793
订阅者
+124 小时
+67 天
+1330 天
帖子存档
"(يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا)
دين يرصد المشاعر، ويثيب على العواطف، ويلتقط خطرات الصدور، ثم يخلِّدها إلى آخر الدهر في عِقد المناقِب، يا لَه من دين عظيم!"
- د. سليمان العبودي.
"نرى النار ونعقل شدة حرها، ونرى أثرها على أجساد العباد، ولكن قلوبنا موقنة بقوله ﷺ: "ما يجد الشهيد من مس القتل، إلا كما يجد أحدكم مس القرصة". ومن مات استراح، والخوف إنما هو على الأحياء. فاربط اللهم على قلوب المسلمين وثبتهم."
"ما يجري في شمال غزة الآن وفي جباليا يفوق الوصف والخيال: أهوال ونيران ودماء وأشلاء، وجوع وعطش وقلة دواء، وطغيان وجبروت واستعلاء من العدو، وثبات وصمود وصبر وعزم من أهل الشمال والمقاومة؛ أيامٌ ربما لم يمرّ مثلها من بداية الأحداث منذ عام."
"اللهمّ انصر المسلمين وأيّدهم بحولك وقوتك، اللهم أحصِ عدوهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدًا يا رب."
"أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ
طَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ
وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُ
حَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِ
بِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِ
كَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُ
وَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ
وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ
وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُ
أَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِد
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ
وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ
فَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعًا
تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُ
حَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى
وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّها
وَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً
أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدى
غُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ
فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِ
وَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ"
- البرجمي.
"أُضاحِكُ ضيفي قبلَ إنزال رَحْلِهِ
ويُخْصِبُ عِندي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وما الخِصْبُ لِلأَضْيافِ إن يَكْثُرَ القِرَى
ولكنما وجهُ الكريمِ خَصِيبُ"
- حاتم الطائي.
"يرَى الوَعْدَ أَخْزَى العَارِ إِنْ هو لم تكن
مواهبهُ تأتي مقدَّمة الوعدِ
فلوْ كانَ ما يعطيهِ غيثًا لأمطرتْ
سحائبهُ من غيرِ برقٍ ولا رعدِ"
- أبو تمام.
"تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ"
- أحمد بن أبي فنن.
"وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ
بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ
يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزًا إِزاءَها
ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
رَأى شَبَحًا وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ
فَلَمّا بَدا ضَيفًا تَسَوَّرَ وَاهتَمّا
وَقالَ ابنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ
أَيا أَبَتِ اذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا
يَظُنُّ لَنا مالًا فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلًا ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً
وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ
قَدِ انتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشًا تُريدُ الماءَ فَانسابَ نَحوَها
عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها
فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ
قَدِ اكتَنَزَت لَحمًا وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ
وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِرامًا قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم
فَلَم يَغرِموا غُرمًا وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَبًا
لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا"
- الحطيئة.
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
أكتب لك وصيّة من قلبي، احفظها بقلبك!
كُن لله، واعمل جُهدك دون انتظار أحد، اعتبر أنّك في الميدان وحدك، وخُذ من القرآن زادَك، تَدَبَّر الآيات؛ لا تَمُرّ عليها دون وقفة! اقرأ شيئًا من حديث رسول الله ﷺ رافِقه اليوم تلقاه غدًا، انتبه أن تكون متاحًا لكلّ شيء، اختَر صديقًا، برنامجًا، مسارًا، قرارًا، مشروعًا، اختَر بعد استخارةٍ ودراسةٍ وتأمُّل، ثمّ انظر احتياجك وقدرتك.
استثمر صحّتك، اعتنِ بجسدك، بل دَرّب من اليوم جسدك على الحركة، العمل، الصّيام، الجوع، الرّياضة، الغذاء، النّوم، العفّة والعافية.. درّب قلبك، حُبًّا، صدقًا، إخلاصًا، سِرًّا، يقينًا، إيمانًا، وأمّة، أدرِك أنّك مسؤولٌ عنك، ولن يأخذ بيدك مثل يدك.
اعلَم أنّ وقتك هو عُمرك، وكُلّ دقيقة كفيلة بتغييرك، وكُلّ يومٍ هو جزءٌ من رسالتك! لا تَنسَ أُمّتك، أعطِها روحك، بين دعوةٍ في الظِّلّ وغرسٍ لا يَذبُل، لا تُسقط نفسك لأنّك ضَعُفت، لكلّ واحدٍ قوّته وضعفه، قُم مهما احتضنت الأرض، لا تَنسَ النَّظَرَ إلىٰ السّماء، خُذ من السّجود سِقاء، وأكمِل الطّريق عَلّك ذات يومٍ تَصِل!
"اعلَمْ أنكَ لن تجد أحن من اللهِ عليك، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاهُ مِن الرحمة بسجوده؛ لمَا رفعَ رأسه!"
- ابن القيم.
"لا يزال المرءُ يسعى إلى غايته العظيمة، ويشتد في سعيه حتى يبلغ مرادَه، ويحصّل مطلوبَه، فإذا تمّ له ذلك حصل له من بَرد اللذة التي هو فيها ما يُنسيه حرارة المشاق التي كان يلاقيها.
وكما قيل:
كأنك لم تدأب من الدهر ليلةً
إذا أنت أدركت الذي كنت تطلبُ.."
"ليس العلم أن تعرف أقوال شيخك؛ فإنَّ هذا عِلْم القاصرين من المعلمين والمتعلمين.
ولكن العلم: هو أن تُدرك مآخِذَه في الاستدلال، وطرائقه في نَصْب الأدلة، ومسالكه في إيضاح الحق وبيانه، والرد على الباطل وإزهاقه.
ومِن النَّاسِ مَنْ يُمعِن النظر في قراءة كتاب لأحد العلماء الأفذاذ –كأبي العباس ابن تيمية، أو أبي عبد الله ابن القيم، أو الشَّاطبي، أو أبي الفرج ابن رجب، أو غيرهم من أذكياء الخَلْق- ويكون أكبر همه هو أن يعرف اختياراتهم! وهذا عِلْمٌ قاصر.
والعلم الكامل: هو أن تعرف مسالكهم في الاستدلال، وطرائقهم في نَصْب الأدلَّة؛ فإنَّك إذا فهمت ذلك أمكنك أن تُعمل ما انتهوا إليه في مسألة في نظير لها".
- الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
"أحَبّوا طباعي، أكرَموني، ودللوا
فؤادي، وراعوهُ غليظًا ومرهفا
أحبّوهُ حتّى فاضَ حبًّا ورحمةً
وصارَ -وقد ربّوهُ- أدفا وأعطفا
حنونونَ، ما تهمي من الحزنِ دمعةٌ
أمامهمُ إلا وصاحوا بها "أفا!"
أشيلُ على رأسي جمائلهم، ولا
يردُّ لهم نزرًا طوافي بها وفا"
Repost from نور
"قُل للمريضِ نَجَا وعُوفِيَ بعدَمَا
عجزَت فُنونُ الطَبِّ مَنْ عَافَاكَا ؟!"
الشَّافِي.
«زرتُ صاحبًا لي قد ألَمَّ به المرض، فسألته عن حاله فقال: أنا في نُصْبٍ وعذاب، أتيتُ بكلِّ دواءٍ فما انتفَعت بواحد، ولم يبقَ شيء. ثمّ شدَّ على عينَيه يتحفَّظ أن أرَى منه دمعتَيه، فقلتُ له: أنصِتْ، استغِث باللّٰه تعالىٰ، فإنَّ للعبدِ اضطرارًا لا يمتنع معه بابٌ مُحكَم، وإنَّ للّٰه رحمةً لا يبقَىٰ معها حرمان، فاعصِب قلبَك باليقين، وخذ سببًا تستطيعه كزمزَم وتضَلَّع منها حتّى ما تجد لها في جسمك موضع إصبع ؛ فإنَّ اللّٰهَ يرحمك ولا يخذلك. ثمَّ افترقنا، فلقيتُه اليوم قدرًا، وبين زيارتي ولقائنا عامٌ بأيَّامه ولياليه، وإذا الرجل شديدٌ نشيطٌ كأنَّ داءً ما مسَّه أبدًا، اللهمَّ بارِك، فقلتُ لهُ وهو لا يراني: مَن شفاكَ أيّها السليم المعافَى! فالتفت متبسِّمًا، ثمَّ قال: سلَّمك اللّٰه، نعم أنا سليمٌ معافى، الحمد للّٰه وحده عدَد ما غفلنا عن رحمته وعدَد ما ذكرناها، ما أخشَى إلَّا أن أغفل عن حمد رَبّي.»
"وَالعَيشُ ما فارَقتَهُ فَذَكَرتَهُ لَهَفًا
وَلَيسَ العَيشُ ما تَنساهُ"
- البحتري.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
