ch
Feedback
ھِ

ھِ

前往频道在 Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

显示更多
1 004
订阅者
-224 小时
-117 天
-2630 天
帖子存档
ھِ
1 004
كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ والغصنُ من قَدَّهَا يزهو بهِ الثَّمَرُ البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ.

ھِ
1 004
ندمتُ على إجابة السؤالِ فيا ليتني رفضتُ الجوابَ فكان الأمر لا تتخيلهُ العُقولُ ندمتُ ندمّ الرجُلِ على الأفعالِ.

ھِ
1 004
ـ

ھِ
1 004
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ.

ھِ
1 004
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ.

ھِ
1 004
ظنّوا بأني قد خلوتُ من الهوى ما أبصروا قلبًا عليك يهيمُ نافقتُ حين تساءلوا عن حبِّنا أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ!.

ھِ
1 004
أتاني الإمتحان ودَق بابي فقلتُ لهُ رويدكَ يا عذابي

ھِ
1 004
على شفاهِكِ ينمو الوردُ والعبَقُ أَغيْمةٌ ضحِكتْ أم زارَنا الشَّفَقُ؟ وساع العيونِ إذا مرَّتْ بِشارِعنا تحْبو النُّجومُ ويمشي خلفها الحَبَقُ.

ھِ
1 004
وَلَه عُيونٌ كالمُهنّدِ وَقعُهَا فِي حَالِ إن نَظَرَت تَشُلّ كَيانِي.

ھِ
1 004
وَلَه عُيونٌ كالمُهنّدِ وَقعُهَا فِي حَالِ إن نَظَرَت تَشُلّ كَيانِي.

ھِ
1 004
كلُّ العيونِ التي مرَّتْ سواسِيَةٌ ‏لكنَّ عينيك لا نِدٌّ ولا شَبَهُ.

ھِ
1 004
نعْدُو منَ الشَّوقِ والأحْزانُ تَسْبقُنا فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ.

ھِ
1 004
قَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا.

ھِ
1 004
ومَن يأمنكِ يا دُنيا الدواهي تدوسينَ المُصاحب في الترابِ.

ھِ
1 004
اذا هَجرت فَمن لي؟ ومَن يُجمل كُلي يا كُل كلي فكن لي إن لم تكُن لي فَمن لي! يا كُل كُلي وأهلي عند انقطاعي وذلي.

ھِ
1 004
2123175230.mp33.72 MB

ھِ
1 004
ليتَ الليالي تنسي قَلبي الألما والنجمُ يُنبئها عَني بما علِما.

ھِ
1 004
أيا حلوةُ الوَجهِ أنتِ الهُدى ومِن مُقلتيكِ فؤادي اهتدى وماذا سَيفعل قلبٌ جريحُ رمته عيونكِ فأستشهدا.

ھِ
1 004
يُخيب الظن شخصا كُنتَ تَعرفُهُ وقد يَردُ غَريبٌ عنك أهوالا وقد يُعاديك من أخلصت صُحبته وقد يكون الذي آذيت مفضالا.

ھِ
1 004
أعتقد أنها النهاية فعلًا لَن تعود أنتَ ولن أعود أنا.