لن أخشى ندوبك،
أعرف إنّه أحيانًا يُصعب عليك أن تدّعني أراك بكامل تصدّعك لكن تأكد
في الأيّام التي تحترق فيها أكثر من شمس أو اللّيالي التي تنهار فيها على حجري وجسدك مفكّك في ألف سؤال
أنت أجمل ما رأيت ابدًا ،
سأحبّك وانت يوم هادئ
وأحبّك وأنت أعصار .
هذا الحُب غيّرني ؛
إنها المَرةُ الأولى
التي أشعر أنني أشع بكثافة
كما لو أنني قمرًا لامِعًا في سماءٍ مُمتدة ومعتِمة ،
بعد زمنٍ من الانطفاء
أصبحتُ بفضلك أدهَس أحزاني إجمع
لا شيء بقي عالقًا بي
سوى خطواتك الأولى نحوي .
كان كافيًا
أن تلمسَ يدايَّ
يديك
أن تنظُر بعُمقٍ لي
بطريقتك الخاصة
كان كافيًا
عشرُ دقائِقٍ معك
لتعود
روحي تواقةٌ للعيّش
و لتعود هذهِ الروح الفوضوية
على ما يُرام.