ch
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

前往频道在 Telegram
795
订阅者
无数据24 小时
+17
+1030
帖子存档
"(القَلب) بين الشِّعر والعِلم في العربية - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - من كان مثلي مفتونًا بالشعر متخصِّصًا في النحو والصرف واللغة والبلاغة، فعليه أن يلبس لكلِّ فنٍّ لَبوسه، حتى يذوق لذاذة كلِّ فنٍّ، خالصةً من كلِّ شائبة. [كدت أن أقول هنا بدلا من (يلبس لكلِّ فنٍّ لبوسه) عبارة تجعلني أكثر ثقافة وتحضُّرًا في أعينكم، وهي: (أن يجيد مهارة لبس القبعات) ثم غلبتني بداوتي، والحمد لله] ما علينا! المفتون بالشعر يجد مفردة (القلب) تتنقل به في بساتين العشاق، فتأخذه من ظل ظليل إلى ظل أظل: • فقلب العاشق عبدٌ مأمورٌ مطيعٌ يتلاعب به المعشوق المغرور: أغرّّكِ مني أنَّ حبَّكِ قاتلي وأنَّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ • وقلب المُحبِّ نارٌ موقدةٌ لا يزيدها التهابًا إلا برود قلب المحبوب: واحرَّ قلباه مِمَّن قلبُهُ شَبِمُ ومَن بجسمي وحالي عنده سقمُ • وقلبُ العاشق مقاومٌ شرسٌ لدواعي الحكمة والعقل والرزانة: ألست وعدتني يا قلبُ أنِّي إذا ما تُبتُ عن ليلى تتـوبُ فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى فما لكَ كلما ذُكرَت تذوبُ • وقلب العاشق هو مسكن الحبيب، المحسود من كلِّ عضو في الجسم، على ما ناله من شرف سُكنى الحبيب فيه: ولمَّا سكنتِ القلبَ لم يبق موضعٌ بجسمي إلا ودَّ لو أنَّه قلبُ • وقلبُ العاشق فيه غفلة ظاهرة، فهو ينسى كلَّ مرةٍ، فيسأل عن محبوبه وهو جالس في سويدائه، فيخدع بذلك العين حتى إنها لا ترى المحبوب وهو في سوادها: وتطلبهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي وحين يولي عالم العربية وجهه شطر علومها باحثًا عن (القَلب) يرد في وديانها خمسة قُلُب (جمع قليب، وهي البئر العادية القديمة)، لا يقل التذاذه بورودها عمَّا ذاقه قبل قليل من قطاف (قلوب) الشعراء: • فـ(القلب) هو التغيير بالتقديم والتأخير في ترتيب حروف الكلمة الواحدة، نحو: صاعقة وصاقعة، يئس وأيس، جذب وجبذ … ونحوها • و(القلب) هو تحويل الألف والواو والياء والهمزة بعضها إلى بعض، لعلةٍ ما، كقولهم (ميزان) فأصلها (مِوزان) لأنها مشتقة من (وزن) ثم قلبت الواو ياء للتخفيف … • و(القلب) هو جعل زمن الفعل المضارع ماضيًا بعد أن كان حالا، فأنت تقول (يفعل) فيكون زمنه هو الحاضر، فإذا قلت: (لم يفعل) انقلب ماضيًا … • و(القلب) هو إسناد المعنى لغير صاحبه لملابسة بينهما، كقولهم: (أدخلت الخاتم في إصبعي) فالإدخال للإصبع لا للخاتم … • و(القلب) هو جعل المشبَّه مشبَّهًا به لضرب من المبالغة، كقولك: كأنَّ الأسدَ محمدٌ شجاعةً وإقدامًا، وكأنَّ القمرَ فاطمةُ بهاءً وإشراقًا … الخلاصة: ===== - من فهم معاني الشعر طرب - ومن فهم معاني العلم طرب - وكل كريم طروب - وكل عليم طروب". لمحمد علي العمري.

"‏لَم أَعرِفِ الخَيرَ إِلّا مُذْ عَرَفتُ فَتىً لَم يولَدِ الجودُ إِلّا عِندَ مَولِدِهِ" - المتنبي.

‏"وارفَعْ يَدَيكَ إلَى السَّماءِ فَفَوقهَا ‏ربٌّ إذَا نَاديتَهُ مَا ضَيَّعَكْ"

‏"رباهُ ذي العشْرُ الفضيلةُ أقبَلتْ ‏والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها"

"عشرٌ فَيا سَعدَ الَّذي حَاز التُّقى ‏ صَلَّى وَصامَ وما تعثّرَ بالهوَى".

Repost from أُنْس
الوتر🤍 ‏قال رسول الله ﷺ : ‏ "ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبُ له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرُني فأغفرُ له".

"فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ" - البارودي.

"دَعِ النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ" - ابن معصوم.

سلام الوداع "لئن قصَّرَ اليأسُ منكِ الأملْ وحالَ تجنيكِ دونَ الحيلْ وناجاكِ بالإفك فيّ الحسودُ فأعطيتِهِ جهرةً ما سألْ ورَاقَكِ سِحرُ العِدا المفترى وغرَّكِ زورهمُ المفتعَلْ *** فديتكِ! إنْ تعجلي بالجَفا فقد يَهَبُ الريثَ بعضُ العَجلْ علامَ أطعتِ دواعي القِلى؟ وفيم ثنتكِ نواهي العذل؟ ألم ألزمِ الصبرَ كيما أخِفَّ ألم أُكثِرِ الهجرَ كي لا أُمَلْ ألم أرضَ منكِ بغير الرضا وأُبدي السرورَ بما لم أنل؟ ألم أغتفر موبقاتِ الذنو بِ؟ عمدًا أتيتِ بها أم زلل؟ *** سعيتِ لتكديرِ عهدٍ صَفَا وحاولتِ نقصَ ودادٍ كمل ومهما هززتُ إليكِ العتا بَ ظاهرتِ بين ضروبِ العلل كأنكِ ناظرتِ أهلَ الكلامِ وأوتيتِ فهمًا بعلمِ الجدل *** عليكِ السلامُ! سلامُ الوداعِ وداعِ هوًى ماتَ قبل الأجل! وما باختيارٍ تسلِّيت عنكِ ولكنّني مُكرَهٌ لا بطل! ولم يدرِ قلبيَ كيف النزوعُ إلى أن رأى سيرةً فامتَثَل". - ابن زيدون.

"لعَمْري لئن قلَّت إليكَ رسائلي لأنتَ الذي نفسي عليهِ تذوبُ فلا تحسبوا أني تبدّلتُ غيرَكم ولا أن قلبي مِن هواكَ يتوبُ!" - ابن زيدون.

"ولو لم تكن في كفه غير روحه لجاد بها؛ فليتقِّ اللهَ سائلُهُ!" - أبو تمام.

"سَلِي حياتي أهَبْهَا فلستُ أملِكُ ردَّكْ!" - ابن زيدون.

"هل لِداعيكَ مجيبُ؟ أم لشاكيكَ طبيبُ؟ يا قريبًا حين ينأى حاضرًا حين يغيبُ!" - ابن زيدون.

"باعدتِ بالإعراضِ غيرَ مُباعِدٍ وزهدتِ فيمن ليس فيكِ بزاهدِ" - ابن زيدون.

يشابه البيتُ الأول: "خليليَّ لا فطرٌ يسر ولا أضحى فما حال من أمسى مشوقًا كما أضحى؟" قولَ المتنبي: "عيدٌ! بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ؟ بما مضى؟ أم لأمرٍ فيك تجديدُ؟ أما الأحبةُ فالبيداء دونهمُ فليتَ دونك بيدًا، دونها بيدُ".

تضمين الطبيعة في قصائد الأندلسيين عجيب! فعلى سبيل المثال لا الحصر: "وأرَّق العينَ -والظلماءُ عاكفةٌ- ورقاءُ قد شفَّها إذ شفَّني حزنُ فبتُّ أشكو وتشكو فوقَ أيكتِها وباتَ يهفو ارتياحًا بيننا الغصنُ" مدهشٌ واللهِ! ورقاء: حمامة. الأيكة: الشجرة الضخمة، أو الأجمة بجوار المياه. يهفو: يتحرك ويتمايل.

هُجِّر الشاعر ابن زيدون من قرطبة إلى إشبيلية، فطوى بها بضعة أشهر دامي القلب، مشرَّد اللب، وطالعَهُ العيدان، فزاداه شجنًا على أشجان؛ وتذكّر مواطن لهوه ومرابع أنسه بقرطبة، فهاجته الذكريات؛ وأرسل هذه الزفرات: "خليليَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ ولا أضحى فما حالُ مَن أمسى مَشُوقًا كما أضحى؟ ألا هل إلى (الزهراء) أوبةُ نازحٍ تَقصَّى تنائيها مدامعَهُ نزْحا؟..." ثم حلّ العيد فأنِس كلٌّ إلى أهله وسعد بوطنه، ونظر الشاعر فرأى نفسه نازحًا عن وطنه، نائيًا عن أهله؛ فناجاهم على البعد بهذه الأبيات: "هل تذكرون غريبًا عادَه شجنُ مِن ذكرِكم، وجَفا أجفانَه الوسنُ؟ يُخفي لواعجَهُ والشوقُ يفضحهُ فقد تساوى لديه السرُّ والعلنُ يا ويلتاه! أيبقى في جوانحِهِ فؤادُهُ، وهو بالأطلالِ مُرتَهَنُ؟ وأرَّقَ العينَ -والظلماءُ عاكفةٌ- ورقاءُ قد شفَّها إذ شفَّني حَزَنُ فبتُّ أشكو وتشكو فوقَ أيكتِها وباتَ يهفو ارتياحًا بيننا الغصنُ يا هلْ أجالسُ أقوامًا أحبهمُ كنا وكانوا على عهدٍ فقد ضَغِنوا أوْ تحفظون عهودًا لا أضيعها إنّ الكرام بِحفظ العهدِ تُمتحنُ إنْ كان عادكم عيدٌ، فرُبَّ فتى بالشوقِ قد عادَهُ مِن ذكركم حَزَنُ وأفردَتهُ الليالي مِن أحبتِهِ فبات ينشدها مما جنى الزمن: "بم التعللُ؟ لا أهلٌ! ولا وطنُ! ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ!" ".

- ابن زيدون.
- ابن زيدون.

"ﻛﻜﻬﻞٍ ﻣﺮَّ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﻳﻦَ ﺳﻬﻮﺍ ﻭﻗَﺎﺗﻞْ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳُﺠﺪﻱ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝُ" - أحمد البخيت.