف اللسان صديق المسجد والقرآن فضيلة الشيخ محمد العليط عن 95 عامًا قضاها في التعَلم والتعليم والعبادة، يختم القرآن كل يومين في رمضان بمكة ، نسأل الله أن يجزيه الفردوس الأعلى جزاء ما قدمه لدينه وسنة نبيه محمد ﷺ
نابغة ما شاء اللــــه ؛ هذا من أعظم مكاسب الحياة ؛ الحمد للــــه رب العالمين ، اللــــه يثبته ويوفقه ويسدده
هذا مما يُحفز المسلم على نشر العلم بين الناس رحم اللــــه شيخنا ووالدينا وموتى المسلمين رحمةً واسعة
تفسيرُ ابن عباس رضي عنهما لقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }
الخبيئة الصالحة وأثرها في دنياك وآخرتك. فليس شرطاً أن تكون الخبيئة عملاً كبيراً أو ثقيلاً لا يقدرُ عليه إلا الاثرياء !
إذا مر عليك في وثيقة قديمة في نجد قبل توحيد المملكة عام ١٣٥١
وفي الوثيقة ( اشترى فلان بيتا بـ ٣٠ ريال .. )
فالمقصود هو *الريال (الفرانسي*) وهو الدولار الفضي لامبراطورية النمسا التي سقطت بعد الحرب العالمية الاولى وعليه صورة الامبراطورة ويسمى علميا (دولار ماريا تريزا) التي أمرت بسكه ونقشت صورتها عليه وليس لاسمه علاقة بدولة فرنسا نهائياً .
للعلم : في عام ١٣٠١ كان الريال الفرانسي يكفي قيمة لأضحية تامة .. و ٥ ريال قيمة ناقة
و ١٠ ريال تكفي لتكلفة الحج من الرياض لمكة
ما يعني تقدر قيمة الريال الفرانسي السوقية بـ ٢٠٠٠ ريال في الوقت الراهن تقريباً .
ويذكر والدي علي بن عبدالله - رحمه اللــــه- أنه ادرك قيمة الخروف بقيمة 5 ريالا.
في عام ١٣٤٤ بعد ضم الملك عبدالعزيز - رحمه اللــــه- للحجاز سك عملة معدنية من الفضة (ريال عربي) وانتشر قليلا في الحجاز ثم بدا يزاحم الريال الفرانسي طوال ١٥ سنة تقريبا حتى بدأ يقل الريال الفرانسي في التعامل ..
وصارت الوثائق في الخمسينات الهجرية يكتبون ريال عربي
وينطقها العامة (اعْربِي) بسكون العين
وكانت الدولة - حرسها اللــــه- توزع رواتبها بالعربي في خياش .. وكان راتب أمير القصيم في الستينات ١٠٠٠ ريال ..فيجي في خيشة كبيرة وزنها ٣٠ كلم تتعب من يحملها
وبعد ذلك جاءت النقود الورقية التي أراحت الناس كثيرا ..
ولكن توقف كبار السن في قبولها .. يقولون ورقة . ليست ذهب مثل الجنيه ولا فضة مثل الريال
ثم انتشرت ولم يبق للعملات المعدنية اي استخدام.
صورة الريال الفرانسي أعلاه .
من أعظم الرزق وأفضله *الذي يلزمنا جميعاً تقييده بالشكر*
ومن شكر اللــــه سبحانه *العملي* دعوة وتذكير المتهاونين بصلاة الجماعة من أقارب وجيران .
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
