795
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+1030 天
帖子存档
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
إن الأفلام الأمريكية تروّج لكثير من القيم، دون أن يدرك المتلقي أنه يُلقَن من خلال الفيلم كثيرًا من القيم التي تتحيّز لها هوليود، مثل المنافسة والمطاردة والعنف، وهي قيم تنبع من رؤية داروينيّة للواقع ومن فكرة الفرد المطلق. لو نقلت هذه الأفكار للمتلقي بشكل مباشر لاشمأزّ منها ورفضها، ولذا فهي تقدّم له وكأنّها تسلية بريئة لا تجسّد قيمةً أو نموذجًا معرفيًا وحشيًا.
العالم من منظور غربي، عبد الوهاب المسيري، ص 66
"وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا!"
- أحمد شوقي.
"ولا تُعاتبْ على نقصِ الطِّباعِ أخًا
فإنّ بدرَ السما لم يُعطَ تكميلَا"
- ابن شرف القيرواني.
"وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتُني
وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ"
- الإمام الشافعي.
Repost from قناة || وهيب
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
من علامات العارف بالله أنّهُ لا يُطالب، ولا يُخاصم، ولا يُعاتب، ولا يرى لهُ على أحد فضلاً، ولا يرى لهُ على أحد حقّاً، ومن علاماتِه: أنّهُ لا يأسف على فائت، ولا يفرح لآت، لأنّهُ ينظُر إلى الأشياء بِعين الفناء والزوال.
"من يتعثَّر بأصغر همومه -فضلًا عن كبيرها- فأنّى له أن يواصل المسير؟! لا يبلغ المجدَ إلا من أُوتيَ شيئًا من الجلَد، والإصرار، والعزيمة، والقدرة على التجاوز، وإن للإنسان قدرةً على التكيُّف والمواءمة بين ظروفه ومطامحه، متى ما أحسن إدارةَ ذاته، بعد توفيق الله تعالى، وعونه."
- منصور الحذيفي.
"فلربما اتّسعَ المضيقُ
وربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى"
- صفي الدين الحلي.
"هديل الحمام خلف النافذة يبعث إليك السرور، لكن لا ينبغي أن يدفعك لفتح السِتار، لأنها ستحلِّق بعيدًا. وكذلك كثير من أمور الدنيا رائعة من بعيد، وقدْرُك الابتسام لها من خلف السِتار، دون أن تحاول الوصول إليها."
- رناد خان.
"الطُّرقُ الَّتي لم تكتمِل، والنَّجمةُ الَّتي احترقَت قبل أن تصبحَ شُهبا، والصَّوتُ الَّذي صارَ صدى، والوردُ الَّذي ذبُل بغَيرِ إيناس، والشَّطرُ الَّذي بهَت، فخفَت، ثمَّ كسرَ نُظمَ القصيدة، والحكاياتُ الَّتي غفا الطِّفلُ قبل أن تنتهي، والخاتمةُ الَّتي ما تزالُ مفتوحَة، والسِّتارُ الذي أُسدَل، ولم تنتهِ المسرحيَّةُ بعد، والجمهورُ الَّذي رحل، فلم يكترِث للمشهدِ الآتي، والأيادي الَّتي افترَقت، والقلوبُ الَّتي أرِقَت، ففي ختامِ الرِّواية، لم يلتقِ البطَلان. وجُرحي أنا، وأسَفُ كلِّ مَن أقدَمَ فندِم، والقاعدين جميعًا هنا، على أرصفةٍ متفرِّقين، تجمعُهم أُلفةٌ واحدة: الحوائجُ في الصَّدرِ الَّتي لا تنقضي. مِن ذاتِ المكانِ كلَّ يوم، أستجدي السَّماءَ فلا تُمطِر، وأُدرِك أنَّ الأمرَ اختبار، وأنَّ الصَّبرَ اختيار، وأنِّي بين الحالتَين على شَفا جرُفٍ هارٍ أو قدِ انهار، وإليه، سبحانَه، يرجعُ الأمرُ كلُّه. فها أنا شبهُ أُشفى، برؤيةِ النِّهايةِ تلوحُ في آفاقِ غَيري، وأقولُ لعلِّي أُبصرُ ما في أُفقي، وأخشى، بذاتِ الأمل، أن يرجعَ البصرُ إليَّ فارغا، بمثلِ ما ارتحَل. وضعتُ الأمورَ في خواتيمِها، مِن قبل أن تبتدِئ. هيَّأتُ لحظاتِ الوداعِ مِن قبل أن أُوخَذَ باللِّقاء. لوَّحتُ بيدي، بعيدًا، من قبلِ أن أستقبلَ أمرًا بها، لأنَّني بطريقةٍ أو أُخرى، يمرُّ العمرُ على نحوِ الأخذِ لا الرَّد، وكلَّما قلنا قابَ قوسَينِ أو أدنى؛ أصابَ القَوسَ كسرٌ لا يلتئم".
- عابدة أحمد كدور.
Repost from N/a
"ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه، جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ"
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
