ch
Feedback
رِئَتِي الْثالِثَة.

رِئَتِي الْثالِثَة.

前往频道在 Telegram

مولاي المسافات البعيدة تُقصر العُمر .!!!!! - مالك البطلي شاعر وكاتب وصحفي عراقي

显示更多
1 943
订阅者
-224 小时
+17
-2530
帖子存档
يحدث الآن: سكينة تهيّئ سجادة الحسين علّه يعود لكن أباها قد صلت عليه السيوف في الرَّكعة الأخيرة وتقدمت الدماء مقامَ الإمام. - مالك البطلي

عادَ الليل ولم يعثر على قمر العشيرة. -مالك البطلي

غابت الخيول وبقيت آثارُ حوافرها في قلب زينب. -مالك البطلي

الليلة من دون الليالي الشيب البعافيتي واضح. -مالك البطلي

آه مولاي الآن السيف واقف وأنتَ مطروح. - مالك البطلي

بعد الظهر لم يبقَ لزينب إلَّا الله. -مالك البطلي

وسفه الماي ظل صاحي وأبوي مشگگه أهدومه. -مالك البطلي

حانَ الآنَ موعدُ أذان الظهر وزينب تفرش رموشها سجادة. بلا قمر العشيرة. -مالك البطلي

الليلة من دون الليالي الشيب البعافيتي واضح.! -مالك البطلي

جدتي : كنت أصلي صلاة الآيات عسى ولعل أن يعود قمر العشيرة. هكذا برَّرت لصورة زينب المعلقة بزاوية الغرفة . - العبد الفاني مالك البطلي

في الجنوب حتى البلابلُ لا تُغرد... إنما تُجربُ حنجرة البكاء وهي تصيح: آ يحسين يايمه. -مالك البطلي

لَم يقتلكِ العطَش معهُم قتلكِ... أَنَّ الماءَ في المدِينة كان كثيرًا ولم يكُن فيه رِيق أبيكِ. -العبد الفاني مالك البطلي

أمي تعتقد أن زينب من الجنوب تحمل في عينيها لوعة الغربة وفي حنجرتها تسيلُ نعاوي "أم شاكر" كلما ارتفع صوتها رَف جفن أمي وانكمش الليل في خاصرتها وحين يعبر النحيب تشد عصابتها كأنها تستعد للفاتحة وتغرق قرب صريفة لا تحتاج إلى إذن بالبكاء. - مالك البطلي

Repost from N/a
هأنذا أُقبل محرم أمكَ وهأنذا تراك تُذبح مرةً أخرى وتموت مرةً أخرى وتُسلب وتُحرق خيامك مرة أخرى مولاي مولاي لماذا تنتزعك الخيو
هأنذا أُقبل محرم أمكَ وهأنذا تراك تُذبح مرةً أخرى وتموت مرةً أخرى وتُسلب وتُحرق خيامك مرة أخرى مولاي مولاي لماذا تنتزعك الخيول بحوافرها في كل سنة؟ أما تعب السيف من نحرك؟ أما تعِبت السنابكُ من صدرك؟ أم أن كربلاء لم تكتفِ بعد؟ -العبد الفاني مالك البطلي

ووالله كلما كتبت عن الخيل أجعلها بلا أقدام خوفًا على القصيدة التي أُخبئ في ملامحها جسد الحسين. - مالك البطلي

أيها الواقفُ على حد الصمود ما أشدَّ وضوحكَ وما أعمى هذا العالم... الذي ما رآكَ إلا حين ارتفعت فوق الرمح! كنتَ إذا وقفت انحنت لكَ السيوف آه... مولاي الآن الآن الآن السيف واقفٌ وأنتَ مطروح -العبد الفاني مالك البطلي

​لقد أكلت من الجوع ما يكفي لأكتب قصائد لا تشبعها. -مالك البطلي

في دمي ليلٌ بري يعرى أمام جلالكَ يا ابنَ أبي طالب جئتكَ هاربًا بما تبقى مني فامحُني... ما عاد في هذا الطين رفةٌ لغير ذهولي بكَ. ٢٠٢٦/٦/٣ - البصرة -العبد الفاني مالك البطلي

من يمنح السكينَ عُذرًا حين تكتشفُ أن المذبوح كان يخبئ في جيبه قصيدة تُمدح حدتها؟ -مالك البطلي

غرِيقٌ في مدارِكَ... لا أفاوِض. -مالك البطلي
غرِيقٌ في مدارِكَ... لا أفاوِض. -مالك البطلي