408
订阅者
-324 小时
-47 天
-2130 天
帖子存档
منطق المظفر 20
النسب بين النقيضين الكلّيين: قلنا سابقاً ان النسب بين الكليات هي التباين والتساوي والعموم والخصوص من وجه والعموم والخصوص مطلقاً، والحصر في هذه النسب حصر عقلي وليس استقرائي،فنبحث ما هي نسبة التناقض بين الكليّن واي واحدة من هذه النسب ينطبق عليها، وقد يقال ان هذا الامر يبحث في مبحث التناقض فلماذا يبحث هنا فنقول ان ذاك المبحث في التصديقات اما هذا في التصورات، فنحن عندما نأتي لكليين مثل الحيوان والانسان ونريد ان نعرف النسبة بينهما فنقوم بتعيين برهان في ذلك اذ ليس تعيين النسبة من الأمور البديهية ونحن في نستعمل برهان الاستقصاء او التدوير بحيث نبحث كل هذه النسب ونجد أيهما نسبة صحيحة.
*التباين الجزئي ليس نسبة خامسة بل يندرج في النسب الأربع تحت نسبتين اما تباين كلي او عموم وخصوص من وجه، مثل الحيوان والانسان فبينهما خصوص من وجه.
منطق المظفر 19
اذا حكمت شي بحكم قد يكون نظرك للحكم في المفهوم وحده مثل الانسان حيوان الناطق وقد يقال ان الانسان بالحمل الاولي.
الفرق بين الحمل الأولي والحمل الشايع:
في الحمل الاولي نقدم المحمول علئ الحمل مثل الإنسان بالحمل الاولي كلي ولا تقول الانسان كلي بالحمل الاولي بل الانسان بالحمل الشايع جزئي، وذلك لأن الحمل الاولي وصف للموضوع.
وهناك قيدان: الاول الحمل الاولي والشايع وصف في الموضوع.
الثاني الحمل الاولي والشايع وصف لمحمول.
مثلا مفهوم الانسان حيوان ناطق فيسمئ حمل اولي الذاتي واما الحمل الشايع الصناعي فهو الاتحاد بين الموضوع والمحمول بالمصداق.
الانسان بالحمل الاولي حيوان ناطق.
الانسان بالحمل الشايع حيوان ناطق.
الانسان حيوان ناطق بالحمل الاولي الذاتي
بخلاف المثال الذي ذكرناه:
الانسان بالحمل الاولي كلي
الانسان بالحمل الشايع جزئي
الانسان ليس بكلي بالحمل الاولي الذاتي
الانسان كلي بالحمل الشايع الصناعي
*النسب الأربع:
اذن المعاني متباينة تنقسم: لمتساوية لعموم والخوص المطلق وعموم وخصوص من وجه وتباين.
منطق المظفر 18
المتواطئ والمشكك لأفراد لا للمفاهيم وانما يكون في الكثرة وفي قولنا البياض هذا واحد فلا معنئ ان يكون متواطي وكذلك في تشكيك، ولأن المفاهيم حاكية عن الافراد يجري فيها الاتحاد.
التشكيك يتقوم بأمور:
اولاً: يحتاج كلياً.
ثانياً: افراد.
ثالثاً: جهة اتفاق.
رابعاً: جهة اختلاف.
_______
اقسام التشكيك:
١_ تشكيك عامي: عندما تكون جهة الاشتراك تغاير جهة الاختلاف.
٢_ تشكيك خاصي: اذا كانت جهة الاختلاف والاشتراك شيئاً واحد من قبيل الزمان
٣_ تشكيك اخصي: فهو اذا ما كانت لمصاديق الكلي جهة اتفاق وجهة اختلاف واحدة كما في مراتب الوجود.
والاصطلاح التشكيكي في المنطق يختلف عن مصطلح التشكيك في الفلسفة.
الاختلاف بين افراد يكون:
في الاولوية والتقدم والتأخر والغنئ والفقر والشدة والضعف والزيادة والنقصان والأكثرية والأقلية.
*المفهوم والمصداق:
المفهوم هو ذلك المعنئ الذي يتبادر لذهنا عند سماع اللفظ.
المصداق: هو الشيء الذي ينطبق عليه المفهوم.
الانتزاع المفهوم من الخارج يكون مفهوم اولي.
وانتزاع المفهوم من المصداق يكون مفهوم ثانوي.
فالصورة الذهنية ل محمد فهو مفهوم جزئي والشخص الخارجي في الحقيقة فهو مصداق، وان المفهوم قد يكون جزئياً كما يكون كلياً ويعرف من المثال (مفهوم الحيوان) ان المصداق قد يكون جزئيا حقيقاً وجزئي إضافياً واما من مثال (العدم) ان المصداق كل ما ينطبق عليه المفهوم وان كان عدمياً.
*العنوان والمعنون:
إن الانسان مفهوم كلي تريد ان تعطي حكم له وهل هذا المفهوم له مصاديق؟ فأنت عندما تقول الانسان ضاحك هل الانسان ضاحك ام مصاديقه؟
_ الاحكام قسمين: احكام للمفهوم ذاته واحكام لمصاديقه (وقد يكون خارجي او عدمي).
الإجابة عن شبهة رسل
إن لبرترند رسل هاهنا شبهة يجب أن نجيب عنها وهي: أنه بعد الإشارة إلى قانون " ترموديناميا " وما يترتب عليه من حدوث العالم المادي، قال:
" لا يصح أن يستنتج منه أن العالم مخلوق لخالق وراءه، لأن استنتاج وجود الخالق استنتاج علي والاستنتاج العلي في العلوم غير جائز إلا إذا انطبقت عليه القوانين العلمية، ومن المعلوم استحالة إجراء العملية التجريبية على خلقة العالم من العدم، ففرض كون العالم مخلوقا لخالق محدث، ليس أولى من فرض حدوثه بلا علة محدثة، فإن الفرضين مشتركان في نقض القوانين العلمية المشهودة لنا ". والجواب عنها: أن برهان الحدوث - كما عرفت - متشكل من مقدمتين، الأولى: حدوث العالم، وهذا نتيجة واضحة من الأبحاث العلمية التجريبية، والثانية: الأصل العقلي البديهي، وليس هذا مستفادا من الأبحاث العلمية، بل هو خارج عن نطاق العلم التجريبي رأسا وتنطبق عليها قوانينها، فإن كان مراد رسل من تساوي فرض مخلوقية العالم وفرض وجوده صدفة أنهما خارجتان عن نطاق العلوم التجريبية، فصحيح، لكنهما غير متساويين عند العقل الصريح الذي هو الحاكم الفريد في أمثال هذه الأبحاث العقلية الخارجة عن نطاق العلوم التجريبية الحسية، فكأن رسل رفض العقل والبراهين العقلية وحصر طريق الاستدلال على طريقة الحس والاستقراء والتجربة، كما هو مختار جميع الفلاسفة الحسيين الأوروبيين وغيرهم، وقد برهن على فساد هذا المبنى في محله.
📚مختصر الإلهيات ص ٣٣.
#علم_الكلام
▪️بقية الله
عن أحمد بن إسحاق الأشعري قال: دخلتُ علي أبي محمد الحسن بن علي العسكري (علیه السلام) وأنا أريد أن أسأله عن الخَلَف من بعده، فقال لي مبتدئاً:
يا أحمد بن إسحاق إن اللّه تبارك وتعالى لم يُخل الأرضَ منذ خلق آدم ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجةِ اللّه على خلقه …
فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الخليفةُ والإمامُ بعدك؟
فنهض مسرعاً فدخل البيت ثم خرج على عاتقه غلامٌ كأنّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين، وقال: يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على اللّه وعلى حججه ما عرضتُ عليك ابني هذا، إنه سميُّ رسول اللّه صلياللهعليه وآله وكَنيُّه الذي يملأُ الارض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً.
يا أحمد بن إسحاق مَثَلُه في هذه الأمة مَثَل الخضر ومَثلُه مثل ذي القرنَين، واللّه ليغيبنَّ غيبةً لاينجو من الهلكة فيها إلا من ثبَّته اللّه على القول بإمامتهم ووفَّقه للدعاء بتعجيل الفرج.
قال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي فهل من علامةٍ يطمئن إليها قلبي؟
فنطق الغلام بلسان عربيّ فصيح فقال: أنا بقية الله في أرضه والمنتقمُ من أعدائه، فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق.
📚 كمال الدين و تمام النعمة، ج2، ص: 384
منطق المظفر 17
تكملة تعريف الجزئي والكلي:
قلنا ان المفهوم ينقسم لجزئي وكلي، وقد قلنا ان المفهوم ينطبق علئ كثيرين واذا ارتبط بالخارج يسري حكم الخارج له، من قبيل احكام للمفهوم ونقولها للفظ باعتبار انه حاكي عنه، من خصوصية المفهوم انطباقه علئ كثيرين واذا ارتبط بالخارج فيستحيل انطباقه علئ كثيرين ويسمئ بالجزئي الحقيقي.
قلنا ان الكلي له افراد ينطبق عليها وقد يأتي سؤال من نقول يقبل الانطباق علئ كثيرين نتوهم انه لابد ان يكون كليا يجب ان يكون له افراد كثيرة بالخارج مع اننا مع كثير من الاحيان نجد المفهوم كلي وينطبق علئ واحد؟
_من هنا صار المناطقة في تبيان اقسام الكلي، ينقسم بحسب افراده:
قسم: اساسا لا فرد له بالخارج من قبيل شريك الباري مع انه مفهوم كلي، وكذلك اجتماع النقيضين مفهوم كلي ولكن يستحيل.
قسم: يوجد له فرد ويستحيل ان يكون له ثاني من قبيل مفهوم واجب الوجود حيث له مصداق واحد ولو كان مفهوم واجب الوجود جزئي لما احتجنا براهين في اثبات انه واحد لان الجزئي ينطبق علئ واحد.
قسم: هو ذلك المفهوم الكلي الذي له مصاديق ولكنه ليس له مصاديق في الخارج مثل انسان له عشرة روؤس، جبل من الذهب الخالص.
*الاسم هل داخل في الكلي ام في الجزئي؟
_ بعضه كلي مثل الانسان وبعض جزئي كأسم محمد.
*الاداة من اقسام الجزئي لان لا يمكن تصوره الا باستعانة اسم.
*الكلمة مادتها كلية وهيئتها جزئية.
*الجزئي الاضافي: هو الكلي بنسبة لما تحته وجزئي بنسبة لما فوقه من قبيل نوع عال ونوع سافل ونوع متوسط.
ينقسم الكلي إلئ متواطئ ومشكك.
#منطق
علم العرفان وتعريفه:
العرفان في اللغة مشتقّ من "عَرَفَ"، ويُعْنى به المعرفة. يقول ابن منظور: "عرف: العرفان: العلم... عَرَفَه، يَعْرِفُهُ، عِرْفَة وعِرْفاناً وعِرِفَّاناً وَمَعْرِفَةً واعترفه... ورجل عروفٌ: وعَروفة: عارف يعرف الأمور، ولا ينكر أحداً رآه مرة... والعريف والعارف بمعنى مثل عليم وعالم... والجمع عرفاء..."(ابن منظور، لسان العرب، نشر أدب الحوزة، قم، إيران، 1405، مادة عرف، ج 9، ص 236)
العرفان في الاصطلاح عبارة عن المعرفة الحاصلة عن طريق المشاهدة القلبية، لا بواسطة العقل ولا التجربة الحسّية... وهذا اللون من المعرفة يحصل في ظلّ العمل المخلص بأحكام الدين، وهو الثمرة الرفيعة والنهائية للدين الحقيقي (اليزدي، محمد تقي مصباح، محاضرات في الإيديولوجية المقارنة، ترجمة محمد عبد المنعم الخاقاني، دار الحق، قم، ط 1، ص 20 ـ 21.)
ويتّضح من خلال التعريف المتقدّم أمور، أبرزها: أقسام علم العرفان، موضوعه ومسائله
أقسام العرفان
يظهر من التعريف المتقدّم أن العرفان يقسم قسمين: العرفان النظري، والعرفان العملي.
أمّا العرفان النظري، فهو العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته وتجلّياته. ويُراد منه إعطاء رؤية كونية عن المحاور الأساسية في عالم الوجود، وهي "الله" و"الإنسان" و"العالم".
والعرفان العملي عبارة عن العلم بطريق السير والسلوك، فمن أين يبدأ، وإلى أين ينتهي، وما هي المنازل والمقامات التي يجب أن يسلكها العارف للوصول إلى الله تعالى، وكيفيّة مجاهدة النفس للتغلّب على ميولها وتحريرها من علائقها، حتى تستطيع طيّ المراحل والجدّ في سيرها إلى الله تعالى... أمّا القسم الأول من العرفان، فهو يشبه علم الفلسفة لجهة محاولته تقديم تفسير للوجود، يُراد منه تقديم رؤية كونية عرفانية يكون لله فيها الأصالة الأساسية والوحيدة، وكلّ ما سوى الله ما هو إلا مظهر وتجلٍ لتلك الحقيقة الواحدة.
وإذا كان الفيلسوف يحاول تقديم رؤية ترتكز على محورية الله كواجب للوجود، وتكوين صورة جامعة عن الله وعلاقته بالكون، فقد استخدم الفيلسوف لذلك الدليل والبرهان, أمّا العارف في محاولته تقديم رؤيته الكونية هذه، فهو غير مهتمّ بالعقل والفهم، بل العارف يقدّم رؤيته ليصل إلى كنه وحقيقة الوجود (مرتضى، مطهري، العرفان، بيروت، دار المحجّة البيضاء، ط 1، 1992، ص 22. يشار هنا إلى نظرية العرفاء في الوجود حيث يعتقدون بأنّ الوجود هو الحقّ تعالى من باب أنّ الوجود لا يمكن أن يُحمل بالحقيقة إلّا على موجود واحد، هو الحقّ تعالى أي علّة العلل، حيث إنّ كلّ ما سواه يحتاج في الوجود إليه تعالى.)
أمّا القسم الثاني من العرفان, أي العرفان العملي، فهو عبارة عن ذاك الجانب الذي يبيّن العلاقات والواجبات المفروضة على الإنسان مع نفسه ومع العالم ومع الله. فيوضح فيه للسالك، من أين يجب أن يبدأ، وإلى أين يجب أن ينتهي، وكيف يسلك ليصل إلى تلك الحقيقة الواحدة، ويتطلّب الأمر توضيح المقامات والمنازل التي يجب قطعها للوصول(المصدر نفسه ص 14)
#العرفان
بيان التسلسل و بطلانه
التسلسل عبارة عن اجتماع مجموعة من العلل و المعاليل في شكل طولي غير متناهي .
مثال :
ابو ذر اوجد حسن مصطفى و حسن مصطفى اوجد ابو جعفر و ابو جعفر اوجد علي العزيز و الى ما لا نهاية ....
و هو باطل بداهة ما لم تنتهي هذه السلسلة بواجب وجود نابع من صميم ذاته .
البرهان الخامس
برهان تغير العالم
و هو برهان لم اجده في اغلب الكتب الكلامية وهو مختلف في المضمون عن باقي البراهين على عكس برهان النظم و الامكان و دلالة الاثر .
هذا البرهان يعتمد على القياس المنطقي الاتي :
كل متغير حادث و العالم متغير لذلك العالم حادث
بيان البرهان
ما الدليل على ان كل متغير حادث؟؟
نقول : ان كل متغير و متبدل ممكن لان التغير عبارة عن طروء حالة وجودية لم تكن من قبل ، و هذا المتغير كان يفقدها فأفيضت عليه و اعطيت له هذه السمة الامكان ، اذ الواجب وجوده من ذاته و لا يضاف عليه و الواجب يجب ان لا يكون حادث ولو كان حادث يصبح تسلسل و هو محال .
ببيان اوضح :
الكافي ۱: ۷۷، باب حدوث العالم وإثبات المحدث من كتاب التوحيد، ذيل الحديث ۲.
ابن أبي العوجاء قال للإمام الصادق(عليه السلام): «ما الدليل على حدث الأجسام؟ فقال: إنّي ما وجدت شيئاً صغيراً ولا كبيراً إلّا وإذا ضمّ إليه مثله صار أكبر وفي ذلك زوال وانتقال عن الحالة الاُولى، ولو كان قديماً ما زال ولا حال؛ لأنّ الذي يزول ويحول يجوز أن يوجد ويبطل، فيكون بوجوده بعد عدمه دخولاً في الحدث، وفي كونه في الأزل دخوله في القدم(٥)، ولن تجتمع صفة الأزل والعدم والحدوث والقدم في شيء واحد، فقال عبدالكريم: هبك علمت في جري الحالتين والزمانين على ما ذكرت واستدللت بذلك على حدوثها فلو بقيت الأشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدلّ على حدوثهن؟ فقال العالم(عليه السلام): إنّما نتكلم على هذا العالم الموضوع فلو رفعناه ووضعنا عالماً آخر كان لا شيء أدلّ على الحدث من رفعنا إيّاه ووضعنا غيره، ولكن اُجيبك من حيث قدّرت أن تلزمنا فنقول: إنّ الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنّه متى ضمّ شيء إلى مثله كان أكبر، وفي جواز التغيير عليه خروجه من القدم، كما أنّ في تغييره دخوله في الحدث، ليس لك وراءه شيء يا عبدالكريم. فانقطع وخزي»(۱).
أقول: قوله(عليه السلام): «إنّ الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنّه متى ضمّ شيء إلى مثله كان أكبر، وفي جواز التغيير عليه خروجه من القدم ...» كأنّ المقصود به أننا لسنا بحاجة إلى فعلية التغيير، بل إذا أدركنا بعقولنا قابلية التغيير كفى ذلك لإثبات الحدوث؛ لأنّ القديم لا يقبل التغيير.
كتاب اصول الدين للسيد كاظم الحائري 39-40
الامام الصادق هنا استعمل القياس المنطقي في الدليل على حدوث الاجسام حيث ان القاعدة الكلية هي ان كل متغير حادث و بذلك الجزئيات و هي الاجسام تكون حادثة
و ببيان فلسفي :
التغير يشتمل على حركة والحركة دليل الحدوث لانها(أي الحركة) ان كانت في الجوهر تسمى صيرورة كصيرورة المعدوم موجودا بفعل الموجد وان كانت في المكان تسمى نقلة او انتقال كحركة الاجسام من نقطة الى اخرى في المكان وان كانت في الكم تسمى نمو او ذبول او زيادة او نقصان... وان كانت في الكيف تسمى استحالة كاستحالة اللون الاحمر الى اصفر بانضياف الابيض او كاستحالة الماء البارد حارا وبالعكس.
فكل هذه التغييرات تصحبها حوادث ومعنى الحادث انه لم يكن ثم كان فالمعدوم صار موجودا(في الجوهر) والصغير صار كبيرا(في الكم) والبعيد صار قريبا(في المكان) والحار صار باردا(في الكيف) ومعلوم ان هذه الحوادث لم تكن قبل الحدوث.
ومن جهة اخرى ، أنّ التغيّر والحركة حادثان ، وبما أنّ المادّة متعرّضة لهذه التغيّرات والتحوّلات دائماً فينبغي أن تكون حادثة أيضاً فمن غير الممكن أن تكون المادّة أزلية وتتعرّض للحدوث والتغير منذ الأزل لأنّ ذلك يستلزم اجتماع (الحدوث) و (الأزلية) وهما متضادّان كما نعلم.
إنَّ هذا الاستدلال ومن خلال ملاحظة النظريات الجديدة بشأن المادّة يَرِدُ بصورة أوضح ، فكلّ مادّة- وفق النظرية الفيزيائية الجديدة- تتركّب من ذرّات ، والذرّة عبارة عن مجموعة من الحركات ، وكلّ حركة حادثة ، فالمادّة- إذن- والتي هي عبارة عن مجموعة حركات (الالكترونات) و (البروتونات) لا يمكن أن تكون أزلية ، وبعبارة اخرى أنّ كلّ حركة لها بداية ونهاية ، وكلّ ما له بداية ونهاية لا يكون أزلياً.
نفخات القران للسيد ناصر مكارم الشيرازي
انتهى .
البرهان الرابع
برهان الامكان
مقدمة :
كل معقول و متصور بالذهن اما ننسب اليه الوجود الخارجي او لا
فأن لم ننسب الوجود الخارجي اي لعدم قبول حقيقته للوجود الخارجي فهو ( ممتنع الوجود لذاته )
و ان صح اتصافه بالوجود فلا يخلو من احتمالين
اما ان يكون واجب الوجود لذاته او ممكن الوجود
الثاني : واجب الوجود وجوده نابع من صميم ذاته و ليس مفتقرا او محتاجا كما في الممكن فلا ينفك الوجود عن الواجب .
اذاً ممكن الوجود مفتقر و محتاج الى العلة و الغنى عن العلة سمة الواجب .
الثالث : وجود الممكن رهن علته .
و معناه ان الممكن لا يستغني عن العلة بمجرد وجوده بل هو محتاج الى العلة في استمرارية وجوده لان العلة لو ارتفعت عنه بعد ان اوجدته فاما ان يكون وجوده في الأنات اللاحقة نابعاً من ذاته فيلزم تحول الممكن الى واجب وهو محال ، فيحتاج الى العلة المتبقية .
الرابع :
بعد كل هذا نريد ان نقول ان هنالك 4 احتمالات :
1- ان يكون كل ممكن اوجد نفسه بنفسه .
2 - او كل ممكن اوجد الاخر و هذا الاخر اوجده الاول .
مثال :
أ اوجد ب و ب اوجد أ
3- او كل ممكن اوجده ممكن اخر ، و الممكن الاخر اوجده ممكن ثالث و الخ..
4- الصورة السابقة مع انتهاء الممكنات الى واجب واحد .
اما الاول فيلزم الدور و هو باطل لانك عرفت ان خصوصيات الاثر تدل على المؤثر ، و اين هي المادة الصماء البكماء عن العلم و الحكمة و القدرة و عن خصوصيات المؤثر؟.
و اما الثاني فهو يلزم الدور ايضا .
و اما الثالث فيلزم تسلسل العلل و هو محال ، و التسلسل و الدور باطلان بداهة ، لذلك لم يبقى سوا الاحتمال الرابع و هو الصواب .
بيان الدور و بطلانه
و هو عبارة عن كون الشيء موجداً لشيء ثان ، و بنفس الوقت يكون الشيء الثاني موجدا للشيء الاول .
مثلا
حسن مصطفى اوجد ابو جعفر الجعفري
و ابو جعفر الجعفري اوجد حسن مصطفى
و هو باطل لان مقتضى كون حسن مصطفى علة ابو جعفر تقدم حسن مصطفى على ابو جعفر و تأخر ابو جعفر عنه ، و مقتضى كون ابو جعفر علة حسن مصطفى ، فيكون الشيء الواحد في زمن واحد و بالنسبة الى شيء واحد متقدما عليه و متأخرا عنه ، و هذا اجتماع للضدين في شيء واحد و هو محال .
منطق المظفر 16
اولاً: تشترك (كتبَ،يكتب،اكتب) في المادة لفظية واحدة محفوظة في الجميع وفي المعنئ أيضاً.
ثانياً: تفترق الكلمات في هيئاتها اللفظية وتفترق في دلالتها بالنسبة الزمنية التامة.
الاسماء علئ قسمين:
١_ ما كان صفة له وهيئة الا ان هيئته ليست زمانية تامة.
٢_ ما ليس له هيئة مثل محمد.
*كان واخواتها داخلة في الادوات حسب عرف المنطقيين.
*مباحث الكلي والجزئي:
الكلي: هو ما لا يمتنع فرض صدقه علئ كثيرين.
الجزئي: هو الذي يمتنع فرض صدقه علئ كثيرين.
#منطق
