1 943
订阅者
-224 小时
+17 天
-2530 天
帖子存档
1 942
يحدث الآن:
سكينة تهيّئ
سجادة الحسين
علّه يعود
لكن أباها
قد صلت عليه السيوف في الرَّكعة الأخيرة
وتقدمت الدماء
مقامَ الإمام.
- مالك البطلي
1 942
حانَ الآنَ
موعدُ أذان الظهر
وزينب
تفرش رموشها
سجادة.
بلا قمر العشيرة.
-مالك البطلي
1 942
جدتي : كنت أصلي صلاة الآيات
عسى ولعل أن يعود
قمر العشيرة.
هكذا برَّرت لصورة زينب المعلقة بزاوية الغرفة .
- العبد الفاني مالك البطلي
1 942
في الجنوب
حتى البلابلُ لا تُغرد...
إنما تُجربُ حنجرة البكاء
وهي تصيح:
آ يحسين يايمه.
-مالك البطلي
1 942
لَم يقتلكِ العطَش معهُم
قتلكِ...
أَنَّ الماءَ في المدِينة
كان كثيرًا
ولم يكُن فيه
رِيق أبيكِ.
-العبد الفاني مالك البطلي
1 942
أمي تعتقد
أن زينب من الجنوب
تحمل في عينيها لوعة الغربة
وفي حنجرتها
تسيلُ نعاوي "أم شاكر"
كلما ارتفع صوتها
رَف جفن أمي
وانكمش الليل
في خاصرتها
وحين يعبر النحيب
تشد عصابتها
كأنها تستعد للفاتحة
وتغرق
قرب صريفة
لا تحتاج إلى إذن بالبكاء.
- مالك البطلي
1 942
Repost from N/a
هأنذا
أُقبل محرم أمكَ
وهأنذا
تراك
تُذبح مرةً أخرى
وتموت مرةً أخرى
وتُسلب
وتُحرق خيامك مرة أخرى
مولاي
مولاي
لماذا
تنتزعك الخيول بحوافرها في كل سنة؟
أما تعب
السيف من نحرك؟
أما تعِبت السنابكُ من صدرك؟
أم أن
كربلاء لم تكتفِ بعد؟
-العبد الفاني مالك البطلي
1 942
ووالله كلما
كتبت عن الخيل
أجعلها بلا أقدام
خوفًا على
القصيدة التي
أُخبئ في ملامحها جسد الحسين.
- مالك البطلي
1 942
أيها الواقفُ على حد الصمود
ما أشدَّ
وضوحكَ
وما أعمى هذا العالم...
الذي ما رآكَ
إلا حين ارتفعت فوق الرمح!
كنتَ إذا وقفت
انحنت لكَ السيوف
آه... مولاي
الآن
الآن
الآن
السيف واقفٌ
وأنتَ مطروح
-العبد الفاني مالك البطلي
1 942
في دمي ليلٌ بري
يعرى أمام جلالكَ
يا ابنَ أبي طالب
جئتكَ هاربًا
بما تبقى مني
فامحُني...
ما عاد في هذا الطين
رفةٌ
لغير ذهولي بكَ.
٢٠٢٦/٦/٣ - البصرة
-العبد الفاني مالك البطلي
1 942
من يمنح السكينَ عُذرًا
حين تكتشفُ
أن المذبوح
كان يخبئ في جيبه
قصيدة
تُمدح حدتها؟
-مالك البطلي
