824
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-630 天
帖子存档
كمية كبيرة من الأمل والتفاؤل واليقين والرضى عن الله وعن اقدار الله المؤلمة .
السعادة وراحة البال في 87 ثانية فقط للشيخ د.ســــــــعــــــــود حفظه اللــــه
أيهما تُفضل الوقت أم الذهب لابن باز رحمه الله تعالى ورحم والدينا رحمةً واسعة
يتنافس الصالحون في كثرة الصلاة على النبي ﷺ بشكل عام وفي ليلة ويوم الجمعة بشكل خاص .
كيف تُخرج نفسك بالتحسين المستمر إلى دائرة العطاء؟
العطاء ليس كله مالاً ؛ فالسلام عطاء والابتسامة عطاء ؛ والكلمة الطيبة عطاء ؛ التهنئة عطاء ؛ والدعاء من أعظم العطاء ؛ والدعم اللفظي عطاء؛ وتعزيز مواهب وملكات وقدرات الآخرين؛ والتحفيز ؛ والتقدير والشكر عطاء .
كلنا يسعدُ عندما يقوم بعمل طيب كالعطاء ويشعر بالرضى عن نفسه وربما يستمتع بثناء غيره عليه. والرضى والثناء يستقبلهما العقل كنوع من المكافأة.
ويأتي الشح والبخل بتلك القيم والسمات في مقابل العطاء ؛ والبخلُ والشح بهذه القيم ( السلام والابتسامة ؛ والدعاء والتهنئة بتجدد النعم والكلمة الطيبة ؛ والدعم اللفظي وتعزيز مواهب وملكات وقدرات الآخرين؛ والتحفيز ؛ والتقدير والشكر ) أشدُّ من اليخل بالمال ..
فالمؤكد سبب الشح هو: الخوف من نأن فاذ المورد أو خشية تفوق المستقبل على المعطى بسبب إنتقال العطية، وهذا شعور ينتاب البخلاء ؛ المحجمين عن العطاء. إذاً فما الحل؟
يتمحور الحل حول فكرة المكافأة
والثواب .
فعندما يثبت فى يقينك (تتيقن) بثواب اللــــه لك على ما تقدمه من تلك القيم أعلاه… وتتيقن بزيادة اللــــه لك .
فهذا حافز لا يمكن إيقافه. فتوقن بقوله سبحانه {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } فمنح تلك القيم من أعظم الشكر ؛ فهو شكر اللــــه العملي .
كلنا حريصين على المكافآت ولهذا وجدنا فى كلام الله ما يحفزنا على العطاء فلا بد من أن تتيقن بتحقق قوله {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }
إذاً من أعظم شكر اللــــه: العطاء مما أنعم اللــــه به عليك ؛ فتُعلِّم الناس ما تعلمته وتساعد بقوتك الضعفاء أو تنفق من مالك على المحتاج ؛ وتدعُ اللــــه لهم ؛ وهناك صوراً كثيرة من العطاء. وكلما وجدت الشح بدأ يتسرب لنفسك تذكر {لئن شكرتم لأزيدنكم} الرائع فى هذه المكافأة أنها تتم فى الدنيا يعنى ما ستنفقُ منه سيزيد سواء علم أو قوة أو مال أو معروف أو كلمة طيبة ثم فى الآخرة ستجد ثواباً عظيماً لهذا العطاء.
سترى مكافأة اللــــه ذو الفضل العظيم لا يعادلها شئ فتبقى دائماً حريص على العطاء ولن يؤخرك عنه شئ.
إذا يمكننا أن نعطى من تلك القيم بلا حدود ؟
بما أننا نرجو مكافأة رب السموات والأرض الذى لا تنفذ خزائنه. لنفوز بمكافأة صاحب الفضل العظيم الذى إن أعطيت عباده بقدرتك فإنه يكافؤك بقدرته سبحانه وبكرمه وبرحمته وبواسع فضله فما أعظم المكافأة.
سنة ثابتة عن الحبيب ﷺ المتوفى في حاجة لها ؛ تكاد أن تُهجر لانشغال البعض بالتعزية عنها
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
