إضاءات حفص / أم هيثم❤️
前往频道在 Telegram
1 326
订阅者
+424 小时
+107 天
+530 天
帖子存档
🌙 ضوابط المكي والمدني:
استقرأ العلماء السور المكية والسور المدنية، واستنبطوا ضوابط قياسية لكل من المكي والمدني تبين خصائص الأسلوب والمواضيع، وخرجوا من هذا بضوابط منها:
🌙 ضوابط السور المكية:
١. كل سورة فيها سجدة فهي مكية.
٢. كل سورة فيها لفظ [كلا] فهي مكية، ولم ترد إلا في النصف الأخير من القرآن وذكرت في ٣٣ مرة في خمس عشرة سورة.
٣. كل سورة فيها {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} وليس فيها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} مكية، إلا سورة الحج ففي آخرها:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا}.
٤. كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة فهي مكية سوى البقرة.
٥. وكل سورة فيها ذكر آدم وإبليس فهي مكية سوى البقرة أيضًا.
٦- كل سورة تفتتح بحروف التهجي (الم والر وحم ...) فهي مكية، سوى الزهراوين البقرة وآل عمران واختلفوا في سورة الرعد.
🌙 ضوابط السور المدنية:
١. كل سورة فيها فريضة أو حد مدنية.
٢. كل سورة فيها ذكر المنافقين مدنية سوى العنكبوت فإنها مكية.
٣. كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب فهي مدنية.
🎙 [شرح رسالة أصول التفسير للشيخ محمد سعيد رسلان].
❤️
https://youtube.com/watch?v=sPcr_9y-YTQ&feature=share
المعمول به عند أهل الأداء
إطباق بدون كز الشفتين
أي ملامسة الشفتين بدون فرجة
❤️
( وقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا ) غافر
عند البدأ بقوله تعالى : ( ابن لي )
✍️ الأسماء النكرة
المذكورة في القرءان الكريم
عددها سبعة:
👇👇
ابن - ابنت - امرؤ - امرأت -اثنان - اثنتان- اسم
تحرك بالكسر عند الابتداء بالاسم
حسب قاعدة سماعية
( هكذا سمعناها من العرب )
مثال :
قوله تعالى (مريم ابنت عمران)
وصلاً :
تسقط همزة الوصل كعادتها
ابتداءً :
تحرك بالكسر⬅️ ( اِبنت عمران )
🔸قال الناظم في المقدمة الجزرية

وفي الَاسْمَاءِ
غَيْرَ اللام كَسْرُهَا وَفِي

ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ

وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
❤️
✍️القلب (الإقلاب)
من أحكام النون الساكنة والتنوين
🖍تعريفه:
🔸لغة : التحويل
🔸اصطلاحاً:
قلب النون الساكنة والتنوين إلى ميم ساكنة مع إظهار الغنة في الميم بمقدار حركتان
وذلك إذا جاء بعدها حرف واحد فقط وهو الباء
🖍الشاهد من التحفة👇
والثالث الإقلابُ عند الباءِ
ميماً بغنة مع الإخفاءِ
🖍علامته في المصحف :
وضع ميم قائمة ( م ) فوق النون الساكنة
ومع التنوين
وذلك لتنبيه القارئ على الاقلاب
🖍كيفية الأداء:
يترك القارئ مخرج النون ويتجه مباشرة إلى مخرج الميم
وذلك بملامسة الشفتين بدون فرجة
كأنه اطباق للشفتين مع غنة ظاهرة مقدارها حركتان
وهو ماعليه أهل الأداء وشيوخنا المتقنين
⭕️مع مراعاة عدم كز الشفتين
لأنه لو حدث كز للشفتين صارت ميماً مشددة
⭕️أما الفرجة بين الشفتين فهي من الأداء الخطأ الذي يجب تجنبه..
👈 الميزان :
أثناء القراءة نسمع بأذننا صوت الميم ويطغى صوت الميم على صوت الغنة
لكن إذا سمعنا صوت الغنة أوضح من الميم يكون الأداء خطأ )
🖍يضبط الأداء بالتلقي والمشافهة من أهل الأداء المتقنين
❤️
https://youtube.com/watch?v=HSrHCX5PuA4&feature=share
الأداء الصحيح للإقلاب والإخفاء الشفوي
❤️
انبهار الطالب بمعلّمه
بقلم: أحمد الحمصي
لا يُستغرَب انبهار الطالب بشيخِهِ وإعجابه به، لا سيّما أولَ الطلب، وفي بداية العلاقة بينه وبين شيخه، وذلك لفارق العلم والخبرة، لكنه مع الأيام يتقلّص هذا الفارق بينهما مع ارتقاء الطالب في مدارج العلم، واكتسابه خبرات جديدة في ميادين التعلّم والتعليم والتعامل مع الكتب، فيبدأ بريقُ الانبهار بالشيخ يخفُتُ تدريجيًّا، ويساعد في سرعة تلاشي الإعجاب، ما قد يلحظه الطالب -بسبب طول الصحبة والقُرْب- من عيوب شيخه، من ضعف في بعض الجوانب العلميّة، أو من سوء خُلُقٍ خفيّ لا يكادُ يلحظُهُ إلا من دَنا منه، أو ما قد يراه رِقّة في الدين كقلّة النوافل والذكر، أو ما يُبتَلَى به الشيخ من مشكلات اجتماعية أو أُسريّة، كنشوز زوجته، أو عقوق ولده، أو تهاون ابنته في حجابها...
كل هذا طبيعيّ، وهو الغالب في كل علاقة بين طالب ومعلّم، لأنّهما بشر، كلاهما ضعيف قاصر... ومهما بلغ الشيخ من الكمال البشريّ، فلا يمكن أن يتفوَّقَ على المثاليّة التي صار الطالبُ قادرًا على تصوّرِها، وكان يعتقد -خطأً- أنّ شيخَه متربِّعٌ على عرشها!
وقد يسرح الطالب في خياله، فيقوده الخيالُ إلى الظنّ أن شيخه (المسكين) فريد عصره ووحيد زمانه، ويقرن اسمه مع أسماء الأئمّة السالفين!!
وكلّما كان الشطط لدى الطالب أكبر، كان سقوط الشيخ من عينِه -في المستقبل القريب- أشد، والصدمة فيه أعظم.
والشيوخ يختلفون في التعامل مع مثل هذا الطالب المبالغ في الانبهار، فبعضهم تطيب نفسه به، ويأنس إلى تعظيمه وتبجيله وثنائه، وربما يصدّق ما بالغ في توهّمِه تجاه شيخه، وقد يسعى الشيخ إلى استدرار المزيد منه باصطناع وتكلّف واستعراض.
ومنهم من ينفر من الطالب ويزجرُه، وربما يُبعِده تورّعًا عن سماع ما يعلم كذبه، وخوفًا من تصديق ما يتيقّن زيفه.
وإذا كنّا نعذُر الطالب المبتدئ، لأنّه يرى -حقًا- ما يبهرُه، فليس الشيخ بمعذورٍف في استمراء هذه الدهشة التي يعلم أنها لا مبرّر حقيقيًّا لها.
وإنّ الدَّورَ التربويّ للشيخ ليستدعي منه تبصير الطالب بلزوم الاعتدال في التبجيل، والقصد في الدهشة، ويخبره بأنّ ما عنده من العلم إنّما هو من فضل الله تعالى، وأنّه -أي الشيخ- يعطي من القليل الذي عنده، وأنّ ستر الله الجميل هو الذي يزيّن المرء في عين من حولَه.
ولا ينبغي أن نتوهّم أنّ هذه التربية تصغّر الشيخ في عين طالبه، أو تنزِل مرتبته في قلبه، أو تُضعف هيبتَه، ولكنّها تحميه من الصدمة الكبيرة التي ستواجهه حين يعلم الحقيقة، وهي أنّ شيخه ليس بالمثاليّة التي كان يتصوّرُها، وأنّه مجرّدُ بشر يخطئ ويصيب، وينهض ويقصِّر، وأنّه -الشيخ- محمودٌ على بذل العلم الذي تعلّمَه، فيشعر الطالبُ تجاه شيخه باحترام معتدل، وتوقير منبعُهُ الشعور بالامتنان والشكر...
وهذه التربية وهذا الأدب يرِثُهُ الطالب عن شيخِهِ، ويورِّثُه طلابَه من بعده كما يُوَرِّث العلم...
نسأل الله أن يعلّمنا ويربّينا
✍️ #انفرد_حفص
🖍بضم الهاء دون صلة
( وما انسانيهُ إلا الشيطان ) الكهف
🖍 بضم الهاء دون صلة
( بما عاهد عليهُ الله ) الفتح
❤️
