🖌 أريج الياسمين 📃
前往频道在 Telegram
((قناة للخواطر المختارة لكل ورد عطره، ونحن نهديكم ما نحصل عليه من عطور الياسمينة ؛لنصنع لكم طوقا من أريج الياسمين))
显示更多372
订阅者
无数据24 小时
-27 天
+330 天
帖子存档
https://t.me/qlzwmt
لا تقهر أحدًا لتسعد نفسك، ولا تظلم نفسًا لتبرّر أخطاءك، ولا تجعل راحة قلبك قائمة على وجع قلب غيرك.
حاول دائمًا أن تبني سعادتك بعيدًا عمّا يؤذي الناس؛ فالسعادة التي تُبنى على أذى الآخرين ليست سعادة، بل غصّة مؤجلة.
اجعل فرحك نظيفًا، وقلبك سليمًا، وسعادتك لا تُطفئ نور أحد.
الوالد عدنان الجنيد حفظهم الله
لا تقهر أحدًا لتسعد نفسك، ولا تظلم نفسًا لتبرّر أخطاءك، ولا تجعل راحة قلبك قائمة على وجع قلب غيرك.
حاول دائمًا أن تبني سعادتك بعيدًا عمّا يؤذي الناس؛ فالسعادة التي تُبنى على أذى الآخرين ليست سعادة، بل غصّة مؤجلة.
اجعل فرحك نظيفًا، وقلبك سليمًا، وسعادتك لا تُطفئ نور أحد.
الوالد عدنان الجنيد حفظهم الله
https://t.me/qlzwmt
ليس الجمال في حسن المظهر وحده، بل في رقيّ الروح، ونبل الخُلُق، وعذوبة الحضور.
فكلما ارتقيتَ في أخلاقك، طاب الحديث معك، واطمأنّت إليك القلوب، واحترمتك العقول، حتى صار حضورك راحةً لا تُنسى.
والرقيّ لا تصنعه كثرةُ التعليم، ولا تُمنحه الشهادات؛ إنما هو ثمرةُ روحٍ تهذّبت، ونفسٍ سمت، وقلبٍ اختار أن يكون راقيًا ولو أساء إليه الآخرون.
فكن راقيًا؛ لأن بعض الناس لا يتركون وراءهم أثرًا في الأماكن، بل يتركون أثرًا في الأرواح.
الوالد عدنان الجنيد حفظهم الله
Repost from N/a
https://t.me/RadwanAbbad1
لمن يعتبر
.
كلمات الشاعر رضوان عباد
كل الذي قالوا لصنعاء قادمــون
اليوم والله كلهم في جيــــبوتي
على مدى اثنعشر سنه يتأمرون
مع الاماراتي السـعودي الكويتي
طافَ عليهم طائفُ وهم نائمون
رجوم بل شاهد مـع فرط صوتي
من صبح ربي اصبحوا يتلاومون
داعش واخونجي ومن كان يفتي
بث القلق والخوف بين المسلمون
ذبحك وذبحــــي هَد بيتك وبيتي
اسلاميون الشكل لكن مجــــرمون
صهاينه يَسعوا لموتك ومـــــــوتي
فقال اوسطــــهـــم إنَّا ظالمــــــون
صنــــــــعاء اليكِ في تذلل سانأتي
العفو نرجو نحنُ حقاً نادمــــــــون
مــــــــن بعد ربي قد قصدناكِ أنتِ
... ............................
الهدوء قوّة..
حين تضبط انفعالك
حين تبتسم هادئًا ودواخلك تحترق،
حين تستغفر بينما كلّ ما فيك مضطرب،
أن تهدأ؛ أن تكون المُنتَصِر
لا المُنكَسِر.
وأسير وحدي والحياة كأنها
نغمات حزنٍ صامتٍ بفؤادي
طال الطريق وبالطريق حكايةٌ
بدأت بفرحي وانتهت بسهادي
#فاروق_جويدة
كيمياء السكينة: الموسم الاول (أسس اليقين والوعي)
(المحطة الخامسة: مَدَارِجُ الصُّعُودِ الرُّوحِيّ)
الحلقة الثالثة والثلاثون: عِنَاقُ اليَقِين (ذُرْوَةُ الطُّمَأْنِينَةِ وَرُؤْيَةُ المَعِيَّة)
📜 {كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
إلى كل روحٍ محاصرةٍ بالصعاب، وإلى كل قلبٍ يقف أمام جدارٍ مسدود، حيث البحر من أمامه، والعدو من خلفه، وكل الحسابات المادية تصرخ في وجهه: "لا مفر، لقد انتهى الأمر!"..
هذه هي اللحظة الفاصلة التي تنهار فيها النفوس العادية، وتتبخر فيها الادعاءات. حين تشتد الأزمة لتصل إلى ذروتها، وتنقطع كل حبال البشر، وتغلق كل الأبواب. هنا لا ينفع مجرد التمني، ولا تصمد إلا مرتبة واحدة من مراتب الإيمان، المرتبة التي تُصنع منها معجزات الأنبياء وصمود الأولياء: إنها مرتبة "اليقين".
في قلب الثقافة القرآنية الصافية، يجسد لنا نبي الله موسى (عليه السلام) أعظم مشهدٍ لليقين في تاريخ البشرية. بنو إسرائيل يصرخون في رعب: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}، فقد حكموا بما تراه أعينهم المادية. لكن موسى، الذي ينظر بـ "عين اليقين"، يرد بكلمةٍ زلزلت قوانين الطبيعة: {كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}.
اليقين ليس تجاهلاً للواقع، بل هو "رؤية لواقعٍ أعظم".. هو أن ترى "المعيّة الإلهية" أقوى من أمواج البحر وأسياف الأعداء. حين تصل إلى هذا اليقين بأن الله معك، وأنه لن يضيعك ما دمت على الحق، فإن البحر سينفلق لك، والمستحيل سيركع أمام صدقك.
دعنا نحول هذا المشهد القرآني العظيم إلى درعٍ لا يُخترق، عبر ثلاث خطوات عملية:
💡 المفتاح الأول: حَجْبُ ضَجِيجِ المُحْبِطِين (صَوْتُ {كَلَّا}):
حين يحاصرك المرجفون بأصوات اليأس، والمستحيل، وانقطاع الأمل، لا تستمع إليهم. درّب قلبك على أن يصرخ بقوةٍ في وجه كل فكرةٍ أو شخصٍ يزرع الهزيمة: {كَلَّا}. الرفض القاطع لكل ما يشكك في وعد الله هو أول درجات اليقين.
💡 المفتاح الثاني: رُؤْيَةُ المَعِيَّة (أَنَا لَسْتُ وَحْدِي):
في أشد لحظات الخوف والوحدة، استشعر أن قوة السماوات والأرض تقف في صفك إذا كنت مع الله. قل لروحك بثبات: "البحر كبير، والأعداء كثر، ومشاكلي عظيمة، لكن {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي}، ومن كان الله معه، فمن عليه؟". هذا الشعور بالمعية يذيب جبال الخوف في صدرك.
💡 المفتاح الثالث: مُنَاجَاةُ المُوقِنِين (يَا فَالِقَ البَحْر):
اجعل من هذه المناجاة سلاحك في الملمات العظيمة: "يا رب، استحكمت حلقاتها، وأُغلقت أبوابها، وعزَّ النصير، ولكن يقيني بك أعظم من كل ضيق. اللهم يا من فلق البحر لموسى بيقينه، افلق لي بحار الهموم، وافتح لي أبواب الفرج، وارزقني يقيناً كيقين أنبيائك، لا تزلزله العواصف، ولا ترهبه جيوش المستحيل".
بقلم ✍🏻| زيـنـب الـشـهـاري
اشتركوا في قناة تليق بكم:
🌟 أجـْـنــِحـَـةُ الــغَــيـْــم (روائع الكاتبة زينب الشهاري)
https://t.me/qlzwmt
لا تستهِن بأثر كلمة تقولها؛ فقد تكون في قلب إنسانٍ متعبٍ بلسمًا لا ينساه، وقد تكون في قلب آخر جرحًا لا تعلم كم أوجعه.
كلمة منك قد ترفع معنوياته، وتعيد إلى وجهه ابتسامته، وتمنحه من الطمأنينة ما يعينه على يومه؛ وقد تهدم خاطرًا لم تكن تعلم كم كان ينتظر منك جبرًا لا جرحًا.
فانتقِ كلماتك كما تنتقي هداياك، وازنها قبل أن تنطق بها؛ فبعض الكلام يخرج من الفم في لحظة، لكنه قد يسكن القلب طويلًا.
فاجعل لك في كل مجلس كلمةً تجبر خاطرًا، لا كلمةً تكسره؛ فربما كانت أجمل صدقةٍ منك أن تعيد إلى قلبٍ طمأنينته، وإلى روحٍ ابتسامتها.
عزيز الروح هو ذلك الشخص الذي لا يشبه أحدًا، حضوره ليس عابرًا، بل يسكن القلب ويمكث في الروح كأنه جزء منها. هو من يفهمك دون أن تتكلم، ويشعر بك دون أن تشكو، ويبقى معك دون أن تطلب.
https://t.me/qlzwmt
اليمن يضبط البوصلة ويصدر عفوه
13/ 9/ 2026
بقلم: احترام عفيف المُشرّف
ها هو يمن الأقيال يعيد ضبط البوصلة ويصحح الخريطة اليمنية ويطهرها من العدو السعودي ومرتزقته الذين باعوا أنفسهم ووطنهم بالريال السعودي، ورضوا لأنفسهم بهذا الخزي والعار.
عملية عسكرية نوعية، والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا، التي قام بها رجال الله وأفشلوا مخططًا سعوديًا صهيو-أمريكيًا في تحشيدات عسكرية لضرب اليمن من الداخل على يد أبنائه الذين باعوا إنسانيتهم ودينهم وأصبحوا متشيطنين يخدمون عدو بلادهم.
وبعون الله وتوفيقه قامت القوات المسلحة، وبمشاركة كبيرة من الشعب اليمني الحر، من ضربهم والتنكيل بهم، واغتنام أسلحتهم التي كانوا يريدون بها ضرب اليمن، فكانت لليمن غنائم، ولم تفلح خططهم ولا غطاؤهم الجوي المكثف في شيء.
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْـمَاكِرِينَ)
وتم بحمد الله وتوفيقه تطهير ست مديريات بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع في عملية نوعية شرح لنا تفاصيلها الناطق الرسمي للقوات المسلحة، وتحرير الأسرى الذين كانوا محتجزين في سجون العدو ومرتزقته. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
اليمن ينتصر
والوطن يعفو. وكللت هذه الانتصارات بقرار عفو عام من رئاسة الجمهورية اليمنية لكل المغرر بهم، ودعوة من ما زالوا في حضن العدو للعودة لحضن الوطن. وها هي الفرصة قدمت لهم، وما عليهم إلا اغتنامها.
ونحن هنا نوجه رسالة لمن رضوا أن يكونوا مرتزقة، ومن باعوا أنفسهم وتخلوا عن أخلاقهم وشرفهم ومبادئهم ورجولتهم، وأصبحوا خونة معدومي المروءة والضمير، مفادها:
أي مبادئ تحملون وأنتم تخونون وطنكم وتهيئون أرضكم لعدوكم ليحتلها؟
تبًا لكم ولفكركم العقيم، وسحقًا لحججكم الواهية الكاذبة.
(نحن نقاتلهم لأنهم حوثيون). ألاصبت عليكم اللعان، ولماذا تقتلون الحوثي؟ هل لأنه رفض الوصاية السعودية، أم لأنه قالها بأعلى الصوت: الموت لأمريكا، في وقت أصبح الجميع يسبح بحمد أمريكا ويخاف غضبها؟ أم لأنه وقف مع غزة وقال: الموت لإسرائيل، في وقت هناك عرب متصهينون يمدونها بالمساعدات لتقتل أبناء غزة؟ أم لأنه رفع راية الجهاد وقال: النصر للإسلام والموت لمن حارب الإسلام وقتل المسلمين؟ أم لأنه عرّاكم وهو يعرفكم ما معنى الرجولة؟
والآن، وبعد كل ما حدث، ها هو الحوثي الذي ألصقتم به كل التهم حتى أخرجتموه من ملة الإسلام، ورغم انتصاره عليكم وعلى أسيادكم، يصدر عفوًا عامًا لكم، فهل لكم عقول تعقلون بها؟
وها هو وطنكم الذي بعتموه، وهو غالٍ وغير قابل للبيع، يدعوكم للعودة إليه، ويقول لكم:
ها أنتم قد خسرتم معركتكم، وخسرتم سنوات قضيتموها في الارتزاق والخيانة، وماذا جنيتم منها سوى عار الهزيمة.
أما آن لكم أن تخرجوا من مستنقع خياناتكم الغارقين فيه من سنوات، وقد تبرأت من أفعالكم السماوات والأرض والجبال، وتقززت منكم حتى الهوام؟
كفاكم ارتزاقًا وعمالة. كفوا عن ترديد الأسطوانة المشروخة: الحوثيون أذرع إيران والمد الفارسي المزعوم. أنتم تعرفون وأسيادكم يعرفون أن لا ذنب للحوثي إلا أنه وقف ضد الوصاية السعودية، وضد المعتدي الصهيوني على غزة ولبنان واليمن وسوريا، وقال لا للهيمنة الأمريكية، لا لتدجين الشعوب.
وعليكم أن تعرفوا أن هذا ليس موقف الحوثي لوحده، بل هو قناعة اليمن، كل اليمن، يمن الأحرار، لا يقبل بغير الحرية شيئًا، ولا شأن لنا بمن شذوا عن هذه القاعدة، فهم شرذمة لا يُحسبون على اليمن.
اليمن قد قال كلمته، وهو ماضٍ فيها حتى تطهير آخر شبر من أرضه المباركة، عازم أمره، مستعينًا بربه، على الوقوف مع كل الأحرار حتى تحرير كل أرض الإسلام من كل نجس ودنس، والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن
اليمن يضبط البوصلة ويصدر عفوه
بقلم: احترام عفيف المُشرّف
ها هو يمن الأقيال يعيد ضبط البوصلة ويصحح الخريطة اليمنية ويطهرها من العدو السعودي ومرتزقته الذين باعوا أنفسهم ووطنهم بالريال السعودي، ورضوا لأنفسهم بهذا الخزي والعار.
عملية عسكرية نوعية، والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا، التي قام بها رجال الله وأفشلوا مخططًا سعوديًا صهيو-أمريكيًا في تحشيدات عسكرية لضرب اليمن من الداخل على يد أبنائه الذين باعوا إنسانيتهم ودينهم وأصبحوا متشيطنين يخدمون عدو بلادهم.
وبعون الله وتوفيقه قامت القوات المسلحة، وبمشاركة كبيرة من الشعب اليمني الحر، من ضربهم والتنكيل بهم، واغتنام أسلحتهم التي كانوا يريدون بها ضرب اليمن، فكانت لليمن غنائم، ولم تفلح خططهم ولا غطاؤهم الجوي المكثف في شيء.
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْـمَاكِرِينَ)
وتم بحمد الله وتوفيقه تطهير ست مديريات بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع في عملية نوعية شرح لنا تفاصيلها الناطق الرسمي للقوات المسلحة، وتحرير الأسرى الذين كانوا محتجزين في سجون العدو ومرتزقته. وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
اليمن ينتصر
والوطن يعفو. وكللت هذه الانتصارات بقرار عفو عام من رئاسة الجمهورية اليمنية لكل المغرر بهم، ودعوة من ما زالوا في حضن العدو للعودة لحضن الوطن. وها هي الفرصة قدمت لهم، وما عليهم إلا اغتنامها.
ونحن هنا نوجه رسالة لمن رضوا أن يكونوا مرتزقة، ومن باعوا أنفسهم وتخلوا عن أخلاقهم وشرفهم ومبادئهم ورجولتهم، وأصبحوا خونة معدومي المروءة والضمير، مفادها:
أي مبادئ تحملون وأنتم تخونون وطنكم وتهيئون أرضكم لعدوكم ليحتلها؟
تبًا لكم ولفكركم العقيم، وسحقًا لحججكم الواهية الكاذبة.
(نحن نقاتلهم لأنهم حوثيون). ألاصبت عليكم اللعان، ولماذا تقتلون الحوثي؟ هل لأنه رفض الوصاية السعودية، أم لأنه قالها بأعلى الصوت: الموت لأمريكا، في وقت أصبح الجميع يسبح بحمد أمريكا ويخاف غضبها؟ أم لأنه وقف مع غزة وقال: الموت لإسرائيل، في وقت هناك عرب متصهينون يمدونها بالمساعدات لتقتل أبناء غزة؟ أم لأنه رفع راية الجهاد وقال: النصر للإسلام والموت لمن حارب الإسلام وقتل المسلمين؟ أم لأنه عرّاكم وهو يعرفكم ما معنى الرجولة؟
والآن، وبعد كل ما حدث، ها هو الحوثي الذي ألصقتم به كل التهم حتى أخرجتموه من ملة الإسلام، ورغم انتصاره عليكم وعلى أسيادكم، يصدر عفوًا عامًا لكم، فهل لكم عقول تعقلون بها؟
وها هو وطنكم الذي بعتموه، وهو غالٍ وغير قابل للبيع، يدعوكم للعودة إليه، ويقول لكم:
ها أنتم قد خسرتم معركتكم، وخسرتم سنوات قضيتموها في الارتزاق والخيانة، وماذا جنيتم منها سوى عار الهزيمة.
أما آن لكم أن تخرجوا من مستنقع خياناتكم الغارقين فيه من سنوات، وقد تبرأت من أفعالكم السماوات والأرض والجبال، وتقززت منكم حتى الهوام؟
كفاكم ارتزاقًا وعمالة. كفوا عن ترديد الأسطوانة المشروخة: الحوثيون أذرع إيران والمد الفارسي المزعوم. أنتم تعرفون وأسيادكم يعرفون أن لا ذنب للحوثي إلا أنه وقف ضد الوصاية السعودية، وضد المعتدي الصهيوني على غزة ولبنان واليمن وسوريا، وقال لا للهيمنة الأمريكية، لا لتدجين الشعوب.
وعليكم أن تعرفوا أن هذا ليس موقف الحوثي لوحده، بل هو قناعة اليمن، كل اليمن، يمن الأحرار، لا يقبل بغير الحرية شيئًا، ولا شأن لنا بمن شذوا عن هذه القاعدة، فهم شرذمة لا يُحسبون على اليمن.
اليمن قد قال كلمته، وهو ماضٍ فيها حتى تطهير آخر شبر من أرضه المباركة، عازم أمره، مستعينًا بربه، على الوقوف مع كل الأحرار حتى تحرير كل أرض الإسلام من كل نجس ودنس، والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن
سُئل أحد الصالحين:
ما تظن أن الناس يقولون فيك؟
فقال: إني لميت وإنهم لميتون،
وإني لوحدي محاسب، وهم لوحدهم محاسبون.
فما لي وما لهم وما يقولون.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.!!
https://t.me/qlzwmt
الصدق والصراحة في موضعهما قد لا يكسبانك الكثير من الناس، لكن تأكد أنهما سيكشفان لك أفضلهم، وإن كانوا قلة.
فلا تبحث عن كثرة من حولك، بل عن صدق من يبقى معك حين تكون صراحتك ثقيلة، ومواقفك لا توافق هواه.
الكثرة قد تملأ حولك المكان، أما الصادقون فيملؤون حياتك قيمةً وأمانًا.
فاخسر من شئت بالصدق، ولا تخسر نفسك بالمجاملة؛ فالقليل الصادق خيرٌ من كثيرٍ لا يعرفك إلا حين توافقه.
الوالد عدنان الجنيد حفظهم الله
أفلتوا ما بأيديكم، اتركوا السجائر، والحاسوب، والكوب الممتلئ، والكبر المثخن، لا تمتعضوا، أنا لا أعاتبكم، لدينا رجال، رجال في كل جبهة، فقط انصتوا، أطلب منكم التوقف، اسمعوا، انظروا، هذه البشارات... ألم يعد الأمر يعنيكم؟ أين فوضى البارحة؟(حرروا! اقتحموا! دخلوا!) أين ذهب كل هذا؟.
عموما، ليس مهما أن تقتنعوا: "ليصل كل العائدين، ويكتمل نصرنا"ها أنا أضغط على الراديو مرارا، يخبرني عقلي أنني سأجد شيئا يقتل هزائمي الشخصية، أقضم أظافري، السبابة تنزعج من الضغط عليها، الصوت ينخفض، لا أسمع شيئا، ما هذا؟ ليس وقت أن تتوقفي أيتها التافهة، أضغط، ثم أصفعها إلى الجدار، فتصحو بصوت متوقد:(بيان صادر...).
#اتحاد_كاتبات_اليمن
https://t.me/qlzwmt
طالما أنك يمني
عفاف البعداني
حدث لم تبثه القنوات، ولم يقله المذياع، ولم يرسله أي محلل سياسي أو كاتب متفرس. شيء متزن، لا يمثله عقل منفك ولا متعصب عاثر، شيء عظيم أبحث عنه؛ موجود وليس واضحا، قريب وبعيد، مخبأ بين جذور الإلهام وأنياب التفكير، وربما في جيب مفتوح لم تمسكه أي امرأة. جنون؟ حياة؟ ذهول؟ شرود؟ ربما هو عويل آخر رصاصة في فم بندقية خاسرة، جاءت لتكشف الحقيقة. حقيقة ماذا؟ دعك من النبش هنا.
ماذا تفعل الآن؟ الوجود يريد من جسدك أن يكون ألف واحد في وطنك؛ أن تَطعم الملح في البحر، وأن تستخرج الحب من وسط الصخور. فأين حظك من هذا المشهد؟ ما زلت تنتف رموشك، وتتمنى نومك وشرابك وحسناءك هذه الليلة.
لكن العتمة سقطت هذا الصباح، وكان سقوطها ثباتا آخرا، أتدفق كلي من أعلى تلة، كسرب حمام مسافر لا إلى مكان، سوى إلى جثث ممددة لا تجيد البكاء، القدور، الطسوت، النفايات... كيف ستدفنها الأرض؟ وكيف ستحللها بعد زمن؟ أعدهم مئة ألف، وربما أكثر، لا أعلم كم قانونا روجت له المواثيق، ولا كم اتفاقية ماتت قبل أن تصل إلى أفواه أصحابها. أتحسس نفسي لأتأكد من أنني ما زلت أتنفس. مخدرون بالموت. وأنا التي يفترض بي أن أقلب بطاقاتهم، أرى أعمارهم، صورهم، مدنهم... ثم أكتشف أنهم لم يكونوا أرقاما قط، كانوا أبناء هذه الأرض، البالغين منها، الذين كان لكل واحد منهم أم تنتظره، وبيت يعرف خطواته، واسم تناديه به امرأة ما. لتسقط الآن كل مثاليات العالم. تسقط الدول والسفارات التي أشبعتنا تنظيرا للحرية في الجنوب، وتسقط بياناتها المصقولة أمام جسد لا يستطيع أن يرفع رأسه.
ماذا تقول وأنت ترى طيرانا قريبا يتغوط في السماء، ثم يهوي على عظام أبناء بلدك ليفجرها؟ هنا تتضح المسرحية، وفي هذه اللحظة يتقدم الحذاء الرسمي، ثم يظهر قرار انسحابه، فارا ببدنه كفأر من مطبخ مكشوف، بينما لا يفهم البقية بعد كيف يحددون مسارهم العدائي، أتؤمنون بقضية فلسطين؟ فلماذا لا يصبح عدوها عدوكم؟ لماذا لا نمضي نحو عدو واحد خارج هذه الأرض؟ فقضيتنا ليست قتل الجنوب. أيقتل المرء يده من سائر جسده؟!
لا أخفيكم أنني أتحدث الآن وأنا غائبة. السائق عربي، والقطار ضائع، وداخله ركاب ماتوا في القرن السابع، يحتفلون بزامل حقيقي أخرجه الإنسان اليمني من صدره، كما لو أن الزمن لم يستطع أن ينتزع منه شيئا سوى المزيد من التعب، فعلا، يبدو أن الأبناء يرثون جنون أسلافهم: جنون التعب، وجنون الاستمرار، نحيف، أسمر، لا يأكل السمك مرتين في الأسبوع، يمرض ألف مرة ثم يتعافى بلا دواء، لا يملك ثمن أذن ثانية ولا عين أخرى، ولا حتى مهر امرأة؛ لكنه يصلي الفجر ولا ينام. يحمل جوبعته، وبندقيته، وإيمانه الذي لا يُنتزع، يا سادة، كان اليمني الرقم الصعب في المعاناة، والرجل الأصعب في المعركة.
ولهذا يعود العدوان السعودي فيرخي مأزره، ويسقط الحياء منه، فيصدقه الكثيرون، تظهر عورته أمام الجميع، فيصلي البعض بلا وضوء كي ينتصروا على الحوثيين في اليمن، كما صلوا بالأمس لأجل السودان. الشياطين تغني بصوت مرتفع، والخوف يتكاثف رغم وجود الذخيرة، لكنني لا أريد بهذا التفكير أن أكسبهم مزيدا من الموت، الفارون منهم ستحل عليهم لعنة البقاء فلندع كل هذه المفارقات التفسيرية جانبا، ولننظر إلى ما فعلته نخبتنا اليمنية، صدر إعفاء شامل للأسرى، لا يريدون سوى حل يصلون به إلى تفاهم مع الجنوب، ولكن... آن أن يفهم المرتزق هذا، عموما، لندع الموتى يحكون للأحياء كيف انتهت قصتهم، فكل ما أريده الآن هو أحقية وجود هذا الشعب، ووجود جمهورية يمنية تسطع بعنفوان عتر وحمير ومعين وسبأ، وتقول بلقيس: إلى ماذا ترجعون يا أهل اليمن؟ نرجع إلى أسطورة ضياء، وإلى رسالة سيد مقدام؛ جاء، فجاء كل الخير معه، نعود إلى المجاهد الذي ترك المنزل والأرض والبيت والأخت والزوجة والأبناء، ليحمل هم أمته وحده، لا أريد الآن أنصاف رجال.
لا أريد الذين يشربون السجائر بكل أريحية، ويضعون الملاخيخ فوق آذانهم، كأن الانتصارات لا تعنيهم. لا أريد الذين يتجادلون ليلا حتى تجف شفاههم، ولا البائعين في المحلات، ولا النساء اللواتي يبايعن حتى يكره البائع نفسه وبضاعته، ولا الفتيات اللواتي يكتبن:(الله ينصر الجنوب!) ولا أولئك الذين يقولون إن كل هذه الأحداث مجرد فبركة، ليس ضروريا أن تحبوا السياسة، ولا أن تحبوا السيد والأنصار، لكن واجهوا حقيقتكم، تأملوا المضَلل حين يعجز عن تغيير الواقع؛ يبدأ بتغيير أسماء الأشياء، الهزيمة تصبح تسليما، والانكسار يصبح مناورة، والخسارة تصبح انتصارا مؤجلا، وهنا تكون المشكلة في مستوى الوعي قبل أن تكون في نتيجة المعركة. وكما قال تعالى: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾.
https://t.me/qlzwmt
لا تغضب... فبعض الخلافات لا تستحق أن تخسر من أجلها صحتك وقلبك.
قد يكون الغضب لحظة، لكن أثره على الجسد قد يكون كبيراً؛ فالتوتر والانفعال الشديدان قد يرهقان القلب ويرفعان ضغط الدم، وقد تحدث أزمات قلبية حتى دون انسداد واضح في الشرايين.
حين يستفزك أحد، تذكّر:
قوتك ليست في أن تغضب، بل في أن تملك نفسك.
تجاوز ما يستحق التجاوز، وابتعد عما يستنزفك، ولا تمنح أحداً القدرة على أن يدفعك ثمن أخطائه من صحتك.
فما يستحق أن تخسر عافيتك من أجله، لا يستحق أن تغضب لأجله
الوالد عدنان الجنيد حفظهم الله
