ch
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

前往频道在 Telegram
1 321
订阅者
无数据24 小时
-37
-1530
帖子存档
‏ميّلت لك قلبي و أنا ما أحب أميل ‏خالفت بك أقوى أعتقادات عمري ‏و حملتني حملٍ على غيري ثقيل ‏لأنك أكثر شخص يدري بـ صبري ‏تشوفني أقوى من الشعر الجزيل ‏تحسبني أترفّه بـ قولي لـ شعري ‏أو تعتقد بـ أن المحاجر ما تسيل ‏و سيولها في داخل الروح تجري

‏أتيمن بـ الشعر كنّه مواقيت و أهله ‏و ألقى أسمه فوق صمتي لا غدا هالقلب هاوي

‏" بـ أكتبك شعر يتهادى من سما راسي لـ فمّي ‏مثل ما يسقى جفاف القاع من رش السحايب "

‏صرت أحسّ الكون هذا الكون كلّه .. صدر كافر ‏ضاق من كثر الذنوب ، و ما خجل تبّت يدينه ‏

‏" ما تحّس بـ قيمة اللي في يدينك ‏لين يقفي و أنت في حقه مقصّر ! "‏

لين ما سيّل على خدي لـ خاطر عينها

كنت أحسب إن الدمع عادي سيل ماء حدّر من العين

‏جعلني ما أذوق لك حزن دامي فالوجود ‏يالعيون اللي تخافين دمعك ينسكب ‏الهوى نكبه و الأيام عاقد و معقود ‏و أنا لا أول من تعقّد ولا آخر من نكب ‏الحزن و الضيق و الهم و القلب الحسود ‏إحذفيهم مثل حذف النفايه فـ المكب ‏لا تخلّين أزرق الدمع ياصل لـ الخدود ‏لا نخلّي حامي الدم ياصل لـ الركب

‏سقى غيثك صحاري قلبي و قلبي بدوي أطباع ‏يرحب بـ المطر حتى ولو بلّ المطر ثوبه

‏أنا ليا صد الزمن ، صدة معيف ‏والله .. ما يطري علي أتشره ‏إن طلت حلمي زدت الأحلام تشريف ‏و أن ما أنكتب ما لمت خيره و شرّه لي وقفةٍ تدري بها أهل المواقيف ‏و لي خاطرٍ مدري وش اللي يسرّه ‏ما رجّع اللي راح .. كثر التحاسيف ‏ولا فرّجت ضيق الصدور الأزره

" يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن و أعذار ‏و أفتّش عن عذر واحد ولا ألقى سوى الخيبه "

‏ألقاك في وجه السحابه تنادين ‏ و أنا الجفاف و ذكرياتي يباسي ‏يا دعوة أمي كلما قلت آمين ‏و يا ضحكة آمالي على دمع ياسي ‏لا قلت لك روحي علامك تروحين ‏يا لذّة سنيني و سادس حواسي ‏مرت ثلاث سنين و إلا أربع سنين ‏غصن الهوى ما مره بـ يوم فاسي ‏أنتِ سحابه علّمت باقي الطين ‏إني أموت و ما أنحنى يوم راسي

‏تعبت ما باقي من الجهد قيراط ‏دفّيتها لين بركت في النصيفه ‏- رشيد الزلامي

راحت سنين العمر و الولف غلّاب ‏حتى وعيت أطرد بـ قلبي سرابي ..

‏" أنا جناحي عزّ .. يا وجـه الأيام ‏كيف ألتفت للي يجيني بـ وجهين ! "

‏خذيت الأمان اللي ما يوخذ بـ نظرة عين ‏ على جال ريضان الحشا تسرح و تمرح ‏ و قريت المهابه في عيونك .. ثلاث سنين ‏هي اللي حوّرها .. بسطّت هيبة المسرح ‏أحبك و أحنك و أخجلك بـ الكلام الزين ‏ و أدوّر من يبشرني بـ جيّتك .. و أفرح ‏و أنا والله أني خابر أنك طرف سكين ‏متى ما عطاك الله تمّكن .. تبي تجرح

تركت أحلام واجد .. لأنها في ناظري أقياد و أنا ما أرضى القيود اللي تشّل الروح بيديها

لك في قرى صوتي دعاوي و تسبيح ‏و وجهٍ لبس حزنه ، و فسّخ ثيابه ‏و أمٍ تصحّي ضحكتك بـ المصابيح ‏و طفلٍ يتمتم لـ التجاعيد " يابه " ‏ما خانك الماء يا غصوني ، مع الريح ‏الماء عشانك خان حتى السحابه حتى و هو طايح يقوّمك و يطيح ‏محدٍ حمل همه و لحدٍ درابه