ch
Feedback
الطريق إلى القرآن

الطريق إلى القرآن

前往频道在 Telegram

ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

显示更多

📈 Telegram 频道 الطريق إلى القرآن 的分析概览

频道 الطريق إلى القرآن (@e_fnan) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 28 974 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 2 499,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 336

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 28 974 名订阅者。

根据 11 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -351,过去 24 小时变化为 -26,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 16.99%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.24% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 4 922 次浏览,首日通常累积 1 228 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 102
  • 主题关注点: 内容集中在 وَرد, قَلب, بَرَكَة, جُزء, دَنِيَّة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.

凭借高频更新(最新数据采集于 12 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

28 974
订阅者
-2624 小时
-957
-35130
帖子存档
ماذا لو أقبلنا على القرآن بحضور قلب ؟ " فإنّ قراءة القرآن بالتدبّر تُعطي العبد قُوةً في قلبه، وحياة، وسعة، وانشراحًا، وبهجةً، وسُرورًا؛ فيصير في شأن والنّاس في شأنٍ آخَر ". - مدارج السالكين لـ ابن القيم

من ابتلي بذنب ملازم، فعلاجه سهل يسير ‏تخصيص الذنب بدعاء خاص يومياً ‏"رب اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين" وأ
من ابتلي بذنب ملازم، فعلاجه سهل يسير ‏تخصيص الذنب بدعاء خاص يومياً ‏"رب اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين" وأمثاله، عشرات المرات كل يوم في السجود، وبين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل كل يوم. ‏والشرط: الصبر على الدعاء والاستمرار فيه -دون ملل وانقطاع-ولو سنة و أكثر. ‏(أليس إذا أصابك مرض خطير، تخصه بالدعاء كل يوم حتى يكشف). ‏وسيرى العبد-والله-من نتائج الصبر على الدعاء مالم يحسب له حساباً. الشيخ: عبدالعزيز الشايع #ترك_الذنوب_والمعاصي .

بسم الله، به نبدأ ونستعين. قناة [الطريق إلى القرآن] عبر الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Va7tOeQ1NCrPFjM5ve2i

"وصيتي لك: ‏طريق القرآن ليس له نهاية فهو مستمر إلى أن تقبض أرواحنا، فجاهد في طريقك لحفظه ومراجعته وتعاهده آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لا يُفارق روحك وقلبك.. ‏تذكر أنك أنت من يحتاج القرآن؛ فشدّ الوثاق لختماتٍ عديدة، ولا تحبط لك همَّة ولا عزيمة، ومن يتوكل على الله فهو حسبه".

"كلُّ مشاريع الدنيا فانية، إلا مشروعك في حفظ القرآن وتدبّره آناء الليل وأطراف النهار، فأيُّ نعيم يُضاهي نعمة صُحبة القرآن وحفظه في القلب".

"كيف أكون قوي الإيمان، ولا أحزن على شيء من حظوظ الدنيا؟ (الجواب): بعد التزام الفرائض والواجبات، عليك بهذه: ١-كثرة التلاوة. ٢-كثرة الذكر. ٣-كثرة الدعاء. ٤-كثرة الاستغفار. وهذه كلها داخلة في عموم ذكر الله تعالى. ﴿ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.".

"أتظنّ أنّ الحفظة قد بلغوا هذة المرتبة بلا مجاهدة وجهاد؟! ‏أم تظنّ أنّهم في يوم وليلة أصبحوا حفظة متقنين؟! ‏كلّا والله، بل هم قومٌ صبروا على التكرار وصابروا على الإتيان بوردهم وجاهدوا فتورهم وكسلهم، وأداموا قرع الباب طلبًا لمدد الربِّ، وواصلوا الليل والنهار في مجاهدة الشيطان".

من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه كأنما حيزت له الدنيا، الشيخ: صالح الفوزان.

نكتة لطيفة في قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، الشيخ صالح آل شيخ.

هل أتممت وردك لليوم؟
Anonymous voting

"ويسألونك عن أهل القرآن؟ قل إنهم في النعيم يتقلبون بين حفظ ومراجعة وتدبر، ويعيشون في جنة الدنيا متنعمون وبكلام ربهم يتغنون، ‏صدورهم منشرحة بذكر ربهم.. ‏ياربي زدهم نعيماً وسروراً فإن غاية مرادهم حُبك ورضاك وأسعدهم في الآخرة ببشارة اقرأ وارتق ورتل  فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".

"إلى كُل من حُرِمَ الورد اليومي، وحُرمَ من المُراجعة والتثبيت والإتقان والعيش مع القرآن تفقَّد الصوارف التي صرفتْ قلبك عن القُرآن، تفقَّد ما الذي آثرته على وردك حتى انقضى يومك ولم تنظر فيه". واجعل وردك أولى أولوياتك.

ومن النعم أن يرزقك الله إطالة النظر في المصحف.
ومن النعم أن يرزقك الله إطالة النظر في المصحف.

حافظ على وردك حتى لا يضيع وقتك. قال ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: "وينبغي للإنسان أن يجعل له في كل يوم حزباً معيناً من القرآن يحافظ عليه حتى لا تضيع عليه الأوقات". فتاوى نور على الدرب (٢٢٧)

"إذا كثرت عليك الهموم والأحزان فتذكر بأنك مُسلم، نِعمة حُرم منها أكثر أهل الأرض، غير الذين لم يأخذوا من الإسلام غير اسمه. ‏إسلامك هو ملاذك الآمن، هو المكسب الأعظم، هو مفتاح نجاتك من النار ودخولك للجنة. ‏فتمسك به وحافظ عليه ولا تسمح لكائن من كان بأن يعبث بعقيدتك ويحرمك منه. احرص على عقيدتك، إياك أن تسمح لهم بالعبث بها وتمرير الكفريات والبدع إليك، ولا تخض فيما ليس لك به علم. ‏فروضك أدها على أكمل وجه، وزد عليها النوافل والطاعات والسنن. ‏تجنب المعاصي صغيرها قبل كبيرها، وإن أذنبت فأتبع ذنبك بتوبة وأعمال صالحة. ‏حافظ على مكتسباتك الثمينة ولا تفرّط بها. الآن الكل يضحك ويلعب وأكبر هموم الناس المكتسبات الدنيوية، لأن عقولهم محدودة وآفاقهم أضيق مما تتصور. ‏الدين هو المكسب الحقيقي ومرحلة مابعد الموت ستقلب الموازين وتجعل عاليها سافلها وتُعز أذلاء الدنيا وتُذل أعزتها. ‏استوعب ذلك جيدا وعش على هذا الأساس فلن نمكث طويلا هنا".

قال ابن القيم : "فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه على دائه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبدًا".

Repost from N/a
"أن لهما (المعوذتين) تَأثيرًا خاصًّا في دفع السِّحر والعين وسائر الشُّرور وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم م
"أن لهما (المعوذتين) تَأثيرًا خاصًّا في دفع السِّحر والعين وسائر الشُّرور وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم مِن حاجته إلى النَّفس والطَّعام والشَّراب واللِّباس". ابن القيم -رحمه الله-

" احذر أن تكون من أصحاب "العين الضيّقة" الذين يظنون أنّ أرزاق غيرهم تُنقِص من أرزاقهم، وسعادات غيرهم تأخذ من رصيد سعادتهم، ونجاحات غيرهم تعني فشلهم، واعلم أن لكل إنسان في هذه الحياة رزقه المُقَدَّر، ودربه المكتوب، وقدره المحتوم".

"القرآن الكريم إذا وقر في القلب، واستقر في نفس حافظه كان أعظم ما يزيد إيمانه؛ لأن كلام الله سبحانه يُقرر الحقائق العظيمة التي بها صلاح الدين والدنيا".

- من أوصاف القرآن: - أنه لا شك فيه ولا ريب؛ قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾. - أنه حصن وحجاب وستر، ومنعة من كل أذى، قال تعالى: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾. - قوة تأثيره، فلو أنزله الله تعالى على الجبال الراسيات، لخشعت وتجاوبت معه؛ قال تعالى: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾. - أنه شفاء ورحمة للمؤمنين المصدقين بآياته العاملين بها؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾. ذكر الله أوصاف القرآن في كتابه في آيات متعددة، لينتبه المؤمن أن كل آية هي رحمة له و أن كلام الله حق و آياته بيّنات. فمن أُبتلي بالأمراض يتدبر بآيات الشفاء و الرحمة و كمال قدرة الله ومشيئته، فيطمئن و يستبشر بفضل الله إذ لا يعجزه شيء سبحانه. ومن أُبتلي بالوساوس يطيل تدبره بآيات التوحيد و المُلك والحكمة، فيصبر و يؤمن بأن قول الله حق (ومن أصدق من الله قيلا)، ومن أُبتلي بالخوف و الفزع يتدبر بالآيات التي تتضمن سعة علم الله و كمال حكمته و تدبيره، فيرضى و يُسلم أمره لله و يتوكل. و هكذا فالقرآن كله رحمه، و رحمته تشملك على كل حال ما دمت مؤمنًا صابرًا.