795
订阅者
+224 小时
+57 天
+1130 天
帖子存档
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ - أَوْ قَالَ: عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله».
Repost from خاطِرِيَّات حسين بافقيه
#عام_الإبل
أَحْسَنَتْ وزارةُ الثَّقافةِ السُّعُوديَّةُ إذْ أَسْمَتِ العامَ القادِم ٢٠٢٤م (١٤٤٥-١٤٤٦هـ) = عامَ الإبل!
ومِنْ ذكرياتي أنَّني كُلَّما زُرْتُ مدينتَيْ دُبَي وأبو ظبي أحرِصُ، مِنْ بينِ ما أحرصُ، على اشتراءِ تُحَفٍ على هيئةِ جِمَالٍ، أُزَيِّنُ بيتي بها!
ولا زلتُ أذكرُ أيَّامًا جميلةً قضيتُها في صُحْبَةِ كِتابِ (الْجَمَل) لـ روبرت إيروين (مِنْ مشروع كلمة الإماراتيّ) = كُنْتُ، آنئذٍ، في دُبَي، ولمْ أَعُدْ إلى جُدَّة إلَّا وقدْ أتممْتُ هذا الكِتابَ البديع!
في مكتبتي كُتُبٌ عِدَّةٌ عنِ "الْجَمَل"، قديمةٌ وحديثةٌ، لمؤلِّفينَ عربٍ وأجانبَ، ومِنْ آخِرِ ما اشتريتُهُ مِنْ معرض جُدَّة للكتاب كِتابٌ عن الْجَمَل، ومِنْ دار نشرٍ إماراتيَّةٍ كذلك!
انتقلَ حُبِّي لِـ "الجَمَلِ" إلى أُسرتي، وبخاصَّةٍ ابني هاشم!
أَرُدُّ حُبِّي لِـ "الْجَمَلِ" إلى أنَّني عَرَبيٌّ مِنَ الجزيرةِ العربيَّةِ = وإلى ثقافتي العَرَبيَّةِ التُّراثيَّةِ، وإلى شغفي بالشِّعرِ القديمِ.
وعندي أنَّ "الْجَمَلَ" رمزُ حضارةٍ لا بداوةٍ! عَرَفْتُ ذلك حِينَ قرأتُ كِتابًا صغيرًا لطيفًا عنوانُهُ (الاتِّصالاتُ والمواصلاتُ في الحضارةِ الإسلاميَّةِ) للوزيرِ البحرينيّ النَّابِهِ يوسف بن أحمد الشِّيراويّ - رحمه الله - [أحد مفاخِرِ الخليجِ والجزيرةِ العَرَبيَّةِ في العصرِ الحديثِ].
عَلَّمَني يوسف الشِّيراويّ شيئًا مُهِمًّا: أنَّ الْجَمَلَ صانِعُ حضارةٍ لا بداوةٍ، وأنَّهُ لولا الْجَمَلُ ما كانتْ حضارةُ العربِ والمسلمينَ!
وأُحِبُّ أنْ أقولَ لكم: إنَّ يوسف الشِّيراويّ تَخَرَّجَ بشهادةِ الكيمياءِ في الجامِعةِ الأمريكيَّةِ ببيروت، قديمًا جِدًّا، وأنَّهُ مِنْ أصدقاءِ المؤرِّخِ العلَّامةِ كمال الصَّليبيّ.
البداوةُ ليستْ عيبًا، ولكنَّ الْجَمَلَ صانعُ حضارةٍ وإنْ اختصرْناهُ في البداوةِ. اقرأوا كُتَيِّبَ الشِّيراويّ تُدْركوا ما أقصدُهُ.
المُهِمُّ.. أَحْبَبْتُ أنْ أُعَبِّرَ عنْ شُكري لوزارةِ الثَّقافةِ، وأنْ أقولَ لها: (عامُ الإبلِ) فكرةٌ عبقريَّةٌ!
وسأقولُ كذلك:
ليتَ وزارتَنا النَّشِطةَ تُخْرِجُ لنا مُعْجَمًا مُصَوَّرًا للْجَمَلِ، حتَّى نَعْرِفَ كُلَّ ما يُحِيطُ بهذا المخلوقِ المُكَرَّمِ!
وليت الوزارةَ تُعِيدُ طبعَ كِتابِ يوسف الشِّيراويّ فهو ذخيرةٌ ثقافيَّةٌ رائعة.
هل أزيدُ في الأحلامِ: ليتَ الوزارةَ تؤسِّسُ مُتْحَفًا للتَّاريخِ الطَّبيعيِّ للإبِلِ!
بَقِيَ أنْ أقول:
قالَ روبرت إيروين في كِتابِهِ (الْجَمَل): يجبُ عَلَى العَرَبِ أنْ لا يخجلوا مِنْ رَبْطِهِمْ، ذهنيًّا، بالْجَمَلِ! وقدْ، واللهِ، صَدَقَ الرَّجُلُ!
"يا من كان له قلبٌ فانقلب، يا من كان له وقتٌ مع الله فذهب؛ قيامُ السَّحَرِ يستوحِشُ لكَ، صيامُ النَّهارِ يُسائِلُ عنكَ، ليالي الوِصالِ تُعاتِبكَ على الهَجرِ."
- الوتر!
Repost from -رقّ منشُور -
والإنسان يمكن أن يتطبع ويألف ما يخالف بعض الفطرة، وإنما يحتاج إلى كثرة مخالطة ومشاهدة ومجاورة، وتدرج بذلك مع صبر حتى يتشربها كتشرب الإسفنج للماء، فيستطيع الإنسان أن يجاور أنتن الروائح وأكرهها؛ كجيفة الميتة، فإن جاورها شق عليه، حتى إذا طالت مجاورته لها ليوم وأيام، اعتاد عليها، ولم يشعر بما يستنكره المارة عليه، كذلك الأفعال والأفكار، ومنها السفور والتعري، حتى لو تكاثر الناس على مجاورتها وتشربها، آنس بعضهم بعضا، ونظر بعضهم إلى بعض، فلم يستنكروا شيئا، وظنوا أن صاحب الفطرة الصحيحة شاذ، وهكذا كان قوم لوط؛ تدرجوا بالانحراف حتى جاوروه، وقارفوه، وتكاثروا، وطال عهدهم عليه؛ قالوا في لوط -تهكما-: {أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} [النمل: ٥٦] عابوهم والعيب فيهم!
- عبدالعزيز الطريفي
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
أحمامة الوادي بشرقيِّ الغضا
إن كنتِ مسعفة الكئيب فرجِّعي
إنَّا تقاسمنا الغضا، فغصونه
في راحتيك، وجمره في أضلعي
هذان البيتان الرقيقان ليوسف بن لؤلؤ الذهبي، شاعر دمشقي توفي سنة ٦٨٠، وينسبهما بعض الناس خطأ لبديوي الوقداني.
ورجِّعي: من الترجيع، وهو ترديد الصوت باللحن.
د. عبدالرحمن قائد
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
«من لوازم الإبداع طول الانقطاع»
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «والذي يُعين على اغتنام الزمان؛ الانفرادُ والعزلةُ مهما أمكن، والاختصارُ على السلام، أو حاجة مهمة لمن يلقى، وقلة الأكل، فإن كثرته سبب النوم الطويل، وضياع الليل».
وما ألَّفَ الإمام البيهقي كتبه العظيمة إلا حين انقطع عن الناس في بساتين قرية في بيهق.
وما ألَّفَ الذهبي كتبه الكبار كتاريخ الإسلام والسير إلا حين انقطع في إحدى البساتين في ضواحي دمشق.
وما ألَّفَ ابن خلدون مقدمته العظيمة إلا لما اعتزل عدة أشهر في قلعة بني حسان في الجزائر.
وما ألَّفَ الإمام ابن الوزير كتابه النادر "العواصم والقواصم في الذَّبِّ عن سنة أبي القاسم" إلا في انقطاع مِن الناس.
وما كان للإمام السيوطي أن ينتج هذا الإنتاج الغزير إلا حين اعتكف وانقطع عن الناس فلا يفتح لطارق إلا إذا كان من آل البيت!
وما كان لمحمود شاكر أن يستوعب المكتبة العربية قراءةً وفحصًا واطلاعًا إلا حين اعتزل الناس عشر سنوات كاملات كما أخبر عن نفسه!
وفي ترجمة الإمام ابن حزم لما ضايقه بعضهم فقال له: "هذا العلم ليس مِن مُنْتَحَلاتِك"! فقام ابن حزم وقَعد، ودخل منزله (فعَكَف)، ووَكَفَ منه وابلٌ فما كَفَّ.
وما كان لك أنت (أنت.. يا مَن تقرأ) أن تحظى ببعض الثقافة؛ إلا حين انقطعت سويعات أورثتك طَرفًا من علم.
- د. علي العمران.
"أَتَصحو أمْ فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
تَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ
أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ
ظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ
ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى
وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍ
وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ
سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّ
هِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ
يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ
كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَت
رَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ
تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيها
بِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ
سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبيني
أَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي
ثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ
وَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ
أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمّي
بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ
فَإِنّي قَد رَأَيتُ عَلَيَّ حَقًا
زِيارَتِيَ الخَليفَةَ وَاِمتِداحي
سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشي
وَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي
أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا
وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ
وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوا
بِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ
أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ
وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ
لَكُم شُمُّ الجِبالِ مِنَ الرَواسي
وَأَعظَمُ سَيلِ مُعتَلِجِ البِطاحِ
دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍ
جماحًا هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ
فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيًّا
أَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍ
بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي
رَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاِستَقاموا
وَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ"
- جرير.
"إذا لم يكن عَوْنٌ من الله للفتى
فأوَّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
وإن كان عونُ الله للعبدِ واصلا
تأَتَّى له من كُلِّ شيءٍ مِدادُهُ"
Repost from جُهدُ المقلِّ
العملية الإبداعية هي أشبه بعملية ولادة، حيثُ إن ولادة نص جديد تعني ولادة دهشة جديدة، ولادة وعي جديد، وربَّما ولادة ألم جديد.
إنَّ تلك النصوص التي تثيرُ دهشتي، تثيرُ رغبتي بالكتابة، هي تلك التي تجلِّي الواقع عبرَ تصوُّراتٍ متخيَّلة. تلك التي تجعلني أدرك الحقيقة المعروفة كأنَّما عرفتها لأوَّلِ مرة.
كنت في المرحلة الثانوية أتحسَّفُ في نفسي على وصول كافة البشر لجميع الأفكار قبلي، فكتبتُ عبارةً لا أنساها "كلُّ فكرةٍ هي اقتباس" ولكنَّ اقتباس الفكرة ليسَ بالضرورة أن ينسخ الفكرة ذاتها، بل أن يعيد تصنيعها وتدويرها، أو ولادتها بشكلٍ مبهر. ثمَّ عرفت أن هذه العملية تسمى "بالتناص" أي توالد النصوص من نصٍ رئيسي، وما ألذَّ أن تكتبَ نصًا جديدًا متحدِّيًا النص الأصلي، أن تجعله يخجل من أصليته. ولذلك يصبح التناص قرينة للقراءة، أن تقرأ لتكتب الإبداع بطريقتك الخاصَّة، أن تقرأ لتبدع فكريًا لا أن تفكِّر وحسب.
"لا يُصلِحَ النَفسَ إِذْ كانَت مُدبرةً
إِلّا التَنَقُّلُ مِن حالٍ إِلى حالِ"
- أبو العتاهية.
Repost from قناة منصور الحذيفي
حتى معاني الرجولة والكرامة والحرية والغَيرة على الأعراض والحُرمات يجب أن نُذكِّر أنفسنا بها، ونجدد العهد معها، فإن كثيراً مما نراه من الفساد في الخلائق والتردّي في الطِّباع قد يتسلل إلى نفوسنا دون إحساسٍ منا.. وما أحفل الشعر بهذه المعاني العالية..
ومن أعظم وأبلغ ما رأيت من الأبيات في ذلك: أبيات القاضي الأديب علي بن عبدالعزيز الجرجاني رحمه الله، فإنه لمّا لِيمَ على عزلته كتبَ هذه الأبيات النفيسة العذبة الفائضة بالإباء وعزة النفس وصونها عما يدنسها من خسيس المطامع والطباع، قال رحمه الله:
يقولونَ لِي : فيكَ انقباضٌ وإنَّما
رَأوْا رجلاً عن موقفِ الذُّلِّ أحجما
أرى الناسَ مَنْ داناهُم هانَ عندَهُمْ
وَمَنْ أكْرَمَتْهُ عزةُ النفسِ أكْرِما
وَلَمْ أقْضِ حَقَّ العِلْمِ إنْ كانَ كُلَّما
بدا طمعٌ صَيَّرْتُهُ [3] لِيَ سُلَّما
إذا قيلَ : هذا مَوْرِدٌ ، قُلْتُ : قَدْ أرِى
وَلكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ تَحْتَمِلُ الظَّما
وَلَمْ أبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العلمِ مُهجَتِي
لأخْدِمَ مَنْ لاقيتُ ، لكنْ لأُخْدَما
أأشقَى بِهِ غَرْساً ، وَأجنيهِ ذِلَّةً ؟ !
إذاً ، فاتِّباعُ الجَهْلِ قَدْ كانَ أحْزَما
وَلوْ أنَّ أهْلَ العِلمِ صانُوهُ صانهُمْ
وَلَوْ عظَّموه في النفوس لَعُظِّما
ولكن أهـانوهُ فَهَانَ وَدَنَّسُوا
مُحَيَّاهُ بالأطماعِ حتى تَجَهَّما
وشاعر هذه القصيدة هو "القاضي أبو الحسن ،علي بن عبد العزيز الجرجاني ، قاضي الريَّ المتوفى سنة 392 هـ ، وكان عالماً ، أقرَّ له الناس بالتفرد ، وكان إلى ذلك شاعراً محسناً ، وناقداً دقيقاً ، وكتابه (الوساطة بين المتنبي وخصومه) من أشهر كتب النقد في الأدب العربي ، وهو مطبوع".
Repost from مَحبرة النّسّاخ📜
"تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبٌ"
سأختبر اختبارًا مهمًا بعد سويعاتٍ إن شاء الله
لا تنسوني من دعائكم في هذه الساعة الفضيلة.
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنع بما دونَ النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ
كطعم الموتِ في أمرٍ عظيم
ستبكي شجوَها فرسي ومهري
صفائحُ دمعُها ماء الجسومِ
يرى الجبناءُ أن العجزَ عقلٌ
وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
وكلُّ شجاعةٍ في المرء تغني
ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ
وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا
وآفته من الفهم السقيم"
- المتنبي.
"ما ذا الوداعُ وداعُ الوامقِ الكمِدِ
هذا الوداعُ وداعُ الروحِ للجسدِ!"
- المتنبي.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
