793
订阅者
+124 小时
+67 天
+1330 天
帖子存档
"أمِن عاصفٍ يا قلبُ نمضي لعاصفٍ
ألم يسأمِ البحّار زمجرةَ البحرِ؟
ومن موقفٍ باكٍ على أذرع اللقا
إلى موقفٍ دامٍ على راحة الهجرِ؟
ومن وقع سيفٍ نام بين أضالعي
إلى وقع رمحٍ راح يوغلُ في ظهري؟
ألا فامنحيني هدأةً.. رُبّ هدأةٍ
تردُّ شتيتًا من ظنوني ومن فكري"
- غازي القصيبي.
"إلقاءُ الشعرِ وقراءته فَنٌّ لا يُحسِنه إلا من صبغ الحرف بقلبه، وصَبَّ فيه من روحه؛ فهو لا يُسمعُك الشِّعرَ وحده، ولكن خفَقاتِه في ذلك الشِّعر."
- وجدان العلي.
قال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول: "إلهي، ما أضيقَ الطريقَ على من لم تكن دليله! وأوحشَه على من لم تكن أنيسه!"
قال الحسن البصري: "اللهم لا تجعلني ممن إذا مرِض ندم، وإذا استغنى فُتِن، وإذا افتقر حزن."
لما بلغ معاوية من الكبر عتيًا، واشتعل رأسه شيبًا، أنشد قائلًا:
"وإذا رأيتَ عجيبةً فاصبر لها
فالدهرُ قد يأتي بما هو أعجبُ
ولقد أُراني والأسودُ تخافني
فأخافني من بعد ذاك الثعلبُ"
"بلَغَ من إتقان البعض -من المعاصرين ومن سلف-:
أنّ القرآن عنده كالفاتحة، لا يكادُ يخرمُ منه حرفًا، ولا يُشكِل عليه متشابه، يتلوه آناء اللّيل وأطراف النّهار عن ظهر قلب، حياته مع القرآن..
وهي منزلةٌ عزيزةٌ وربّي، لا تُنال بالتّمنّي ولا بالتّحلّي، فمن أراد المُراد حُرِم الرّقاد..
فنسأل الذي بلّغهُم أن يُلحِقنا بِركابِهم، فإنّه إن أعان، وإلّا فلا نافع!".
"قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت
وَهِيَ الصَحيحَةُ وَالمَريضُ العائِدُ
وَاللَهِ لَو أَنَّ القُلوبَ كَقلبِها
ما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
كَتَبَت بِأَن لا تَأتِني فَهَجَرتُها
لِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِها
ذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي
أَنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
سَمّاكِ لي قَومٌ وَقالوا إِنَّها
لَهيَ الَّتي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم
إِنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
لَمّا رأَيتُ اللَيلَ سَدَّ طَريقَهُ
عَنّي وَعَذَبَّني الظَلامُ الراكِدُ
وَالنَجمَ في كَبِدِ السَماءِ كَأَنَّهُ
أَعمى تَحَيَّرَ ما لَدَيهِ قائِدُ
نادَيتُ مَن طَرَدَ الرُقادَ بِنَومِهِ
عَمّا أُعالِجُ وَهوَ خِلوٌ هاجِدُ
يا ذا الَّذي صَدَعَ الفُؤادَ بِصَدِّهِ
أَنتَ البَلاءُ طَريفُهُ وَالتالِدُ
أَلقَيتَ بَينَ جُفونِ عَيني فُرقَةً
فَإِلى مَتى أَنا ساهِرٌ يا راقِدُ
وَإِلى مَتى أَبكي وَتَضحَكُ لاهيًا
عَنّي وَأُدني في الهَوى وَتُباعِدُ
وَإِلى مَتى أَنا هاتِفٌ بِكَ في دجًى
أَبكي إِلَيكَ وَأَشتَكي وَأُناشِدُ
أُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطَةٍ
إِنّي اُمرُؤٌ سَهَري لِنَومِكَ حاسِدُ
يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصائِدُ"
- العباس بن الأحنف.
"يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ
أنت المُعدُّ لكل ما يُتوقعُ
يا من يُرجَّى للشدائد كلها
يا من إليه المُشتكى والمفْزعُ
يا من خزائن جودِهِ في قول: كن
امنن..فإن الخير عندك أجْمعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
فلئن رُدِدت..فأيَّ باب أقْرعُ؟"
- الشافعي.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إن الدعاء بظهر الغيب يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان؛ لأن النبي ﷺ قال : «لا يؤمن أحدكم حتى يحـب لأخيه ما يحب لـنفسه»
فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه، كان هذا دليلًا على محبتك إيّاه، وأنك تحب له من الخير ما تحب لنفسك."
«بابٌ عظيمٌ من أبوابِ العقلِ والرَّاحة، وهو اطِّراحُ المبالاةِ بكلام النَّاس، واستعمالُ المبالاةِ بكلام الخالقِ عزَّ وجل، بل هذا بابُ العقل كله والرَّاحة كلها.»
- ابن حزم.
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
💡 إضاءة
لا تجعل كلّ زادك منشورات هنا وهناك، ولا تجعل كلّ وقتك بين المواقع، لا تَبنِ ثقافةً ضَحلة من الأشتات، ولا تظنّ أنّ النّواقص تُشَيّد البُنيان، وتُقيم العُمران، مهما كان الأمر جميلًا، فإنّه يُعلّمك المَلَل، ويُبعدك عن أصالة العلم، ولذّة الجُهد، وتَعَب المُحاولة.
"بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة.
تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!
هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة."
- محمود الرفاعي.
قال الرسول ﷺ: "إنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُمْ قالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وهو أعْلَمُ منهمْ- ما يَقولُ عِبادِي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ، ويَحْمَدُونَكَ ويُمَجِّدُونَكَ، قالَ: فيَقولُ: هلْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فيَقولونَ: لا واللَّهِ ما رَأَوْكَ، قالَ: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأَوْنِي؟ قالَ: يقولونَ: لو رَأَوْكَ كانُوا أشَدَّ لكَ عِبادَةً، وأَشَدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا، وأَكْثَرَ لكَ تَسْبِيحًا، قالَ: يقولُ: فَما يَسْأَلُونِي؟ قالَ: يَسْأَلُونَكَ الجَنَّةَ، قالَ: يقولُ: وهلْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها، قالَ: يقولُ: فَكيفَ لو أنَّهُمْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لو أنَّهُمْ رَأَوْها كانُوا أشَدَّ عليها حِرْصًا، وأَشَدَّ لها طَلَبًا، وأَعْظَمَ فيها رَغْبَةً، قالَ: فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قالَ: يقولونَ: مِنَ النَّارِ قالَ: يقولُ: وهلْ رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها، قالَ: يقولُ: فَكيفَ لو رَأَوْها؟ قالَ: يقولونَ: لو رَأَوْها كانُوا أشَدَّ مِنْها فِرارًا، وأَشَدَّ لها مَخافَةً، قالَ: فيَقولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أنِّي قدْ غَفَرْتُ لهمْ، قالَ: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ: فيهم فُلانٌ ليسَ منهمْ، إنَّما جاءَ لِحاجَةٍ، قالَ: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشْقَى بهِمْ جَلِيسُهُمْ."
رواه البخاري.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
