﮼سّين ❥
前往频道在 Telegram
عن كمّ الحبّ في قوله: «الْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنّي.» 🤍 .
显示更多298
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
298
عظيمٌ هذا الهدوءُ العميقُ الذي أحيا فيه وأنمو ضدَّ هذا العالم، هدوءٌ أحصدُ فيه ما ليسَ في استطاعةِ أحدٍ أن ينتزعَه مني..
298
أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ
وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ
وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري
وَتَنفُرُ عَبرَتي وَيَبوحُ صَمتي
وَلي قَلبٌ إِذا ذَكَرَ التَلاقي
تَظَلَّمَ مِن يَدِ البَينِ المُشِتِ
-الشريف الرضي.
298
ستعرف يوما أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان التفهّم لا ينسى. ستدرك أن الوعي رحلة والولاء فيها تجذّر، وأن الصبر نصف الشجاعة. وستفهم أن التعاطف لا يُطلب والمصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوض، وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال. فانظر أيها يليق بإنسانك.
298
روى علي بن أسباط عن داود الرقي قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: كيف أدعو الله أن يرضى عني إمامي؟ قال: تقول:
(( اللهم ربَّ إمامي وربِّي، وخالقَ إمامي وخالقي، ورازقَ إمامي ورازقي، ارضَ عنِّي، وارْضِ عني إمامي)).
📚 - الشيخ الطبرسي.
298
Repost from الصَّحِيفَة السَّجَّادِيَّة.
إِلهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلاّ أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طاعَتِكَ وَالمَثْوى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضاتَِك.
298
يبقى المُحبّان يتدرّبان على المودة
تحبيباً وتأديباً وتهذيباً
حتّى يجمع الله بينهما
فيعيشانِ تحتّ ظلِّ رحمته
فيَرحَمُا ويُرحَما
وتُطوى الأيام فيهِما
بين شَدٍّ ورخاء
وفقرٍ وسخاء
ويبقى الودّ ما بَقَوا
ويَثبُتَ الحُبُّ ما سَقَوا
فيَصقِل الله قلبيهما قلباً واحداً،
فـ يكتملان🪽
298
اللّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَاَدَةٍ إِلى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ، فَإِلَيْكَ يارَبِّ تَعْبِيَتِي وَاسْتِعْدادِي رَجاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجائِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعائِي يامَنْ لايَخِيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلايَنْقُصُهُ نائِلٌ، فَإنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِحٍ عَمِلْتُهُ وَلا لَوَفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتَهُ ؛ أَتَيْتُكَ مُقِرّا عَلى نَفْسِي بِالاِسأَةِ وَالظُّلْمِ مُعْتَرِفَا بِأَنْ لا حُجَّةَ لِي وَلاعُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَالَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الخاطِئِينَ . فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوِفِهمْ عَلى عَظِيمِ الجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فَيامَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَعَفْوُهُ عَظِيمٌ، ياعَظِيمُ ياعَظِيمُ ياعَظِيمُ، لايَرُدُّ غَضَبَكَ إِلاّ حِلْمُكَ وَلا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلاّ التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ ، فَهَبْ لي ياإِلهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تُحْيِي بِها مَيْتَ البِلادِ، وَلاتُهلِكْنِي غَمّا حَتّى تَسْتَجِيبَ لِي وَتُعَرِّفَنِي الاِجابَةَ في دُعائِي، وَأَذِقْنِي طَعْمَ العافِيَةِ إِلى مُنْتَهى أَجَلِي، وَلاتُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَلا تُسَلِّطَهُ عَلَيَّ، وَلاتُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي. اللّهُمَّ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ؟ وَإِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ؟ وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَلا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَإِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الفَوْتَ، وَإِنِّما يَحْتاجُ إِلى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَقَدْ تَعالَيْتَ ياإِلهِي عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً. اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي، وَأَسْتْرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي، وَأَسْتَنْصِرُكَ عَلى عَدُوِّي فَانْصُرْنِي، وَأَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي، وَأَسْتَغْفِرُكَ ياإِلهِي فَاغْفِرْ لِي آمِينَ آمِينَ آمِينَ..
